
دمرت القوات الاسرائيلية منازل انتحاري فلسطيني ومجنديه المزعومين بالقرب من نابلس.
وتم تشديد إجراءات الامن في تل أبيب التي نفذ فيها الفلسطيني عامر الفهر، 16 عاما، عملية انتحارية الاثنين أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين.
واستجوبت الشرطة الاسرائيلية مساء الاثنين 48 فلسطينيا وخمسة من أصحاب الاعمال الاسرائيليين.
ولم تنفذ إسرائيل عمليات عسكرية واسعة بعد العملية حيث تعهدت بضبط النفس تجاه الفلسطينيين خلال مرض رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات.
لكن مجموعة من القوات الاسرائيلية الخاصة قامت بقتل ثلاثة من أعضاء كتائب شهداء الاقصى في نابلس خلال الليل.
وقد شارك حوالي عشرة آلاف فلسطيني في تشييع جثامين عناصر شهداء الاقصى وطالبوا بالانتقام لهم.
وتشتبه قوات الامن الاسرائيلية بأن يكون فلسطينيون من العاملين بشكل غير قانوني في إسرائيل ربما تورطوا في هجوم يوم الاثنين في سوق كارمل بتل أبيب.
وقال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جدعون عزرا إن الانتحاري، وهو الاصغر سنا خلال سنوات الانتفاضة الاربعة، لم يزر هذا السوق مطلقا من قبل ولذا فإنه بالتأكيد تلقى مساعدة محلية.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذات التوجهات اليسارية مسؤوليتها عن الهجوم.
وقد ادانت اسرة الانتحاري الجهات التي جندته لهذه العملية، إذ قالت والدته سميرة عبد الله (45 عاما) إنه من غير الاخلاقي ارسال ابنها "وكان عليهم ارسال شخص بالغ يدرك نتيجة اعماله".
أما الاب عبد الرحيم (53 عاما) فقد قال إن ابنه طلب منه شيكلين قبل خروجه من البيت صباحا.
ولم ترد إسرائيل حتى الان على انتقاد البرلمانيين الاوروبيين لسياستها ضد الفلسطينيين.
وكان عدد من البرلمانين الاوروبيين الذين زاروا قطاع غزة قد قالوا إنه ما من شك في أن الجيش الاسرائيلي يمارس العقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين، مهيئا بذلك البيئة والظروف المناسبة لظهور المهاجمين الانتحاريين.
وقد أدان البرلمانيون الاوروبيون سياسة اسرائيل بهدم البيوت، وتقييد الحركة، إلى جانب ما وصفوه بأنه إهانات للفلسطينيين عند نقاط التفتيش.
وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قد قالت يوم الثلاثاء إن الجيش قتل من الفلسطينيين في شهر أكتوبر أكثر مما قتل في أي شهر منذ الغزو الشامل للضفة الغربية في أبريل عام 2002.
وقالت صحيفة هاآرتز إن الجيش قتل في شهر أكتوبر/تشرين الاول 165 فلسطينيا، بينهم 50 مدنيا بينهم أطفال ونساء ومسنين.
وتصر إسرائيل على أن عملياتها العسكرية ضرورية للدفاع عن مدنييها ضد الهجمات الفلسطينية.
|
 |