
نظم 6 آلاف طالب في جامعة الإسكندرية مظاهرة السبت 9-4-2005 دعوا خلالها المسلمين لأن يهبوا للدفاع عن المسجد الأقصى لحمايته من تهديدات المتطرفين الصهاينة باقتحامه، فيما حذر شيخ الأزهر من أن ارتكاب أي عمل ضد الأقصى سيفجر المنطقة كلها.
وقال متحدث رسمي باسم شباب التيار الإسلامي في جامعة الإسكندرية لـ"إسلام أون لاين.نت": "إذا ظن العدو الصهيوني أن الأنظمة العربية قد استسلمت له فإن الشعوب العربية لن تستسلم له أبدا".
وأكد المتحدث الذي رفض الكشف عن اسمه أن الطلاب عرضوا خلال المظاهرة مطالبهم التي تتضمن "فتح باب الجهاد لحماية الحرم القدسي، وإلغاء جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وإلغاء معاهدة الكويز (اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة) المشبوهة"، كما طالبوا الأنظمة العربية بدعم المقاومة الفلسطينية.
"بالملايين نحمي قدسك.."
وفي كلمة له خلال المظاهرة، قال "عبد الرحمن الحداد" أحد الطلاب المنظمين لهذه الفعالية: "إن المساس بالمسجد الأقصى سيكون الشرارة التي تشعل النار في العالم الإسلامي كله، غضبا لأولى القبلتين وثالث الحرمين"، وأكد أن هذه "التظاهرات ليست إلا غيضا من فيض إذا حاول أحد أن يدنس المسجد الأقصى من قبل بني صهيون"، وأن هذا الاقتحام "يوجب الجهاد المسلح".
وخلال المظاهرة ردد الطلاب هتافات معبرة عن استعدادهم للدفاع عن القدس والموت فداءً له، حيث هتف الطلاب: "بالملايين بالملايين.. نحمي قدسك يا فلسطين"، و"يا حكامنا ساكتين ليه.. بعد الأقصى حيفضل إيه".
يذكر أن قوى نقابية قامت بتظاهرة مماثلة في مدينة الإسكندرية يوم الخميس 7-4-2005 أمام مقر نقابة العلميين، وشارك فيها قيادات شعبية تنتمي لاتجاهات سياسية متعددة.