السلام عليكم جميعا .
علماء الشيعة في كتبهم يطعنون في إمام أبي حنيفة أحد الأئمة الأربعة رحمهم الله جميعا .
كما نعلم أنه لم يسلم أحدا من الطعن في معتقد الشيعة الجعفرية !
هل تعرفون أيها الإخوة الأكارم لماذا هذا الطعن في إمام أبي حنيفة ؟
طعنوا فيه على حسب افترائهم وتلبيسهم وتدليسهم على أهل السنة بأنه الإمام كان يقول بالقياس أي أنه يجتهد في مسائل الفقيهة !
وعند قرائتي لكتبهم الرجالية وجدت أن من أكبر كبار علماءهم الملقب بـ (ابن الجنيد- محمد بن أحمد بن الجنيد أبو على الكاتب الاسكافي) كان يقول بالقياس !!!!
وإليك النص:
(( وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر صنف وأكثر.... وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه ، أنه كان يقول بالقياس ...، قال النجاشي وقال الشيخ -602 - يكنى أبا علي. وكان جيد التصنيف حسنه ، إلا أنه كان يرى القول بالقياس، فتركت لذلك كتبه ، ولم أعول عليها ، وله كتب كثيرة ...
أقول: إن عدم جواز العمل بالقياس وإن كان من ضروريات المذهب إلا أن عمله به إنما كن حسب اجتهاده فهو معذور فيه ، ولو تنزلنا وقلناه إن عمله بالقياس يوجب فسقه - ولا نقول بذلك جزما - فهو لا ينافي وثاقته )) .
لماذا لم يطعنوا فيه هذا الطعن الشديد كما طعنوا في إمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى ؟ !.
كيف هو يكون ثقة رغم أنه كان يقول القياس وأبو حنيفة غير ثقة عندهم ؟ !!
وأترك بقية التعليق للإخوة .
--------------
راجع كتاب " زبدة المقال من معجم الرجال - للسيد بسام مرتضى -
(ج2 ص215 - ترجمة محمد بن أحمد بن الجنيد) دار المحجة البيضاء - بيروت [/size].
|
 |
| |