السلام عليكم
قال تعالى
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً [الإنسان : 23]
فلاحظوا لو سمحتم استخدام السياق للفظة "نَزَّلْنَا" المضعفّة والدّالة على التفريق والتنجيم--وذلك عند كلامه عن القرآن الكريم--
بينما لاحظوا قوله "َنزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران : 3]
ففيها استخدم "نزّل" بالتضعيف الدّال على التنجيم فيما يتعلّق بالقرآن الكريم--واستخدم "أنزل" الدّالة على النزول مرّة واحدة فيما يتعلق بالتوراة والإنجيل--
أترون الإعجاز؟؟
التوراة نزلت دفعة واحدة فيناسب عند الكلام عنها لفظة "أنزل"--
قال تعالى "َكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ [الأعراف : 145]
والقرآن أنزل منجمّا بحسب الوقائع فيناسب عند الكلام عنه لفظة "نزّل"
هل عند أحدكم اعتراض؟؟
--------------------------------
[]