القدس المحتلة - خدمة قدس برس
كشفت يومية "يديعوت أحرونوت" العبرية، في عددها الصادر أمس الاثنين، أن رئيس قسم شمال إفريقيا والمغرب العربي في وزارة الخارجية الإسرائيلية، شالوم كوهين، التقى مؤخراً مع المدير العام لوزارة الخارجية التونسية، وسلمه رسالة شخصية من وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم.
وأفادت الجريدة العبرية أن المسئول في الخارجية الإسرائيلية التقى بشخصيات رفيعة المستوى في القصر الرئاسي التونسي، وفي وزارة الخارجية، كما التقى بمسئولي الجالية اليهودية في العاصمة تونس. وكانت العلاقات الدبلوماسية بين تونس والدولة العبرية قد توقفت في تشرين الأول من العام 2000، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى الفلسطينية.
ونقلت الجريدة الإسرائيلية عن موظفين تونسيين، رفيعي المستوى، خلال المحادثات مع كوهين، أنه إذا حدث تقدم في العملية السلمية، فإنهم سيعيدون فتح الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية في تونس، وربما ممثلية تونسية في إسرائيل. وطلب التونسيون بإلغاء التحذير، الذي أصدرته الخارجية الإسرائيلية لرعاياها بشأن السفر إلى تونس.
وكانت رحلات الإسرائيليين إلى تونس قد سجلت ارتفاعا لم يسبق له مثيل، عشية اندلاع الانتفاضة، إذ زار تونس 10 آلاف إسرائيلي سنوياً. لكن مصادر سياسية إسرائيلية قالت إن تل أبيب لن تسارع إلى إلغاء التحذير المذكور، وستنتظر حتى يتم إعادة فتح الممثليات الدبلوماسية
|
 |