الملخص :
حذر تقرير للجيش التركي من خطر التنصير الذي تقوم به بعض المنظمات المشبوهة في تركيا، وأشار إلى وجود خطة لتنصير 7 مليون تركي بحلول عام 2020م وهو ما يعادل 10% من تعداد الشعب التركي الذي يبلغ 71 مليون نسمة.
حذر تقرير للجيش التركي من خطر التنصير الذي تقوم به بعض المنظمات المشبوهة في تركيا، وأشار إلى وجود خطة لتنصير 7 مليون تركي بحلول عام 2020م وهو ما يعادل 10% من تعداد الشعب التركي الذي يبلغ 71 مليون نسمة.
وأشار التقرير إلى أن تلك المنظمات تستغل جهل الكثير من الشباب التركي بأحكام الدين الإسلامي في غياب التوعية الإسلامية وتيار العلمنة الذي تغذيه بعض الدوائر التركية الرسمية والتي تحاول إبعاد الشعب التركي المسلم عن كل ما له صلة بالإسلام. وأشار تقرير الجيش التركي والذي جاء بعنوان (الأنشطة التنصيرية في تركيا والعالم) إلى أن هذا المخطط قد وُضع منذ زمن بعيد وأن تنفيذه بدأ قبل سنوات قليلة، كما أشار التقرير إلى أن حوالي 99/ من الشعب التركي تدين بالإسلام.
وأكد التقرير أن العديد من المنظمات التنصيرية قد دخلت إلى تركيا وأن بعضها يستخدم أسماءً وهمية للتغطية على أنشطتها الحقيقية، وأنها تنوي استخدام المساعدات الاقتصادية كمدخل لتنفيذ خططها مستغلة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها غالبية الشعب التركي، وتهدف هذه المنظمات إلى توزيع أكثر من مليون إنجيل بحلول عام 2020م.
وأشار التقرير إلى أن المنظمات التبشيرية تسعى إلى تنفيذ مخططها عبر إحداث الوقيعة بين المسلمين وإشعال نار الفتن الطائفية بينهم. وعزا التقرير خطورة ما تقوم به هذه المنظمات إلى طبيعة الدستور التركي الذي لا يحظر مثل هذه الأنشطة التنصيرية ولا يجرمها، وأكد التقرير أن الأجهزة الأمنية التركية ترصد هذه النشاطات وتنظر إليها بعين الريبة وتتخوف من أن تؤدي بالبلاد إلى الدخول في مشكلات عديدة.
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المنصرين نجحوا حتى الآن في تحويل حوالي 150 تركياً إلى الديانة المسيحية وأن الدوائر ذات الصلة تتخوف من ارتفاع هذا الرقم قريباً، مما يتطلب من المنظمات الإسلامية سرعة التحرك والتصدي لهذه المحاولات المحمومة وتوعية الشعب التركي - خصوصاً الشباب - بالمبادئ الحقيقية للدين الإسلامي وحثه على التمسك بدينه.
وأكد التقرير أن المنظمات التبشيرية تعمل في معظم أنحاء تركيا، لكنها تركز أعمالها في مناطق الجنوب الشرقي الذي تقطنه أغلبية تركية يعاني أفرادها من الفقر الشديد.
|
 |