الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة فتح الملفات

موسوعة فتح الملفات سري للغاية , ملفات كبيرة ومخيفة , لا للخوف والخجل , مواضيع جرئية

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11 Feb 2005, 10:48 PM
الصورة الرمزية نهر الفرات
نهر الفرات نهر الفرات غير متواجد حالياً
عضو جديد
 


نهر الفرات is on a distinguished road
افتراضي كيف نجعل الابتلاء سلما للارتقاء00

بسم الله

إعلم أخي المبتلى وأختي المبتلاة أن الحياة وما يلابسها من لذائذ وآلام , ومتاع وحرمان ليست هي القيمة الكبرى في الميزان 00

وليست هي السلعة التي تقرر حساب الربح والخسران 00

إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة والإيمان

لذا فإن الإنسان المؤمن الموقن يعلم أن وراء كل بلية حكمة مكتوبة في غيبه المستور , وكل مصيبة تصيبه وراءها رفعة مخزونة في علمه المكنون
إذن فما هي الأمور التي تعيننا على الصبر وتحمل أوجاع الإبتلاءات بل إغتنامها لتكون لنا زخرا وسلما وفوزا للإرتقاء ؟؟000

لنضع في الحسبان دائما أن :

في الابتلاء الرضوان والود من الرحمن :

(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ))

وهو الذكر في الملأ الأعلى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات ولد العبد , قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون نعم , فيقول قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون نعم , فيقول ماذا قال عبدي ؟ فيقولون حمدك واسترجع , فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد

وهو اشتغال الملأ الأعلى بأمر المؤمنين في الأرض

قال تعالى (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ))

أما الذين ابتلو في أرواحهم واستشهدوا فجزاء الشهادة هو الحياة

((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ))

وأن دعاء المبتلى مستجاب :

قال عليه الصلاة والسلا م : عودوا المرضى ومروهم فاليدعوا لكم , فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور

وهكذا اتصلت حياة المسلمين بحياة الملأ الأعلى واتصلت الدنيا بالآخرة ولم تعد الحياة هي خاتمة المطاف
وكيف تكون خاتمة المطاف ونحن نعلم أن ما يدبره الله تعالى للمؤمن خير من تدبيره هو وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ما قضى الله لمؤون من قضاء إلا كان خيرا له ))

وعن مكحول قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول : إن الرجل يستخير الله فيختار له فيسخط فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو خير له 0

كما أن البلاء من مكفرات الذنوب والخطايا والآثام

ففي الحديث القدسي : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا , فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا

وفي الحديث : ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة , في نفسه وولده وماله , حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة 0

و ((من يرد الله به خيرا يصب منه ))ـ أي يبتليه بالمصائب ـ
وفي الحديث : (( إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه في الدنيا ))

وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها ؟ ـ أي من الأجر )
فقال : كفارات ـ أي كفارات للذنوب ـ
قيل : يارسول الله وإن قلّت ؟!
قال: وإن شوكة فما فوقها0

فالمصائب في الدنيا بكسب الأوزار وجميع ما يصيبنا يكون كفارة لتلك الذنوب

ومن بعض البلايا :

الحمى

ففي الحديث : الحمى من فيح جهنم وهي نصيب المؤمن من النار
ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم السائب رضي الله عنها فقال لها :مالك تزفزفين ؟ ـ أي ترتعدين وترتعشين ـ
قالت الحمى لا بارك الله فيها0

الطاعون

في الحديث : الطاعون شهادة لكل مسلم ـ أي إذا مات في مرض منه ـ

الصرع

جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقالت :إني أصرع , وإني أتكشف , فادع الله لي
فقال صلى الله عليه وسلم : إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئتِ دعوت الله أن يعافيكِ
قالت أصبر , فادع الله لي أن لا أتكشف , فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصداع

(( من صدع رأسه في سبيل الله فاحتسب ـ أي طلب أجره من الله تعالى ـ غُفر له ما كان قبل ذلك من ذنب 0
ما يزال المرء المسلم بين المليلة ـ يعني الحمى ـ والصداع وإن عليه من الخطايا لأعظم من أُحُدحتى تتركه ما عليه من الخطايا مثقال حبة من خردل

ضرب العرق

(( ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حطّ الله به عنه خطيئة , وكتب له حسنة , ورفع له درجة))0

الأحزان والهموم

إذا كثرت ذنوب العبد , فلم يكن له من المل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه
قال صلى الله عليه وسلم : مايصيب المؤمن من نصب ـ أي تعب ـ ولا وصب ـ أي مرض ـ ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها , إلا كفر الله بها من خطاياه ))0


موت الأولاد

( ما يزال المؤمن يصاب في ولده وخاصته حتى يلقى الله وليست عليه خطيئة)
وفي الحديث : ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الأولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما

فقد العينين

قال عليه الصلاة والسلام : لن يبتلى عبد بشيئ أشد عليه من الشرك
ولن يبتاى بشيئ بعد الشرك بالله أشد عليه من ذهاب بصره
ولن يبتلى عبد بذهاب بصره , فيصبر إلا غفر الله له0
ـ إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ـ أي عينيه ـ فصبر عوضه منهما الجنة

قتل الرجل صبرا

أي بغير حق ويحبس عن الحركة حتى يقتل
وفي الحديث الشريف : قتل الرجل صبرا كفارة لما قبله من الذنوب

الصبر وكتمان الشكوى

ثلاث من كنوز البر: إخفاء الصدقة , وكتمان المصيبة , وكتمان الشكوى
يقول الله عز وجل :إذا ابتليت عبدي ببلاء, فصبر ولم يشكني إلى عواده , ثم أبرأته , أبدلته لحما خيرا من لحمه , ودا خيرا من دمه , وإن أرسلته أرسلته ولا ذنب له , وإن توفيته توفيته إلى رحمتي 0
قال صلى الله عليه وسلم : من أصيب بمصيبة في ماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس , كان حقا على الله أن بغفرله0

التصدق بما يصيب المؤمن من أذى

قال عليه السلام :ما من رجل مسلم يصاب بشيئ في جسده , فيتصدق به ـ أي يعفو عمن أصابه ـ إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة 0

وأخيرا لعل أحدنا يقول : هذه الأ خبار تدل على أن البلاء خير في الدنيا من النعم ، فهل لنا أن نسأل الله البلاء؟

تقول : لا

لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه كان يستعيذفي دعائه من بلاء الدنيا وبلاء الآخرة وكان يقول هو والأنبياء عليهم السلام (( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة))
وروى الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(( سلوا الله العافية فما أعطى أحد أفضل من العافية إلا اليقين )) وأشار باليقين إلى عافية القلب عن مرض الجهل والشك ، فعافية القلب أعلى من عافية البدن
وقال الحسن رحمه الله : الخير الذي لا شر فيه ؛ العافية مع الشكر فكم من منعم عليه غير شاكر
وقال مطرف لإن أعافى فأشكر لأحب إلي من أن أبتلى فأصبر
وقال صلى الله عليه وسلم في دعائه((ولكن عافيتك أوسع لي ))

فينبغي أن نسأل الله تمام النعمة في الدنيا ودفع ما فوقه من البلاء
ونسأله الثواب في الآخرة على الشكر على نعمته فإنه قادر على أن يعطي على الشكر ما يعطيه على الصبر

وفي الحديث (( عجبت لقضاء الله تعالى للمؤمن : إن قضى له في السراء رضي وكان خيرا له , وإن قضى له بالضراء رضي وكان خيرا له ))

نسأله تعالى لنا ولكم تمام العافية في الدنيا والآخرة

منقووول

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 14 Feb 2005, 04:01 PM   رقم المشاركة : [2]
شكسبير
عضو ماسي
الصورة الرمزية شكسبير
 

شكسبير is on a distinguished road
افتراضي

أطلاله رائعة

أتمنى ان تكون عوناً لنا في هذة الدنيا

وأن تبقى كلماتك لمن يبحث عن حل

مرشداً ونبراساً

يضىء عتمة الخوف والقلق ...

دمت لنا بخير

وكان الله في عون العبد
ما دام العبد في عون أخية .


 
شكسبير غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 15 Feb 2005, 05:18 PM   رقم المشاركة : [3]
soha
عطر الساحات
الصورة الرمزية soha
 

soha is on a distinguished road
افتراضي

كلمات رائعة لمن يبحث عن عون ....

أتـمنى لك التوفيق في الاشراف على هذه الساحة ....

تقبل تحياتي ....


 
soha غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 28 Feb 2005, 01:39 AM   رقم المشاركة : [4]
العربى المصرى
عضو
الصورة الرمزية العربى المصرى
 

العربى المصرى is on a distinguished road
افتراضي

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]

مبروك على الاشراف واتمنى لك التوفيق وشكر لك على كل هذا
[/grade]


 
العربى المصرى غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 28 Feb 2005, 11:46 AM   رقم المشاركة : [5]
It's me
عضو مؤسس
الصورة الرمزية It's me
 

It's me is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل خير نهر الفرات


 
It's me غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 01 Mar 2005, 02:46 PM   رقم المشاركة : [6]
نهر الفرات
عضو جديد
الصورة الرمزية نهر الفرات
 

نهر الفرات is on a distinguished road
افتراضي

اشكر الاخوة والاخوات
وكل من شارك بالرداو قراء موضوعي هذا
واسال الله ان يعيننا على هذه الامانة
وانا في خدمة الجميع


 
نهر الفرات غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الداعية بين الابتلاء والتمحيص والفتنة المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 05 Mar 2006 01:30 PM
الابتلاء المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 28 Jul 2005 02:47 PM
كيف نجعل من هذا المنتدى الأفضل ؟ AL_Magro7 الموسوعة العامة 1 08 Nov 2004 07:24 PM
الابتلاء بالمرض المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 30 May 2004 06:34 PM
كيف نجعل منتدانا افضل منتدى الجوال الموسوعة العامة 3 15 Jan 2004 08:59 PM


الساعة الآن: 06:48 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية