الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 25 Oct 2006, 09:04 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




كل عام وأنتم بخير
وأعاد الله العيد علينا وعليكم والأمة الإسلامية جميعها
بالخير والسعادة والهناء والبركات


أما بالنسبة لأفضل دعاء ما من إنسان دعاه
إلا وأذهب عنه الله الهم والحزن بإذنه تعالى
أبدلنا الله جميعاً الهم والحزن بالفرح والسرور والسعادة


أمرنا به الرسول عليه الصلاة والسلام إذا يقول:
اللهم إني عبدك ، وإبن عبدك ، وإبن أمتك ،
ناصيتي بيدك ، ماضٍ في حكمك ، عدلٌ في قضاؤك ،
أسألك بكل إسمٍ هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ،
أو علمته أحداً من خلقك ، أو إستأثرت به في علم الغيب عندك ،
أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ،
ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي.

صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام

كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَءلَهٌ مَعَ اللَّه قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ)
[النمل:62]


وبارك الله فيكم جميعاً

أما بقية الأسماء
التي لم تنطبق عليها
شروط الإحصاء لأسماء الله الحسنى
الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة


فهو ما سأقوم بشرحه إن شاء الله
في المشاركة القادمة بإذنه تعالى


مع خالص شكري
لكل التفاعلات من الأعضاء
وكل من قام بتحميل المرفقات
وكل من قام بقراءتها ونشرها وتوزيعها


وضعها الله في ميزان حسناتنا جميعاً يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم

وفي إنتظار آرائكم ومقترحاتكم ومشاركاتكم

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِكَ, أشْهَدُ أنْ لا إلهِ إلا أنْتَ, أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إليْكَ


رد باقتباس
  #42  
قديم 26 Oct 2006, 08:31 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




18 ، 19
المُقْسِط ، الجَامِعُ


أولاً: المقسط

لم يرد المقسط في القرآن أو السنة
اسم أو وصف أو فعل
ولكن الذي أدرجه في الأسماء إستند
إلى أمره تعالى بالقسط ومحبته للمقسطين


في قوله تعالى:
(قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ) [الأعراف:29]


أو لقوله تعالى:
(وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [المائدة:42]


أو ربما لما ورد في صحيح مسلم
من حديث أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه
(إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ)


ثانياً: الجامع

أما الجامع فلم يرد مطلقا
وإنما ورد مقيدا في موضعين من القرآن
مما لايجعله ينطبق عليه شروط إحصاء أسماء الله الحسنى
(راجع الشرط الثالث من شروط الإحصاء)


في قوله تعالى:
(رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ) [آل عمران:9]


وفي قوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) [النساء:140]


وعليه فإن المقسط والجامع
ليسا إسمين من أسماء الله الحسنى



رد باقتباس
  #43  
قديم 26 Oct 2006, 08:36 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




20 ، 21
المُغْنِي ، المَانِعُ


أولاً: المغني

لم يرد المغني
اسما في القرآن أو السنة
ولكن من أدرجه استند إلى اجتهاده في الاشتقاق من الفعل


الذي ورد في قوله تعالى:
(وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[التوبة:28]


وقوله تعالى:
(حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) [النور:33]


ثانياً: المانع

أما المانع فربما يكون
قد استند فيه إلى الاشتقاق من الفعل


في قوله تعالى:
(وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ) [الإسراء:59] ،


أو يكون من ما ورد عند البخاري
من حديث مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه
في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
(اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ).
والحديث لا دليل فيه على علمية الاسم
في المانع ولا المعطي


مع ملاحظة:
أن المعطي إسم من أسماء الله الحسنى
الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة
وهذا الحديث ليس دليلٌ عليه نظراً لكونه قد جاء مقيداً به


ولكن الدليل على إسم المعطي كأسم من الأسماء الحسنى
تم أخذه من صحيح البخاري
في قول النبي صلى الله عليه وسلم:
(وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ).


حيث نجد أن المعطي في هذا الحديث
قد إنطبقت عليه شروط إحصاء أسماء الله الحسنى
حيث يتضح ثبوت الاسمية والعلمية


رد باقتباس
  #44  
قديم 26 Oct 2006, 08:39 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




22 ، 23
الضَّارُّ ، النَّافِعُ


هذان الاسمان لم يردا في القرآن أو السنة
وليس لمن أدرج الأسماء
في حديث الترمذي


إلا اجتهاده في الاشتقاق من المعنى المفهوم
من قوله تعالى:
(قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ)[الأعراف:188]


أو ما ورد عند الترمذي وصححه الألباني
من حديث ابن عباس رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
(وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ،
وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ) .


ولم يُذكر في الآية أو الحديث
النص على الاسم أو حتى الفعل
وهذا لا يكفي في إثبات الاسم


رد باقتباس
  #45  
قديم 26 Oct 2006, 08:42 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




24 ، 25 ، 26
النُّورُ ، الهَادِي ، البَدِيعُ


هذه الأسماء
لم ترد في القرآن والسنة إلا مقيدة


فالنور
ورد في قوله تعالى:
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)[النور:35]


والهادي
في قوله تعالى:
(وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [الحج:54]


والبديع
ورد في قوله تعالى:
(بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)[البقرة:117]


وقد علمنا أنه من شروط الإحصاء
أن يفيد الاسم المدح والثناء بنفسه
أما المقيد فلا بد أن يذكر بما قيد به


ولو كانت هذه هي القاعدة أو الضابط لمعرفة أسماء الله الحسنى
لوجب علينا أن نقول على الله


الخادع
كما جاء في قوله تعالى:
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) [النساء:142]


وكذلك الصاحب والخليفة
فيما ورد عند مسلم في دعاء السفر:
(اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ في الأَهْلِ)


وكذلك المقلب
وكما ورد في مقلب القلوب
فإنه يدعى به مقيدا دون إطلاق
فعند أبي داود وصححه الألباني
من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهقال:
(أكثرُ مَا كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
يحلفٌ بهذه اليَمِين لا ومُقَلِّبَ القُلوبِ)


ونلاحظ من هذا الحديث أن الرسول
كان يحلف بمقلب القلوب وهو الله
وهو إسم مقيد لله ليس من الأسماء الحسنى


وعليه فمن الممكن الحلف بـ
مقلب القلوب
فاطر السموات والأرض
نور السموات والأرض
بديع السموات والأرض
الصاحب في السفر
الخليفة في الأهل
مجري السحاب
شديد العقاب
غافر الذنب
قابل التوب
جامع الناس ليوم لا ريب فيه
فالق الحب
مخرج الميت
محيي الموتى
وهكذا .......


وكل هذه أسماء لله ولكنها جاءت مقيدة بما جاء بعدها
وعلى هذا فهي ليست من الأسماء الحسنى
فأسماء الله الحسنى لابد وأن تكون على الإطلاق وليس على التقييد
كأن أقول
الرحمن ، الرحيم ، الملك ، الشافي ، الستير ، الجبار
..... وهكذا


(راجع شروط إحصاء أسماء الله الحسنى)


رد باقتباس
  #46  
قديم 26 Oct 2006, 08:47 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




27 ، 28 ، 29
البَاقِي ، الرَّشِيدُ ، الصَّبُور


لم ترد هذه الأسماء في القرآن أو السنة

فالباقي
لايوجد له دليل
ولا يستند من أدرج هذه الأسماء
إلا لما ورد في قوله تعالى:
(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:27] ،
وذلك لا يصلح دليلا لإثبات الاسم
فلا يحق لنا أن نسمي الله بما لم يسم به نفسه


أما الرشيد
فلا دليل عليه من كتاب أو سنة
لأنه لم يرد اسما أو وصفا أو فعلا
أغلب الظن أنه تم إشتقاقه
من قوله تعالى:
(وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ) [الأنبياء:51]


أما الصبور
فلم يرد اسما في القرآن أو السنة
ولكن من أدرجه استند إلى اجتهاده في الاشتقاق
فيما ورد عند البخاري
من حديث أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه
أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
(لَيْسَ أَحَدٌ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ ،
إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ) ،


وقد علمنا أن أسماء الله توقيفية
ودورنا حيالها الإحصاء وليس الاشتقاق والإنشاء.


رد باقتباس
  #47  
قديم 26 Oct 2006, 08:52 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




والسؤال الذي يطرح نفسه
كيف وصلت هذه الأسماء إلينا
ومن الذي أدرجها


وهل هذه الأسماء هي فقط الموجودة في الدول العربية والإسلامية

أم أن هناك أسماءاً أخرى غير هذه الأسماء
نتيجة فتح باب الإجتهاد بها
فأصبحت تناهز نحو 280 إسماً
وذلك كله سبب عدم وجود ضوابط
يمكن من خلالها معرفة أسماء الله الحسنى
وهذا يتنافي مع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
أن لله تسعة وتسعين إسماً


وهو ما سأقوم بشرحه إستكمالاً لهذا الموضوع
في المشاركة القادمة بإذنه تعالى


مع خالص شكري
لكل التفاعلات من الأعضاء
وكل من قام بتحميل المرفقات
وكل من قام بقراءتها ونشرها وتوزيعها


وضعها الله في ميزان حسناتنا جميعاً يوم القيامة

وفي إنتظار آرائكم ومقترحاتكم ومشاركاتكم

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِكَ, أشْهَدُ أنْ لا إلهِ إلا أنْتَ, أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إليْكَ

رد باقتباس
  #48  
قديم 27 Oct 2006, 12:10 AM
abu-anas  ~{ مشرف ساحة ملتقى الأدباء }~
تاريخ التسجيل: Aug 2006 الدولة: بلاد الله الواسعة المشاركات: 11

افتراضي


(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

رد باقتباس
  #49  
قديم 27 Oct 2006, 09:40 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي


بارك الله بك
وجزاك كل الخير
ووفقك لكل ما يحب ويرضى
ووضعه في ميزان حسناتنا جميعاً

رد باقتباس
  #50  
قديم 27 Oct 2006, 09:42 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




إن غالب العامة من الأمة الإسلامية
منذ بداية القرن الثالث الهجري
حتى الآن يحفظون الأسماء الحسنى


التي أدرجت أو أضيفت إلى حديث الترمذي
(لله تسعة وتسعين إسماً مائةً إلا واحداً ......)


من رواية الوليد بن مسلم (ت:195هـ)
وهذه الأسماء باتفاق أهل العلم والمعرفة بالحديث
ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم


ولكنها اجتهاد من الوليد بن مسلم
جمع به من القرآن والسنة تسعة وستين اسما
فقط عليهم دليل من القرآن والسنة


أما باقي الأسماء وعددها تسع وعشرون
إما أنه لا دليل عليه
أو لا يوافق شروط الإحصاء


وكان يتم التسعة وتسعين بإسم الله
على الرغم أن الحديث يقول أن لله
تسعة وتسعين إسماً


وطالما ذكر إسم الله
إذا هناك تسعة وتسعين إسماً أخرى غير إسم الله.


www.asmaullah.com


رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:52 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية