أخي الكريم الوطني سؤالك مهم وجدير بالبحث ، حيث ان الحديث النبوي الصحيح هو المصد الثاني في التشريع بعد القرآن ، ولا يجوز أو يصح الاحتجاج به إلا إذا كان صحيحا أو حسنا كما بين علماء الحديث ...
أما عن سؤالك فنحن كتطلاب علم أو عوام يصعب علينا جميعا أن ندرس علم الحديث حتى نحكم في النهاية على صحة الحديث أو ضعفه ، وبالتالي فإن الله قد سخر لهذه المهمة العلماء الجهابذة أمثال البخاري ومسلم وغيرهم ، وفي عصرنا هذا منّ الله علينا بوجود عالم محدث وهو الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني والذي أفنى 70 سنة في دراسة هذا العلم الجليل والذي أصل كل العلوم ولا يكاد علم شرعي يقوم إلا بعلم الحديث والذي هو خادم العلوم كلها ..
كان الشيخ الألباني يفني أكثر من 18ساعة في اليوم والليلة وهو يخرج ويدرس في علم الحديث حتى من الله عليه بالعلم والإمامة في هذا العلم الجليل ...
ألف الشيخ -رحمه الله- ما يقرب من 300 مئة كتاب ومجلد في الحديث وغيرها ، وأعظم كتبه سلسلة الأحاديث الصحيحة وكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة ، وكتبه في الحقيقة هي المرجع الأول لكل طالب علم ...
والحديث عن علم الحديث وعن جهود شيخنا الألباني فيه يطول ويطول جدا ، لذلك نرجئ ذلك في بحث مستقل في القريب العاجل ...
وتوفي الألباني في عمان عام 1999م بعد وفات ابن باز بأشهر رحمهما الله ..
أخوكم
طالب العلم
|
 |