*الهداية والإضلال:
أما الهداية والإضلال اللذان بيد الله تعالى الأمر الذي اتخذه البعض حجّة على أن الإنسان مجبر مثل قوله تعالى في خطاب الرسول عليه الصلاة والسلام: أفمن حقّ عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار
(الزمر: 19).
وقولـه تعالى: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء (القصص: 56)
فالهداية والإضلال اللذان بيد الله عللهما القرآن الكريم بأنهما على سابقة استحقاق للعباد وبين أسبابهما مثل قوله تعالى: إن الله لا يهدي القوم الظالمين" (المائدة: 51)
وقولـه تعالى: إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (الزمر: 3) وقال تعالى: فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم (الصف: 5) وقال تعالى: كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار (غافر: 35)
ويقول تعالى: وما يضلّ به إلا الفاسقين (البقرة: 26)
ويقول سبحانه: ويضل الله الظالمين (إبراهيم: 27)
فأصحاب هذه الصفات الذميمة لا يستحقون الهداية وهم بعيدون عن رحمة الله تعالى.
أما الذين يستحقون الهداية فأمثال أصحاب هذه الصفات: ومن يؤمن بالله يهد قلبه" (التغابن: 11).
قل إن الله يضلّ من يشاء ويهدي إليه من أناب (الرعد: 27).
وقال تعالى: يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام (المائدة: 16)