أريد منكم رداً مقنعاً على موضوعي هذا الذي سأطرحه عليكم وهو يشكل نقطة أساسية في بحر حياتنا .............................
فعند مشاهدتي للمواضيع الموجودة في الساحات سواء الإسلامية أو العامة أو النقاش الحر وبالأخص في الساحة الإسلامية أتفاجىء بالمواضيع ذات الكم الهائل والتي تتحدث عن الموت والإلتزام بالصلاة والتوبة وغيرها من المواضيع الهامة في حياتنا والتي تنير لنا دروبنا لمن كان في درب الظلام وإتجه إلى درب النور ولكن ...
سؤالي هو من منكم ملتزم بكل ما يقوله أو يكتبه أو ينقله على الساحات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئلة سأضع عليها علامات استفهام كثيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم شخصاً ملتزماً بالصلاة في مواعيدها أو بصلاة الفجر أو أداءهابشكل عام وفي أوقاتها ؟
وكم شخصاً منا عليه حق بأن يكفر عما فاته من الصلاة في عمره الذي مضى وراح هدراً للأمور الدنيوية ؟
كم شخصاً ملتزم بصيام رمضان او صيام ستة من شوال أو صيام تسعة أيام من شهر ذي الحجة أو حتى قضاء ما عليه من شهر رمضان ؟
كم شخصاً ملتزم بصلة الرحم وأدائها بين أقاربه وأهله ؟
وكم شخصاً منا ملتزم بقراءة القرآن الكريم أو حتى حفظه أو حتى أجزاء منه بغير شهر رمضان
المبارك حتى قراءة سور منه ليلة الجمعة كسورة الكهف وغيرها من السور ؟
كم منا لايعرف أن يوضع القرآن في بيته إلا بعد تراكم الغبار عليه ومرت عليه الأيام والشهور والسنين حتى فكر أن يقرأ فيه ؟
كم شخصاً منا يفكر بالموت دائماً وكأنه واقع عليه اليوم وليس غداً ؟
وغيرها من الأسئلة فهل نحن حقاً ملتزمين بالمواضيع التي نكتبها ؟
إن كنا غير ملتزمين علينا أولاً البدء بأنفسنا قبل أن نعظ الناس ونهديهم إلى طريق الحق بعد الضلال علينا واجب بأن نراعي ضميرنا وأنفسنا ونتقي الله فيما نكتب ونقول لأننا محاسبين عليه في الآخرة .
ألا نلتزم إلا عندما يحدث لنا أمراً جللاً كموت عزيز أو حدوث كارثة أو حادثة شخصية !!!!!
علنا أن نرجع إلى الله وندعوه أن يغفر لنا عما بدر منا في حياتنا السابقة .
أنا سأبدأ بنفسي وسأقول كلمة حق لأني محاسبة عليها يوم القيامة ويوم ألقى وجه ربي الكريم ..........
أنا في الواقع منذ سنين بعيدة لم أكن ملتزمة بالصلاة أو الصيام أو حتى قراءة القرآن الكريم ولكن الحمد لله رب العالمين الذي هدانا وفي بضع سنين التزمت سواء بالصلاة وقضاء ما فاتني منها والتزمت بقضاء ما علي من شهر رمضان وصوم شوال وصوم أول تسع ايام من شهر ذي الحجة وحتى نويت والنية لله أن أرجع وأصوم يومي الإثنين والخميس وغير ها من أيام فضيلة أما قراءة القرآن فإنه غذاء الروح ففيه راحة البال وطمأنينة النفس فالحمد لله أقرأه في رمضان وغيرها من الأيام الحمد لله أما بالنسبة لذكر الموت فهو دائماً في البال وهو دليل على قدرة الله تعالى فكفى بالموت واعظاً ......
والآن أريد منكم مصارحتي في هذا الأمر لأنه دليل واقع حياتنا ......
أريد أن أرى تفاعلكم ومشاركتكم لي في الموضوع .
|
 |