الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > الخطب والمحاضرات والأناشيد والفلاشات

سارع الان بالاشتراك
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08 Jul 2007, 06:07 PM
الصورة الرمزية المهندس
المهندس المهندس متواجد حالياً
المدير العام للساحات
 


المهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the rough
افتراضي خطبة بعنوان حقيقة الإيمان

حقيقة الإيمان

سليمان حمدالعودة


ملخص الخطبة

1- وصية الأنبياء بالإيمان والثبات عليه 2- تفاوت إيمان الناس بالغيب 3- الإيمان منزلة لا يدركها بعض من يدعيها 4- العلاج لهذه الفاحشة 5- اختلاف أهل البدع في حقيقة الإيمان 6- خوف المؤمنين من الله وخوفهم من النفاق 7- ينبغي أن يظهر أثر الإيمان في سلوكنا 8- من الإيمان التحاكم إلى شرع الله ونبذ شرائع غيره

الخطبة الأولى





أيها المسلمون: والإيمان هو الحقيقة الكبرى في هذا الوجود من أجلها خلق الله الخلق وبعث الأنبياء وأنزلت الكتب: وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [الأنبياء:25].

والإيمان هو ميدان الصراع بين الحق والباطل، وأوذي وفتن من أجله المؤمنون ولم يسلم من التهديد والمطاردة في سبيله المرسلون: الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين [العنكبوت:102-103].

وقال تعالى: وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد [إبراهيم :13-14].

وقال تعالى قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين ءامنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا [الأعراف:88].

والإيمان لاهميته تواصى به الانبياء عليهم السلام: كما قال تعالى: ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [البقرة:133].

ومازال محل تذكير الآباء للابناء حتى حضور الموت: أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون .

أيها المسلون: الإيمان الحق هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والإيمان الحق هو التصديق الجازم بعالمي الغيب والشهادة، وإذا تساوى الناس في الإيمان بعالم الشهادة، وهو ما يشاهدونه حاضرا بأم أعينهم تفاوتوا في الإيمان بالغيب الذي غيبه الله عن أنظارهم وحواسهم في هذه الحياة، وأخبرهم عنه خبر صدق في كتبه المنزلة وبواسطة أصدق خلقه من أخبار الأمم الماضية وأهوال يوم القيامة وأشراط الساعة ونحوها.

هنا يتفاوت الناس حسب إيمانهم، فمنهم من يؤمن بها كأنه يراها رأي العين، ومنهم من يجحد وينكر، وما يجحد بآيات الله إلا الظالمون، ومنهم من يبقى شاكا مترددا فإن لم يرد الله به خير ويهديه للإيمان عاش معذبا في هذه الحياة، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى...نسأل الله السلامة والعصمة.

عباد الله: والإيمان بالله منزلة علية تشرأب لها الأعناق، والإيمان بالله ملاذ عند الشدائد والكروب، ولذا فليس كل من ادعى الإيمان مؤمنا: قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم [الحجرات:14].

بل لقد ادعاه فرعون حين أحس الهلاك ففضحه الله وجعله عبرة للمعتبرين حتى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنه لا إله إلا الذي ءامنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ءالئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون [يونس:90-92].

وإذا كان الأمر كذلك فما هي حقيقة الإيمان؟ وما نوع الأعمال التي تبلغ بصاحبها إلى هذه المنزلة الرفيعة.

يعرف علماء السنة والجماعة الإيمان بأنه: قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، ويزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.

ويعنون بقول اللسان: النطق بالشهادتين والإقرار بلوازمهما.

أما اعتقاد القلب فهو: النية والإخلاص والمحبة والانقياد والاقبال على الله والتوكل عليه ولزام ذلك وتوابعه.

أما عمل بالجوارح فهو: عمل الصالحات القولية والفعلية والواجبة والمسنونة مما يندرج تحت شعب الإيمان التي قال النبي صلى الله عليه وسلم بشأنها: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)).

وهذا المفهوم الواضح الشامل للإيمان يرد على الطوائف الضالة التي يعتقد بعضها أن الإيمان مجرد لاصق وأنه لا يضر مع الإيمان ذنب كالمرجئة ومن سايرهم، ويرد كذلك على الذين يكفرون بالذنب الذي يرتكبه المسلم وهم الخوارج ومن شايعهم، أو يغالون في الدين وينسبون لله ما ليس منه كالرافضة والباطنية على اختلاف نحلهم.

إخوة الإسلام: الإيمان الحق اعتقاد للمبدأ الحق وثبات عليه دون تردد أو ارتياب إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسله ثم لم يرتابوا(3).

وهو جهاد بالمال والنفس وتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الله وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون [الحجرات:15].

الإيمان الحق خوف من الجليل يقود لفعل الجميل والتوكل على العزيز الرحيم إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون [الأنفال:2].

والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون [المؤمنون:60].

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: الذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟ قال: ((لا يا ابنة الصديق ولكنهم يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم(4))).

قال سفيان بن عيينة: كان العلماء فيما مضى يكتب بعضهم إلى بعض هؤلاء الكلمات: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه(5).

خوف المؤمنون يا عباد الله ليس خوفا سلبيا يقعد بهم عن عمل الصالحات، لكنه تخوف من عدم القبول لكونهم قصروا في شروط القبول يدفعهم إلى تحسين العمل واتقانه وهو خوف من أن يسلب منهم هذا الإيمان ،وهو يدفعهم إلى مزيج العناية به واستشعار حلاوته قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ((ما لي لا أرى حلاوة الإيمان تظهر عليكم، والذي نفسي بيده لو إن دب الغابة وجد طعم الإيمان لظهر عليه حلاوته، وما خاف عبد على إيمانه إلا منحه، وما أمن عبد على إيمانه إلا سلبه(6))).

خوف المؤمنين صيانة للنفس عن النفاق الذي تبدو صورته الظاهرة حسنة للعيان، والله أعلم بما تكن الصدور وتنطوي عليه القلوب من الكفر والعصيان، ولذا أخرج البخاري في صحيحه تعليقا ووصله غيره عن أبي مليكة قال: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه(7).

وقال الحسن البصري رحمه الله: والله ما أصبح ولا أمسى على وجه الأرض مؤمن إلا ويخاف النفاق على نفسه، وما أمن النفاق إلا منافق(8).

أيها المسلمون: الإيمان الحق الذي نحتاجه جميعا هو عدل في القول ووفاء بالعهد ونطق بالحق وسكوت عن الباطل: وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا [الأنعام:125].

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)).

وهو خلق رفيع وحسن أدب مع الخالق والمخلوق: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء(2))).

وهو لحسن خلقه وكرمه لا يتفطن للشر وقد جاء في الحديث الحسن: ((المؤمن غِر كريم، والفاجر خب لئيم(3))).

والمعنى كما قال صاحب النهاية: إن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة فطنته للشر وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلا ولكن كرم وحسن خلق(4).

والمؤمن الحق يتجاوز دائرة ذاته ويهتم ويألم لأحوال إخوانه قال عليه‏ الصلاة والسلام: ((المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس(1))).

وهو بين الناس طلق المحيا، كريم الندى، لطيف المعشر يألف ويؤلف ((ولا خير من لا يألف وخير الناس أنفعهم للناس(2)))

وهو مع ذلك كله آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر والمؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر [التوبة:71].

وبالجملة فأهل الإيمان هم المحافظون على جلائل الأعمال القولية والفعلية مثل قوله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون [المؤمنون:1-9].

جعلني الله وإياكم من أهل الإيمان ونفعني بهدي القرآن . . الخ.








(3) انظر : معارج القبول ، الحكمي 1/20-30

(4) رواه أحمد و الترمذي .

(5) الإيمان لابن تيمية /60

(6) أخرحة البيهقي في شعب الإيمان .. ثلاث شعب ….1/191

(7) انظر : الفتح 1/109

(8) رواه البيهقي في الشعب ، ورواه البخاري طرفاً منه ، الفتح 1/111، الشعب 1/191 192

(2) أخرجه أحمد ،وغيره بسند صحيح ، وصحيح الجامع 5/89

(3) رواه أبو داود و الترمذى و الحاكم ، وصحيح الجامع 5/89

(4) النهاية في غريب الحديث والأثر ، ابن الأثير ، 3/354 ، 355

(1) حديث حسن رواه أحمد عن سهيل بن سعد ، صحيح الجامع 6/7

(2) صحيح الجامع 6/7



الخطبة الثانية





الحمد لله رب العالمين انعم على عباده المؤمنين إذ هداهم للإيمان، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرح صدور المسلمين للإيمان فهم على نور من ربهم، وأشهد أن محمد عبده ورسوله أكمل المؤمنين إيمانا وأحسنهم خلقا اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.

أيها المسلمون: والإيمان ضمان للثبات في مواقف الامتحان وهو مركب للنجاة في طوفان الفتن والمحن، به يميز الله الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب [آل عمران:179].

يفرق المؤمنين بين عذاب الله وفتنه الناس، يصبرون على البلوى ويشكرون على السراء ((عجبا لأمر المؤمن إن اصابته ضراء صبر وكان خير له)) وفي حديث آخر: ((المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله(2))).

والإيمان معلم هاد في بيداء الصحارى المهلكة إذا تاه الدليل أو خيم الظلام أو كان حبيس الغم أو ضاقت على المرء الضوائق فيؤنسه الإيمان بخالقه ويتسع له المكان مهما كان ضيقاً ومنعزلاً: وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين [الأنبياء:87-88].

وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً [الكهف:16].

الإيمان الحق سبب للأمان إذا انتشر الرعب وساد القلق وتخطف الناس ولم يأمنوا على أنفسهم وأهليهم وأموالهم الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون [الأنعام:82].

والمؤمنون هم الذين تزيدهم الشدائد ثباتا ورؤيتهم لتكالب الأعداء عليهم إيمانا وتسليما ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً [الأحزاب:22].

أما غير المؤمنين فتطير قلوبهم لكل نازلة فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [الأحزاب:19].

والمؤمنون رحماء بينهم هينون لينون كافون عن الأذى باذلون للمروءة والندى، وليس من الإيمان إيذاء المؤمنين قولا وفعلا: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً [الأحزاب:58].

المؤمنون يتحاكمون إلى شرع الله ويرضون بالإسلام حكما ولا يجدون في انفسهم حرجا بل يرضون ويسلمون تسليما انما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون [النور:51].

أما غير المؤمنين فيأنفون من حكم الله ويتحاكمون إلى الطاغوت وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله وأولئك هم الظالمون [النور:48-50].

المؤمنون حقا يتحرون الحلال في مطعمهم ومشربهم وملبسهم، وهم حريصون على الحلال جمعا وإنفاقا لا يشربون الخمر ولا ياكلون السحت ولا يتعاملون بالربا أو ضروب المعاملات المحرمة الأخرى في البيع والشراء، نفقتهم عدل ووسط بين التقتير والإسراف، أمرهم ربهم بالحلال فامتثلوا، ونهاهم عن الحرام فانتهوا، قال لهم في الأولى: يا أيها الذين امنوا كلوا من طبيات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون [البقرة:172]. وقال لهم في الأخرى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفحلون وقال كذلك: يا أيها الذين ءامنوا لا تاكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون [المائدة:90].

أما غير المؤمنين فلا يتورعون عن الحرام ولا يحتاطون في الحلال، أمرهم فرط ، وربما ملكوا القناطير المقنطرة، وقد يخيل لمن لا يعرفهم أنهم من شدة اللهاث جوعى، وربما انقلبت موازينهم فجأة فأصبح الغني فقيرا، والدائن مدينا، فلا الإيمان أسعفهم بالنزاهة والشكر على المال جمعا، وليس غير الإيمان يسليهم على فقده صبرا من يهن الله فما له من مكرم [الحج:18].

عباد الله: هذه دعوة لنا جميعا لنعلم حقيقة الإيمان ونتخلق بأخلاق الإسلام، وليست حصرا لحقائق الإيمان ولا احصاء لصفات المؤمنين، لكنها الاشارة بالبعض إلى الكل، أما النتيجة التي يجب أن نخلص إليها فهي أن الإيمان ليس بضاعة مزجاة تباع وتشترى بأبخس الأثمان أو مجرد دعوى وألقاب تجوز على كل لسان، وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن الإيمان نهج متكامل، فهو عبادة الله خاشعة ومعاملة لخلقه كريمة، وأخلاق رفيعة، هو كسب نظيف وإنفاق مشروع.

الإيمان الحق اعتقاد سليم وعمل صحيح، جهاد وتضحية، أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ولاء وبراء، مظهر ومخبر، بذل للندى، وكف عن الاذى، وخروج عن الأنانية المقيتة ونصرة للنفس المسلمة المظلومة.

وبهذا يتبين خطأ نظرتين للإيمان إحداهما جافية، والأخرى غالية.

أما الجافية فترى أن مجرد الإيمان بالله كاف حتى وإن ضيعت الصلاة وقُصر في أداء الزكاة واختلطت المعاملات الحلال بالحرام، بل يكثر هذا الصنف الجافي من القول: لا داعي للتركيز على المظاهر، فالمخابر هي الأساس، وهؤلاء يهدمون الإسلام لبنة لبنة، حتى إذا لم يبق إلا شبح البناء تهاوى وبكى على الأطلال.

أما الصنف الغالي فهم يعظمون الصغير ويكفرون على الذنب الكبير، وربما فتحوا معارك في خطأ علاجه بالحسنى أجدى وأولى، وربما جعلوا احتقار الناس دينا والتنقص من أمرهم دينا وشرعا والله يقول: فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى [النجم:32].

إن دين الله هو وسط بين الغالي والجافي، والحكم عند التنازع: كتاب الله وسنة رسوله صلى عليه وسلم ونظرة واسعة لهما وفهم عميق.

اللهم سددنا في أقوالنا وأفعالنا، وهب لنا ايمانا تصلح به سرائرنا وعلانيتنا. . .الخ.



(2) صحيح الجامع

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 08 Jul 2007, 06:08 PM   رقم المشاركة : [2]
المهندس
المدير العام للساحات
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the rough
افتراضي

The reality of faith

سليمان حمدالعودةSolomon حمدالعوده


ملخص الخطبةSermon Summary

1- وصية الأنبياء بالإيمان والثبات عليه 2- تفاوت إيمان الناس بالغيب 3- الإيمان منزلة لا يدركها بعض من يدعيها 4- العلاج لهذه الفاحشة 5- اختلاف أهل البدع في حقيقة الإيمان 6- خوف المؤمنين من الله وخوفهم من النفاق 7- ينبغي أن يظهر أثر الإيمان في سلوكنا 8- من الإيمان التحاكم إلى شرع الله ونبذ شرائع غيره1-intestate prophets of faith and persistence, by 2-Iman disparity people Unseen 3-faith home is not perceived by some of the alleged 4-treatment of these obscene 5-different people fads faith in the fact 6-believers fear of God and fear of hypocrisy-7 should show the impact of faith in our behavior 8-faith التحاكم to God and to reject other doctrines

الخطبة الأولىThe first sermon





أيها المسلمون: والإيمان هو الحقيقة الكبرى في هذا الوجود من أجلها خلق الله الخلق وبعث الأنبياء وأنزلت الكتب:O Muslims : The faith is the truth in this great presence which God created the creatures, sent prophets and Grandmother books : وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدونWe never sent a messenger but We revealed to him that there is no god but I; [الأنبياء:25].[Prophets : 25].

والإيمان هو ميدان الصراع بين الحق والباطل، وأوذي وفتن من أجله المؤمنون ولم يسلم من التهديد والمطاردة في سبيله المرسلون:And faith is the field of conflict between right and wrong, traumatized and rabble why insurers did not escape from the threats and stalking in the process of consignors : المDid أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنونI think people should leave our harmony to say they will not be tried ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبينWe did test those before them, and Allah will certainly know those who are true and those who lie. [العنكبوت:102-103] .[Spider :102-103].

وقال تعالى:His verse : وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمينHe said those who disbelieved the messengers return to our or to banish religion But their Lord We shall destroy the oppressors ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيدFor him the earth, so that those fears My feared, and Eid [إبراهيم :13-14].[Ibrahim :13-14].

وقال تعالىHe said Almighty قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين ءامنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتناMullah who were scornful of his We will expel you Shuaib, who ءامنوا with thee, or to banish religion. [الأعراف:88].[Usages : 88].

والإيمان لاهميته تواصى به الانبياء عليهم السلام: كما قال تعالى:The faith of its importance تواصي them by the prophets of peace : As Allah the Almighty said : ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمونThe guardian Ibrahim structure and Jacob my son that God has chosen you do not die except religion as Muslims. [البقرة:133].[The Cow : 133].

ومازال محل تذكير الآباء للابناء حتى حضور الموت:Still replace remind parents of children up to attend the death : أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمونOr you Martyrs attended Jacob death because of the structure of what he said : worship your God and the God we worship ءاباءك Abraham and Ishmael and Isaac, One God, and unto Him we have surrendered ..

أيها المسلون: الإيمان الحق هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والإيمان الحق هو التصديق الجازم بعالمي الغيب والشهادة، وإذا تساوى الناس في الإيمان بعالم الشهادة، وهو ما يشاهدونه حاضرا بأم أعينهم تفاوتوا في الإيمان بالغيب الذي غيبه الله عن أنظارهم وحواسهم في هذه الحياة، وأخبرهم عنه خبر صدق في كتبه المنزلة وبواسطة أصدق خلقه من أخبار الأمم الماضية وأهوال يوم القيامة وأشراط الساعة ونحوها.Dear divergence : Faith is the right faith in God and his angels, books and messengers and the Last Day, as the finest and evil, faith is the right certification firm بعالمي unseen and the seen, and if people are equal in the world of Faith certificate, which is what they see present their own eyes تفاوتوا faith in the Unseen by the absence of God and sensory looking at this life, and told him the news clerks ratified in stature and honest created by the United News of the past and the horrors of the Day of Judgment and Ishrat pm, he added.

هنا يتفاوت الناس حسب إيمانهم، فمنهم من يؤمن بها كأنه يراها رأي العين، ومنهم من يجحد وينكر، وما يجحد بآيات الله إلا الظالمون، ومنهم من يبقى شاكا مترددا فإن لم يرد الله به خير ويهديه للإيمان عاش معذبا في هذه الحياة، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى...نسأل الله السلامة والعصمة.People here varies according to their faith, there are those who believe if he was seeing firsthand some of whom reject and deny and reject the verses of Allah only the wrongdoers, some of whom remain undecided, the Shaka is not God's best and leads him to believe in this era lived life, the punishment of the Hereafter and most kept ... ask God safety and immunity.

عباد الله: والإيمان بالله منزلة علية تشرأب لها الأعناق، والإيمان بالله ملاذ عند الشدائد والكروب، ولذا فليس كل من ادعى الإيمان مؤمنا:God : his faith in God and by تشراب have necks, and faith in God haven when adversity and anguish, and therefore not all of the claimed faith believer : قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكمShe reiterated our harmony If you say, but acknowledge Since entering faith in. [الحجرات:14].[Cabins : 14].

بل لقد ادعاه فرعون حين أحس الهلاك ففضحه الله وجعله عبرة للمعتبرينBut I felt when Pharaoh alleged loss ففضحه God and make a lesson of London حتى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنه لا إله إلا الذي ءامنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمينWhen overwhelmed drowning ءامنت said that there is no god but ءامنت by which the people of Israel and I Muslims ءالئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدينءالءن a little while before I spoilers فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلونToday thou mayst are heedless mandate and many of the people on our heedless of [يونس:90-92].[Younis :90-92].

وإذا كان الأمر كذلك فما هي حقيقة الإيمان؟If so, what is the truth of faith? وما نوع الأعمال التي تبلغ بصاحبها إلى هذه المنزلة الرفيعة.What kind of business amounting to him to this high stature.

يعرف علماء السنة والجماعة الإيمان بأنه: قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، ويزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.Scientists know the year and the belief that the Community : Say fellatio and believing heart and the work بالجوارح, increases and decreases obedience disobedience.

ويعنون بقول اللسان: النطق بالشهادتين والإقرار بلوازمهما.Tongue and caring words : Speech recognition بلوازمهما certificates.

أما اعتقاد القلب فهو: النية والإخلاص والمحبة والانقياد والاقبال على الله والتوكل عليه ولزام ذلك وتوابعه.The belief is the heart : faith, loyalty, love, temptation and the demand for God and trust him and so Zam and appurtenances.

أما عمل بالجوارح فهو: عمل الصالحات القولية والفعلية والواجبة والمسنونة مما يندرج تحت شعب الإيمان التي قال النبي صلى الله عليه وسلم بشأنها: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)) .The work is بالجوارح : Action good anecdotes and actual diligence and enacted, which falls under the belief that people said Prophet peace be upon him on : ((Faith few 70th Division and the top saying : "No God but Allah, and the lowest shed harm from the road)).

وهذا المفهوم الواضح الشامل للإيمان يرد على الطوائف الضالة التي يعتقد بعضها أن الإيمان مجرد لاصق وأنه لا يضر مع الإيمان ذنب كالمرجئة ومن سايرهم، ويرد كذلك على الذين يكفرون بالذنب الذي يرتكبه المسلم وهم الخوارج ومن شايعهم، أو يغالون في الدين وينسبون لله ما ليس منه كالرافضة والباطنية على اختلاف نحلهم.This concept clearly destruction of faith communities respond to the misguided belief that some believed mere fuselage and did not disadvantage with faith and guilt كالمرجءه سايرهم, and are also those who deny guilt perpetrated by Muslim They Kharijites and شايعهم, or overstate religion and God is not attributing it كالرافضه and internist at different dissolved.

إخوة الإسلام: الإيمان الحق اعتقاد للمبدأ الحق وثبات عليه دون تردد أو ارتيابBrothers Islam : faith belief right to the principle of the right says it without hesitation or suspicion إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسله ثم لم يرتابواBut believers who Aravana God and messengers and have not doubted (3) .(3).

وهو جهاد بالمال والنفس وتضحية بالغالي والنفيس في سبيل اللهThey are struggling financially and restraint and sacrifice so much in the way of Allah وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقونThey struggled with their wealth and their lives for the sake of God those are truthful. [الحجرات:15].[Cabins : 15].

الإيمان الحق خوف من الجليل يقود لفعل الجميل والتوكل على العزيز الرحيمFear of the right faith leads to Galilee reaction beautiful trust in the Mighty إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون But believers who when Allah is mentioned, their hearts quake and read if they find their faith mandates and put their trust in Allah [الأنفال:2].[Anfal : 2].

والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعونThose who give what they give, their hearts quaking they return to their Lord [المؤمنون:60].[Believers : 60].

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: الذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟For Aisha, God bless them that she said : those who dispense their charity and their hearts quaking was stolen and her partner and drank a fear God? قال: ((لا يا ابنة الصديق ولكنهم يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم (4) )).He said : ((No, my friend's daughter, but they pray and fast hand - and afraid not accept them (4))).

قال سفيان بن عيينة: كان العلماء فيما مضى يكتب بعضهم إلى بعض هؤلاء الكلمات: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه (5) .Said Sufian Bin Ayenh : Scientists in the past had written to each other these words : fittest of the fittest Srirth God publicity, and the fittest are between him and God, what God fittest between him and the people, the work of God is the end Kefah Deniah (5).

خوف المؤمنون يا عباد الله ليس خوفا سلبيا يقعد بهم عن عمل الصالحات، لكنه تخوف من عدم القبول لكونهم قصروا في شروط القبول يدفعهم إلى تحسين العمل واتقانه وهو خوف من أن يسلب منهم هذا الإيمان ،وهو يدفعهم إلى مزيج العناية به واستشعار حلاوته قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ((ما لي لا أرى حلاوة الإيمان تظهر عليكم، والذي نفسي بيده لو إن دب الغابة وجد طعم الإيمان لظهر عليه حلاوته، وما خاف عبد على إيمانه إلا منحه، وما أمن عبد على إيمانه إلا سلبه (6) )).Oh believers fear God not fear negative wait for their good work, but fear of non-acceptance of the fact that they have defaulted on the terms of acceptance them to improve work and proficiency is a fear that deprives them of this belief, which leads them to the mix of care and sensors حلاوته Abu الدرداء may Allah be pleased with him : ((What I see not show you the sweetness of faith, which I hand if staged taste of the jungle found faith because it حلاوته afternoon, and feared Abdul faith only grant, and security Abdel not rob him of his faith (6))).

خوف المؤمنين صيانة للنفس عن النفاق الذي تبدو صورته الظاهرة حسنة للعيان، والله أعلم بما تكن الصدور وتنطوي عليه القلوب من الكفر والعصيان، ولذا أخرج البخاري في صحيحه تعليقا ووصله غيره عن أبي مليكة قال: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه (7) .Fear believers maintenance of the same hypocrisy which seems a good image of the phenomenon visible, and God knows what breasts and not involved in the hearts of infidelity and disobedience, and therefore knocked out in the vapor valid comment and a link to other Malikah Abe said : thirty of the owners realized the Prophet peace be upon him all afraid of hypocrisy on the same (7) .

وقال الحسن البصري رحمه الله: والله ما أصبح ولا أمسى على وجه الأرض مؤمن إلا ويخاف النفاق على نفسه، وما أمن النفاق إلا منافق (8) .He said Hassan Basri, may Allah have mercy on him : God, what is not has become the face of the earth not insured and afraid of the same hypocrisy, and hypocrisy security only hypocritical (8).

أيها المسلمون: الإيمان الحق الذي نحتاجه جميعا هو عدل في القول ووفاء بالعهد ونطق بالحق وسكوت عن الباطل:O Muslims : Faith right that we all need is just to say and to meet and pronunciation right, and Scott on falsehood : وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفواIf you bear even if he is a part of the covenant God fulfilled [الأنعام:125].[Cattle : 125].

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) .((He who believes in Allah and the Last Day to tell good or silent)).

وهو خلق رفيع وحسن أدب مع الخالق والمخلوق: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء (2) )) .A high moral and good literature with the Creator and the Creature : ((not insured Baltaan not Allaan no profanity or obscenity (2))).

وهو لحسن خلقه وكرمه لا يتفطن للشر وقد جاء في الحديث الحسن: ((المؤمن غِر كريم، والفاجر خب لئيم (3) )) .It was a good creation and generosity is not known, evil came to talk Hassan : ((insured fined Karim, impudent Trotting Varmint (3))).

والمعنى كما قال صاحب النهاية: إن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة فطنته للشر وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلا ولكن كرم وحسن خلق (4) .And as he said on the End : The insured commendable edition of الغراره acumen and the lack of evil and left to search for him, and not from ignorance, but the kindness and good creation (4).

والمؤمن الحق يتجاوز دائرة ذاته ويهتم ويألم لأحوال إخوانه قال عليه‏ الصلاة والسلام: ((المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس (1) )) .The insured beyond the right circle and the same interest and يالم conditions brothers said prayers and peace : ((insured by the people of faith like the head of the ************ يالم insured for the people of faith as يالم ************ in the Cape (1))).

وهو بين الناس طلق المحيا، كريم الندى، لطيف المعشر يألف ويؤلف ((ولا خير من لا يألف وخير الناس أنفعهم للناس (2) ))It is between people divorcee Visage, Karim dew, Lateef Muasher familiar and write ((in the best of the best and are not familiar with people انفعهم of people (2)))

وهو مع ذلك كله آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكرIt is with all this kindness Nah dishonor والمؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكرSome parents and the believers enjoin the right and forbid the wrong, [التوبة:71].[Repentance : 71].

وبالجملة فأهل الإيمان هم المحافظون على جلائل الأعمال القولية والفعلية مثل قوله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :The wholesale Wahl faith are conservatives on جلاءل anecdotes and actual acts such as the Almighty God forbid after the devil Dieting : قد أفلح المؤمنونBelievers must الذين هم في صلاتهم خاشعونThose who are humble in their prayers والذين هم عن اللغو معرضونAnd who shun risk والذين هم للزكاة فاعلونAnd who are the deeds of charity والذين هم لفروجهم حافظونAnd those who guard their chastity إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومينOnly spouses or their faith then they are not blameworthy. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادونIt seeks beyond that, they are the transgressors. والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعونAnd who are shepherds and their covenant والذين هم على صلواتهم يحافظونAnd those who observe their prayers. [ المؤمنون:1-9].[Believers :1-9].

جعلني الله وإياكم من أهل الإيمان ونفعني بهدي القرآن .God made me and you people of faith and guided نفعني Koran. .. الخ.Etc..








(3) انظر : معارج القبول ، الحكمي 1/20-30(3) See : stairs acceptance, estoppel 1/20-30

(4) رواه أحمد و الترمذي .(4), Ahmed Tellers Min.

(5) الإيمان لابن تيمية /60(5) the faith of Ibn Taymiyya / 60

(6) أخرحة البيهقي في شعب الإيمان ..(6) Akhraheh Albihqi faith in the people .. ثلاث شعب … .1/191Three people ... .1/191

(7) انظر : الفتح 1/109(7) See : Conquest 1 / 109

(8) رواه البيهقي في الشعب ، ورواه البخاري طرفاً منه ، الفتح 1/111، الشعب 1/191 192(8) Tellers البيهقي in people, and it accounts vapor party, Conquest 1 / 111, the 1 / 191 192

(2) أخرجه أحمد ،وغيره بسند صحيح ، وصحيح الجامع 5/89(2) ousted Ahmed, and other bail true, and true Whole 5 / 89

(3) رواه أبو داود و الترمذى و الحاكم ، وصحيح الجامع 5/89(3) Tellers Min Abu Daoud, and the Governor, true Whole 5 / 89

(4) النهاية في غريب الحديث والأثر ، ابن الأثير ، 3/354 ، 355(4) End of strange talk and impact, Ibn Al Atheer, 3 / 354, 355

(1) حديث حسن رواه أحمد عن سهيل بن سعد ، صحيح الجامع 6/7(1) talk about Ahmed Hassan Tellers Suhail bin Saad, true Whole July 6

(2) صحيح الجامع 6/7(2) True Whole July 6



الخطبة الثانيةSecond sermon





الحمد لله رب العالمين انعم على عباده المؤمنين إذ هداهم للإيمان، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرح صدور المسلمين للإيمان فهم على نور من ربهم، وأشهد أن محمد عبده ورسوله أكمل المؤمنين إيمانا وأحسنهم خلقا اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.Praise be to Allah, blessed believers worship, they, as of faith, and see only god but God alone and no one has explained to the Muslim faith understanding of the Lord Ali Nur, I certify that the Messenger Muhammad Abduh, and completed firm believers highly qualified and ethics Pray God and handed him and the other prophets and messengers.

أيها المسلمون: والإيمان ضمان للثبات في مواقف الامتحان وهو مركب للنجاة في طوفان الفتن والمحن، به يميز الله الخبيث من الطيب والصادق من الكاذبO Muslims : Faith and guarantee of stability in the positions of the exam in a boat to escape in the flood prevention and tribulations, by God distinguishes the wicked from the good and sincere false ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيبWhat was God leave the believers in what you even distinguish malignant from Tayeb [آل عمران:179].[Al Imran : 179].

يفرق المؤمنين بين عذاب الله وفتنه الناس، يصبرون على البلوى ويشكرون على السراء ((عجبا لأمر المؤمن إن اصابته ضراء صبر وكان خير له)) وفي حديث آخر: ((المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله (2 ))) .Distinguish between believers and punishment of Allah sedition people, يصبرون the scourge, thanks to the good times ((screamed is insured that his patience and Dara was best for him)) In another interview : ((insured fine on each event tend himself among sidearms is thankful to God (2))).

والإيمان معلم هاد في بيداء الصحارى المهلكة إذا تاه الدليل أو خيم الظلام أو كان حبيس الغم أو ضاقت على المرء الضوائق فيؤنسه الإيمان بخالقه ويتسع له المكان مهما كان ضيقاً ومنعزلاً:And faith in the teachers guide worthless deserts deadly if Lost Guide tents or darkness or imprisoned distress or narrowed to one hardships فيءنسه faith بخالقه and expands his ************************ whatsoever narrow and isolated : وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمينAnger as government that went darkness So that would appreciate it Club in the darkness that no god but Mind you I was wrong. فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنينSo We listened to him and delivered him from distress, as well as save believers. [الأنبياء:87-88].[Prophets :87-88].

وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاًAs ye worship only God and betake yourselves to the Cave publish you of His mercy and creates you a pillow in your facility [الكهف:16].[Cave : 16].

الإيمان الحق سبب للأمان إذا انتشر الرعب وساد القلق وتخطف الناس ولم يأمنوا على أنفسهم وأهليهم وأموالهمFaith right reason to safety if spread terror, there is widespread concern and abduct people did not achieve immunity to themselves, their families and their money الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدونءامنوا who did not wear their faith wrongdoing them security and they are guided [الأنعام:82].[Cattle : 82].

والمؤمنون هم الذين تزيدهم الشدائد ثباتا ورؤيتهم لتكالب الأعداء عليهم إيمانا وتسليماAnd the believers who draw more adversity vision of a stable and enemies gathered them firmly Recognizing ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماًWhen the believers saw the parties say this is what we have promised God, and truth of God and His Messenger have spoken but firmly Recognizing [الأحزاب:22].[Parties : 22].

أما غير المؤمنين فتطير قلوبهم لكل نازلةThe non-believers فتطير hearts each Decliners فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموتIf the fear I saw them looking at you, eyes rolling as it comes from death [الأحزاب:19].[Parties : 19].

والمؤمنون رحماء بينهم هينون لينون كافون عن الأذى باذلون للمروءة والندى، وليس من الإيمان إيذاء المؤمنين قولا وفعلا:Believers merciful to them هينون Lennon form of harm باذلون of chivalry and dew, and it is not abuse the faith of believers in word and deed : والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناًAnd those who annoy believing men and women undeservedly, they bear the guilt of slander and sin. [الأحزاب:58].[Parties : 58].

المؤمنون يتحاكمون إلى شرع الله ويرضون بالإسلام حكما ولا يجدون في انفسهم حرجا بل يرضون ويسلمون تسليمايتحاكمون believers to God and accepting Islam judgment and find themselves in critical but dissatisfied and recognized by انما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحونBut when the believers are called to Allah and His Messenger to judge between them, say that we have heard and we obey and those are the winners. [النور:51].[Nur : 51].

أما غير المؤمنين فيأنفون من حكم الله ويتحاكمون إلى الطاغوتThe non-believers فيانفون of God and يتحاكمون to Juggernaut وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضونIf called to Allah and His Messenger to judge between them, some of them are وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنينAnd not to have the right come unto him أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله وأولئك هم الظالمونAvi hearts illness or doubts, or fear that unjust? No Allah and His Messenger and those who do wrong. [النور:48-50].[Noor :48-50].

المؤمنون حقا يتحرون الحلال في مطعمهم ومشربهم وملبسهم، وهم حريصون على الحلال جمعا وإنفاقا لا يشربون الخمر ولا ياكلون السحت ولا يتعاملون بالربا أو ضروب المعاملات المحرمة الأخرى في البيع والشراء، نفقتهم عدل ووسط بين التقتير والإسراف، أمرهم ربهم بالحلال فامتثلوا، ونهاهم عن الحرام فانتهوا، قال لهم في الأولى:Believers really investigate invalid marriages in Mtemahm and Eat, clothes, and they are eager to halal collected and tunnels not drink wine or eat things forbidden in dealing Balerba cruel transactions or other contraband in buying and selling, and expense amended compromise between scrimp and extravagance, instructed Lord Vamottathlwa enough, the land Nhahm circuit, he told them at first : يا أيها الذين امنوا كلوا من طبيات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدونO ye who believe eat of the medical staff what you, and be grateful to God that you worship Him. [البقرة:172].[The Cow : 172]. وقال لهم في الأخرىHe told them in the other إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفحلونBut wine and gambling, and divining arrows are the work of the devil Avoid them for you تفحلون وقال كذلك:He also said : يا أيها الذين ءامنوا لا تاكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحونO ءامنوا Devour not usury, doubled and redoubled, and fear Allah, that ye may prosper. [المائدة:90].[Round : 90].

أما غير المؤمنين فلا يتورعون عن الحرام ولا يحتاطون في الحلال، أمرهم فرط ، وربما ملكوا القناطير المقنطرة، وقد يخيل لمن لا يعرفهم أنهم من شدة اللهاث جوعى، وربما انقلبت موازينهم فجأة فأصبح الغني فقيرا، والدائن مدينا، فلا الإيمان أسعفهم بالنزاهة والشكر على المال جمعا، وليس غير الإيمان يسليهم على فقده صبراThe non-believers do not hesitate to no-man's land marriages, the overabundance of them, and perhaps Ruled Quintals piles, and those who do not think she knows they are very hungry pursuit, and possibly overturned موازينهم suddenly became rich poor, and the creditor Medina, not faith tenure fair and thanks for the money collected, and is not lost faith in the Sabra يسليهم من يهن الله فما له من مكرمLehne of God there is no Makram [الحج:18].[Hajj : 18].

عباد الله: هذه دعوة لنا جميعا لنعلم حقيقة الإيمان ونتخلق بأخلاق الإسلام، وليست حصرا لحقائق الإيمان ولا احصاء لصفات المؤمنين، لكنها الاشارة بالبعض إلى الكل، أما النتيجة التي يجب أن نخلص إليها فهي أن الإيمان ليس بضاعة مزجاة تباع وتشترى بأبخس الأثمان أو مجرد دعوى وألقاب تجوز على كل لسان، وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن الإيمان نهج متكامل، فهو عبادة الله خاشعة ومعاملة لخلقه كريمة، وأخلاق رفيعة، هو كسب نظيف وإنفاق مشروع.Servants of Allah : This is a call for us all to know the truth of faith and morals نتخلق Islam, and not exclusively to the facts and statistics of the faith of believers prescriptions, but noted some to everyone, either conclusion we must draw is that faith is not scanty goods bought and sold as cheap or just lawsuit and titles may be on everyone's lips, not wishful not exercise faith, but faith in an integrated approach, it is the worship of God and humbled to create decent treatment, and high morals, is gaining Nazif spending draft.

الإيمان الحق اعتقاد سليم وعمل صحيح، جهاد وتضحية، أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ولاء وبراء، مظهر ومخبر، بذل للندى، وكف عن الاذى، وخروج عن الأنانية المقيتة ونصرة للنفس المسلمة المظلومة.Right faith belief properly and the work is true, jihad and sacrifice, Virtue, whose evil, loyalty and innocent appearance, the informant, made of Nada, stop on the injury, a departure from selfishness abhorrent and support for the same oppressed Muslim.

وبهذا يتبين خطأ نظرتين للإيمان إحداهما جافية، والأخرى غالية.This can be proved wrong customarily taken decennially جافيه one of faith, and other expensive.

أما الجافية فترى أن مجرد الإيمان بالله كاف حتى وإن ضيعت الصلاة وقُصر في أداء الزكاة واختلطت المعاملات الحلال بالحرام، بل يكثر هذا الصنف الجافي من القول: لا داعي للتركيز على المظاهر، فالمخابر هي الأساس، وهؤلاء يهدمون الإسلام لبنة لبنة، حتى إذا لم يبق إلا شبح البناء تهاوى وبكى على الأطلال.The analgesics believes that the mere belief in God enough, even though prayer and missed Palace in the performance of Zakat and mixed marriages بالحرام transactions, but much of this type of institution to say : There is no need to focus on appearances, is فالمخابر basis, and those demolish Islam brick by brick, even if left only the specter building collapsed and cried over the ruins.

أما الصنف الغالي فهم يعظمون الصغير ويكفرون على الذنب الكبير، وربما فتحوا معارك في خطأ علاجه بالحسنى أجدى وأولى، وربما جعلوا احتقار الناس دينا والتنقص من أمرهم دينا وشرعا والله يقول:The brand precious understanding يعظ&