@ قضى الفيلسوف " فولتير" وقتاً في قصر الإمبراطور فريدريك الأكبر ملك بروسيا، وكان فريدريك يميل الى قرض الشعر وينظم قصائد ركيكة، ثم يعطيها للأديب الكبير كي يقّوم أبياتها، فلما اختلفا فيها بينهما قرر الملك طرده وهو يقول : سوف نقذف بقشرة البرتقال بعد أن اعتصرناها " فقال فوليتر على الفور وهو يشير الى تنقيحه لشعر الإمبراطور : " لقد كنت أغسل للإمبراطور ملابسه القذرة".
@طلب ثري " بخيل" من أحد الرسامين أن يرسم له لوحة ضخمة تمثل فاجعة غرق جيش فرعون في البحر الأحمر أيام النبي موسى عليه السلام، لكنه ظل يساوم الرسام على أجره بإلحاح، حتى قبل هذا أخيراً نصف الأجر الذي تستحقه اللوحة. وبعد يومين فاجأ الرسام الثري البخيل بقوله : أن الصورة قد تمت. فلما رفع الستار عنها، لم ير البخيل غير لوحة مدهونة باللون الأحمر، وليس بها أي رسم ، فصاح في الرسام: - ما هذا ؟ لقد طلبت منظراً للبحر الأحمر. - ها هو البحر الأحمر أمامك. - وأين بنو إسرائيل؟ - عبروه..!! - وأين جنود فرعون؟ - غرقوا…
@ طلب الشاعر ابن الرومي من صديق له أن يهديه ثوباً، فوعده به، ولكنه أبطأ في إنجاز وعده فقال يعاتبه:
جُعِلتُ فداك، لم اســـــألـك ذاك الثوب للكفــــــن
سألتكَــهُ لألبســــــه وروحي بــعد فــي البـدن
@ دعي جورج برناردشو الى حفلة، وانزوى مع شابة جميلة في مكان ما يتحدثان فيه، وبعد انقضاء ساعة ظل يتحدث خلالها مدحاً في نفسه وفي عمله التفت الى الشابة وقال : لقد أطلنا الحديث عني الى ما فيه الكفاية، وجاء دورك لتحدثيني عن نفسك… ما رأيك في مسرحيتي الأخيرة؟.
@ كان حافظ إبراهيم جالساً في حديقة داره بحلوان، ودخل عليه الأديب الساخر عبد العزيز البشري وبادره قائلاً - شفتك من بعيد فتصورتك واحدة ست فقال حافظ ابر أهيم. والله يظهر انه نظرنا ضعف، انا كمان شفتك، وانته جاي افتكرتك راجل!!.
@ كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة:
يقولون إن الشوق نار ولوعة فما بال شوقي اصبح اليوم باردا
فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها:
أودعت إنسانا وكلبا وديعة فضيعها الإنسان والكلب حافظ
@ دعي الدكتور شاكر الخوري الى غداء على مائدة الأمير سعيد الشهابي. وكان مما قدم له كوسا محشي، تناول منه أولا وثانيا وثالثا هو يحاول عبثا أن يجد لحما في الحساء، فارتجل هذين البيتين:
قد قيل إن المستحيل ثلاثة الان رابعــــة أتـــــت بمـزيــــــــد
الغول والعنقاء والخل الوفي واللحم في محشي الأمير سعيد
@ كانت مي زيادة تعقد ندوة في منزلها في القاهرة يحضرها عدد كبير من الأدباء بينهم الدكتور شبلي الشميل الفيلسوف وكان هذا تلميذا لداروين في نظريته النشوء والارتقاء التي ترد اصل الإنسان الى القرد( زي عميدنا ). وكان الشميل عصبي المزاج يغضب أحيانا ويبلغ به الغضب حد الشتيمة. وفي إحدى الندوات بلغه أن ناقدا هاجمه بعنف في إحدى الصحف فقال الشميل عنه: انه لئيم وابن كلب. فأرادت مي أن تلطف الجو ، فقالت لشبلي الشميل.: بالماضي كنت تقول إن الإنسان هو ابن قرد فما بالك اليوم تقول عنه: ابن كلب.
@ توجه جورج برنارد شو الى إحدى المكتبات التي تبيع كتباً مستعملة بثمن بخس، فوقع نظره على كتاب يحوي بعض مسرحياته القديمة, ولما فتحه هاله ان يرى أن هذه النسخة كان قد أهداها الى صديق له وكتب عليها بخط يده: "الى من قدر الكلمة الحرة حق قدرها، الى الصديق العزيز مع أحر تحيات برنار شو". اشترى برنارد شو هذه النسخة من البائع وكتب تحت الإهداء الأول: "جورج برنار شو يجدد تحياته الحارة الى الصديق العزيز الذي يقدر الكلمة حق قدرها" وارسل النسخة بالبريد المضمون الى ذلك الصديق.
|
 |
| |