ترى كم مرة سيتكرر عنوان هذا الفيلم العربي المثير ويتصدر أخبار محطات التلفزة والاذاعة والنت ؟!!
بالامس تم القبض على صدام حسين واعتبر البعض تلك الليلة وذاك المشهد إهدارا للكرامة العربية فبكى منهم من بكى وغص آخرون بدموعهم وماتوا كمدا والبعض الآخر أصابته هيستريا فراح بخياله المريض يحول الهزيمة إلى نصر وينسج من بنات فكره العقيم القصص والاشاعات حول ظروف وملابسات اعتقال صدام حسين . واليوم تتردد أنباء عن اعتقال أسامة بن لادن نفتها باكستان وأمريكا وأكدتها أطراف أخرى !!
التوقعات تشير إلى أن الرئيس الامريكي جورج بوش يحتفظ بخبر اعتقال بن لادن كورقة رابحة في معركته الانتخابية القادمة . والسؤال هنا هل استعد اتباع بن لادن لا نسكاب ما تبقى من كرامة عربية في وجوههم يوم أن يظهر بطلهم الكرتوني على شاشات التلفزة والايدي الامريكية القذرة تعبث بلحيته وشعره ؟!! .
إن كان الكثير منا قد نجا من عار صدام اللذي تسربل به أتباعه فإننا هذه المرة وللأسف سنكون جميعا شركاء في عار بن لادن وسنتقاسم معا أتباعا ومعارضين سداد فاتورة القبض عليه من كرامتنا الاسلامية ...
فعروبة الخيانة والتآمر وعروبة يا ليل يا عين وهز الوسط نستطيع البراءة منها بسهولة ... ولكن الاسلام اللذي رفع شعاره بن لادن وصالح عمله اللذي اختلط بسيئه وشهادة حسن السيرة والسلوك اللتي منحها له السذج من أبناء أرض الحرمين . .. كل ذلك سيجعلنا شركاء في عار الغد ..
حين نسفه علمائنا ونحقر فتواهم ... ونشد بأيدينا على من خرج على ولاة أمورنا ... حين نعصي الله ورسوله .. ونتولى الخوارج ممن حذرنا من موالاتهم لذلك كله نستحق أن ندفع غدا ثمنا من كرامتنا لأننا ببساطه سلمنا راية الامة وقيادتها لمن ليس أهلا لها .. لأننا ببساطة رضينا ان يمثل الاسلام خارجي مارق ... لأاننا نكثنا العهد وقتلنا البريء وشتمنا العلماء وكفرنا الحكام ... من أجل كل ذلك أعدوا .. إناااءا ضخما تنسكب فيه كرامتنا الاسلاميه في ليلة القبض على أسامة بن لادن .
|
 |