الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة كشف حقيقة النصرانية

موسوعة كشف حقيقة النصرانية الكاتب المقدس...الصلب الفداء ..الثالوث.....شبهات النصارى والرد عليها

تابع مواضيع الجرائم اولا باول
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05 Mar 2008, 08:55 PM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,547

افتراضي تفنيد أصحاح (26 ):كشف أكذوبة محاكمة وأعتقال وتهمة يسوع وحقيقة الاسخريوطى


قارورة الطيب:

في الأناجيل قصة عن امرأة سكبت الطيب على عيسى واعترض التلاميذ على تبذيرها. دعونا نقارن بين القصة حسبما رواها متى 26/1-13 وحسبما رواها يوحنا 12/1-8 :

1- الزمان. متّى قال إن القصة حدثت قبل الفصح بيومين (26/1). ولكن يوحنا قال قبل الفصح بستة أيام (12/1).

2- المكان. متى قال إن القصة حدثت في بيت سمعان الأبرصي (26/2). ولكن يوحنا قال في بيت لعازر (12/1).

3- اسم المرأة. اسمها مجهول في متّى. ولكن يوحنا قال إن اسمها مريم.

4- الجزء المدهون. متّى قال سكبت الطيب على رأس عيسى. ولكن يوحنا قال إنها دهنت قدمي عيسى ومسحت قدميه بشعرها (12/3).

5- المعترض. متّى قال احتج تلاميذ عيسى على تبذيرها واغتاظوا، ولم يحدد اسم المحتج. يوحنا قال إن المحتج كان يهوذا الإسخريوطي.

6- هذا مثال بسيط على بعض الاختلافات في هذه القصة. وهو مثال يدل على عدد وحجم الاختلافات بين الأناجيل. فأيّاً منها نصدق ؟



يهوذا الإسخريوطي:

قرر يهوذا الإسخريوطي، أحد الحواريين الاثني عشر، أن يسلم عيسى إلى رؤساء الكهنة اليهود، فذهب إليهم وقال لهم: "ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم. فجعلوا له ثلاثين من الفضة". (متى 25/15).

يهوذا هذا أحد الحواريين. والحواريون هم كبار التلاميذ، هم التلاميذ المقربون لعيسى. خان يهوذا وقرر أن يبيع نفسه لأعداء عيسى مقابل ثلاثين من الفضة!! والمبلغ هذا غير مذكور في (لوقا 22/1-6). وقصة تشاور يهوذا مع رؤساء الكهنة غير موجودة على الإطلاق في إنجيل يوحنا.

يهوذا هو الذي تآمر لتسليم عيسى إلى الكهنة الذين خططوا لقتل عيسى صلباً. ويهوذا يهودي الكهنة يهود. وهذا يدحض محاولة الكنيسة تبرئة اليهود من صلب عيسى (لأنه بمقياس الإنجيل، اليهود هم الذين صلبوه). فالواشي يهودي والمخطط يهودي والمنفذ يهودي (هذا ما يقوله الإنجيل)، فلا مجال لتبرئتهم من صلب المسيح (بالمقاييس الإنجيلية). كما أن الصلب فرض على المسيح ولم يسع هو إليه، وهذا يدحض الزعم بأن الصلب للفداء والتكفير، لأن المسيح لم يسع إلى صلب نفسه، بل سيق إلى الصلب، كما تنص الأناجيل.




من سيخـون؟

1- في العشاء الأخير، قال عيسى: "الذي يغمس يده معي في الصفحة هو يسلمني.... فأجابه يهوذا مسلِّمه وقال هل أنا هو يا سيدي. قال له أنت قلت". (متى 26/23-25).

2- وفي مرقس، في الموقف ذاته عندما أجاب عيسى عن الذي سيخونه قال: "هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة". (مرقس 14/20). لم يحدد عيسى الشخص الذي سيسلمه.

3- وفي لوقا، قال عيسى: "هو ذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة". (لوقا 22/21).

4- وفي يوحنا، قال عيسى: "هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه. فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي". (يوحنا 13/26).

وهكذا نلاحظ في هذه النصوص ما يلي:

أ- متّى ولوقا لم يحددا اسم الخائن الذي سيسلم عيسى. ولكن في مرقس ويوحنا حدد المسيح اسم الخائن.

ب- في يوحنا، المسيح يغمس اللقمة ويعطي يهوذا. في متى، يهوذا هو الذي يغمس اللقمة.

ج- إذا كانت الأناجيل لم تتفق بشأن حادثة رئيسية من هذا النوع، فعلينا أن نتصور مدى اختلافاتها في سائر الأحداث.

ويل لـه:

بعد أن تحدث عيسى عن أن أحد حوارييه سيخونه، قال: "إن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه. ويل لذلك الرجل الذي به يُسَلَّم ابن الإنسان. كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد". (متى 26/24).

هنا نلاحظ ما يلي:

1- عيسى سمى نفسه "ابن الإنسان" وليس "ابن الله".

2- لم يذكر إنجيل يوحنا هذا النص إطلاقاً.

3- لم يذكر إنجيل لوقا الجملة الثالثة من هذا النص.

4- لو كان الصلب هو ما سعى إليه المسيح لفرح المسيح بكل خطوة تؤدي به إلى الصليب. ولكنه حذر الواشي وأنذره وتوعده بالعذاب الشديد. هذا يدل على أن المسيح لم يسع إلى الصلب ليفتدي أحداً، بل كان هدفاً لمؤامرة ضده. وهذا يدحض عقيدة النصارى بالصلب للفداء التي هي جوهر النصرانية الحالية.

5- قال عيسى: "ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه". (متى 26/24). لم يحدد عيسى هنا أنه سيقتل أو يصلب، بل قال إنه ماض كما كتب عنه. وهذا يتماشى مع التبليغ القرآني بأن الله أنجاه ورفعه.

العشاء الرباني:

في العشاء الأخير، روى متّى أن عيسى كسَّر خبزاً وأعطى تلاميذه وقال: "خذوا كلوا. هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً أشربوا منها كلكم. لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد يُسْفَكُ من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا". (متى 26/26-28).

وهذا ما تدعوه الكنيسة "العشاء الرباني".

نلاحظ هنا ما يلي:
1- كيف يكون الخبز جسد المسيح ؟! وكيف يكون الخمر دمه ؟! أليس هذا كلاماً غريباً وغير مفهوم ؟! الجسد هو الجسد والدم هو الدم والخبز هو الخبز والخمر هو الخمر. أربعة أشياء مختلفة فكيف صار الخبز جسداً والخمر دماً؟!!

2- في النص عيسى "شكر". شكر من ؟ شكر الله. وهذا يدحض بألوهية المسيح، لأن الله لا يشكر الله.

3- ما علاقة سفك الدم بغفران الخطايا ؟! واحد يُسْفَك دمه واحد تغفر خطيئته: ظلم ما بعده ظلم!!! آدم أكل التفاحة وعيسى دفع الثمن!! إن الزعم بصلب المسيح لا ينطوي على ظلم شديد لا يصح أن ينسب إلى الله. كما أن خطايا المرء تغفر بتوبته هو شخصياً وبأعماله الصالحة، لا عن طريق شنق رجل آخر!!!

4- عبارة "لمغفرة الخطايا" غير موجودة في مرقس14/22-26ولا في لوقا 22/14-19.

5- هذه الحادثة كلها "العشاء الرباني" غير مذكورة في يوحنا. كيف هذا والعشاء الرباني من أهم معتقدات وطقوس الكنيسة؟!! ويوحنا كاتب الإنجيل من الحواريين الحاضرين لذلك العشاء، فكيف لم يذكره؟!!

6- هذا العشاء (الخبز والخمر) حدث بعد حديث عيسى عن الخائن الذي سيسلمه في متى 26 و مرقس 14 . ولكنه حدث قبله في لوقا 22 . ولم يحدث إطلاقاً في يوحنا 12 .

7- غب متّى، قال عيسى لتلاميذه اشربوا من الكأس، ولكن لم يذكر أنهم شربوا. في مرقس، شربوا. في لوقا، لم يطلب منهم أن يشربوا ولا شربوا. في يوحنا، لا ذكر لأي شيء.

8- في متّى، الخبز ثم الكأس. وكذلك في مرقس. ولكن في لوقا، الكأس ثم الخبز. وفي يوحنا، لا كأس ولا خبز.

هذه أمثلة فقط من بعض الاختلافات بين الأناجيل في حادثة واحدة. وأغرب ملاحظة هي عدم ذكر يوحنا للحادثة إطلاقاً، مع العلم أن هذا "العشاء الرباني" كما تدعوه الكنيسة من أركان النصرانية. فإذا كان العشاء من أركانها، فكيف نَسِيَهُ إنجيل يوحنا؟!!!!

بعد العشاء الأخير:

بعد العشاء الأخير، قال عيسى لتلاميذه: "اجلسوا ههنا حتى أمضي وأصلي هناك.... وابتدأ يحزن ويكتئب. فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت... وكان يصلي قائلاً يا أبتاه إن أمكن فتلعبر عني هذه الكأس... فمضى أيضاً ثانية وصلى... وصلى ثالثة". (متى 26/36-44).

نلاحظ هنا ما يلي:

1- عيسى صلى ثلاث مرات. لمن كان يصلي ؟ طبعاً لله. لو كان عيسى آلهاً فهل يصلي الإله للإله ؟!!! هذا يؤكد بشرية عيسى وينفي عنه الألوهية المزعومة.

2- كان عيسى حزينة جداًَ مكتئباً. لماذا ؟ لأنه أحسن أن أحد حوارييه سيخونه ويسلمه لأعدائه. إذاً لم يكن عيسى مسروراً بأنه سيصلب!! إذاً لم يقدِّم نفسه طواعية للصلب من أجل الفداء كما يزعمون. لو كان فرحاً بالصلب مقبلاً عليه لما حزن ولم اكتأب!! وهذا ينفي فكرة الصلب للفداء.

3- كان وهو يصلي يدعو الله أن تعبر عنه تلك الكأس، أي أن يصرف الله عنه البلاء. وهذا يؤكد أنه لم يرد تقديم نفسه للصلب كما يزعمون.

4- رواية مرقس تشبه رواية متى في هذه الحادثة وتشبه رواية لوقا إلى حد ما. ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عن رواية (يوحنا 14/17) حيث نجد خطبة لعيسى عبر ست صفحات (حوالي 140 سطراً) مقابل بضعة سطور في الأناجيل الأخرى.

المداهمــة:

أخيراً جاء يهوذا الإسخريوطي ومعه جمع كثير بسيوف وعصي لإلقاء القبض على عيسى. وبعد أن قَيَّل يسوعَ (حسب اتفاقه مع الجنود) "قال له يسوع: يا صاحب لماذا جئتَ". (متى 26/51). فأمسكه الجنود (حسب رواية متّى)، فاستل أحد الحواريين سيفه وقطع إذن أحد العبيد. فقال عيسى لتلميذه: "رد سيفك إلى مكانك. لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون". (متى 26/52). وقال إنه يستطيع أن يطلب إلى الله أن يقدم له أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة (متى 26/53). وأخيراً "تركه التلاميذ كلهم وهربوا". (متى 26/56).

هنا نلاحظ ما يلي:

1- استفسار عيسى من يهوذا عن سبب قدومه "لماذا جئت، غير موجود في الأناجيل الأخرى. انفرد متّى بذكر هذا.

2- الذي استلَّ سيفه مجهول في متّى ولوقا ومرقس. ولكن يوحنا حدده بأنه بطرس (يوحنا 18/10).

3- طلبُ عيسى من تلميذه أن يرد سيفه مذكور في متّى ويوحنا (18/11) وغير مذكور في لوقا ومرقس.

4- استطاعة عيسى أن يطلب مساعدة الله مذكورة في متّى فقط.

5- استأذن تلاميذُه أن يضربوا بالسيف (لوقا 22/49). هذا الاستئذان مقصورة على لوقا فقط.

6- عتاب عيسى ليهوذا "أبقليه تسلِّم ابن الإنسان". (لوقا 22/48). هذا العتاب مقصور على لوقا فقط، إذ لم تذكره الأناجيل الأخرى.

7- "سقطوا (أي الجنود) على الأرض". (يوحنا 18/6). هذا السقوط مقتصر على يوحنا فقط.

8- "ولمس أذنه وأبرأها". (لوقا 22/51)، أي عيسى لمس أذن العبد التي قطعها أحد تلاميذه. هذا الإبراء مقتصر على لوقا فقط.

9- قول عيسى للجنود "كأنه على لص خرجتم..." (متى 26/55) كرره مرقس، ولكن لم يذكره لوقا ولا يوحنا.

مما سبق يتبين لنا أن الأناجيل الأربعة لم تتفق على أي أمر من الأمور المتعلقة بالمداهمة، مما يدل على حالة الفوضى التي تعاني منها الأناجيل على يد الرواة والكتاب والمترجمين وسواهم. كما أنه من المعروف أن الأناجيل كتبت بعد رفع عيسى بنحو ثلاثين أو سبعين عاماً. وعلينا أن نتصور ماذا يحدث لقصة تدوَّن بعد حدوثها بثلاثين سنة. إن الرواة لا يتفقون إذا رووا ما يرونه الآن. فكيف سيتفقون بعد ثلاثين أو سبعين سنة من مشاهدتهم أو سماعهم ؟!! تضاف إلى ذلك عوامل النسيان والتحريف المقصود وأخطاء التدوين وأخطاء الترجمة.

وأغرب ما في القصة أن جميع التلاميذ هربوا كما ينص (متى 26/56). التلاميذ "كلهم"!! ما هؤلاء التلاميذ الذين لا يدافعون عن سيدهم ومعلمهم!!!! إنهم الحواريون، صفوة التلاميذ، ومع ذلك لم يتحركوا للدفاع عن المسيح. وأشك في "سيف بطرس الذي قطع أذن العبد" لأنه لو فعل ذلك لألقوا القبض عليه في حينه.

ولقد دلت صلاة عيسى بعد العشاء الأخير أنه كان في ضيق وأنه طلب العون من الله. وهاهو في متى 26/53 يقول إنه يستطيع أن يطلب من الله جيوشاً من الملائكة. إن النتيجة المنطقية هنا وعيسى في هذه الحالة أنه طلب العون فعلاً من الله وأنه طلب من الله أن يعينه ويغيثه كيفما يشاء ويقدِّر. وما يتصوره المرء بعد ذلك أن الله فعلاً استجاب لسائله وحبيبه عيسى وأنه أنقذه من مخالب أعدائه بأية طريقة شاء. أيهما أقرب إلى التصديق: الله يترك رسوله يهان ويضرب ويجلد ويصلب أم الله يستجيب لدعاء رسوله فينقذه من براثن أعدائه وكيدهم ؟ أيهما أكرم لعيسى: إهانته وصلبه أم إنقاذ الله له ورفعه ؟ أيهما أليق بجلال الله وقدرته: تركه لعيسى يموت تلك الميتة أم رفعه له ؟

ثم إذا كان التلاميذ كلهم قد هربوا، وإذا كان الحواريون أو التلاميذ أو تلاميذ التلاميذ هم الذين كتبوا الأناجيل، وإذا كان هؤلاء الكتاب لم يحضروا ما حدث بعد إلقاء القبض على عيسى (كما تقر الأناجيل بأنهم هربوا جميعاً)، فكيف عرف التلاميذ ما حدث بعد القبض على عيسى ؟! الحواريون والتلاميذ هربوا بعد القبض عليه. إذاً ما رووه في أناجيلهم عما حدث بعد القبض عليه ليس رواية من الدرجة الأولى، أي ليست رواية شاهد، بل رواية سامع. وهناك فرق كبير بين موثوقية الرواية المباشرة وموثوقية الرواية من الدرجة الثانية أو الثالثة. وهذا يلقى ظلالاً قوية من الشك على كل الروايات التي حدثت لحظة القبض المزعومة وما بعدها.

الاستجواب لدى رئيس الكهنة:

تقول الأناجيل إن الجنود أخذوا عيسى مُوثَقَاً إلى قيافا رئيس الكهنة (متى 26/57) حيث جرى استجوابه. وسنرى هنا مدى الاختلاف بين الأناجيل الأربعة في حادثة الاستجواب لدى رئيس الكهنة اليهودي. والحادثة وردت في متى 26/57 – 75 ومرقس 14/53 – 73 ولوقا 22/54-71 ويوحنا 18/15-27 .

1- بطرس وحده تبع الجنود من بعيد (متى 26/58، مرقس 14/54، لوقا 22/54). ولكن يوحنا قال تبعهم بطرس وتلميذ آخر (يوحنا 18/15).

2- متّى قال شاهدا زورٍ شهدا ضد المسيح (26/60). مرقس قال قوم شهدوا زوراً (14/57). لوقا ويوحنا لم يذكرا شيئاً عن هذا الأمر.

3- متّى قال إن التهمة التي وجهت إلى المسيح هي قوله بأنه يستطيع أن يهدم الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام (26/61). مرقس قال شيئاً قريباً (14/58). لوقا ويوحنا يذكرا هذه التهمة.

4- عيسى سكت بعد سماع التهمة حسب (متى 26/62). وكذلك قال مرقس. لكن يوحنا ولوقا لم يذكرا هذا السكوت.

5- متّى قال سئل المسيح هل أنت المسيح ابن الله (26/63). مرقس قال سئل هل أنت المسيح ابن المبارك (14/61). لوقا قال سئل هل أنت المسيح (22/67). يوحنا قال سئل ماهي تعاليمك (18/19).

6- بالنسبة لجواب المسيح عن السؤال السابق، كان جوابه "أنت قلتَ" (متى 26/64). وهذا يعني أنه لم يقر هو شخصياً بأنه هو المسيح؛ وهذا يشبه قولنا "هذا ما تقوله أنت". ولكن الجواب حسب مرقس هو "أنا هو" (14/62)، وهنا أقر المسؤول بأنه المسيح!! ولكن الجواب عند لوقا هو: "إن قلتُ لكم لا تصدقوني. وإن سألتُ لا تجيبونني ولا تطلقونني" (22/68). وهذه إشارة واضحة إلى أن المعتقل يريد أن يقول لهم بأنه لو أخبرهم أنه ليس المسيح فهم لا يصدقونه وأنه لو طلب إطلاق سراح نفسه لما استمعوا إليه. حسب لوقا لم يعترف المعتقل بأنه هو المسيح!! وأما الجواب حسب يوحنا، فقد كان: "في الخفاء لم أتكلم بشيء..." (18/20). إذاً حسب متّى لم يقر المعتقل بأنه هو المسيح إقراراً واضحاً؛ وحسب لوقا لم يعترف المعتقل بأنه المسيح!! هذا يلقي شكاً حول شخصية المعتقل.

7- من ضمن الجواب، قال المعتقل سترون ابن الإنسان (عيسى) جالساً عن يمين القوة (متى 26/64). وكذلك روى (مرقس 14/62). وأعطى لوقا رواية مشابهة مع حذف عبارة "آتياً على سحاب السماء" (22/68). ويوحنا لم يذكر هذه العبارة إطلاقاً.

8- وعندما سأل رئيس الكهنة الحاضرين عن رأيهم وحكمهم في المعتقل، قالوا "مستوجب الموت" (متى 26/66). وكذلك قال مرقس (الذي يبدو أن إنجيله مأخوذ من إنجيل متّى بعد الاختصار علماً بأن مرقس من تلاميذ بطرس وليس من تلاميذ المسيح). أما لوقا ويوحنا فلم يذكرا هذه العبارة على الإطلاق ولا أية عبارة مشابهة أو بديلة ولا سؤال رئيس الكهنة للناس عن رأيهم.

9- وعن معاملة الجنود والحاضرين للمعتقل، ذكر متّى أنهم بصقوا في وجهه وأنهم لكموه (26/67). وأيده مرقس في البصق واللكم (14). وقال متّى لطموه (26/67) وانفرد متّى باللطم. وقال لوقا غطوه وضربوا وجهه (22/64)، وانفرد لوقا بهذه اللقطة. وقال لوقا جلدوه (22/63) وانفرد لوقا بذكر الجلد. وقال لوقا استهزؤوا به (22/63) وانفرد لوقا بذلك. وقال يوحنا ضربه خادم (18/22) وانفرد يوحنا بذلك. وقال يوحنا إن المعتقل قال للخادم "لماذا تضربني" (18/23) وانفرد يوحنا بذكر هذا الاحتجاج.

10- وعن موقف بطرس، أنكر بطرس أنه يعرف المسيح وأنه من تلاميذه (متى 26/69). كبير الحواريين ينكر أنه من تلاميذ المسيح وينكر أنه يعرف المسيح!! أنكر ثلاث مرات!! ولكن الأناجيل اختلفت كالعادة. متّى قال الإنكار جاء بعد استجواب المعتقل. وكذلك قال مرقس (الذي يشبه متّى عادة لأنه نقل إنجيله منه!!). ولوقا روى إن إنكار بطرس جاء بعد استجواب المعتقل. أما يوحنا فقد روى أن بطرس أنكر مرة قبل الاستجواب ومرتين بعده.

وهكذا نرى أن الأناجيل اختلفت في من تبع المعتقل، وفي عدد شهود الزور، واختلفت في التهمة، وفي سؤال رئيس الكهنة، وفي جواب المعتقل، وفي حكم الحضور، وفي طريق معاملته. والاختلاف المهم هو في عدم إقرار المعتقل بأنه هو المسيح (حسب متّى وحسب لوقا). هذه الاختلافات تلقي ظلالاً من الريبة حول المصداقية. أي الروايات هي الصحيحة ؟ وأي الروايات هي الباطلة ؟ أليس من المحتمل أن تكون باطلة ؟ أين الحقيقة بين كل هذه الروايات أو خلفها أو خارجها ؟!!

حسب الأناجيل لم يكن أحد من الحواريين حاضراً استجواب المعتقل، فكيف جزموا بالضبط بشأن ماهية الاستجواب والأسئلة والأجوبة وما حدث ؟ إذاً يصعب الركون إلى روايات أناس لم يشاهدوا ما حدث، كما أنهم لم يذكروا مصادر معلومات أي قدموا روايات بلا سند!! ولذلك جاءت رواياتهم متناقضة.

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفنيد أصحاح (5 ): ( الابن المجازى وحقيقة جهنم ونسخ ونقض التوراة وبركة الملعون المهندس موسوعة كشف حقيقة النصرانية 0 05 Mar 2008 08:50 PM
تفنيد أصحاح ( 11 ) : (جهل يوحنا بحقيقة يسوع مع أنه رسول وشكر يسوع لله فكيف هو اله؟) المهندس موسوعة كشف حقيقة النصرانية 0 05 Mar 2008 08:25 PM
تفنيد أصحاح ( 15 ):غير اليهود كلب بنظر يسوع ,رفض شفاء المرضى, شكر يسوع لله أنه اعطاه المهندس موسوعة كشف حقيقة النصرانية 0 05 Mar 2008 08:24 PM
تفنيد أصحاح (22) :يسوع دفع الجزية ,يسوع ينفى التثليث ,ويسخر من الذين يصفونه ابن الله عبدالخالق موسوعة كشف حقيقة النصرانية 0 05 Mar 2008 08:22 PM
تفنيد أصحاح (16) : بطرس تارة ملاك وتارة شيطان بنظر يسوع, من يجازى الله ام يسوع؟؟ عبدالخالق موسوعة كشف حقيقة النصرانية 0 05 Mar 2008 08:21 PM


الساعة الآن: 02:00 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية