الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > المرأة المسلمة


رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10 Jun 2007, 06:41 PM   رقم المشاركة : [51]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

سؤال : أرجو من شيخنا (حفظه الله ) التكرم بالإجابة مشكوراً: هل يحرم الإنسان من الحور العين إذا مات وهو مصر على بعض المعاصي مثل الزنا أو العادة السرية ؟
جواب : كل من مات من أهل الإسلام دخل الجنة مهما بلغت معصيته ما لم يكن مشركاً لقوله تعالى :" إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ".
وهذا يعني أن دخول النار بسبب بعض المعاصي وإن كانت كبائر لا ينافي أن يكون مآل الموحدين ومصيرهم النهائي إلى الجنة .
وأخرج الشيخان عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة "قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال:" وإن زنا وإن سرق ".
وليس في الحديث التفريق بين المصر على المعصية وغيره بل العموم ظاهر في الحديث وهذا عليه إجماع أهل السنة والجماعة ، والعادة السرية أدنى من الزنا وإن كانت محرمة على الصحيح من أقوال أهل العلم .
والأصل أن كل من دخل الجنة رزق بحور العين ، و عصاة المسلمين ينتهي حالهم بعد النار إلى الجنة ، ومن نصيبهم هنالك كغيرهم من أهل الجنة الزواج بحور العين ، فآخر من يدخل الحنة هو أدنى الخلق منزلة في الجنة ومع ذلك بشره الرسول عليه الصلاة والسلام بحور العين .
لما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال : أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها فيقول : يا ابن آدم ما يصريني منك أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ، ويذكره الله سل كذا وكذا فإذا انقطعت به الأماني .
قال الله : هو لك وعشرة أمثاله .
قال : ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك .
قال : فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت ".
فلا منازعة أن العاصي المصر على المعصية ما لم تكن شركاً إن مات لم يحرم من الجنة ولا من رزقها ومن ذلك الرزق حور العين ؛ وبالله التوفيق .


 
التعديل الأخير تم بواسطة : مــحــمــد بتاريخ 03 Sep 2007 الساعة 11:40 PM.
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 10 Jun 2007, 06:42 PM   رقم المشاركة : [52]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

والله يعين على انزال بقية فتاوى النساء لفضيلة الشيخ صادق بن محمد البيضاني غفر الله لنا وله


 
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Jun 2007, 04:03 PM   رقم المشاركة : [53]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

سؤال : في حديث لا احفظ نصه ولكن في ما معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إن أحدكم ليمكث في بطن أمه ، ويكتب عمره واجله وشقي هو أم سعيد ) ماذا يقصد بكلمة ( شقي )هنا؟ هل تعني أن الشخص يكون مسلما ثم يصبح كافرا فيكون خالدا في النار وبذلك يكون شقيا ؟ أم أنها تعني انه بمجرد دخول الإنسان النار يكون شقيا حتى لو خرج منها بعد ذلك أي أنه صاحب كبائر ؟
جواب : الحديث المذكور في الصحيحين من حديث ابن مسعود وفيه قال النبي عبيه الصلاة والسلام : "إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما أو أربعين ليلة ثم يكون علقة مثله ثم يكون مضغة مثله ثم يبعث إليه الملك فيؤذن - أو قال يؤمر - بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها ".
ومعني شقي في الحديث : أي أن يكون من أهل الشقاوة لسوء ما سيعمل مستقبلاً من الأعمال التي تدخله النار فيكون بسببها مخلدا إن بلغت معصيته درجة الكفر أو أن يدخل النار ثم يخرج منها إن لم تبلغ معصيته درجة الكفر .
ومن الشقاوة ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث السابق بقوله :" فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار ".
فهو يسبق عليه الكتاب فيدخل النار بسبب رياء أو ردة أو كفر يقع منه قبيل موته فتكون نهايته سوء الخاتمة فهذا من الشقاء وقصد النبي عليه الصلاة والسلام ضرب الأمثلة وإلا فالشقي كلمة عامة ترد على شقاوة الدارين الدنيا والآخرة؛ وبالله التوفيق .


 
التعديل الأخير تم بواسطة : مــحــمــد بتاريخ 03 Sep 2007 الساعة 11:42 PM.
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Jun 2007, 04:04 PM   رقم المشاركة : [54]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

للرفع والفائدة....................................


 
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 14 Jun 2007, 04:26 PM   رقم المشاركة : [55]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

وسئل فضيلة الشيخ صادق البيضاني هذا السؤال :
سؤال: هناك عادة قديمة ومجربة عند البدو وهي صب الرصاص بالماء فوق رأس المسحور أو المصاب بالعين لفك سحره أو طرد العين عنه ، وتكون نتيجتها شفاءه من كليهما وهي طريقة مجربة ، وطريقة أخرى وهي يقومون بجمع مجموعة من الأعشاب فقط يتبخر بها الشخص المسحور أو المعين فتبطل عنه السحر والعين أيضا ، وكلتا الطريقتين لا توجد فيها عزائم ولا طلاسم ولا شئ آخر .
فهل هاتان الطريقتان حلال أم حرام علماً أنها مجربة 100% ولا يوجد فيها نوع من الإشراك ، وكما يعتبرها كثير من الناس نوع من الرقي أو الطب وإن للرسول حديث يقول فيه :" اعرضوا علي رقاكم" ثم قال :" لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" .
أفيدونا هل هي حلال أم حرام ؟ولماذا ؟

جواب: حديث : كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك ؟
فقال:" اعرضوا علي رقاكم " ثم قال :" لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ". حديث صحيح أخرجه مسلم وغيره من حديث عوف بن مالك الأشجعي .
وظاهره استخدام كل رقية لم يحرمها الشرع ، بل الحديث يفيد أن الشرع لم يحرم أي رقية حتى وإن عرفت عن المشركين طالما وهي خالية من الشرك .
وجاء في صحيح مسلم أيضاً من حديث جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقى قال فعرضوها عليه فقال :" ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه "
واستخدام ما ذكر السائل من صب الرصاص بالماء فوق رأس المسحور أو المصاب بالعين أو استخدام مجموع من الأعشاب ويتبخر بها الشخص بحجة أنها تطرد العين أو السحر كل هذه بارك الله فيك عرفت عن الكهان والسحرة وهي منتشرة بين البدو والعشائر في كثير من بلاد المسلمين وقد أخذوها عن السحرة والدجالين معتقدين أنها تنفع وتضر والسحرة لم يستندوا فيها إلى من سبقهم من السلف سوى الجن ومردة الشياطين فهي نوع من الشعوذة لا يجوز للمسلم أن يستخدمها بأي حال من الأحوال فقد أغنانا الشرع بالرقية الشرعية .
وأما قوله عليه الصلاة والسلام :" لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" يحمل على أن الغالب من رقى المشركين كونها شركاً ، بدليل قوله :" أعرضوا علي رقاكم "، وإلا لما احتاج إلى هذا القول .
والرسول صاحب تشريع يعلم كل رقي ترد إليه فإذا علم الشخص مصدر الرقي ولماذا وجدت؟ تبين له ما كان عن أصل شركي مما هو غير ذلك ، فلما حصل الجهل في أوساط المسلمين لكثير من هذه الأمور لزم الشخص التقيد بما ورد به الدليل والإمساك عما هو محتمل أو مجهول في هذا الباب .
ونحن في عصر لا نستطيع أن نميز كل رقي جاءت من عادة الناس إلا باستفادة بعضنا بعضاً كل منا يدل الآخر على حقيقة بعض الرقى .
أو بعودتنا إلى من سبقنا من أهل العلم هل وجد شئ من ذلك ؟وانتشر في عصرهم ؟وعرف مصدره؟ وقصده؟ ونحو ذلك أما أن نفتح العنان على إطلاقه فلا لأن هذه المسألة من المسائل التي فيها الجمر تحت الرماد .
والحاصل أنه لا يجوز التعويل على أي رقي ما لم يتبين الشخص أهي مشروعة؟ أم لا؟ وهل سبق إليها سلفنا أم هي حادثة فلا تغتروا وإن كانت مجربة فإنه لا خلاف أن الكاذب قد يصدق والكافر قد يؤتمن فلعل صدق التجربة استدراج واختبار من الله جل وعلا .
وأما حديث :" ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه "، فمعناه : من استطاع منكم أن ينفع أخاه بأمر مشروع لم يرد عن الجن وأعوانهم من المشعوذين والسحرة فلينفعه .
لأن ما يرد بواسطة السحرة يغلب عليه الاعتقاد الشركي والعامة للأسف يجهلون ذلك بل منهم من يعتقد أن هذه تنفع وتضر فيصدق الكهان أو الساحر في كونها نافعة فيقع في الشرك بحجة أنه أراد العلاج فالحذر الحذر من العادات حتى يتبين حكمها الشرعي؛ وبالله التوفيق .


 
التعديل الأخير تم بواسطة : مــحــمــد بتاريخ 03 Sep 2007 الساعة 11:45 PM.
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16 Jun 2007, 08:48 AM   رقم المشاركة : [56]
جواهر الخير
عضو جديد
الصورة الرمزية جواهر الخير
 

جواهر الخير is on a distinguished road
افتراضي

الله يجزي الخير فضيلة الشيخ صادق البيضاني عنا وعن الاسلام خيرا ففتاويه علمية ومفيدة
شكرا لك ... بارك الله فيك يا حمد على هذا الجهد النافع ولا تحرمنا من مواصلة نقل فتاوى الشيخ


 
جواهر الخير غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 16 Jun 2007, 10:21 PM   رقم المشاركة : [57]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

الله يتقبل منا ومنكم صالح العمل


 
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 18 Jun 2007, 09:56 PM   رقم المشاركة : [58]
دلال الشايع
عضو جديد
الصورة الرمزية دلال الشايع
 

دلال الشايع is on a distinguished road
افتراضي

نرجو من الله أن يوفقك يا حمد لإكمال مشوارك في خدمة الفتاوى النسائية للشيخ الممتع الفقيه صادق البيضاني فقد أفدت الأخوات في هذا المنتدى والجميع يقدر هذه الجهود فاستمر وجزاك الله كل خير


 
دلال الشايع غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 20 Jun 2007, 09:22 PM   رقم المشاركة : [59]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

الله يتقبل منا ومنكم صالح العمل وإن شاء الله نستمر


 
حمد القرني غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 20 Jun 2007, 09:26 PM   رقم المشاركة : [60]
حمد القرني
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية حمد القرني
 

حمد القرني is on a distinguished road
افتراضي

سؤال : قال تعالى :" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ".قال بعض المفسرين : يعني الرؤيا الصالحة يراها الإنسان أو ترى له في الدنيا وفي الآخرة رؤية الله تعالى .
هل هذا التفسير صحيح ؟وقال عليه الصلاة والسلام : من لم يؤمن بالرؤية الصالحة لم يؤمن بالله ولا باليوم الآخر " . هل هذا الحديث صحيح ؟ وهل أن الشخص الكافر والكاذب لا تصدق رؤيتهم ولا تتحقق وكيف يستطيع الإنسان أن يعرف الرؤيا من الحلم من حديث النفس وكيف نعرف أي من الرؤيا لها تأثير على حياتنا وننتظر ظهورها في مستقبلنا ؟

جواب : قوله تعالى :" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ".
جاء في تفسيرها ما أخرجه الترمذي وابن ماجة وأحمد وغيرهم والحديث حسن عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال:" هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له" ، كما جاء الحديث أيضاً عن أبي الدرداء وغيره ،فما ذكره السائل من التفسير صحيح لا غبار عليه .
وأما رؤية الله يوم القيامة في الجنة فثابتة متواترة ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال:" إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ثم قرأ:" وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب" .
أما قولك : ( من لم يؤمن بالرؤية الصالحة لم يؤمن بالله ولا باليوم الآخر)؛ فهذا ليس بحديث .
وكون الشخص الكافر أو الكاذب لا تصدق رؤيته ولا تتحقق فمردود لا يلتفت إليه فقد ذكر بعض أهل العلم في الرؤيا أن الناس في الرؤيا على ثلاث درجات :
الأولى : درجة الأنبياء و رؤياهم وكلها صدق وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير لأدلة ليس هذا المقام مقام بسطها .
الثانية :درجة الصالحين والأغلب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير.
الثالثة : درجة من عداهم فيقع في رؤياهم الصدق والأضغاث وهي على ثلاثة أقسام :
الأول : مستورون فالغالب استواء الحال في حقهم .
الثاني : فسقة والغالب على رؤياهم الأضغاث ويقل فيها الصدق .
الثالث : كفار ويندر في رؤياهم الصدق جداً .
كذا في الفتح للحافظ ولأهل العلم نحوه .
ولكن لما جاء في الحديث الذي في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعاً أنه قال في الرؤيا: " أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ".
حمله البعض على أن رؤيا الكاذب لا تصدق فمن باب أولى الكافر وهذا تفسير مردود فقد رأى فرعون مصر في زمن يوسف عليه السلام الرؤيا المشهورة ومع ذلك فسرها يوسف للملك وجاء ذكرها في قوله تعالى :" وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون ،قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ،وقال الذي نجا منهما و ادّكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون،يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ،قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون، ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون،ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون" .
وكذا رؤيا فرعون مصر في زمن موسى أنه سيلد رجل يرث سلطانه ويهلك فرعون ومن معه فولد موسى عليه السلام .
وكذا قصة رؤيا الفتيين اللذين سجنا مع يوسف عليه السلام وهما على غير الاستقامة وقد بوب البخاري رحمه الله في ذلك باباً بعنوان : رؤيا أهل السجون والفساد والشرك .
وقد اتفق المفسرون على أن رؤية الكافر والفاسق قد تقع إلا أن ذلك نادر الوقوع .
وأما الفارق بين الحلم والرؤيا فكما قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث أبي قتادة مرفوعاً :" الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم فليتعوذ منه وليبصق عن شماله فإنها لا تضره ".
ويوضح النبي عليه الصلاة والسلام أقسام الرؤى والأحلام بما لا يحتاج إلى مزيد إيضاح فيقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا :" إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة فرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يحدث المرء نفسه فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها 