الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > القران والحديث والاعجاز


رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 Oct 2007, 04:50 AM   رقم المشاركة : [41]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*تمدد الكون وسعته في القرآن الكريم:
قال سبحانه وتعالى :  والسماء بنيناها بأيدٍ( )وإنا لموسعون( ).( )
هل هذه الآية الكريمة تشرح وتصف سعة الكون أم هي تتوافق مع نظرية تمدد الكون؟..
فمن الناحية الأولى يذكر العالم إينشتاين أن هذا الكون يتسع لبلايين من السُّدم كل سديم منها يحتوي على مئات الملايين من النجوم الملتهبة (كما جاء في كتاب ـ العالم أينشتاين).
أما نظرية تمدد الكون فقد لاحظ علماء الفلك في أقصى ما يدركه المنظار علامات تدل على حركات السُّدم الخارجية، حركات نظامية، واستدلوا منها على أن جميع السُّدم الخارجية أو (الجزر الكونية)، تبدو على أنها تتباعد عن مجموعتنا الشمسية بل أنها تتباعد عن بعضها البعض، وعلى هذا الأساس فإن الكون ليس ساكناً إنما يتمدد كما تتمدد فقاعة الصابون أو كما يتمدد البالون ولكن الأجسام المادية فيه تحافظ على أحجامها.
وقد تقدم عدد من العلماء الفلكيين بنظريات تشرح لغز الكون المتمدد، منهم الدكتور هابل رائد الباحثين في السُّدم فقد لاحظ أن هناك نزعة واحدة تسود هذه المجموعة أو المجموعات النجمية الشاسعة البعد وهي أنها أميل إلى الإدبار عتامتها إلى الإقبال كما لاحظ أن سرعة الإدبار تزيد بازدياد أبعاد هذه الجزر الكونية (كما جاء في كتاب ـ الشمس ـ للدكتور جامو).


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 08 Oct 2007, 04:54 AM   رقم المشاركة : [42]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*نقص الأوكسجين في الارتفاعات:
منذ اكتشاف الطبقات بفضل الطيران والصواريخ الفضائية والمناطيد استطعنا أن ندرك ظاهرة طبيعية تنتج عن نقص أوكسجين الهواء في طبقات الجو العليا إذ يشعر الصاعد في هذا العلو ببعض الصعوبة في التنفس ويحس بالضيق حيث يصف تعالى ذلك بأن من يرتفع في السماء يشعر بعوارض الضِّيق وقد لفتت هذه الظاهرة نظر هواة تسلق الجبال حتى قبل ارتياد الطبقات الجوية العليا. فضلاً عن أن الآية الكريمة لم تعبّر عن لفظ الصعود في (الجبال) بل عبّرت عن الصعود في السماء…
ونُضيف أن بلاد العرب ذات سطح منبسط وصحارى ممتدة لا يأخذ الساكن فيها فكرة عن تسلّق الجبال العالية وما يشعر المتسلق فيها من الضيق.
وهنا نسجل اتفاقاً رائعاً للآية الكريمة القرآنية مع الواقع العلمي الذي يؤيد صدق نبوّة محمد عليه الصلاة والسلام:
حيث يصف الله تعالى ذلك بقوله: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعّد في السماء ـ (الأنعام 125)، فسبحان الله تعالى خالق الكون على دقّة هذا الوصف الذي لم يكتشفه الإنسان إلا بعد اكتشاف واختراع المناطيد والطائرات والصواريخ في مطلع القرن العشرين الميلادي والرابع عشر الهجري.


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:55 AM   رقم المشاركة : [43]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*القرآن الكريم أشار إلى وجود أحياء في السماء:
قال تعالى:  ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة.. ـ (الشورى: 29).
وقال تعالى:  تسبح لـه السموات السبع والأرض ومن فيهن ـ (الإسراء: 44).
وهنا كلمة من : للعاقل.
وقال سبحانه:  إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً (مريم: 93).
وكذلك كلمة عبداً للعاقل.
وقال العلي الخبير العظيم الخالق المبدع القدير:  وربك أعلم بمن في السموات والأرض ـ (الإسراء: 55).
وكذلك هنا مَنْ للعاقل.
وهذا ما قاله تعالى بشأن المخلوقات في السموات، ولاشك بأن تقدم علوم الفضاء واكتشاف معالمها سوف يجعل الإنسان يقف على هذه الحقائق الثابتة التي أعلمنا الله تعالى بها قبل أن نكتشفها، كما أعلمنا بغيرها من خلقه العظيم قبل قرون كمراحل تكون الجنين في بطن أمه وكروية الأرض ودوران الأرض والقمر حول الشمس والقمر حول الأرض وتمدد الكون وما إلى ذلك….
إن مجرّد ادعاء كبار علماء الكون وجود الحياة في كواكب أخرى غير كوكبنا الأرض بناء على دراساتهم الطويلة التي تشابه نظرية القرآن الكريم وتقريره، هو ولا ريب نصر له يختص به من بين انتصاراته الأخرى في كشف أسرار الحياة والكون.


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:55 AM   رقم المشاركة : [44]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*تقسيم الذرة وتحطيمها:
قال تعالى:  وما يعزُب( ) عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتّاب مبين ـ (يونس: 61).
إن أصغر جزء يمكن أن يوجد في عنصر ما يسمى الذرة. وقد ظلَّ الاعتقاد السائد إلى القرن التاسع عشر أن الذرة غير قابلة للتجزئة وخلال عشرات السنين الماضية حوّل كثير من رجال الطبيعة اهتمامهم إلى مشكلة تقسيم الذرة التي لا تتجزأ فوفقِّوا أخيراً إلى تجزئتها وحدودها تحتوي على الدقائق التالية:
(1)البروتون. (2)النيوترون.(3)الإلكترون. فكلمة (أصغر) من الذرة في الآية القرآنية تصريح جلي بإمكان تجزئتها. وفي قوله تعالى: «ولا في السماء» بيان بأن خواص الذرات التي في الأرض هي نفس خواص الذرات الموجودة في الشمس والنجوم والكواكب أي أنها محتواة على الأنواع التي ذكرناها.
فهل درس النبي (محمد) خواص الذرة وأمكنة تجزئتها والوقوف على خواصها في الأرض والسماء:
إن هذه الآية الكريمة ومثيلاتها مما ذكرنا لدليل واضح بأن القرآن الكريم وحي إلهي عظيم.


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:56 AM   رقم المشاركة : [45]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*الزوجية في كل شيء:
قال الله تعالى عزَّ من قائل:  ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين..
(الذاريات : 49).
من المعروف في علمي الحيوان والنبات أن الله سبحانه جعل من كل منهما زوجين اثنين الذكر والأنثى فيقول تعالى:
أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (الشعراء: 7).

والمقصود بالكريم من كل شيء الذي يطلق على أحسنه وعلى كل ما يرضي ويحمد في بابه.
ويقول تعالى في الإنسان والحيوان:  فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ومن الأنعام أزواجاً ـ (الشورى: 11).
ولو دققنا في الكهرباء لوجدناها مؤلفة من سالب وموجب وفي الذرة من بروتون ونيوترون والذرة التي هي أصغر شيء اكتشف العلماء بأنها تحوي قلباً صغيراً يسمى (النواة الذرية) يحيط بها عدد من الجسيمات الخفيفة جداً المسماة (بالإلكترونات).


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:56 AM   رقم المشاركة : [46]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*تلقيح السحاب:
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ألم ترَ أنَّ الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله (النور: 43).
وكلمة يزجي: معناها يسوق برفق وسهولة وكلمة ركاماً: أي متراكماً بعضه فوق بعض. وكلمة الودق: المطر.
وكلمة لواقح: جمع لاقح أو ملقح، والناقة أو الشجرة اللاقح هي الحاملة لناتج اجتماعي الذكر بالأنثى والملقح هو العامل على اجتماع الذكر بالأنثى الذي يحصل منه التلقيح ومعنى الآية أي أن الله يرسل الرياح فتكون ملقحة ولاقحة معاً فينزل الماء من السحاب.
فالسحاب مكهرب من غير شك كما أثبت ذلك فرنكلين لأول مرة عام 1752، والمعروف أن نوعي الكهربائية يتجاذبان، وان الموجب والموجب أو السالب والسالب يتنافران، وهذا التّنافر من شأنه تفريق السحاب ذي النوع الواحد لكن الله سبحانه قد يجمعه برغمه بواسطة الرياح، وعندئذٍ تكبر السحابة، والرياح الصاعدة من الأرض تحمل شحنة كهربائية موجبة وباتحادها مع الشحنة الكهربائية الموجودة في الفضاء يتكون مجال كهربائي بسبب تحويل البخار إلى قطرات دقيقة من الماء تكبر شيئاً فشيئاً إلى أن تسقط مطراً.
فالعوامل المسببة للأمطار ومحورها إذاً هي الكهرباء الجوية والتي يجمع بينها الرياح، وقد أشير إليها إشارة واضحة في آية الحجر، قال تعالى: «وأرسلنا الرياح لواقح( ) فأنزلنا من السماء ماء فأسقينا كموه وما أنتم لـه بخازنين». (الحجر: 22).


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:58 AM   رقم المشاركة : [47]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*اهتزاز الأرض بسبب المطر:
قال تعالى:  وترى الأرض هامدة( ) فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت( ) وربت( ) وأنبتت من كل زوج بهيج.(22 الحج:5)
يصرح العلي القدير الخالق المبدع في كتابه الكريم بأن الأرض تهتز ويزيد حجمها إذا نزل المطر عليها وهذه حقيقة علمية يؤيد بها العلم القرآن الكريم.
فقد دلت البحوث في الأرض أن لها مساماً يتخللها الهواء. وأن نزول الماء على الأرض يدفع الهواء ويحل محله وعند امتلاء مسام الأرض بالماء تتحرك جزئيات الطين بقوة دفع الماء في المسام. وعلوم الكيمياء أثبتت أن الطين يتمدد بالماء وينكمش بالجفاف، فالأرض عندما ينزل عليها الماء تتحرك وتزداد في الحجم وقد أمكن قياس حركة الأرض إذا ما أصابها الماء كما أمكن معرفة الزيادة في حجمها.


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:58 AM   رقم المشاركة : [48]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

*توازن العناصر الكونية:
قال الله تعالى عزَّ من قائل:  وإن من شيءٍ إلا عندنا خزائنه وما ننـزله إلا بقدرٍ معلوم ـ (الحجر: 21).
وقال سبحانه وتعالى :  وكل شيءٍ عنده بمقدار ـ (الرعد: 8).
فسبحان الله العلي القدير الخالق المبدع الذي جعل كل شيءٍ في هذا الكون بمقدار. فمثلاً أن نسبة الأوكسجين تحدد عادة في الهواء بنسبة 21 بالمئة، فلو كان الأوكسجين بنسبة (50%) مثلاً فماذا يحدث..؟
ـ أنَّ جميع المواد القابلة للاحتراق في العالم تصبح عرضة للاشتعال لدرجة أن أول شرارة من البرق تصيب شجرة لابد أن تلهب الغابة.
والأوكسجين يمتصه كل كائن حيواني بينما يلفظ ثاني أكسيد الكربون الذي يبني النبات تكوينه منه. فلو كانت هذه المقايضة غير قائمة فإن الحياة الحيوانية أو النباتية كانت تستنفد في النهاية كل الأوكسجين أو كل ثاني أوكسيد الكربون وحينئذ = يذوي النبات أو يموت الحيوان.
ثم إن إشعاعات الشمس هي بمقدار فلو أعطت الشمس نصف إشعاعاتها الحالية لكنا تجمدنا ولو أنها زادته بمقدار النصف لأصبحنا رماداً.
ثم إن ضياء الشمس هو بمقدار، فقد تبين أن له صلة وثيقة بنمو النبات وتزهيرها إذ أن التزهير يتطلب قدراً معيناً من الإضاءة لا بد من توافره.
إن القول بأن ذلك نتيجة المصادفة هو قول يتحدى العلوم الطبيعية، بل كل ذلك من صنع إرادة الله تعالى التي أحكمت خلق كل شيء.
وقال تعالى:
 والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيءٍ موزون
(15 الحجر: 19)
وذلك دليل توازن عناصر النبات والشاهد في هذه الآية الكريمة كلمة (موزون) فإن علماء النبات أثّبتوا أن العناصر التي يتكون منها النبات مؤلفة من مقادير معيّنة من كل نوع من أنواعه بدقة غريبة لا يمكن ضبطها إلا بأدق الموازين وكذلك تختلف نسبة بعضها إلى بعض في كل نبات.
وهذه مسألة لم يكن شيء منها يخطر ببال بشر قبل هذا العصر.


 
الفاطمي متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 08 Oct 2007, 04:58 AM   رقم المشاركة : [49]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

.. الأمواج الداخلية والسطحية:
يقول الله العلي القادر الخالق المبدع العالم بالظاهر والباطن:
 أو كظلمات في بحر لجيٍّ يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها. ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور( النور: 40)
ففي هذه الآية الكريمة تنويه بالأمواج الداخلية والسطحية. فأضخم أمواج المحيط وأشدها رعباً هي أمواج غير منظورة تتحرك في خطوط سيرها الغامضة بعيداً في أعماق البحار..
وقد كان من المعروف منذ سنين كثيرة إن سفن بعثات القطب الشمالي كانت تشق طريقها بكل صعوبة فيما كان يسمى "بالماء الميّتة" والذي عرف الآن أنه أمواج داخلية. وفي أوائل عام (1900) لفت الأنظار كثير من مسّاحي البحار الاسكندنافيين إلى وجود أمواج تحت سطح الماء.. والآن بالرغم من أن الغموض لا يزال يكتنف أسباب تكوين هذه الأمواج العظيمة التي ترتفع وتهبط بعيداً أسفل السطح فإن حدوثها على نطاق واسع في المحيط قد أصبح أمراً معروفاً جداً فهي تقذف بالغواصات في المياه العميقة كما تعمل مثيلاتها السطحية على قذف السفن. و&#