ان من طبيعة الانسان ان يبحث عن السعادة ولكن مقياس السعادة يختلف عند كل فرد فهذا هو الغرب الذي اعتقد ان السعادة في الانحلال الخلقي يجني اليوم ثمرة هذا الانحلال بتفشي الامراض الخطيرة مثل الايدز وغيرة وتحدثت نساء الغرب عن اهمية العودة الى البيت من جديد بعد ان امتهنت كرامة المراة واصبحت سلعة تباع وتشترى ففي النهاية لم يجد الفرد في الغرب السعادة رغم توفر كل اسباب الرفاهية لذلك تزداد حالات الانتحار........ لكن المسلم المؤمن يشعر بالسعادة في جميع احوالة هو راضي سعيد بما قدرة اللة علية فمن اسباب سعادة المؤمن هو التوكل على اللة في كل امورة فهو يعلم ان لو اجتمع علية الجن والانس على ان يضروة بشئ لم يضروة الا بشئ قد كتبة اللة علية وكذلك بالخير فليس هناك من سلطان لاحد على هذا المؤمن فكل امرة بيد خالقة ومدبر الكون كلة..... فلماذا لا يشعر بالسعادة وكل امرة خير كما قال رسول اللة صلى اللة علية وسلم( عجبا لامر المؤمن ان امرة كلة لة خير وليس لاحد الا للمؤمن ان اصابتة سراء شكر فكان خير لة وان اصابتة ضراء صبر فكان خير لة) في النهاية يخلص الانسان الى ان السعادة هي في الايمان والانقياد للة سبحانة وتعالى فان الايمان بوجود اللة وطاعتة يجعل للانسان هدف يسعى الية وهدف المؤمن هو الجنة ونعيمها لان هذة الدنيا زائلة لذلك لم يجد الغرب السعادة لانة علماني ولا هدف لة فالسعادة هي في طاعة اللة واقامة شرعة في ارضة وملكة عز وجل
|
 |