الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة فتح الملفات

موسوعة فتح الملفات سري للغاية , ملفات كبيرة ومخيفة , لا للخوف والخجل , مواضيع جرئية

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29 Aug 2007, 06:31 PM
السلفي اليماني  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: المشاركات: 24

05 الرد على المدعو بعمرو خالد


التحذير من عمرو خالد: مقدمة الكتاب

الرد:
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الأمين و على إخوانه الأنبياء و المرسلين و ءال بيته الطيبين و أصحابه الطاهرين و أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين و على من سار على هداهم بإحسان إلى يوم الدين و بعد:

يقول الله تبارك و تعالى في القرءان الكريم:{ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ (17) } [ سورة الرعد].

إن المرء ليتألم بحسرة بالغة على ما يرى اليوم من أناس تصدوا و تصدروا لتعليم الناس و لإقامة المحاضرات و الندوات و هم أساساً ما حصَّلوا العلم الشرعي لإصلاح أنفسهم فمن باب أولى أن يصلحوا أنفسهم ليستطيعوا أن يصلحوا غيرهم و قد صدق الإمام الرفاعي الكبير لما قال:" استقم بنفسك يستقيم بك غيرك كيف يستقيم الظل و العود أعوج".

من هنا فقد ظهر شخص أُطلق عليه اسم ( الداعية عمرو خالد) و هذا الرجل حاول أن يكون ظاهرة فريدة أو أن من يطبلون و يزمرون له حاولوا و يحاولون ذلك حيث يُسَوِّق له البعض بأنه شخصية ( مودرن) حليق يلبس ثياب مدنية غربية و كرافات و إلى ما هنالك.

نقول نحن لسنا نبحث في الشكل و لسنا ضد أن يقوم شخص حليق بهذه المواصفات بتعليم الناس و لكن نحن ضد المضمون الذي جاء به في كثير من المسائل التي لم يُسبق إليها رغم إنتشار المروجين للضلال ءاناء الليل و اطراف النهار و في كل لحظة.

لذلك قمنا بالرد عليه علماً أنَّ ما تناولناه في الرد إنما هو نموذج من أغاليطه و ضلالاته لا يساوي عشر معشار ما هو موجود في أشرطته حيث اعتمدنا على بعض ما جاء في نحو سبعة أو ثمانية أشرطة بالإضافة لكتابه المسمى " عبادات المؤمن " ( دار المعرفة- بيروت، الطبعة الثانية 2002 ر/ 1423 هـ) و الآخر المسمى " أخلاق المؤمن " ( دار المعرفة- بيروت، الطبعة الأولى 2002 ر/ 1423 هـ).

لذلك فلا يتوهمنَّ متوهم أننا اطلعنا على كل ما قال أو كتب لكن إن لم يأخذ ما كتبناه بعين الإعتبار و يتراجع فإننا سنواصل الرد في أجزاء أخرى إن شاء الله عملاً بفرضية الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

و قد ابتدع عمرّو بدعة قبيحة خطيرة ما سُبق إليها فيما نعلم ألا و هي أنه يجمع حوله الشباب و يسألهم رأيهم ببعض القضايا الدينية ليفعلوا كما يفعل و يفتوا بغير علم هرباً من الإحراج يجعلهم يتجرءون على دين الله ليفتح باب الإلحاد على مصراعيه يحللون و يحرمون على هواهم ثم يناولون عبارات الإستحسان و ربما التصفيق.

و المحير أن الرجل قدم نفسه أكثر من مرة بأنه ليس بعالم و ليس أهلاً للفتوى و مع ذلك تراه يفتي و يحلّل و يحرّم من غير دليل فاستمع إلى بعض ما قال:

هو يحرم البصاق في الشارع لأن الملائكة تتأذى بزعمه.
و يقول: من ذكر الله مرة لا ينتفع مثل أن يقول أستغفر الله مرة واحدة.
و ينسب إلى الله القعود و السهر و التلذذ و الوقوف و الإتصال.
و قال: الرسول يغضب من الذي لا يقوم الليل.
و قال: إن الأتقياء يحسدون العصاة على معاصيهم يوم القيامة.
و يقول: اليهود ليسوا خصوماً لنا في الدين و زعم أن عمر بن عبد العزيز أعطاهم من الزكاة.
و كثيراً ما يحرف الأحاديث بحيث يتغير المعنى.
و يقول كلاماً لا ينم عن احترام الأنبياء داود و موسى و أيوب.

و مع مراجعة الكتاب يتبين للقارئ حقيقة ما نقول بطريقة موثقة و دقيقة. هذا مع العلم أننا لسنا أول من تصدى له بل سبقنا إلى ذلك عدد من مشايخ الأزهر و من غيرهم ردوا عليه في الكتب و الجرائد و عمدت مشيخة الأزهر إلى منعه من التدريس في مصر و حذرت منه صريحاً كما نشرت ذلك الجرائد المصرية و غيرها.

و إنه لمن المؤسف حقاً أن نجده تحول إلى حالة محورية استقطابية و ذلك لأن كثيراً من الناس لا يعرفون من الشرع شيئاً فيظنون أن ما يقوله هو الشرع و لذلك تراهم مشدودين و مشدوهين و قد شخصت أبصارهم إليه ما بين باكٍ و متأثر نظراً لإسلوبه العاطفي فهم في ذلك كآكل السم في الدسم.

و يبقى عتبنا الكبير و لومنا الشديد على الذين يُسَوِّقون له و يعلمون علم اليقين ما هي بضاعته و ما ذلك إلا من أجل الإستقطاب الحزبي أو لتلميع صورة اصابها الخواء.
و من أراد أن يدرك حقيقة ما نقول فليراجع هذا الكتاب بإنصاف فإننا و الله ما قصدنا إلا نصحه ليرتدع و نصح الناس لئلا يقعوا في مثل ما وقع فيه " عمرو خالد ". ]

و قد وثَّقنا هذا الكتاب بدقة من حيث المصادر و استقاء المعلومات و لم نعتمد على القيل و القال بل نقلنا نصوصه بحرفيتها بما فيها من الأخطاء في النحو و اللغة.
هذا و قد استوقفنا عدة ملاحظات محيرة:

أولاً: لا ندري لماذا لا يقدم نفسه للجمهور باسمه الحقيقي بل يقدم نفسه باسم مستعار و هو قال ذلك على القناة المسماة " إقرأ " في رمضان الماضي 1422 .

ثانياً: زيادة على ذلك قدَّم نفسه لمراسل ( الرأي العام ) فقال اسمي الكامل عمرو محمود حلمي خالد و أما في كتابه المسمى ( عبادات المؤمن ) فقدم نفسه باسم عمرو محمد حلمي خالد.

ثالثاً: هو كثير اللحن باللغة العربية بطريقة ملفتة للنظر و لا نعني اللغة العامية بل نعني عندما يحرص على الكلام بالعربية حيث إنه لا يوجد عنده ضبط نحوي أو لغوي للنصوص.

رابعاً: في كتابيه المسميين " عبادات المؤمن " و " أخلاق المؤمن " التزم تخريج الأحاديث و أهمل الكثير منها مع أن التخريج فيه أخطاء و أوهام حَدّث عنها و لا حرج. فكيف يُسكت عن الرد عليه كثير ممن اطلع على الكتابين لا ندري و الله أعلم.

خامساً: في مقابلة أجرتها معه مجلة " سيدتي " لمّا سألته أين تعلم؟ رد بأنه تعلم في الخارج بينما في ترجمته على الغلاف الأخير في كتابه المسمى " عبادات المؤمن " يذكر أن دراسته كانت في مصر و في المقابلة قال في الخارج فما المخارج ما بين مصر و الخارج؟؟؟

سادساً: من المعلوم أن من ارتجل الكلام تكثر أخطاؤه عادة أكثر من الذي يكتب في التأليف لأن المؤلف يتأنى و يحقق و يستشير و يوثق من أجل أن يتلافى الهفوات و لكننا من خلال الإطلاع على الكتاب المسمى " عبادات المؤمن " و الكتاب المسمى " أخلاق المؤمن " نقول إن هذا الرجل إما أنه ألف و لم يراجع الكتاب و لو لمرة واحدة أو أنه لو راجع ألف مرة فلن يقف على شىء لأنه ما عنده ضوابط شرعية و لغوية و ... أو أنه يستخف بالقراء فيظن أن كلامه سينزل على قلوبهم منزلة التنزيل فلا يراجع أو يتعقب.

أخيراً: نصيحتنا لكل مسلم يتوخى الحقيقة أن لا يتسرع في تسليم قلبه و عواطفه لأي كان فعليه أن يتعقل و أن لا يأخذ الشرع إلا من الثقات الذين يوثق بعلمهم و دينهم و أمانتهم فقد ثبت عن الإمام المجتهد محمد ابن سيرين أنه قال:" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " رواه مسلم في مقدمة صحيحه.

و قد قسَّم سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه الناس إلى ثلاثة أقسام: " عالم رباني، و متعلم على سبيل نجاة، و همج رعاع أتباع كل ناعق " فإن لم يسعك أن تكون عالماً ربانياً فانجُ بنفسك بالعلم قبل أن يفجأك الموت و لا تكن كالهمج الرعاع الذين يتبعون كل ناعق يهرف بما لا يعرف.

و لا تظنن أخي القارئ أن هذا الكتاب هو غيبة محرمة أو أنه يضعف وحدة المسلمين على ما جرت به بعض الألسنة بل هذا الكلام من باب التحذير الواجب حيث السكوت عليه يعرضنا لسخط الله و غضبه و إنما الذي يضعف الوحدة بين المسلمين السكوت عن مثل هذه الإختراقات التي تضرب بنيان وحدتنا من الأساس، فقد روى البيهقي أن الني صلى الله عليه و سلم قال:" حتى متى ترٍعُون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه ليحذره الناس " (1) لذا فإن سكت غيرنا فإننا لن نسكت بإذن الله و حسبنا الله و نعم الوكيل.
عدم إحترام عمرو خالد للأنبياء عليهم السلام

قال عمرو خالد في برنامج " ليالي رمضان " في 28 رمضان 1442 إن موسى نبي الله استسقى فقال الله له اضرب بعصاك الحجر فقال يا رب أنا أريد المطر فقال الله يا موسى خلِّ عندك ثقة.
الرد:
إن لم يكن عند الأنبياء ثقة بالله و بوعده سبحانه فمن يكون عنده الثقة بالله على زعمك يا عمرو خالد، حاشا لنبي من أنبياء الله أن ينطق بمثل هذا الكلام المفترى، و تنزه الله عما افتراه عمرو.
عدم إحترام عمرو خالد للأنبياء عليهم السلام-2

و يقول في كتابه المسمى " عبادات المؤمن " ص (89):" رُوي أن الله أوحى إلى داود عليه السلام: يا داود إن لي عباداً أحبهم و يحبوني و أشتاق إليهم و يشتاقون إلي إن قلدتهم يا داود أحببتك" ا هـ الخ... و قال في الكتاب نفسه صحيفة (164):" ابتلى الله تعالى سيدنا أيوب عليه السلام في جسمه حتى لم يبق إلا قلبه و لسانه يذكر بهما الله تعالى" ا هـ.
الرد:
إن هذا الكلام من حيث السند لا أصل له و موضوع و مكذوب، أما من حيث المتن فهو مرفوض جملة و تفصيلاً فبزعمه أن الله يخبر عن عباد هم بالطبع غير داود يحبون الله و الله يحبهم و قال اشتاق إليهم و يشتاقون إلي ثم يقول لداود بزعمه إن قلدتهم يا داود أحببتك، فعلى زعمه ان الله لم يكن يحب داود و هذا ضلال لأن أنبياء الله هم احب الخلق إليه و هم أفضل الخلق قاطبة لقوله تعالى: { وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86)} [ سورة الأنعام] و مفهوم الكلام أن الله يدعو سيدنا داود لتقليدهم فمن يقلد من؟ أليست العامة يقلدون الأنبياء ، سبحان الله أليس التشريع يأتي بواسطة الأنبياء.
و أما ذكره عن ايوب فهو من الإسرائيليات التي لا صحة لها نعم هو مَرِضَ و لكن ليس إلى هذا الحد فإنَّ هذا منفّر. و الأمراض المنفرة مستحيلة على الأنبياء كما قرر علماء الأصول، و غنما يذكر مثل هذا عن نبي الله أيوب هؤلاء الذين ينسبون إليه أن الدود صار يخرج من جسده
و العياذ بالله، و مثل هذا لم يحصل و هو من الدس الذي لا يليق بنبي من أنبياء الله تعالى. ثم إنَّ دأب عمرو خالد غالباً ما إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يسرع في الصلاة عليه و كأنه يقول من شدة السرعة ( صلسلم) بدل ( صلى الله عليه و سلم) و هذا ليس من دأب الداعية الحق الذي يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم بل الداعية الحق يصلي عليه بلفظ سليم مع مخارج حروف سليمة و تأنٍ واضح.
عمرو خالد يرى أن اليهود ليسوا أعداءنا في الدين

يقول عمرو خالد في شريط مسجل: اليهود ليسوا أعداءنا في الدين بل هم اعداؤنا بسبب انهم اغتصبو أرضنا.
الرد:
سنكتفي بالرد على مثل هذا الفساد و الضلال بقوله تعالى:{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ (82)} [ سورة المائدة] و لما نزلت الآية لم يكن اليهود مغتصبين لأرض المسلمين فما قولك يا عمرو...؟ ألا ترجع قبل فوات الأوان.
و قد نَسَبَ إلى عمر بن عبد العزيز بأنه لما فاض المال أمر بأن تدفع زكاة المال لليهود لقضاء ديونهم و هذا افتراء.
و نَسب عمرو خالد إلى سيدنا عمر بن الخطاب بأنه رأى يهودياً فقيراً يتسول فأمر بأن يُعطى من بيت المال و التفصيل في موضع ءاخر على هاتين القصتين من هذا الكتاب
عمرو خالد يفتري على خالد بن الوليد

قال في شريط المدينة الرياضية- بيروت يوم الأثنين 11/3/2002 : " خالد بن الوليد قَتل مجموعة كانوا يستعدون للحرب من الكفار أول ما وصل إليهم و حطوا السيوف و تمكن منهم قالوا لا إله إلا الله فقال الرسول:" اللهم إني بريء مما صنع خالد" ا هـ.
الرد:
إن هذا الكلام افتراء صريح على الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه فلقد روى البخاري في صحيحه عن سالم عن ابيه قال: بعث الرسول صلى الله عليه و سلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم و يأسر و دفع إلى كل رجل منهم أسيره حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت و الله لا أقتل أسيري و لا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم فذكرناه فرفع النبي صلى الله عليه و سلم يديه فقال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين.
و نقول: إن ما رواه ( عمرو خالد ) هو تحريف للحديث الصحيح فإن خالداً إنما قتلهم لأنه لم يفهم من قولهم صبأنا أنهم أسلموا.
ثم اعلم أن الحافظ ابن حجر شارح البخاري قال في الجزء 8 صحيفة (75): " قال الخطابي يحتمل أن يكون خالد نقم عليهم العدول عن لفظ الإسلام لأنه فهم منهم أن ذلك وقع منهم على سبيل الأنفة و لم ينقادوا إلى الدين فقتلهم متأولاً قولهم" اهـ، و قال في شرح الحديث جزء 13 صحيفة (182): " قال الخطابي: الحكمة في تبرئِهِ صلى الله عليه و سلم من فعل خالد مع كونه لم يعاقبه على ذلك لكونه مجتهداً أن يُعرف أنه لم يأذن له في ذلك خشية أن يعتقد أحد أنه كان بإذنه و لينزجر غير خالد بعد ذلك عن مثل فعله اهـ، ثم قال ابن حجر:" و الذي يظهر ان التبرؤ من الفعل لا يستلزم إثم فاعله و لا إلزامه الغرامة فإن المخطئ مرفوع و إن كان فعله ليس بمحمود" اهـ.
و أخيراً: نسأل عمرو خالد من أين جاء بقوله إن خالداً قتل عشرين شخصاً قالوا لا إله إلا الله.
عمرو خالد يحرف التاريخ الإسلامي

و في شريط المدينة الرياضية في بيروت قال عمرو خالد:" و يصل لكنيسة القيامة لما فتح دخل عمر بن الخطاب إلى المقدس قيل له صلِّ يا أمير المؤمنين فيقول: لا أصلي ههنا أبداً أخشى أن ياتي يوم يقول الناس هنا صلى عمر فتهدم الكنيسة و يقام مكانها مسجد و لكن دعوا الكنيسة كما هي و لنبن نحن المسجد في مكان ءاخر" اهـ.
الرد:
نقول إن هذا الكلام لا صحة له بل الجواب الصحيح ما رواه البخاري في صحيحه قال: و قال عمر رضي الله عنه " إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها و الصور". فهل تصدقك أم نصدق ما رواه البخاري؟ و الصلاة في الكنيسة غير محرمة إذا توفرت شروط صحة الصلاة بل الصحيح الثابت المشهور في كتب الحديث و السير أن عمر رضي الله عنه أبى تلبية دعوتهم إلى الطعام في الكنيسة لأن الكنيسة فيها تماثيل فقال: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل
عمرو خالد يحرف التاريخ الإسلامي -2

و قال عمرو في الشريط نفسه:" أضرب لكم مثل عجيب في حرية العقيدة، ماشي في الطريق فوجد رجلاً يهودياً يتسول شيخ عجوز فقال له عمر لم تتسول يا شيخ نأخذها منك و أنت شاب و نضيعك و أنت شيخ لا و الله، من اليوم اكتبوا إلى الخزانة و بيت مال المسلمين من كان ضعيفاً أو عجوزاً من اليهود و النصارى فلينفق عليه من بيت مال المسلمين" اهـ.
الرد:
أولاً: هذا الكلام لا صحة له على الإطلاق و عليه أن يُثبت لنا المصادر و حضارتنا العربية الإسلامية غنية عن الروايات المختلقة.
ثانياً: أين حرية العقيدة في هذا النص لأنه معلوم أساساً أن الإسلام لا يُكْرِهُ اليهود و النصارى على الدخول بالإسلام بعد دخولهم في ذمة المسلمين و هذا معنى قوله تعالى: { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (256)} [ سورة البقرة ] و الأحاديث الصحيحة ظاهرة كالشمس ثم متابعة الصحابة بعد موت الرسول صلى الله عليه و سلم و وقائع كثيرة مشهورة متواترة أي لا يجوز أن نُكرِهَهم على الدخول في الإسلام بعد العهود و المواثيق و بعد أن صاروا من أهل الذمة.
وانظر كم غلطًا نحويًا له في هذه الكلمات القليلة
عمرو خالد يحرف التاريخ الإسلامي -3

-وقال في الشريط نفسه: قال عمر بن عبد العزيز جهزوا الجيوش من الزكاة وسدوا منها ديون اليهود والنصارى ويُقض عن اليهود والنصارى الديون، ثم قال عمرو : ويبقى مال كثير من الزكاة لأنه لم يبق فقير ولا محتاج فقال عمر: " اشتروا بهذا المال حبوباً ، اشتروا به قمح وانثروه على رؤوس الجبال كي تأكل الطيور من خير المسلمين " اهـ.
الرد:
لقد عمَّ الخير والعدل أيام عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأما ما يروى من كلام حول إنفاق الزكاة في غير وجوهها فهذا غير صحيح على الإطلاق وموارد صرف الزكاة الثمانية معروفة في القرءان الكريم فمسائل الفقه لا نأخذها من كتب التاريخ التي فيها الغث والسمين بلا تحقيق بل من مصادرها الأساسية ولم ينصّ أحد من الأئمة الأربعة أو غيرهم على مثل هذا ولم يثبت عن عمر بن عبد العزيز الذي هو إمام مجتهد مجدد القرن الأول الهجري انه قال هذه المقالة.
والمقرر أنه لا يجوز إيفاء مجرد أي دين من ديون المسلمين بمال الزكاة بل لا بد ان يكون المدين مستوفياً لشروط الغارمين المقررة في كتب الفقه الإسلامي والمقرر كذلك في الشرع الإسلامي أن أهل الذمة إذا احتاج احدهم للنفقة والكسوة ولم يكن له مال ولا من ينفق عليه من أهله ينفق من بيت مال المسلمين عليه من غير الزكاة فمن باب أولى أن لا تُوفى بأموال الزكاة ديون غير المسلمين أو تنفق لإطعام الطيور على رءوس الجبال.
عمرو خالد يحرف التاريخ الإسلامي -4

وقال عمرو خالد في شريط المدينة الرياضية –بيروت: حصل سباق بين قبطي وابن عمرو بن العاص فسبقه القبطي فغضب ابن عمرو فأخرج السوط وضرب القبطي على رأسه وقال أنا ابن الأكرمين فذهب القبطي إلى المدينة من مصر ليشتكي لعمر بن الخطاب وقال انظر ضربني ابن عمرو بن العاص وقال أنا ابن الأكرمين فغضب عمر بن الخطاب وأرسل عمرو بن العاص.
أن تعال أنت وابنك فجاءا إليه فأخرج عمر بن الخطاب السوط وأعطاه إلى القبطي وقال اضربه كما ضربك فضربه القبطي ، شايف الرحمة شايف المساواة شايف العدل، وقال له عمر : " اضرب أيضاً صلعة عمرو بن العاص ، فقال القبطي فكيف أضربه وهو لم يضربني فقال عمر بن الخطاب : " إنما ضربك بسلطان أبيه "، وقال عمر بن الخطاب الكلمة العظيمة الشهيرة : " متى استعبدتم الناس ولقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا".
الرد:
هنا ليس على عمرو خالد فحسب بل على كثير من أهل العصر الذين يروون هذه الرواية التي أصلها غير ثابت وإن كان مروياً في كتب عدة . ثم إن عمرو خالد قد زاد فيها وتقوَّل . وهل يُقبل أن يأمر الإمام العادل عمر بن الخطاب ذلك القبطي أن يضرب أميراً له على مصر أعني عمرو بن العاص وذلك لأن الولد بزعمهم استغل سلطة أبيه وقد قال الله تعالى: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (146)} [سورة الأنعام ] فما ذنب أبيه إن استغل سلطته كما يزعمون وهو لا علم له بذلك والله يقول: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (146)} ولقد ءان الأوان للخطباء والمحاضرين والمشايخ أن يراجعوا أصول القصة لا أن يتلقفوا كل ما هو مكتوب في الكتب من غير تمحيص ولا تدقيق ولا نظر في الإسناد ولا تحقيق.
عمرو خالد يحرف التاريخ الإسلامي -5

-وقال في الحلقة الثالثة عن سيّدنا أبي بكر لما تكلم عمرو عن حروب الردة بأن كل العرب ارتدوا عن الإسلام إلا مكة والمدينة وأن اهل مكة ارادوا الردة لكن سهيل بن عمرو كلمهم فثبتوا على الإسلام.
الرد:
إن هذا الكلام مجرد هراء ويدل على عدم معرفة الرجل بالتاريخ الإسلامي أو انه يتتبع الأخبار الموضوعة والمكذوبة مستغلاً جهل الناس بالدين والتاريخ والحديث والفقه والاعتقاد ليبهر أنظار الناس بأخبار لم يسبق إليها كما هو الحال ، وليس أهل مكة والمدينة هم الذين ثبتوا على الإسلام فقط . ولا يعني ذلك إنكار موقف سهيل بن عمرو بل موقفه في ذلك الحدث مشهور ولكن مع بعض أهل مكة الذين رُوي أنهم هموا بالردة وليس كل أهل مكة فليعلم هذا.
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها

قال في المدينة الرياضية في بيروت بتاريخ 11/3/2002 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للصحابة : " بلغني أن الله يباهي بكم الآن الملائكة" .
الرد:
هذا كلام لا أصل له البتة ونتحداه أن يثبت السند
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها -2

وفي المناسبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش : " لا تقتلوا شيخاً ولا تقتلوا امرأة ولا تقطعوا شجراً ، وقال : ستجدون رهباناً تفرغوا للعبادة في الكنائس فلا تقربوهم لا تحرقوا زرعاً لا تروعوهم " ا هـ.
الرد:
من أين لعمرو خالد هذا الحديث وأين صحة سنده وقد كان عليه أن لا يتملق للنصارى بالأحاديث المكذوبة بل كان عليه أن يبين الأحكام التي وردت في الكتاب والسنة ومثل هذه الأحكام لا تخفى على المسلمين ولا تخفى على الكثير من غير المسلمين لأن الثقافة الإسلامية شائعة ولا يستطيع أن يحجر عليها أحد ولسنا بحاجة للروايات المكذوبة لإثبات إنصاف المسلمين وعدلهم فالنصوص الصحيحة طافحة بذلك.
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها -3

ويقول في المناسبة نفسها : " الناس والبشرية تنادي أين ربنا ليحاسبنا"
الرد:
هذا كلام لا أصل له ولا دليل عليه فمن أين أتيت به يا عمرو ولا عجب فإن من تصدر للتدريس والإفتاء وهو ليس من أهل العلم لا يستغرب صدور مثل هذا منه.
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها -4

-ويقول في شريط المدينة الرياضية – بيروت : " كل البشرية تذهب إلى ءادم ليشفع لها عند ربهم فيقول نفسي نفسي وكذلك عند نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ليشفع لهم فيقول الناس الكافر والمسلم : من يشفع لنا عند ربنا ليبدأ الحساب " فيقول الأنبياء نفسي نفسي وعندما يذهبون لمحمد يقول : " يا رب اشفع فيّ أن يبدأ الحساب " ، فيبدأ الحساب كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم " ا هــ.
الرد:
من أين جاء عمرو خالد بعبارة " ليبدأ الحساب" فإن هذه العبارة لا أساس لها ولا أصل لها في حديث الشفاعة ولا في غيره، وإنما الشفاعة التي وردت في الحديث في هذا الموقف هي الشفاعة للمؤمنين خاصة من حر الشمس في ذلك اليوم. ثم ألا يعلم عمرو خالد أنه ليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا هلك ، روى البخاري في صحيحه بسنده عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من نوقِشَ الحساب عُذِّب" (1) ".. قالت : أليس يقول الله تعالى : (فسوف يُحاسب حِساباً يسيراً) "سورة الإنشقاق" قال : " ذلك العرض" . وروى بسنده عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك" فقلت : يا رسول الله أليس قد قال الله تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً (8)} [ سورة الانشقاق ] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما ذلك العرض وليس احد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عُذِّب". أما الانبياء والأولياء فإنهم يحاسبون حسابا يسيرا وذلك لإظهار فضلهم كأن يقال للنبي هل بلغت الرسالة ونحو ذلك وفي ذلك سرور له لا تكدير فيه بل فيه اظهار لشرفه وفضله
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها -5

ثم يقول عمرو خالد في كتابه المسمى " أخلاق المؤمن" ص 27: " يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم وإنما الصبر بالتصبر" اهـ. ويدعي عمرو أن ابن حجر رواه في فتح الباري _1/161)
الرد:
لا يوجد في فتح الباري من الحديث الا الفقرة الاولى : " إنما العلم بالتعلم "
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها -7

وقال في ص 54 في المصدر نفسه : "يقول النبي صلى الله عليه وسلم للجيش أثناء خروجه في غزوة مؤتة : انطلقوا باسم الله على ملة رسول الله لا تقتلوا شيخاً فانياً لا تقتلوا امرأة لا تقتلوا صغيراً رضيغاً لا تهدموا بناءً لا تحرقوا شجراً لا تقطعوا نخلاً وأحسنوا" اهـ رواه ابو داود في ( الحديث 2614)
الرد:
لم يرد هذا الحديث بهذا النص عند أبي داود وقد زاد فيه عمرو : " لا تهدموا بناءً لا تحرقوا شجراً لا تقطعوا نخلاً". وفي أبي داود : " ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصحلوا".
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها -8

-ذكر عمرو حديثاً طويلا في المصدر نفسه ص 67—68 ثم قال : " رواه الإمام أحمد في 6/242"
الرد:
الحديث غير موجود في الموضع المشار إليه
عمرو خالد يزعم أن الأتقياء يحسدون العصاة على معاصيهم يوم القيامة

قال عمرو خالد في المحاضرة المسماة التوبة : " ان الذنب يمحى ويكتب مكانه حسنة حتى إن الطائعين يوم القيامة يحسدون العصاة من كثرة الذنوب التي انقلبت حسنات" ، ثم قال عن العاصي الذي تاب: " كل الصلوات التي تركها انقلبت حسنات والمال الحرام الذي أكله انقلب حسنات" .
الرد:
الحقيقة لم نسمع قبلُ بمثل هذا التجرؤ على الحرام بل وتجرئة الناس على الحرام وكأنه يسوق الناس سوقا إلى المعاصي ولو كان الأمر كما يقول هذا المسمى " داعية" فلأي شئ مدح الرسول الشاب الذي نشأ في طاعة الله وقال إنه يكون يوم القيامة في ظل العرش . وإنما الذي ورد في التائب أنه يكون كمن لا ذنب له كما صَحَّ : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " رواه ابن ماجه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .
وأما أن ذنوبه تنقلب حسنات فلم يجئ هذا في القرءان ولا السنة ولا في أقوال الأئمة إنما هذا من تخيلات عمرو خالد ووسوسات الشيطان وشتان ما بين أحكام الدين ووسوسات الشيطان .
وأما قوله تعالى : {فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ (70)} فليس معناه أن السيئات تنقلب حسنات بل معنى الآية أن الكافر الأصلي إذا أسلم غفرت له معاصيه مع كفره الذي كان عليه ثم إذا عمل حسنات يسجل له مكان السيئات حسنات جديدة وليس معناه أن كفره معاصيه انقلبت حسنات
عمرو خالد يتخبط في حكم النظرة المحرمة

في الشريط المسمى شريط ( التوبة) المسجل في شركة تسمى " شركة النور" يعد النظرة المحرمة من الكبائر ثم بعد ذلك يعدها من الصغائر .
الرد:
إن هذا التخبط لا يدل على دراية للرجل بل وَهْمٌ واختلاط والصحيح أن النظرة المحرمة هي من الصغائر ولا تصل الى حد الكبيرة كالزنا و شرب الخمر وقتل النفس وهذا الأمر معلوم من الدين بالضرورة وهو محل إجماع أي أنها محرمة لكنها من الصغائر
يزعم عمرو خالد أن السهو المذموم في القرءان هو الصلاة في ءاخر الوقت

- قال عمرو خالد في شريط مسمى ( التوبة) : " إن السهو الذي ذمه القرءان هو الذي يصلي الظهر قبل العصر والعصر قبل المغرب بوقت قليل " .
الرد:
إن تفسير عمرو خالد للآية: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ(5)} [ سورة الماعون] بزعمه ان المراد تأخير الصلاة إلى ءاخر الوقت تفسير باطل لم يُسبق إليه وقد صح عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى : {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ(5)} أنهم هم الذين يتعمدون ترك الصلاة حتى يخرج وقتها ويدخل وقت الصلاة الأخرى اهـ .
وأما الذي يصلي في ءاخر الوقت بحيث تكون صلاته ضمن الوقت فليس عليه معصية كيف وقد جاء في سنن أبي داود وغيره أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلى الظهر يومًا في ءاخر وقته بحيث بعدما سلم دخل وقت العصر فأحكام الشريعة في وادٍ وأقوال عمرو خالد في وادٍ ءاخر .
عمرو خالد يزعم أن من نام عن صلاة الفجر ارتكب كبيرة

قال في شريطه المسمى ( التوبة) : " ان الذي لا يستيقظ ليصلي الفجر يكون فعله هذا كبيرة" .
ويقول في كتابه المسمى " عبادات المؤمن" صحيفة (17) : " وليس اللوم على من يأخذ بالأسباب كأن يضبط المنبّه ثم تفوته الصلاة لأنه رفع القلم عن ثلاث منهم النائم حتى يستيقظ إنما اللوم على الذي لا يأخذ بالأسباب فلا يضبط (المنبّه) ولا يطلب من أحد أن يوقظه"اهـ .
الرد:
على زعمك يا عمرو إذا كان المسلم فرض عليه أن يربط المنبه أو أن يوكل شخصًا بإيقاظه فما معنى أنه رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ .
وماذا تقول يا عمرو في الحديث الذي رواه البخاري عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : "ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من أخر الصلاة حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى " فالحاصل أن الذي نام قبل الوقت واستغرق كل وقت الصلاة في النوم فلم يستيقظ ليصليها ليس عليه ذنب إنما الإثم على من استيقظ ثم نام ولم يصل ، ثم إن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يقـيّد فلم يقل ليس في النوم مع المنبه أو مع التوكيل تفريط فمن أين أتيت بهذا القيد . كيف وقد شكت امرأة زوجها الى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالت إنه لا يصلي الصبح إلا بعد طلوع الشمس فـَعَذره رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يقل له يجب عليك أن توكل من يوقظك فمن أين أتيت بشرطك الفاسد هذا يا عمرو خالد ، أولم تعلم بأن محرم الحلال كمستحل الحرام
قال عمرو خالد كل المؤمنين يعبرون الصراط من كل الأديان

قال ذلك في المدينة الرياضية ( بيروت في 11/3/2002)
قال عمرو خالد : " دخول الجنة مرتبط بالنبي ، كل المؤمنين من كل الأديان ، كل عبر الصراط ، كل الذين نجوا عبر الصراط " اهـ .
الرد:
في هذه العبارة ضلالتان خطيرتان لا يتفوه بهما طالب علم صغير فضلا عن العلماء والعقلاء.
الضلالة الأولى : قال كل المؤمنين يعبرون الصراط والصواب أنه ليس كل المؤمنين يعبرون الصراط فالمعلوم أن بعض المؤمنين لا بد وأن يعذبوا في نار جهنم بعد وقوعهم عن الصراط ولا يخلدون في نار جهنم إذ لا يخلد فيها إلا الكافر والأدلة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة والإجماع فمن المعلوم من الدين بالضرورة أن عصاة المؤمنين الذين ماتوا من غير توبة منهم من يغفر الله لهم بفضله ومنهم من يعذبهم بعدله وقد قال تعالى :{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء (48)} [ سورة النساء] والدليل على صحة ما نقول ما رواه البخاري عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال : " يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من الإيمان" . اهـ .
وأما الضلالة الأخرى : فيعتبر أن كل الأديان فيها مؤمنون ففي هذا الكلام خلط وخبط .
فليعلم عمرو وغيره أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء من أولهم ءادم إلى ءاخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام ، فالأنبياء دينهم واحد أي عقيدتهم واحدة فكلهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيره وشره من الله تعالى أما من حيث الشرائع فشرائعهم مختلفة أي يوجد بعض الإختلاف في مسائل العبادات والمعاملات وغيرها من مسائل الفروع وإنما جاء هذا الإختلاف بسبب إختلاف مصالح العباد بين أمة وأخرى ولذلك يقال شرائع سماوية ولا يقال أديان سماوية إذ أنه لا يصح إطلاق لفظ "مؤمنون" إلا لمن دان بدين واحد الذي هو دين الأنبياء جميعا وهو دين الإسلام فدين الإسلام هو الدين السماوي الوحيد فلو قال المؤمنون هم أتباع الأنبياء ولو إختلفت شرائعهم لما اعترضنا عليه في هذا لأن كل الأنبياء والذين إتبعوهم بإحسان هم مؤمنون حقا لكن لا يقال المؤمنون من الأديان المختلفة لأن الإسلام هو دين جميع الأنبياء.
ألم يقرأ عمرو خالد قوله تعالى : {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ (19)} [سورة ءال عمران] ألم يسمع بقوله تعالى : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} [سورة ءال عمران] أما بلغه قوله تعالى عن سيدنا عيسى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52)} [سورة ءال عمران] وقول الله تعالى عن سيدنا سليمان :{ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)} [سورة النمل] ، ألم يبلغه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال عن الأنبياء "دينهم واحد" رواه البخاري .
فإن كان بلغه ومع ذلك حرّف أو كان لم يبلغه ومع ذلك تكلم في مثل هذا الأمر الذي هو أصل في الدين بغير علم فهو-في الحالين- غير أهل ليؤخذ منه علم الدين وصدق الجنيد البغدادي رضي الله عنه حيث قال :
فساد كبير عالم مُتـَهَتـّك **** وأعظم منه جاهل مُتـَنـَسّك
هما فتنة في العالمين كبيرة **** لمن بهما في دينه يتمسكُ
عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز

يقول عمرو خالد في شريط: " الله يسهر الليل ينتظر عبده حتى يتوب" ، ويقول : " الله قاعد ينتظرك حتى تتوب" .
الرد:
قال الله تعالى : {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ(74)} [سورة النحل] وقد أجمعت الأمة أنه لا يجوز تشبيه الله بخلقه عملا بقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ(11)} فمن أين لك يا عمرو أن تنسب لله القعود والسهر واللذة وقولك هذا كفر صريح كما قال الإمام الطحاوي: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" ، وقال الإمام أبو القاسم الجنيد البغدادي : " التوحيد إفراد القديم من المحدَث" معناه أن صفات الله لا تشبه صفات خلقه بأي وجه من الوجوه
عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز -2

وقال عمرو خالد في شريط القدس عن المعراج: " طلع يقابل ربنا".
الرد:
من المعلوم أن الرسول لما أسري به نزل قوله تعالى:{ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا(1)} الآية من سورة الإسراء لم يقل لنقابله به وقد أجمعت الأمة على أن الله موجود بلا مكان ولا يلتفت الى الكتب والروايات الهابطة التي تعارض الشرع لأن الله تعالى موجود بلا مكان وكيف يقول أن الرسول طلع ليقابل الله والمقابلة لا تكون إلا بين جسم وجسم والله سبحانه خلق الأجسام ولا يشبهها ليس جسما ولا موصوفا بصورة ولا هيئة بل ليس كمثله شئ كما وصف نفسه في القرءان فمن اعتقد أن الرسول عرج الى السماء ليقابل الله فقد شبـّه الله بخلقه وجعله مثل الملك القاعد في مكان ويأتي الناس لمقابلته ومن فعل ذلك فقد كفر كما نص على ذلك الإمام الأشعري والنووي وغيرهما كثير فليحذر
عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز -3

وفي برنامج ليالي رمضان وبالتحديد في الليلة الثامنة والعشرين منه سنة 1422 هـ قال عمرو خالد : " ثم تبدأ تعبده ( أي الله ) ثم تحس به" .
الرد:
الحجم والجسم هو الذي يُحَسُّ وربنا منزه عن أن يكون له حجم لذلك قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم : " إن الله لا يُحس ولا يُجسُّ ولا يُمسُّ " كما روى ذلك عنه الحافظ
اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء علوم الدين بالإسناد المتصل من طريق أهل البيت فكلام عمرو لا يليق بالله تعالى .
عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز -4

وقال عمرو في محاضرة له بعنوان " التوبة" بثت على قناة الشارقة الفضائية : " إن الله يتلذذ بتوبة العبد" .
الرد:
إن هذا الكلام قبيح بحق الله وقد قال الإمام أبو جعفر الطحاوي في العقيدة الطحاوية : " ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" فمن أين أتى عمرو بهذا الوصف القبيح لله تعالى واللذة عبارة عن إنفعال يتصف به المخلوق فكيف يصف الخالق الربّ بصفات المخلوقين المربوبين إنا لله وإنا إليه راجعون .
عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز -5

يقول عمرو خالد في كتابه المسمى " أخلاق المؤمن" ص114: " واعرض ظروفك جميعها دون كذب ولا تستح والله سيقف بجانبك" اهـ
الرد:
هذا الكلام لا يليق بالله ولايجوز نسبة الوقوف أو القعود أو نحو ذلك لله تعالى لأن فيه نسبة التجسيم والتشبيه لله تعالى بمخلوقاته قال تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (11)} .

ولو قال عمرو خالد فإن الله قد يفتح عليك أو يفرج كربتك او ما شابه من الالفاظ الشرعية لكن أحسن .

وأما هذه الألفاظ التي لا يستعملها في حق الله إلا السوقة الجاهلين بأصول العقيدة فلا يجوز أن تستعمل في مثل هذه المواضع قال تعالى: {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ(74)} [سورة النحل] .
عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز -7

ـ وقال عمرو في كتابه (أخلاق ‏المؤمن) ص192: ((يقوللك: ‏عبدي ما غرك بي عبدي أظننت ‏أنك ستقابلني أم نسيت ذلك اليوم . . ‏‏.)) اهـ.‏
الرد:
أوَّلا: هذا الكلام كذب على الله ولا ‏يجوز أن يتقول متقول على الله بما ‏لم يقل فمن أين أتيت به يا عمرو.‏
ثانيًا: لا يجوز استعمال المقابلة لله ‏تعالى فالمقابلة لا تكون إلا بين ‏الأجسام والله تنزه عن الجسمية ‏ومشابهة الأجسام.
يزعم عمرو خالد أن ملابس تارك ‏الصلاة تلعنه واللقمة التي يأكلها-1

قال عمرو خالد في كتابه المسمى ‏‏((عبادات المؤمن)) صحيفة (21): ‏‏((بل إن ملابس تارك الصلاة تلعنه ‏تخيل تقول أخزاك الله لولا أن الله ‏سخرني لك لفررت منك وتلعنه حتى ‏اللقمة التي يأكلها تقول لعنك الله ‏أتأكل من رزق الله ولا تؤدي ‏فريضته)) اهـ.‏
الرد:
: ألا يكفي ما ورد في النصوص ‏الشرعية عن حكم تارك الصلاة ‏وهي واضحة لا لبس فيها فلماذا ‏التنطع والمزايدة على النصوص ‏والإتيان بمثل هذا الكلام من ‏القصص الاسرائيليات أو بعض ‏الكتب المليئة بالخرافات.
كيف تنقل يا عمرو خالد كلامًا ‏يخالف الشرع كمثل هذا الكلام الذي ‏ليس له مستند ولا دليل، لا تكن ‏كحاطب ليل حيث يحمل مع الحطب ‏عقربًا أو حية من حيث لا يشعر.‏

قال عمرو خالد في كتابه المسمى ‏‏((عبادات المؤمن)) صحيفة (40): ‏‏((واعلم أن الله أمرنا بإقامة الصلاة لا ‏بمجرد الصلاة فقال: (وأقيموا ‏الصلاة) ولم يقل صلوا وشتان بين ‏هذه وتلك فمعنى أقيموا أي أتموا ‏وأحسنوا وفي اللغة العربية أقام ‏البيت أي حسنه وأتمه وجمله ولم ‏تُذكر صلى بمعنى الأداء فقط إلا في ‏موضوع واحد وهو موضع ذم في ‏سورة الماعون: {فويل للمصلين} ‏‏{الذين هم عن صلاتهم ساهون} ‏‏[4،5/سورة الماعون] فلم يقل ‏سبحانه فويل للمقيمي الصلاة أو ‏للمقيمين الصلاة إذ لو كانوا مقيميها ‏حقًا لما سهوا عنها أبدًا)).‏
الرد:
في هذا الكلام عدة أخطاء:‏
الخطأ الأول: في زعمه أن مجرد ‏الأمر بالصلاة ليس معناه تحسينها ‏وإتمامها، كيف وقد قال النبي عليه ‏الصلاة والسلام: ((صلوا كما ‏رأيتموني أصلي)) ولم يقل أقيموا ‏الصلاة كما رأيتموني أقيم الصلاة ‏فهل يزعم أن الرسول لم يرد منا ‏بذلك إتمامها والإتيان بها على ‏وجهها، أَوَليس الرسول يرشدنا إلى ‏الأحسن.
‏ الخطأ الثاني: قوله: ((فمعنى أقيموا ‏أي أتموا وأحسنوا)) من أين أتيت ‏بهذا الكلام أم أنك (فاتح على ‏حسابك)؟! قال شارح القاموس ‏الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في ‏تاج العروس الذي يعتبر أضخم ‏المعاجم العربية قال في مادة (ق و ‏م): ((وأقام الشىء إقامة: أدامه ومنه ‏قوله تعالى: {واقيموا الصلواة} ‏‏[43/سورة البقرة])).
وأما ادعاء ‏عمرو في قوله (وفي اللغة العربية ‏أقام البيت أي حسنه وأتمه وجمَّله) ‏فإن هذا الكلام لا أصل له في معاجم ‏العرب كما رأيت وإن كان له أصل ‏فليتحفنا به حتى نتراجع.‏
الخطأ الثالث: قوله (((صلى) بمعنى ‏الأداء فقط إلا في موضع واحد وهو ‏موضع ذم في سورة الماعون:{فويل ‏للمصلين} {الذين هم عن صلاتهم ‏ساهون} [4،5سورة الماعون] فلم ‏يقل سبحانه فويل للمقيمي الصلاة)).‏
هذا الكلام يدل على قلة اطلاعه ‏على القرءان الكريم فالله تعالى قال: ‏‏{ ان الانسان خلق هلوعا} {اذا مسه ‏الشر جزوعا} {واذا مسه الخير ‏منوعا } {الا المصلين} {الذين هم ‏على صلاتهم داءمون} ‏‏[19،20،21،22،23،سورة ‏المعارج] ثم امتدحهم في أكثر من ‏عشر ءايات ثم قال {والذين هم على ‏صلاتهم يحافظون} [34/سورة ‏المعارج] فهنا جاء في القرءان ‏استعمال فعل الصلاة من غير ‏‏((أقيموا)) للمدح البليغ تمامًا على ‏عكس ما ابتدعه عمرو خالد وزعمه ‏فهل نأخذ بقول عمرو خالد أم بقول ‏الله تعالى، لا شك أننا نأخذ بما جاء ‏في القرءان ونضرب بكل ما خالفه ‏عرض الحائط.‏

ـ ويقول عمرو خالد في كتابه ‏المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة ‏‏(20) عندما يتكلم عن حكم تارك ‏الصلاة: ((هل يعني أنه كافر؟! لا . . ‏العلماء يقولون إنه يعمل عملا من ‏أعمال الكفر وهناك فرق كبير ‏فاحذروا أيها الإخوة أن تكفروا أحدًا ‏لأن التكفير مسئولية أهل العلم ‏والاختصاص ـ كالأزهر مثلا)) اهـ.‏
الرد:
إذا كان ترك الصلاة من ‏أعمال الكفر كما زعم فتاركها كافر ‏لأن ارتكاب أي عمل من أعمال ‏الكفر بإرادة من غير إكراه كفر ‏سواء كان فعليًّا أو اعتقاديًّا أو لفظيًّا.
‏وقد ذكر العلماء كالنووي والبلقيني ‏وابن عابدين والبهوتي ومحمد ‏عليش وغيرهم من أهل المذاهب ‏الأربعة أمثلة كثيرة لذلك فقالوا إنّ ‏الكفر الاعتقادي كاعتقاد أن الله غير ‏قادر أو غير عالم أو أنه يشبه ‏المخلوقات أي باعتقاد أنه جسم أو له ‏لون أو حجم أو هيئة والكفر الفعلي ‏كرمي المصحف في الزبالة ‏وكالسجود للصنم أو للنار والكفر ‏القولي كشتم الله أو النبي أو الإسلام ‏فمن فعل أيّ عمل من أعمال الكفر ‏المذكورة يكفر من غير شرط أن ‏يجتمع معه نوع ءاخر، فقول عمرو ‏خالد بعدم تكفير من يعمل عمل كفر ‏بعيد عن الصواب كل البعد.‏
نعم تارك الصلاة كسلا لم يرتكب ‏فعل كفر ولذلك لا يكفر ويدل على ‏ذلك حديث النَّسائي حيث روى عن ‏النبي صلى الله عليه وسلم: ((خمس ‏صلوات كتبهن الله على العباد من ‏جاء بهن لم يضيّع منهن شيئًا ‏استخفافًا بحقهن كان له عند الله ‏عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت ‏بهن فليس له عند الله عهد إن ‏شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة)) ‏وروى أحمد نحوه.‏
وأما قول عمرو فاحذروا أيها ‏الاخوة أن تكفروا أحدًا فناقص فاسد ‏وإنما كان عليه أن يقول احذروا أن ‏تكفروا أحدًا بغير حق ولو قال ذلك ‏لوافقناه وقلنا جاء بعين الحق.‏ أما قوله ((لا تكفروا أحدًا)) فهذا ‏تعطيل للشرع فالفرض على كل ‏مسلم أن يعتقد كفر الكافرين ‏المرتدين والملحدين والمشركين ‏والذين حاربوا الأنبياء وجاءوا على ‏خلاف ما قاله الأنبياء كعبدة الأوثان ‏والشيطان والأشخاص والشمس ‏والقمر والنجوم وغيرهم وكذلك إذا ‏سمع أي إنسان يسب الله أو الأنبياء ‏أو يفتي بفتاوى تكذب الشريعة ‏والدين فإنّ عليه أن يعتقد كفره ولو ‏اعتقد أنه بعد كل الذي حصل منه ‏أنه على الإسلام كفر هو فكيف يقول ‏عمرو خالد احذروا أن تكفروا أحدًا.‏
‏ نعم ليس شرطًا أن يعلن المسلم ‏بلسانه في كل حال أن فلانًا كافر ‏وفلانًا وفلانًا حتى يَسْلَم بل الواجب ‏اعتقاد كفر الكافر وإيمان المؤمن.‏ أما دور أهل العلم وكل من عنده ‏الأهلية مثلا فهؤلاء واجب عليهم ‏التحذير من أهل الكفر والفساد ‏والضلال وتسميتهم بالاسم ليحذرهم ‏ الناس نعم هذا واجب أهل العلم وكل ‏من يستطيع ذلك بما لا يخالف ‏المصلحة، ولو تجاوز شخص الحد ‏فتسرع وكفّر الناس من غير علم ولا ‏فهم فدورهم إرشاده وردعه، وهذا ‏هو الكلام الحق المعتدل.‏
فتوى لعمر خالد عجيبة

قال عمرو في كتابه المسمى ‏‏((عبادات المؤمن)): (ص/8) ‏‏((فوجدت أن العيب ليس في كون ‏الناس قساة القلوب أو كارهين ‏للإقبال على الله إنما العيب يكمن في ‏جهل البعض لفضل وثواب العبادة ‏من ناحية وأثرها على سمو ‏أرواحهم واطمئنان نفوسهم ‏وسعادتهم بشكل عام من ناحية ‏أخرى)) اهـ.‏
الرد:
من العجب العجاب ادعاء أن ‏قسوة القلب أو كرهه الإقبال على ‏الله لا يعتبره عيبًا وهو عيب واضح ‏وفاضح وفادح ثم الأعجب من ذلك ‏يعتبر أن العيب يكمن في جهل ‏البعض لفضل وثواب العبادة وأثرها ‏على سمو أرواحهم. . .‏
من قال لك يا عمرو ان هذا هو ‏العيب، وهنا أريد أن أوضح في ‏ردي ما يلي:‏ إن تعلُّم الصلاة فرض شرعًا لأن ‏الصلاة من المسلم لا تصح من غير ‏معرفة شروط صحتها وشروطها ‏وأركانها ولم يقل أحد من العلماء ‏ولم يثبت نص واحد يفيد أنه يجب ‏على المسلم معرفة ثواب الصلاة أو ‏معرفة أثرها على قلبه وسلوكه ‏فالعجب كيف عكست الأمور حيث ‏اعتبرت قسوة القلب وكره الإقبال ‏على الله ليس عيبًا وجعلت العيب في ‏عدم معرفة ما لا يجب معرفته.‏
قل لنا بالله يا عمرو ما معنى كره ‏الإقبال على الله وقسوة القلب أليس ‏معناه الوقوع في الكفر أو المعاصي ‏الأخرى وتعاطي المحرمات فهل كل ‏هذا ليس عيبًا! إذا كان هذا ليس عيبًا ‏فما هو العيب؟ أخيرًا العيب هو الجهل وأشد عيبًا ‏من الجهل أن يكون الشخص جاهلا ‏ويفتي بجهل فعيب عليك يا عمرو ‏اتقِ الله في نفسك أوَّلا ثم في الناس ‏ثانيًا وكفاك تغريرًا بالناس، عُد عن ‏مثل هذه الترهات وتعلم الشرع ثم ‏تصدَّ بعد ذلك للتعليم.‏
زعم عمرو بأن الصحابة ظلوا ‏يصلون إلى بيت المقدس ثلاثة ‏عشر سنة

قال عمرو في محاضرة في قناة ‏إقرأ خصصها بزعمه للقدس: إن ‏المسلمين ظلوا يصلون إلى بيت ‏المقدس ثلاث عشرة سنة في مكة.‏
الرد:
: يُرد هذا الكلام ما رواه ‏البخاري في صحيحه عن البراء بن ‏عازب رضي الله عنهما قال كان ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏صلى نحو البيت المقدس ستة عشر ‏أو سبعة عشر شهرًا وكان رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم يحب أن ‏يوجه إلى الكعبة فأنزل الله: {قد نرى ‏تقلب وجهك فى السماء} ‏‏[144/سورة البقرة] فوجه نحو ‏الكعبة. . . الحديث.‏ فماذا تقول يا عمرو بعد هذا الكلام ‏ويا ليتك تتعلم قبل أن تتصدر ‏بزعمك للدعوة والإرشاد
عمرو خالد يزعم أن من قال أستغفر الله مرة واحدة لا ينتفع

قال عمرو خالد في كتابه المسمى " عبادات المؤمن" صحيفة (174): وذلك تحت عنوان ( عبادة الذكر شرطها : الإكثار) " ولكن هذه العبادة لها شرط واحد وهو الإكثار إذ لا ينفع معها القليل" اهـ ، ثم يقول عمرو (ص/175) : " ولذا لا ينفع أن نقول مرة واحدة مثلا: أستغفر الله " اهـ .
الرد:
سنترك الان عمرو خالد يرد على عمرو خالد فقد ذكر عمرو في الكتاب نفسه صحيفة (182) : " وروي في الأثر ، سيدنا سليمان عليه السلام مر بموكبه وجنوده ورجاله ذات يوم على فلاح بسيط يحرث في أرضه فقال ذلك الفلاح : لقد صار ملك ءال داود عظيمًا فنظر إليه سيدنا سليمان عليه السلام وقال والله لتسبيحة في صحيفة المؤمن خير مما أعطي سليمان وأهله فإن ما أعطي سليمان يزول والتسبيحة تبقى " اهـ فهذا إفحام منك عليك يا عمرو فكيف تزعم إنه لا ينفع إلا تتقي الله في نفسك وفي المسلمين أيها المتجرئ على الله ألم تسمع بقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :" سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض " ثم يقول : " وفي كل تسبيحة صدقة وفي كل تحميدة صدقة وفي كل تهليلة صدقة " . وقوله في كل تسبيحة : أي في قول سبحان الله مرة واحدة .
وقوله تحميدة : أي قول الحمد لله مرة واحدة وكذلك التهليلة : أي قول لا إله إلا الله مرة واحدة فالرسول يقول له في كل واحدة صدقة بينما عمرو خالد قال لا ينفع فمن نصدق يا عمرو ؟ ...
هل الرسول اشترط ما اشترطت من أنه لا بد من الإكثار كما زعمت هذا وكتب والأذكار طافحة بالأحاديث التي تثبت أن الذكر ولو مرة واحدة فيه نفع عظيم فراجع يا عمرو وتدبر ولا تدع الشيطان يوحي إليك وذلك بأن يتخذك وليًا له .
ألم تتدبر يا عمرو في قوله صلّى الله عليه وسلّم :" وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السموات والأرض " ثم تقول لا ينفع ، أعوذ بالله من الجهل .
يا عمرو إن الآية:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41)} [ سورة الأحزاب] معناها إرشاد إلى الأحسن والله يرشدنا إلى الأحسن وهذا الأمر ( بكثرة الذكر) إنما هو على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب ، وإنما أشكل عليك هذا لأنك ما تعلمت علم أصول الفقه ولو تعلمت ذلك لما قلت ما قلت لأن الأمر إنما يكون على سبيل الوجوب تارة وعلى سبيل الإستحباب تارة أخرى والمثال على الاستحباب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم : " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي " فشرعا يجوز للمسلم أن يطعم غير المؤمن قال تعالى : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8)} [ سورة الإنسان] والأسير هو الكافر بإجماع المفسرين . ويجوز أن يصاحب غير التقي .
ونختم بردٍ من عمرو خالد حيث قال في كتابه المسمى " عبادات المؤمن " صحيفة (184) : يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم : " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " اهـ رواه البخاري ومسلم فهل لك أن تقول بعد كل ذلك إن الذكر القليل لا ينفع يا عمرو .
ثم إن عمرو يذكر في كتابه نفسه فيقول في الصحيفة (190) : " دعاء مباشرة الزوجة : اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فمن قال ذلك -وقضى الله له ولزوجته بولد- لم يضره الشيطان أبدا" اهـ.
ثم علق عمرو خالد على الحديث قائلا : " سبحان الله ،( ذكر واحد)، يقي الولد الشيطان " اهـ
وهنا نسأل عمرو خالد كيف حصل النفع بذكر واحد فقط وليس بالكثير كما ذكرت
عمرو خالد يزعم أنه اكتشف في إعجاز القرءان أشياء لم يسبق إليها

- يقول عمرو خالد في كتابه المسمى "عبادات المؤمن" صحيفة (217): "ولهذا فإن قصة ءادم عليه السلام تكررت عشرات المرات في القرءان" اهـ.
الرد:
قصة سيدنا ءادم عليه السلام تكررت في القرءان الكريم ست مرات وليس عشرات المرات.
- ويقول في الكتاب نفسه وفي الصحيفة (ص/220): "ومن أمثلة الإعجاز البلاغي في القرءان العظيم قوله تعالى حاكيًا عن سيدنا إبراهيم عليه السلام: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ [سورة الشعراء/78/79/80/81]. ففي قوله يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ/81 لم يقل "هو" لأنه لا يشك حتى الكافر في أن الله تعالى هو المحيي والمميت وفي قوله هُوَ يُطْعِمُنِي/79 و فَهُوَ يَشْفِين /80 ذكر لفظ هو لأنه قد يشك الكافر أو ضعيف الإيمان أن الذي يطعمه ويشفيه هو الله تعالى لذا أتى بلفظ "هو" لتأكيد المعنى" اهـ.
الرد:
إن الذي يشك بأن الله يطعمه ويشفيه هو لا شك كافر ولا يسمى ضعيف الإيمان لأن ضعيف الإيمان هو مسلم والمسلم لا يشك بمثل هذا ومن المسلَّم به في العقيدة أن من شك بمثل هذا الأمر فهو كافر، أما بالنسبة لما اكتشفه بزعمه من أمور البلاغة فنقول: إذا كان الكافر يشك بأن الله يطعمه ألا يشك بأنه يسقيه ومع ذلك لم يقل وهو يسقين، فماذا تقول.
وأما قولك إن الكافر يعتقد أن الله يميته ثم يحييه فلم يستعمل كلمة (هو) للتأكيد فهو عجيب فإن أغلبية الكفار في الدنيا لا يعتقدون بالحياة بعد الموت فكيف يصح تعليلك.
ثم إن هذا النمرود قد قال لخليل الله إبراهيم عليه السلام أنا أحيي وأميت، فما قولك بعد هذا؟ استح يا رجل من الناس إن لم ترد أن تستحي من الله ولا تفسر القرءان برأيك الفاسد فإنه كتاب الله تعالى.
- قال عمرو في الكتاب نفسه صحيفة (221): "ونجد في القرءان قوله تعالى عند الحديث عن الصبر تارة ]وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور [ [سورة لقمان/17] وأخرى ] إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ [ [سورة الشورى/43] واللام للتأكيد ويكون الصبر هنا أشد وءاكد لأن الأذى يكون قِبَلَ الكفار والفاسقين لا ابتلاء من الله" اهـ.
أولاً: أي أذى يحصل للمسلم سواء من مرض أو خوف أو جوع أو فقر أو إيذاء من الظالمين وغيرهم إنما هو ابتلاء من الله تعالى أي يكون في ذلك ابتلاء أي امتحان للمؤمن هل يصبر أم لا وهذا الامتحان إنما يحصل بمشيئة الله وبخلقه وذلك لأنّ كل شىء يحصل في هذا العالم إنما يحصل بمشيئة الله وتقديره سواء كان خيرًا أو شرَّا طاعة أو معصيةً كفرًا أو إيمانًا. نعم الله تعالى لم يأمر بالشر ولا بالمعاصي لكنه شاء حصولها لحكمة كما قال الله تعالى: ] وَلَوْ شَاء اللهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [ [سورة البقرة/253] وفي هذه الآية دليل على أنّ ما حصل من اقتتال بين المسلمين والكفار إنما هو بمشيئة الله على عكس كلام عمرو خالد وكما قال سبحانه ] وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [ [سورة السجدة/13].
وكأنَّ عمرو خالد يعتقد أنّ الله ليس هو خالق أفعال العباد و أن العباد هم يخلقون أفعالهم الاختيارية و لذلك قال ما قال.
و الصواب الذي عليه أهل السنة بلا خلاف أن العبد و فعله مخلوقان لله تعالى كما قال ربنا عز و جل { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)} [ سورة الصافات ] سواء في ذلك الأعمال الإختيارية و غير الإختيارية كما قال تعالى { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي (162)} [ سورة الأنعام ] و هما من الأعمال الاختيارية { وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي (162)} و هما أمران يحصلان بلا اختيار من العبد { لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)} أي ملك لله عز و جل هو خلقها كلها. و الذي خالف أهل السنة في هذه المسئلة هم المعتزلة و من تعلق بكلامهم و تبعهم و أما أهل السنة فلم يختلف اثنان منهم بأن كل ما يحصل في هذا العالم إنما هو بمشيئة الله و تقديره و خلقه و بهذا جاء القرءان و ثبت الحديث و صرّح الصحابة و التابعون و أتباعهم من الأئمة الأربعة و غيرهم فمخالفة عمرو خالد لهم بعد ذلك كالعدم يضرب بها عرض الحائط، و إنا لله و إنا إليه راجعون.
ثانياً: إن القاعدة التي ذكرت ليست صحيحة بدليل قوله تعالى { وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (186)} [ سورة ءال عمران ] فهذا ايذاء من الكفار و لم يقل الله ( إن ذلك لمن عزم الأمور ).
و يقول في الكتاب نفسه صحيفة ( 222):" و القرءان يستخدم لفظتي إمرأة و زوجة و لكل لفظ مدلول خاص به فمثلاً سيدنا زكريا يقول قبل ان ينجب { وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً (5)} [ سورة مريم ] و بعد ما ينجب يقول تعالى عنه { وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ (90)} [ سورة الأنبياء ] لأن العلاقة تتأصل و تتوثق بعد الإنجاب" اهـ.
الرد:
إن عمرًا و للأسف جريءٌ جريءٌ على تفسير القرءان بغير علم و كأنه يظن أن الناس كل الناس لا علم عندهم بالقرءان فيلقي الكلام على عواهنه و هو يعتقد أن لا أحد هناك ليعرف خطأه و يبينه.
ثم إننا نقول ماذا تقول يا عمرو بهذه الآيات قال الله تعالى { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ (10)} [ سورة التحريم ] فهاتان الإمرأتان كان لكل منهما أولاد و لم يقل زوجة نوح و زوجة لوط.
و قال تعالى عن أم جميل امرأة أبي لهب { وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4)} [ سورة المسد ] و لم يقل و زوجته. و قال تعالى { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ (35)} [ سورة اليقرة ]قال زوجك و لم يقل امرأتك مع أنه لم يكن لديهما أولاد في الجنة.
و قال تعالى:{ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ (12)} [ سورة النساء ] و لم يقل نساؤكم.
و الحقيقة أنك يا عمرو خالد ليس عندك علم لا في التوحيد و لا في الفقه و لا في اللغة و لا في التفسير و لا في الحديث و إنما سمعت الناس يتكلمون في أمور فخضت معهم بلا علم و لا كفاءة كفروج سمع الديك يصيح فأراد أن يصيح مثله و لو أنك فعلتَ ذلك و طلبت الشهرة من طريق الخوض في علوم الدنيا مع الجهل لكان الضرر أهون لكنك اخترتَ أن تشتهر عن طريق الكلام في الدين بغير علم فهلكت و أهلكت فما أسوأ أثرك.
و قال عمرو في الكتاب عينه صحيفة (226):" يقول سبحانه { فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37)} [ سورة الرحمن ] و ينشر في الأهرام 20/ 2/2001 أن مصورين التقطوا صورة لنجم انفجر في السماء فكان يتحول إلى اللون الأحمر و يصير على شكل وردة" اهـ.
الرد:
أولاً: لو اطلعت على سياق الآية وسابقها لوجدت أن هذا الأمر يحصل يوم القيامة فالآية التي بعدها {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49)} [سورة الرحمن].
ثانياً: أنت تقول إنه حصل انفجار وفي الآية انشقاق .
ثالثاً: أنت تقول إن الذي انفجر نجم والذي في الآية أن الانشقاق يحصل للسماء.
فكلامك يا رجل في واد والمعنى المراد للآية في واد ءاخر فويل لمن تبعك واتخذك في دينه إماما فإنه سيندم يوم القيامة حين لا ينفع الندم .
يزعم عمرو خالد أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى إماماً بالأنبياء في الأقصى لأنه صاحب المسجد

قال عمرو خالد في حلقة القدس في القناة المسماة ( إقرأ ) : ( إنما صلى النبي بالأنبياء إماماً لأنه صاحب المسجد الأقصى وصاحب البيت في الفقه هو الذي يصلي في بيته إماما لأنه إن صلى غيره ( ما يصحش ).
الرد:
أولاً : المسجد الأقصى هو لله وليس لسيدنا محمد ولا لغيره من الأنبياء قال الله تعالى : {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ (18)}
ثانياً : كان حسنا أن يصلي النبي إماما فهو أفضل الأنبياء قاطبة ومن المعلوم أن الأفضل أن يصلي الفاضل إماما بالمفضول .
ثالثاً : من المعلوم أن سيدنا عيسى لما ينزل ءاخر الزمان يلتزم شرع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويطبقه ولا يعمل بشرعه الذي كان عليه أيام بني إسرئيل , ويدل لذلك صلاته أول ما ينزل مأموماً بالمهدي الذي هو من أمة محمد.
رابعاً : قولك ( ما يصحش ) أي لا تصح الصلاة وراء غير صاحب البيت فهذا هراء من عندك وما أحد نص على ذلك من أئمة الإسلام وإنما الذي قالوه إن صاحب البيت أولى بالإمامة في بيته على تفضيل يذكرونه. هذا هو الشرع يا عمرو وليس ما أوردت من أوهام وتخيلات , وحسبنا الله ونعم الوكيل .
عمرو خالد يزعم أن سيدنا موسى طلب أن يدفن خارج القدس لئلا يأتي أحد ويطالب بهذه الأرض لأن موسى مدفون بها

- قال عمرو خالد في حلقة عن القدس في القناء المسماة ( إقرأ ) وإنما طلب سيدنا موسى أن يدفن على مرمى حجر من الأرض المقدسة وذلك لئلا ياتي أحد من أتباعه ويقول هذه الأرض لنا لأن موسى مدفون بها
الرد:
ما كنا ندري أن عمرا جاهل إلى هذا الحد أو انه يتجاهل ولا ندري كيف ينصت له هذا الجمهور وكأنهم لا يعرفون من أمر الدين شيئاً فلا يعقب عليه أحد ولا يرد عليه ردا.
قال شارح البخاري الحافظ ابن حجر في ( باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها ) إن الله لما منع بني اسرائيل من دخول بيت المقدس وتركهم في التيه اربعين سنة إلى أن افناهم الموت فلم يدخل الأرض المقدسة مع يوشع إلا أولادهم ولم يدخلها معه أحد ممن امتنع أن يدخلها ومات هارون ثم موسى عليهما السلام قبل فتح الأرض المقدسة على الصحيح فكأن موسى لما لم يتهيأ له دخولها لغلبة الجبارين عليها ولا يمكن نبش بعد ذلك لينقل اليها طلب القرب منها لأن ما قارب الشيء يعطى حكمه اهـ.
لو استطاع عليه السلام أن يدفن في بيت المقدس ما طلب أن يدفن خارجها بقربها. ولو كان سيدنا موسى قد دفن في بيت المقدس لما كان هذا مسوغا ليطالب غير المسلمين بهذه الأرض لأن سيدنا موسى كان مسلما ككل الأنبياء وأما اليهود الموجودون اليوم فلا يسمون أتباع موسى يا عمرو لأنهم غير مؤمنين كذبوا على سيدنا موسى وحرفوا شرعه. ولو كان ما ذكرته معتبرا لطلب الأنبياء الذين دفنوا في فلسطين أن يدفنوا خارجها ولكنهم لم يفعلوا وذلك أن ما ذكرته لا أصل له ولم يرد ما يدل على أنه خطر مجرد خطور في بال سيدنا موسى فاتق الله يا عمرو واعلم بأن الكذب على الأنبياء ليس كالكذب على غيرهم , والله المستعان
عمرو خالد لا يعتبر إبليس كافراً !!

يقول عمرو خالد في شريطه المسمى ((ءادم وحواء )) وباللهجة المصرية: (( ياجماعة إبليس كفر أو ما ( كفرش ) يقول عمرو(لأ ما كفرش ) لأنه قال( ربِ فبما إغويتني) )) اهـ أي لأنه قال ( ربِ ) عن الله تعالى.
الرد:
هذا الكلام من أعجب ضلالات عمرو خالد وهو فيه يكذب القرءان صراحة فعمرو لا يعتبر إبليس كافرًا مع أنّ الله تعالى يقول:{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)} [ سورة البقرة] وقال تعالى حاكيًا عن إبليس: { قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ {12} قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ {13} قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {14}قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ {15} قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ {16} ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ {17} قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ {18} [ سورة الأعراف] إلى ءايات أخرى في تكفير إبليس وردت صراحة في القراءن. و أما قولك السخيف بأن إبليس ليس كافرًا لقوله { رَبِّ بِمِآ أَغْوَيْتَنِني (39) [سورة الحجر] فهذا دليل عليك وليس لك لأنه اعترف بالغواية و ما معنى الغواية هنا يا أيها المتنابه والمتعالم أليس معناه الضلال والكفر.
ويكفيك ضلالا تكذيب قول الله تعالى:{وَكَانَ مِنَ الْكاَفِرِينَ(34)} وكفر إبليس أمر يعرفه المسلمون صغيرهم وكبيرهم بل ويعرفه اليهود والنصارى لا يختلفون فيه فما سرّ دفاعك عنه يا عمرو خالد، بل تآخيتما على الضلال فلذلك رحت تدافع عن أخيك وتكذب الله تعالى. وأي كفر أعظم من أن يعترض المعاند على ربه صراحة كما فعل إبليس حتى ولو قال عن الله { رَبِّ(99) } ألف مرة فهل مجرد قول ربّ دليل إيمان يا عمرو وهي كلمة يقولها المجوسّي والهندوسّي والسيخي وعابد الوثن والشياطين اترك الناس من فسادك وتخلَّ عن كفرك وتكذيبك لله وتخلَّ عن هذا الهراء الباطل وتَشَهَّد عائدًا إلى الإسلام واجثُ على ركبتيك عند أهل العلم الثقات لتتعلم منهم حتى لا تهلَك ولا تُهلِك ولا تَضِل و لا تُضِل.
فاسمعوا يا ناس؟ الله وصف إبليس: بـ{ الشَيْطَانِ الرَّجيمَ(36)} وبأنه { مِنَ الْكَافِرِيِنَ(34)} وبقوله ‏‏{ فَفَسَقَ عَنْ أمْرِ رِبِّه(50)} وقوله{أَبَى وَاسْتَكْبَرَ(34)} وبأنه اعترض على الله وأنه طردهُ من الجنة ‏ووصفه بأنه من الصاغرين ووصفه بالغواية { فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي(16)} ووصفه بقوله { مَذْءُومًا ‏‎ ‎مَّدْحُوراً(18)}[ سورة الاعراف] وقال عنه بأنه ومن اتبعه في النار (لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ‏‏(18) [سورة الاعراف] وقد لعنه الله (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35)[سورة الحجر] ووصفه ‏الله بأنه عدو لرسول الله ءادم ‏‎ ) }‎فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِك(117)} [سورة طه] ومع ‏ذلك كله يرى عمرو خالد أنه لم يكفر فمن نصدق قول عمرو خالد أم القرءان وبقول مَن نأخذ ‏بالوحي المنزّل على رسول الله أم بآراء عمرو خالد الشاذة. ولا ندري هل سيقول عمرو خالد للناس في ‏شريط مقبل (( تبركوا بولي الله إبليس)) ومن يدري فمن صدر منه القول الأول لا يستبعد منه الثاني ولا ‏حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مسائل متفرقة -1

1- وفي الشريط الذي يتكلم فيه بزعمه عن التوبة يقول عمرو( إن الذين يستحقون التوبة هم فقط الذين يتوبون بعد الذنب مباشرة ))اهـ
الرد:
هذا الكلام فيه تكذيب صريح لشرع الله تعالى فالله سبحانه وتعالى يقبل التوبة المؤمن ولو قبل دقائق من موته ما لم يصل الى الغرغره ونحوها كما قال الله عزَّ و جل {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ(18)} [سورة النساء] فهذه الآية تُفهم أنّ من تاب قبل أن يحضره الموت أي قبل أن يصير في حال الغرغرة ونحوها تقبل توبته وقد ثبت هذا صريحًا في الحديث رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ((إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )) رواه الترمذيُّ وقد قال حديث حسن، وقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم) ((المرء مع من أحب يوم القيامة)) قال الراوي: فما زال يحدثنا حتى ذكر بابًا من المغرب مسيرة عرضه أو بسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عامًا، قال سفيان أحد الرواة: قِبَلَ الشام خلقهُ الله تعالى يوم خلق السموات والأرض مفتوحًا للتوبة لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن صحيح.
مسائل متفرقة -2

وقال عمرو في الشريط عينه: (( إن القرءان حطّ التوبة قبل الإيمان لأن المعاصي تفسد الإيمان)).
الرد:
المعاصي لا تفسد الإيمان ولا تمحوه فالإيمان لا يذهب من المؤمن إلا إذا كفر كما يعرف ذلك الصغير والكبير من المسلمين ولا يجوز تكفير مسلم بذنب ارتكبه كبيرًا أو صغيرًا ما لم يكن كفرًا يخرج من الملة وأما الذي يقوله عمرو خالد فهو عين مذهب الخوارج الذين قتلوا سيدنا عليَّا فإنهم كانوا يكفّرون المؤمنين بالذنوب وها هو عمرو خالد يحيى مذهبهم فإنا لله وإنا إليه راجعون.
مسائل متفرقة -3

3 - يقول عمرو خالد في شريط عنوانه ( الخشية) ورقمه 7: (( إن ابراهيم كذب ثلاث كذبات وأنه يخاف منها يوم القيامة)).
الرد:
إذا كان النبي يخاف يوم القيامة فمن الذي يكون ءامنًا؟! ألم يسمع بقول الله تعالى:{أَلآ إِنَّ أَوليَآءَ الَّلهِ لآ خَوْفٌ عَلَمِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62)} [سورة يونس] فالأنبياء ومن دونهم من الأولياء هم الآمنون يوم يخاف الناس قال تعالى{ لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ(103)}[سورة الأنبياء] فكلام عمرو خالد كفر لأنه تكذيب للقرءان الكريم .
وليعلم أن الحوادث الثلاثة التي قال عنها عمرو من أن إبراهيم كذب ثلاث كذبات ليس فيها ما هو كذب حقيقي الذي هو إخيار عمد بخلاف الواقع وإنما هي كلها صدق من حيث الباطن والحقيقة ومنها ما قاله إبراهيم عليه السلام عن زوجه سارة هذه أختي فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بيَّن أن إبراهيم كان قصده أن سارة أخته في الإسلام ولم يقصد أن والدها ووالده واحد وهذا صدق ليس فيه كذب حقيقي وإن ظنه من لا يعرف علو مقام الأنبياء كذبًا حقيقيًا. فهذا معنى ما ورد في ذالك عن إبراهيم عليه السلام.
مسائل متفرقة -5

- ويقول عمرو خالد في شريطه المسمى عبد الله بن ذي البجادين: ((المتر في الجنة بركعتين، المتر في الجنة بغضة بصر، المتر في الجنة بإرضاء الله تعالى))اهـ.
الرد:
أوَّلا: هذا الكلام لا دليل له لا من قريب ولا من بعيد ولا أدري كيف يتجرأ هذا الشخص على الكلام عن المغيبات بغير دليل مما جاء به صاحب الشريعة عليه الصلاة والسلام.
ثانيًا: إن أقل مسلم له في الجنة مثل الدنيا وعشرة أمثالها فإذا قمنا بحساب بسيط ( ولا شك أن عمرًا محاسب) لوجدنا أن المؤمن لو قام في كل دقيقة بطاعة على ما قال ولو افترضنا أنه عاش مائة سنة وحصل في كل دقيقة مترًا من الجنة على ما زعم فبذالك سيُحَصَّل أقل من الدنيا بكثير، فما هو الإخراج الحسابي يا عمرو؟
أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتمل *** ما هكذا يا سعد تورد الإبل
يزعم عمرو خالد أن الأخلاق أهم من جميع الفرائض والطاعات

- يقول عمرو خالد في كتابه المسمى "أخلاق المؤمن" صحيفة(9): "واعلم أنه لا رحمة للعالمين إلا بالأخلاق" اهـ، ويقول في نفس الصحيفة: "فهل تريد أن تقول إن الأخلاق أهم من الصلاة والصوم والدعاء والذكر والحج و.... وأقول لك نعم الأخلاق أهم لأن كل العبادات هدفها الأسمى هو ضبط الأخلاق وإلا فغن العبادات تصبح تمارين رياضية..." اهـ. - ويقول في صحيفة (11) "أصبح يوم صيامك يوماً أخلاقياً فلا يصح أن تفسق أو أن تشتم أو أن تجهل" اهـ.
الرد:
أما قولك يا عمرو إنه لا رحمة للعالمين إلا بالأخلاق فهو قول باطل يؤدي إلى تكذيب النصوص الشرعية الصريحة في تفضيل المؤمن على الكافر ولو كان هذا المؤمن سيء الخلق.
فالكافر ولو كان حسن الخلق فهو شر ما يمشي على وجه الأرض لأنه ترك أعظم حقوق الله عليه وهو عبادة الله وحده وتنزيهه عن مشابهة خلقه قال الله تعالى: (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون)55 سورة الأنفال ، فبين الله لنا أن شر ما يمشي على وجه الأرض هم الكفار ولم يستثن منهم من كان حسن الخلق.
فهنا تريد أن نسأل لو أن شخصاً ملحداً وكان ذا أخلاق حسنة معاملته مع الناس حسنة ولا يؤذي أحداً على الإطلاق بغير حق لا يكذب ولا يغتاب ولا يسرق ... فهل تعتبر هذا الشخص مرحوماً في الآخرة ويدخل الجنة بسبب أخلاقه مع فقدانه للإيمان ورسول الله يقول : "لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة".
وهناك سؤال ءاخر لو أن هنالك شخصاً مسلماً ذا أخلاق حسنة جداً لا يكذب لا يغتاب لا يسرق لا يعتدي على حرمات الناس بل يساعدهم ويعاونهم ويتبرع لهم من ماله ووقته وجهده فماذا تقول يا عمرو لو قال الصلاة سقطت عني وكذلك سائر الفرائض بسبب أنني صرت حسن الأخلاق لأنك قلت (لأن كل العبادات هدفها الأسمى هو ضبط الأخلاق) فإن قلت نعم سقطت الصلاة والفرائض عنك نقول لك لقد أتيت بهتاناً عظيماً ما سبقك به أحد من العالمين فالله تعالى قال عن نبيه صلى الله عليه وسلم : ( وإنك لعلى خلق عظيم)4 سورة القلم ومع ذلك لم تسقط الصلاة عنه رغم الأخلاق الحسنة.
وكيف تجرؤ يا عمرو على جعل حسن الخلق أفضل من الصلاة والصيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة"، وكان أول ما يعلمه لمن دخل في الإسلام هو الصلاة. فما معنى كلامك إذن، بل كيف تزعم ما زعمت وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بني الإسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلاً" فجعل العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج مقدمة وجعلها أعظم أمور الإسلام على خلاف نهجك وطريقتك فماذا تقول، وكيف تجرؤ بعد هذا على أن تقول في (ص11) من نفس الكتاب " هل وافقتني الآن على أن الأخلاق أهم العبادات" بل أهم العبادات هي التي قال عنها رسول الله انها الأهم وقد عد رسول الله الأهم على خلاف ما قلت يا عمرو والعبرة بقوله عليه السلام لا بقولك، لقد سبقك بعض المتحذلقين فقالوا الحكمة الوحيدة من الصيام هو تذكير الأغنياء بالفقراء فقيل لهم اذا كانت هذه الحكمة فلم يصوم الفقراء اذاً؟ فسكتوا....
وبعض قالوا الحكمة من الصلاة الحركة والرياضة فقيل لهم فلماذا يصلي الرياضيون اذاً؟ فسكتوا....
وبعض قالوا الحكمة من تحريم لحم الخنزير أن فيها جراثيم مضرة فقيل لهم لو اكتشفت أدوية تقتل هذه الجراثيم فهل يحل أكل لحم الخنزير؟ فسكتوا.... فإذا قيل لك يا عمرو من ضمن النتائج وهي الأخلاق فهل تسقط عنه المقدمات وهي الفرائض فما هو الجواب؟....
ثم ماذا تقصد بقولك: وإلا فإن العبادات تمارين رياضية. هل تعني أنها لا تصح او أنها تصح بلا ثواب أو ماذا؟! يا من تقول أنا لا أفتي ما هو دليلك من الشرع على صحة ما تقول بل ما تقوله إفتاء وإفتاء ولا دليل فاتق الله.
- ثم يقول عمرو في صحيفة (12): "أسمعك تقول: حقاً لا قيمة لصلاة ولا زكاة ولا لصيام ولا لحج بدون أثر الأخلاق" اهـ.
الرد:
أعوذ بالله من هذا الكلام ومن هذا الإفتراء!! أين الدليل يا رجل؟! ألا تتقي الله بنفسك وبالناس كيف تتجرأ وتقول لا قيمة للعبادات إلا بأثر أخلاقي؟! ألا تفهم ما معنى كلمة (لا قيمة)؟؟.... فالمسلم إن صلى أو صام أو حج وأتى بالشروط والأركان والواجبات وأخلص عمله لله فهذا العمل الله يقبله ويعطيه الثواب عليه أما خلقه فإنه إن ساء إلى درجة أنه ظلم الناس أو شتمهم بغير حق مثلاً فهو ءاثم عندئذ بهذا اما أن يقال لا قيمة لصلاته وأنها مجرد تمارين رياضية فهذا هراء وغير مقبول ألم تسمع يا رجل قول الله تبارك وتعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)(7) ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره(8) سورة الزلزلة فجعل الله تعالى قيمة يوم القيامة لمثقال ذرة من خير ولو عمل المسلم بجانبها شراً أما أنت فألغيت قيمة الصلاة والصيام والحج والزكاة إن لم يكن لها أثر أخلاقي فبكلام من نأخذ يا ابن خالد بكلامك ام بكلام الله تعالى، أعتقد ان الجواب واضح.
عمرو خالد يزعم أن صفة الغضب لله تعالى ليست ثابتة له والعياذ بالله

يقول عمرو خالد في كتابه المسمى "أخلاق المؤمن" ص202: "فالأفضل في صفات الله الرحمة أما الغضب فنتيجة أعمالك وليس صفة لازمة، فصفته اللازمة والدائمة هي الرحمة" اهـ.
الرد:
أنت يا عمرو أتيت بقبائح وفضائح حيث نسبت التغير لله تعالى فمن قال قبلك إن لله صفات لازمة وصفات غير لازمة من أين أتيت بهذا التقسيم القبيح؟! ألا تعلم أن صفات الله تعالى أزلية لا تتغير لأن التغيير هو من صفات المخلوقين وأن صفاته لا تتأثر بالزيادة ولا بالنقصان ولا بالزوال ولا بالانفعالات ولذلك يقول أهل السنة إن رضاه وغضبه صفتان لله تعالى ليستا كرضانا وغضبنا أي ليستا انفعالا نفسانيا كما قال الإمام
الطحاوي في عقيدته المشهورة شرقاً وغرباً "وربنا يغضب ويرضى لا كأحد من الورى" أي لا يشبه رضاه رضى الخلق أي ليس انفعالا أيضاً، فما أشد جهلك بأصول الدين!!..
عمرو خالد يزعم أن التكاليف الشرعية ظلام والعياذ بالله
يقول في كتابه المسمى "أخلاق المؤمن" في ص 87: "نعم من لاح له فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف"اهـ.
الرد:
لا شك بأن المسلمين كلهم في مشارق الأرض ومغاربها يعتقدون أن تكليف الله عبادة بواجبات الدين حسن لا يوصف بأنه شر ولا يذم بأنه ظلام على خلاف ما افترى عمرو خالد كيف وقد صح في صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء" وسيأتي عمرو خالد يوم القيامة فيسأل عما قاله في حق الله وفي حق شريعته فيا ويله في ذلك اليوم إن لم يتب يا ويله.
عمرو خالد يأتي بدين جديد في أمر الصدق والكذب

يقول في ص 92 من الكتاب السابق نفسه:"إن أكثر صفة يكرهها النبي صلى الله عليه وسلم في بني ءادم هي الكذب"اهـ.
الرد:
: أبغض الخصال على الإطلاق الى الله ورسوله الكفر الذي هو أكبر الكبائر والعياذ بالله والكفر ذنب لا يغفره الله إلأ بالإسلام والكافر يخلد في نار جهنم إلى ما لا نهاية له.
فأين الكذب على الناس من الكفر يا عمرو.
- يقول في ص 93 من نفس الكتاب:"ولكن إذا أصبح الصادق كذوباً والكاذب صادقاً فاعلم أن الساعة قربت" اهـ.
الرد:
عمرو خالد جاهل باللغة وبالشرع ولذلك لم يفهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فعبر بهذا التعبير والذي جاء في الحديث أن من علامات الساعة أن يكذب الصادق ويصدق الكاذب وليس أن يصبح الصادق كذوباً أو الكاذب صدوقاً.
- ويقول في ص 96 من الكتاب نفسه: "ولذلك لا يمكن أن يجتمع إيمان وكذب في قلب واحد"اهـ. وقال في ص 106:" سئل النبي صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن جباناً؟ قال نعم قالوا أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال نعم قالوا أيكون المؤمن كذاباً قال "لا" اهـ.
الرد:
الذي لا يجتمع في قلب واحد الايمان وتكذيب الله والرسول أما أن يطلق القول بأن الايمان والكذب لا يجتمعان كما فعل عمرو خالد فهذا من بدعه العجيبة ففي هذا العصر وفي غيره من العصور كذب كثير من المسلمين بل أي الذي لم يكذب قط إلا النادر فعند عمرو خالد أغلب المسلمين في الأزمنة الماضية وهذه الأزمنة كفار كفرهم بغير حق، وكفاه هذا خزياً وإنما الكذب ذنب من الذنوب منه ما يكون كبيراً ومنه ما يكون صغيراً ومنه ما يجوز في حالات مخصوصة بينها الشرع.
أما الحديث الذي رواه فهو وإن كثر على الألسن فهو غير صحيح قال ان عبد البر:" لا أحفظه مسنداً بوجه من الوجوه" اهـ، ونقل ذلك الحافظ السيوطي وأقره، فلا يصح الاستشهاد به على ما أراده عمرو خالد زد على ذلك أن ظاهره مخالف للكتاب والسنة فإن كنت لا تعلم هذا يا عمرو فاعلم واتق الله فإنك تهلك نفسك بجهلك وتضل الناس.
عمرو خالد يزعم أن نفاق الأخلاق أحياناً يكون أشد من نفاق العقيدة!!!!
يقول عمرو خالد في كتابه المسمى "أخلاق المؤمن" ص129:"إننا لا نقصد هنا نفاق العقيدة- نفاق عبد الله بن أُبي بن سلول أو نفاق المنافقين في المدينة بل- هو نفاق من نوع ءاخر وهو نفاق الأخلاق وأحيانا يكون هذا النوع أشد من الآخر" اهـ.
الرد :
النفاق نفاقان نفاق العقيدة والثاني يسمى نفاق العمل.
فنفاق العقيدة هو أن يضمر الكفر في قلبه ويظهر الإيمان بلسانه وهذا من أخبث مراتب الكفر قال تعالى:{ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ (145)} [سورة النساء] فاعجب أشد العجب حيث يدعي هذا الرجل أن من نفاق العمل أو الاخلاق كما يقول ما أشد من نفاق العقيدة ، فهذا الكلام تكذيب صريح للآية فهذا الرجل انقلبت المفاهيم عنده يُصَغّر ما عظم الله ويهوّن ما جعله الله شديدا ويجعل الكفر بالله الذي هو اعظم الذنوب أخف من غيره من الذنوب فالله حسيبه والعجب من هؤلاء الذين يستمعون إليه مأخوذين بحركاته المسرحية وهم يبلعون من يده السم في الدسم فإلى الله المشتكى وإليه المصير
عمرو خالد يدعو الزوج ليتفنن بالكذب على زوجته

يقول عمرو خالد في كتابه المسمى "أخلاق المؤمن" ص122 تحت عنوان متى يجوز الكذب؟ : " ثالثا: الكذب على الزوجة ليس المقصود بالكذب على الزوجة أن يخونها ويكذب عليها ولكن يكون الكذب عليها فيما يرضيها ويصلحها فتقول مثلا : أنت أجمل من في الكون. تفنن في الكذب في هذه النقطة" اهـ.
الرد:
: لم يسبق أحد هذا الرجل للدعوة إلى التفنن في الكذب على الزوجة في نحو هذا وإنما الذي ذكره الفقهاء هو الكذب عليها خوف نشوزها ولجلبها إلى الطاعة إذا كانت ممتنعة ومثال ذلك ما لو اشترى لها لباسها بثمن قليل وكان يعلم أنه لو قال لها حقيقة الثمن أو سكت عن ذلك يحصل منها النشوز فعند ذلك يكذب عليها في ذلك دفعا لتلك المفسدة ، هذا الذي قرره أهل العلم في كتبهم لا كما قال هذا الرجل ولكن من لم يدرس كتب أهل العلم على أهلها كيف يفهم ما فيها؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم .
والحديث الذي هو أصل في هذا الموضوع ما رواه مسلم عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت ما سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يرخص في شئ من الكذب إلا في ثلاث الرجل يقول القول يريد الإصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها.
وفي رواية لابن جرير : رجل كذب امرأته ليستصلح خلقها(1) اهـ ، وهي تبين المراد وتفسّر الرواية الأولى كما لا يخفى.
نقول: أما إن كانت الأمور على ما يرام بينه وبينها فلا داعي للكذب مطلقا لأنه انتفت الحاجة إلى ذلك ولا مصلحة لهما في ذلك.
عمرو خالد يزعم أن كل خمس مكروهات يساوون حراما واحدا

يقول عمرو خالد في شريط المسمى"الأمانة": " الناس اللي بدّخن عمرك فكرت إنك خنت أمانة الصحة التي أعطاك الله إياها ، لا تقل لي لا ، التدخين طلع مش حرام التدخين طلع مكروه ، أنت تأخذ عشرين مكروه كل يوم؟" ثم يقول متسائلا:" عشرين مكروه ما يعملوش حرام واحد كل يوم؟" اهـ.
ويقول في شريطه المسمى" الأمانة " إن التدخين مكروه وليس حراما
لكن بما أن الشخص يشرب أكثر من خمس سجائر في اليوم فإنه بذلك يصبح حراما اهـ قال بلهجته المصرية " بقه خمسة مكروه ما يعملوش حرام واحد؟ وده حتى في الكورة ( أي كرة القدم) كان القانون أنه أربعة كورنر ( أي ضربة ركنية) يحتسبو حون ( أي هدف)" اهـ.
الرد:
هذا تلاعب بالشرع وهدم للدين بل أن هذا الرجل قاس أمور الدين على قانون ملغى في كرة القدم ومعلوم شرعا أن المكروه لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب ، ولو ارتكب المسلم مئات المكروهات لا يجوز أن نقول عنه بأنه ءاثم أو ارتكب حراما فهذا الرجل (عمرو) طالما رفع عقيرته بأنه لا يفتي ثم تراه في كثير من المواضيع كما هنا يأتي بدين جديد والعياذ بالله. فالذي فعله أنه أتى بدين جديد لم يسبقه أحد إليه.
عمرو خالد في أقلام مشايخ الأزهر وغيرهم

الرد:
يقول الدكتور عبد المعطي بيومي العميد السابق لكلية أصول الدين وعضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر عندما سئل عن عمرو خالد: " يجب أن يتوقف عن الدعوة حتى يقوم بدراسة الدين دراسة منهجية وفق خطة منظمة كما يحدث للدارسين في المعاهد والكليات الأزهرية ، أما من يحاول الدعوة بغير هذه الدراسة فهو دخيل ومتكلف لأن الدعوة تحتاج الى فهم الإسلام فهمًا حقيقيا ولكن أن يحترف الدعوة رجل يقول أنا داعية ولست مفتيا فقد جعل الدعوة قطعا متناثرة يأخذ منها ما يشاء أو كأن الدعوة أصبحت مجرد تمثيل"، ثم تابع حديثه فقال: " فهذا الاسلوب يذكرني بمن يروي للناس في الأرياف قديما بعض روايات لسيرة أبي زيد الهلالي فيسلي الناس ويشدهم بحكاياته" ، يراجع مجلة "لها" العدد 127 بتاريخ 26/2/2003 ر.
أما الدكتور عبد الله النجار الأستاذ في كلية الشريعة والقانون وعضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر فأجاب عندما سئل عن سر انبهار الشباب والفتيات بأقوال عمرو خالد قائلا:" يأتي هذا ضمن ظاهرة التمرد الفكري والاجتماعي التي تسود المجتماعات الإنسانية ومنها المجتماعات الإسلامية حيث يتم الخروج عن المألوف في مجال الدعوة" ، يراجع مجلة "لها" العدد 127 بتاريخ 26/2/2003 ر.
أما الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر فقد أكد أن الدعوة الآن أصبحت مجالا مفتوحا لكل من هب ودب لذلك فظهور داعية من خارج الأزهر مثل عمرو خالد أمر ينبغي الوقوف عنده ومراجعته ، يراجع مجلة "لها" العدد 127 بتاريخ 26/2/2003 ر.
وجاء في نفس المجلة المذكورة أن عالما أزهريا شهيرا طلب عدم ذكر اسمه رصد بعض ما سماها بسلبيات وحقائق مخيفة يراها في عمرو خالد منها حرصه الشديد على الظهور في مظهر سباب الروشنة في شكل
جذاب ومغر علما بأن غالبية جماهيره من الفتيات والنساء ، ومنها ايضا أن جماهيره ليست لها ثقافة دينية الأمر الذي يجعل الناس ينبهرون بما يقول، كما أنه يتكلف كثيرا في طريقة حديثه فتارة نجده يرقق صوته وتارة يخشنه وتارة يكون عاديا.
مقال في عمرو خالد في صحيفة "الشرق الاوسط"

الرد:
رأينا مقالة في جريدة الشرق الاوسط الصادرة بتاريخ 15/8/2002 للدكتور إبراهيم مسعود يقول فيها بعد أن ذكر ما قاله عمرو خالد في شأن المكروه : "هذا هو مستوى الانحطاط الفكري وهذا هو مستوى التجرؤ على الدين حتى إن الحرام هو بَـيـِّنٌ أصبح مسخرة يتجرأ عليه غير المتخصصين وأصبح لدينا تشريع بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأن"خمسة مكروه يساوي حرام واحد" من شخص يدعي أنه لا يفتي إلا أن ضرره يتجاوز ضرر من يفتون بغير علم لأن هذه الأقاويل تمسُّ أسس الشريعة كما يدس فيها إسرائيليات لها نكهة صهيونية تمس أصل صراعنا مع اليهود" اهـ.
مقال ءاخر في عمرو خالد في صحيفة "الشرق الاوسط"

الرد:
ذكرت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في 15 نيسان 2002 مقالا تحت عنوان "عمرو خالد"! لكاتب يسمى عبد الله باجبير ومما جاء في هذا المقال: "فجأة هبت عاصفة إعلامية اسمها"عمرو خالد" تماما كعواصف الموضة والأغاني الشبابية وأفلام محمد هنيدي.
والنجم الذي أحدث العاصفة ليس مطربا وليس ممثلا كوميديانا وإن كان يبتسم كثيرا ويدعو الحاضرات الى الضحك والابتسام إنما يطلق على نفسه لقب "الداعية الإسلامي" وتحت هذه اللافتة الشرعية تفتح له الأبواب وتقطع له التذاكر وتحضر البنات والسيدات المحجبات منهن وغير المجبات.
سمعنا عنه ثم قرأنا و نشرت مجلة "سيدتي " تحقيقًا صحفيًا عن ندوة من ندواته و أدارت معه حديثًا قصيرًا ... هو داعية "مودرن" يلبس على الموضة و يحلل سبب عدم إطلاق لحيته بكلام لم أفهمه.
و في الحوار أيضًا أن الداعية الشاب الحليق الأنيق و في الإجابة على سؤالنا أين تعلم رد بأنه تعلم في الخارج و لا ندري ماذا تعلم و أين تعلم و من الذي علمه أيضًا و لكنا ندري أن أهم ما تعلمه كيف يتحدث كيف يكون مؤثرًا كيف يحرك يديه و أصابعه و متى يبتسم كيف يجعل من المعلومات البسيطة التي يعرفها أي طالب ثانوي مادة جذابة و هذا الإسلوب المتقن يتم تعليمه في معاهد خاصة في أمريكا و لأغراض محددة و ستكشف الأيام عن الحقيقة و ستكشف عن القوى التي خلف الداعية الشاب.
ثم نراه على شاشة التلفزيون و لم نعرف من هو فقد كان يجلس في الظلام معطيًا ظهره للحضور و نور يتسلل من بعيد مع موسيقى ناعمة ثم استدار شيئًا فشيئًا و وضعته أضواء الكاشفات في هالة من النور.. إخراج مسرحي من الدرجة الأولى ثم تحدث .. و سنضرب صفحًا عما قال و هو يتحدث عن الرسول صلى الله عليه و سلم و أبي بكر و هما في الغار و يبتسم الداعية الشاب و هو يصل إلى نقطة يقول إنه يخجل من الحديث عنها .. فماذا يدعو إلى الخجل في الغار يقول الداعية إن أبا بكر شاهد أحد الكفار يتبول و لفت نظر الرسول صلى الله عليه و سلم إلى أن هذا الكافر قال لو نظر بين ساقيه كما يفعل من يتبول لرءاهما.
بماذا تحس أمام هذه اللقطة التي أصر الداعية الشاب على الحديث عنها و لفته أنظار الحاضرات من البنات و السيدات إليها بعد أن تمنَّع في الحديث عنها أولا.
و رغم أننا قرأنا في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و عن رحلة الغار التاريخية كثيرًا فإننا لا نتذكر هذه اللقطة التي تنزل بمستوى الحدث و الحديث و التي أصر الداعية على إيرادها رغم تظاهره بالخجل".
قصيدة في عمرو خالد

الرد:
قف يا خليلي وارثِيَن عصرًا لزنديقٍ وجاحدْ
حيث الجُويهِلُ قائمٌ يُرْغِي و يُزْبِد في المساجدْ
حتى كأنْ لم يَكفِنا شرُّ الأقاربِ والاباعدْ
حتى أتْوا بمُهَرِّجٍ ذاك المسمى "عمرو خالد"
تُغريكَ منه وَداعةٌ كالظَبْيِ في البيداءِ شاردْ
فاذا عَقِلتَ مقالتي ابصرتَهُ للبُطْل قائدْ
أدرَكْتَ أن مَسارَهُ عن شِرْعَةِ الإيمانِ حائدْ
قد قال ربي ساهرٌ و أضافَ إنَّ اللهَ قاعدْ
بل قال للناسِ اعبدوا من شئتُم لو غير واحدْ
ومن السخائفِ زعمُه أن التوسلَ ليس واردْ
حتى التبرك عنده افعالُ مَخْبولٍ وجامدْ
يرى التقيَّ بأنهُ يغدو لأهلِ السُّوءِ حاسدْ
فالسيئاتُ بزعمِهِ يُصبِحْنَ خيراتٍ جيائدْ
ابكوا لحالةِ أمةٍ نَصَبَتْ إمامًا غيرْ راشدْ
قد جاءهم ببليَّةٍ وأتى بلحنِ القولِ فاسدْ
ما ذاق طعمَ العلمِ لم يأخذْهُ صفوًا من أماجدْ

في مصرَ منهُ حذروا اشياخُ علمٍ كالفراقدْ
أوَما سمعتَ بأنهم ما بينَ مكروبٍ و ناقدْ
قمْ يا خليلي دعْكَ منهُ ولا تجادلْ لا تعاندْ
لا يخدعوكَ فإنهم ما بينَ مَفتونٍ وكاسِدْ
ألم تقل يا "عمرو" إني لستُ في الإفتاءِ رائدْ
بل إنما حصّلْتُ علمًا من حسابٍ في المعاهدْ
أَمَا حَسَبْتَ بأنه خوضُ المحُرَّمِ فِعلُ جاحدْ
هَلاَّ أخذتَ الشرعَ عن علامةٍ للحقِ ناشدْ
فيمَ اقتحامُك مرتقى أتُراكَ تبقى فيه صامد
يا من يُعلِّمُ غيرَهُ وهْو الذي للعلمِ فاقدْ
لا لا تلومو ناصحًا بل فاحذرو شرَّ المفاسدْ
إن هذا العلم دين ليسَ رأيًا من معاندْ
من لام في المعروف إما مُغْرِضٌ في الناسِ حاقدْ
أو باتَ يجهلُ أنه مُعرضٌ للشمسِ جاحدْ
عُدْ تائبًا لله عدْ واحذرْ بربِّكَ لا تعاندْ
لا تُعجبنَّكَ ذي الألوفُ أو الحشودُ بذي الموائدْ
فالجُلُّ منهم شاردٌ لا ليسَ فيهم قَطُّ ماجدْ
فإذا اقمتَ على الهوى فغدًا تُحَرَّقُ في المواقدْ
ودِما دموعِك ثَرَّةٌ وسعيرُ ضرسِكَ ليسَ خامدْ

إني أفدْتُك فاستفدْ هذي الفوائدُ كالفرائدْ
ما كنتَ قَطُّ بقائدٍ بل أنتَ للإسلامِ كائدْ
قولوا له يا "عمرو خالد" لا لستَ يا "عمرو" بخالدْ
الخاتمة

الرد:
وفي الختام ننصح عمرو خالد نصيحة لله تعالى أن يرجع عما وقع به من هذه المخاطر الجمة ولا سيما التي فيها مضادة للشرع الشريف والتي تؤدي بصاحبها إلى الردة و أن يتشهد للرجوع إلى الإسلام بعد تراجعه عن أسباب الردة ونقول له لا يغرنك كثرة المطبلين والمزمرين فهؤلاء همج رعاع أتباع كل ناعق، وقديماً قيل:" لا يغرنك كثرة الهالكين".
ونقول للقراء أن كتابنا هذا جاء موثقاً بأمانة النقل عن عمرو وبالأمانة العلمية في الرد عليه بحيث أننا توخينا الدقة ولا يلومننا أحد بسبب القسوة على عمرو بعض الأحيان فالأولى الغيرة على الشرع، نعم نحن نغار على العلماء الصادقين إذا نهشت لحومهم بغير حق ولكن الذي أتى به عمرو هو خطر خطير وشر مستطير على البلاد والعباد مع العلم أننا تركنا مسائل كثيرة باطلة لم نرد عليها حتى لا يطول الرد فيمل كثير من القراء، على أن ما ذكرناه فيه كفاية لبيان حال الرجل لنفسه فيرجع إلى الحق إن أراد ولغيره فجتنب الإغترار بأقواله وءارائه إن كان ذا بصيرة، والمقصود هنا رضا الله أولاً وأخيراً.

رد باقتباس
  #2  
قديم 30 Aug 2007, 08:38 PM
خادم السنة  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: المشاركات: 7

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت يمينك أخي ( السلفي اليماني ) ، وجعلك الله سيفاً مصلتاً على أهل البدع ومن خالف منهج السلف الصالح ، وجزاك الله خيراً .

رد باقتباس
  #3  
قديم 03 Sep 2007, 08:24 PM
بدرجده  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: المشاركات: 150

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك وبكل غيورعلى دين الاسلام وردالبدع ودحضها واصحابها من الجهاد في الله ولاتنسى
اخي الكريم ضلالات على الجفري وفتنه فهو من اكبرالمبتدعه وممن بعضم الاولياء والقبور

رد باقتباس
  #4  
قديم 25 Jul 2008, 05:37 PM
السلفي اليماني  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: المشاركات: 24

افتراضي


اخي السلام عليكم
اما الجفري الظال ففيه من البلوى مافيه وافضل شيء رد فضيله الشيخ الدمشقيه في موقع المجهر ففيه كل ضلالات وخرافات المبتدع هذا وهذا مفضوح جدا

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:06 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية