الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > الخطب والمحاضرات والأناشيد والفلاشات

سارع الان بالاشتراك
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08 Jul 2007, 06:10 PM
الصورة الرمزية المهندس
المهندس المهندس متواجد حالياً
المدير العام للساحات
 


المهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the rough
افتراضي خطبة بعنوان القضاء والقدر

القضاء والقدر

هاشم محمدعلي المشهداني


ملخص الخطبة

1- معنى القضاء والقدر. 2- مراتب القضاء والقدر (العلم - الكتابة - المشيئة - الايجاد). 3- الاحتجاج بالقدر على المعايب. 4-أنواع أقدار الله باعتباره قدرة الإنسان على التعامل معها. 5- كيف يؤمن المؤمن بالقضاء والقدر. 6- أثر الإيمان بالقضاء والقدر.

الخطبة الأولى







قال تعالى: كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون [البقرة:216].

سبحان من وسع علمه كل شيء، سبحان من جعل أمر المؤمن كله خير ولن يكون العبد مؤمنا حتى يؤمن بقضاء الله وقدره خيره وشره، حلوه ومره.

فما الإيمان بالقضاء والقد؟ وما هي أنواع القدر؟ وما صفات المؤمن بقضاء الله وقدره؟ وما أثر الإيمان بالقضاء والقدر؟

أما القضاء لغة فهو: الحكم، والقدر: هو التقدير.

فالقدر: هو ما قدره الله سبحانه من أمور خلقه في علمه.

والقضاء: هو ما حكم به الله سبحانه من أمور خلقه وأوجده في الواقع.

وعلى هذا فالإيمان بالقضاء والقدر معناه: الإيمان بعلم الله الأزلي، والإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة سبحانه.

وينبغي أن تعلم :

أن مراتب الإيمان بالقضاء والقدر أربع: العلم، والكتابة، والمشيئة، والإيجاد.

فالعلم: أن تؤمن بعلم الله سبحانه بالأشياء قبل كونها، قال تعالى: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة [يونس:61].

والكتابة: أن تؤمن أنه سبحانه كتب ما علمه بعلمه القديم في اللوح المحفوظ، قال تعالى: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير [الحديد:22].

والمشيئة: أن تؤمن أن مشيئة الله شاملة فما من حركة ولا سكون في الأرض ولا في السماء إلا بمشيئته، قال تعالى: وما تشاءون إلا أن يشاء الله [الإنسان:30].

الإيجاد: أن تؤمن أن الله تعالى خالق كل شيء، قال تعالى: الله خالق كل شيء [الرعد:16].

لا يجوز لأحد أن يحتج بقدر الله ومشيئته على ما يرتكبه من معصية أو كفر، وقد أورد رب العزة ذلك في كتابه ورد عليهم فقال: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شي كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون [الأنعام:148].

أي هل اطلع المدعي على علم الله فعلم أنه قد قدر له أن يفعل ففعل، علما أن قدر الله غيب لا يعلمه إلا الله سبحانه فلا يصح أن يقول أحد : كتب الله علي أن أسرق فأنا ذاهب لتنفيذ قدره، فهل اطلع على اللوح المحفوظ فقرأ ما فيه.

إن على العبد المؤمن حقا أن ينفذ أوامر الله وأن يجتنب نواهيه وليس المطلوب أن يبحث عن كنه مشيئة الله وعلمه فذلك غيب ولا وسيلة إليه.

وعقولنا محدودة والبحث في ذلك تكلف لم نؤمر به، بل قد جاء النهي عنه. يقول الإمام الطحاوي رحمه الله: وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان. وفي الحديث: ((خرج علينا رسول الله ذات يوم والناس يتكلمون في القدر، قال: فكأنما تقفأ في وجهه حب الزمان من الغضب، فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم))([1]).

وأما أنواع الأقدار: فلقد قسم العلماء الأقدار التي تحيط بالعبد إلى ثلاثة أنواع :

الأول: نوع لا قدرة على دفعه أو رده ويدخل في ذلك نواميس الكون وقوانين الوجود، وما يجري على العبد من مصائب وما يتعلق بالرزق والأجل والصورة التي عليها وأن يولد لفلان دون فلان.

قال تعالى: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم [يس:38]. كل نفس ذائقة الموت [آل عمران:185]. ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير [الحديد:22]. إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [الرعد:26]. إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [الأعراف:34]. في أي صورة ما شاء ركبك [الانفطار: 8].

ومن ثم فهذا النوع من الأقدار لا يحاسب عليه العبد لأنه خارج عن إرادته وقدرته في دفعه أو رده.

الثاني: نوع لا قدرة للعبد على إلغائه ولكن في إمكانه تخفيف حدته، وتوجيهه ويدخل في ذلك الغرائز والصحبة، والبيئة، والوراثة.

فالغريزة لا يمكن إلغاءها ولم نؤمر بذلك وإنما جاء الأمر بتوجيهها إلى الموضع الحلال، الذي أذن الشرع به وحث عليه وكتب بذلك الأجر للحديث: ((وفي بضع أحدكم أجر))([2]).

والصحبة لا بد منها فالإنسان مدني بطبعه، وإنما جاء الأمر بتوجيه هذا الطبع إلى ما ينفع: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين [التوبة:119].

والبيئة التي يولد فيها الإنسان ويعيش، لا يمكن اعتزالها ولم نؤمر بذلك وإنما يقع في القدرة التغير والانتقال إلى بيئة أكرم وأطهر، والرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا أوصاه العالم حتى تصح توبته أن يترك البيئة السيئة إلى بيئة أكرم فقال له: انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن فيها أناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء([3]).

وهنا لا يكون الحساب على وجود ما ذكرناه من غريزة وصحبة وبيئة وإنما على كيفية تصريفها وتوجيهها.

الثالث: نوع للعبد القدرة على دفعها وردها، فهي أقدار متصلة بالأعمال الاختيارية والتكاليف الشرعية فهذه يتعلق بها ثواب وعقاب وتستطيع ويدخل في قدرتك الفعل وعدم الفعل معا، وتجد أنك مخير ابتداءً وانتهاءً.

فالصلاة والصيام باستطاعتك فعلها وعدم فعلها، فإذا أقمتها أثابك الله وإذا تركتها عاقبك، والبر بالوالدين باستطاعتك فعله بإكرامهما وباستطاعتك عدم فعله بإيذائهما.

وكذا يدخل في ذلك رد الأقدار بالأقدار.

فالجوع قدر وندفعه بقدر الطعام.

والمرض قدر ونرده بقدر التداوي، وقد قيل: ((يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها أترد من قدر الله شيئا؟ فقال رسول الله : هي من قدر الله))([4]).

وهذا النوع الثالث هو الذي يدخل دائرة الطاقة والاستطاعة، وهنا يكون الحساب حيث يكون السؤال: أعطيتك القدرة على الفعل وعدم الفعل، فلِمَ فعلت (في المعصية) ولِمَ لم تفعل (في الطاعة) كما يدخل الجانب الثاني من النوع الثاني في توجيه الأقدار كما ذكرنا في النوع السابق فانتبه.

وأما صفات المؤمن بقضاء الله وقدره: فهناك صفات لابد للمؤمن بقضاء الله وقدره منها:

أ- الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وذلك بأن الله سبحانه لا شيء مثله، قال تعالى: ليس كمثله شيء [الشورى:11]. لا في ذاته ولا في أفعاله ولا في صفاته وقد قال العلماء: ما خطر ببالك فهو على خلاف ذلك فلا تشبيه ولا تعطيل، أي لا نشبه الله بأحد من خلقه ولا ننفي صفات الله تعالى.

ب- الإيمان بأن الله تعالى موصوف بالكمال في أسمائه وصفاته. وفسر ابن عباس قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء [فاطر:28]. حيث قال: الذين يقولون: أن الله على كل شيء قدير.

ج- الحرص: وهو بذل الجهد واستفراغ الوسع وعدم الكسل والتواني في عمله.

د- على ما ينفع: حرص المؤمن يكون على ما ينفعه فإنه عبادة لله سبحانه.

هـ- الاستعانة بالله: لأن الحرص على ما ينفع لا يتم إلا بمعونته وتوفيقه وتسديده سبحانه.

و- عدم العجز: لأن العجز ينافي الحرص والاستعانة.

ز- فإن غلبه أمر فعليه أن يعلق نظره بالله وقدره والاطمئنان إلى مشيئة الله النافذة وقدرته الغالبة وأن الله سبحانه أعلم بما يصلحه، أحكم بما ينفعه، أرحم به من نفسه، وأن الله لا يقدر لعبده المؤمن إلا الخير.

وذلك مصداق قول النبي : ((المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل: قدّر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان))([5]).

وأما أثر الإيمان بالقضاء والقدر: فإن الإيمان بالقضاء والقدر له آثار كريمة منها:

الأول: القوة: وذلك سر انتصار المسلمين في معاركهم مع أعداء الله، ومعظمها كانوا فيها قلة ولكنهم أقوياء بعقيدة الإيمان بالقضاء والقدر حيث تربوا على قوله تعالى: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا [التوبة:51]، وللحديث: ((من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله))([6]).

يقول أبو بكر لخالد بن الوليد : (احرص على الموت توهب لك الحياة).

ويبعث خالد بن الوليد إلى رستم يقول له: (لقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة).

ثانيا: العزة: فالمؤمن عزيز بإيمانه بالله وقدره فلا يذل لأحد إلا لله سبحانه لأنه علم وتيقن أن النافع الضار هو الله، وأن الذي بيده ملكوت كل شيء هو الله.

وأنه لا شيء يحدث إلا بأمر الله: ألا له الخلق والأمر [الأعراف:54]. فالخلق خلقه، والأمر أمره، فهل بقي لأحد شيء بعد ذلك؟

ثالثا: الرضى والاطمئنان: فنفس المؤمنة راضية مطمئنة لعدل الله وحكمته ورحمته ويقول عمر : (والله لا أبالي على خير أصبحت أم على شر لأني لا أعلم ما هو الخير لي ولا ما هو الشر لي).

وعندما مات ولد للفضيل بن عياض رحمه الله: ضحك، فقيل له: أتضحك وقد مات ولدك؟ فقال: ألا أرضى بما رضيه الله لي.

وقد ميز الله بين المؤمنين والمنافقين في غزوة أحد، فالاطمئنان علامة، والقلق وسوء الظن بالله علامة النفاق، قال تعالى: ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [آل عمران:154].

رابعا: التماسك وعدم الانهيار للمصيبة أو الحدث الجلل، قال تعالى: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم [التغابن:11]. قال علقمة رحمه الله: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم. وقال ابن عباس: (يهدي قلبه لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه).

فلطم الوجوه، وشق الجيوب، وضرب الفخذ، وإهمال العبد لنظافة الجسد، وانصرافه عن الطعام حتى يبلغ حد التلف، كل هذا منهي عنه ومناف لعقيدة الإيمان بالقضاء والقدر.

ولله در الشاعر:

إذا ابتليت فثق بالله وارض به إن الذي يكشف البلوى هو الله

إذا قضى الله فاستسلم لقدرته ما لأمرىً حيلة فيما قضى الله

اليأس يقطع أحيانا بصـاحبه لا تيأسـن فنعـم القـادر الله

خامسا: اليقين بأن العاقبة للمتقين: وهذا ما يجزم به قلب المؤمن بالله وقدره أن العاقبة للمتقين، وأن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرا، وأن دوام الحال من المحال، وأن المصائب لا تعد إلا أن تكون سحابة صيف لابد أن تنقشع وأن ليل الظالم لابد أن يولي، وأن الحق لابد أن يظهر، لذا جاء النهي عن اليأس والقنوط: ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح إلا القوم الكافرون [يوسف:87]. لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [الطلاق:1]. كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز [المجادلة:21].



([1])رواه أحمد .

([2])مسلم .

([3])رواه البخاري .

([4])زاد المعاد ج3 ص36 .

([5])مسلم .

([6])ابن أبي الدنيا.

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 08 Jul 2007, 06:11 PM   رقم المشاركة : [2]
المهندس
المدير العام للساحات
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the rough
افتراضي

Fate and destiny

هاشم محمدعلي المشهدانيHashim Mamedali Almchidani


ملخص الخطبةSermon Summary

1- معنى القضاء والقدر.1-meaning fate and destiny. 2- مراتب القضاء والقدر (العلم - الكتابة - المشيئة - الايجاد).2-decimal fate and destiny (science-writing-greatness - IGAD). 3- الاحتجاج بالقدر على المعايب.3-protest to the extent Mualaib. 4-أنواع أقدار الله باعتباره قدرة الإنسان على التعامل معها.4-lady types of God as man's capacity for dealing with them. 5- كيف يؤمن المؤمن بالقضاء والقدر.5-How secure insured fate and destiny. 6- أثر الإيمان بالقضاء والقدر.6-impact fatalism.

الخطبة الأولىThe first sermon







قال تعالى:God Almighty says : كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمونYou wrote fighting which you may hate thing although it is good for you, and that ye love a thing which is bad for you and God knows, and you know not. [البقرة:216].[The Cow : 216].

سبحان من وسع علمه كل شيء، سبحان من جعل أمر المؤمن كله خير ولن يكون العبد مؤمنا حتى يؤمن بقضاء الله وقدره خيره وشره، حلوه ومره.Sobhan expanded knowledge of everything, from making Sobhan is insured all the best will be a believer even believes Abd Allah, and the ability to serve the finest and evil, sweet and time.

فما الإيمان بالقضاء والقد؟What Fatalism cod? وما هي أنواع القدر؟What types of fate? وما صفات المؤمن بقضاء الله وقدره؟What qualities insured serve God and ability? وما أثر الإيمان بالقضاء والقدر؟What impact fatalism?

أما القضاء لغة فهو: الحكم، والقدر: هو التقدير.The elimination ************************ is : governance, the extent : is appreciated.

فالقدر: هو ما قدره الله سبحانه من أمور خلقه في علمه.The great : What is the capacity of the things God has created in his knowledge.

والقضاء: هو ما حكم به الله سبحانه من أمور خلقه وأوجده في الواقع.Eradication : What is the judgment of God of creation and created things, in fact.

وعلى هذا فالإيمان بالقضاء والقدر معناه: الإيمان بعلم الله الأزلي، والإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة سبحانه.On this Faith fatalistic and mean : the knowledge of God eternal faith, and faith in God's help and force its overall Sublime.

وينبغي أن تعلم :We should learn :

أن مراتب الإيمان بالقضاء والقدر أربع: العلم، والكتابة، والمشيئة، والإيجاد.That decimal fatalism four : science, writing, and greatness, and IGAD.

فالعلم: أن تؤمن بعلم الله سبحانه بالأشياء قبل كونها، قال تعالى:Science : Science believes that God things before it, God Almighty says : وما يعزب عن ربك من مثقال ذرةSo much for Lord of scintilla [يونس:61].[Yunus : 61].

والكتابة: أن تؤمن أنه سبحانه كتب ما علمه بعلمه القديم في اللوح المحفوظ، قال تعالى:Literacy : he believes that God wrote his knowledge of the old palette maintained, God Almighty says : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيرWhat misfortune can happen on earth or in yourselves but in a book before that into being - Lo! That is easy for Allah [الحديد:22].[Iron : 22].

والمشيئة: أن تؤمن أن مشيئة الله شاملة فما من حركة ولا سكون في الأرض ولا في السماء إلا بمشيئته، قال تعالى:The greatness : to ensure that the will of God comprehensive No movement or inactivity on earth or in heaven, but anyone, God Almighty says : وما تشاءون إلا أن يشاء اللهSurely, Allah [الإنسان:30].[Rights : 30].

الإيجاد: أن تؤمن أن الله تعالى خالق كل شيء، قال تعالى:IGAD : that believes that God the Creator of all things, God Almighty says : الله خالق كل شيءGod the Creator of all things [الرعد:16].[Thunder : 16].

لا يجوز لأحد أن يحتج بقدر الله ومشيئته على ما يرتكبه من معصية أو كفر، وقد أورد رب العزة ذلك في كتابه ورد عليهم فقال:No one could argue with God and his will for the evil perpetrated or Kafr, cited employer pride in writing, to which he said : سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شي كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصونWho are idolaters will say if Allah willed, we and our fathers, nor deprived of Shi also lied those before them till they tasted Say Do you have any of the fear that we are only following conjecture, and you are not Him [الأنعام:148].[Cattle : 148].

أي هل اطلع المدعي على علم الله فعلم أنه قد قدر له أن يفعل ففعل، علما أن قدر الله غيب لا يعلمه إلا الله سبحانه فلا يصح أن يقول أحد : كتب الله علي أن أسرق فأنا ذاهب لتنفيذ قدره، فهل اطلع على اللوح المحفوظ فقرأ ما فيه.Any Did the defendant knew God He knew he had to do it as much as he did, note that the unseen God knows when God is true to say that one : Author of God that I am going to Mooch implementation capacity, is briefed on the palette corned poorer therein.

إن على العبد المؤمن حقا أن ينفذ أوامر الله وأن يجتنب نواهيه وليس المطلوب أن يبحث عن كنه مشيئة الله وعلمه فذلك غيب ولا وسيلة إليه.That insured slave truly obey God and avoiding commands, and not to be looking for, but the will of God and knowing that is not an unseen mechanism.

وعقولنا محدودة والبحث في ذلك تكلف لم نؤمر به، بل قد جاء النهي عنه.Our minds and limited research and the cost of not Nimmer, but came discourage him. يقول الإمام الطحاوي رحمه الله: وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان.Imam says Althaoui God's mercy : The secret equally created in God had not been disclosed to close the King or a prophet sender and depth and consider the pretext Letdown. وفي الحديث: ((خرج علينا رسول اللهIn the interview : ((left us the Messenger of Allah ذات يوم والناس يتكلمون في القدر، قال: فكأنما تقفأ في وجهه حب الزمان من الغضب، فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟One day, and people speak in destiny, he said : if he choose to make love in a time of anger, he said to them : What you Tazarbon book God interdependent world? بهذا هلك من كان قبلكم)) ( [1] ) .This was before you perished from)) ([1]).

وأما أنواع الأقدار: فلقد قسم العلماء الأقدار التي تحيط بالعبد إلى ثلاثة أنواع :The kinds of fates : It has divided scientists led by the handsome takes into three types :

الأول: نوع لا قدرة على دفعه أو رده ويدخل في ذلك نواميس الكون وقوانين الوجود، وما يجري على العبد من مصائب وما يتعلق بالرزق والأجل والصورة التي عليها وأن يولد لفلان دون فلان.First : not the type of payment or response to enter the insecticide universe and the laws exist, and what are the slave of the misfortunes and the sustenance and the term picture, and that generates guy without that guy.

قال تعالى:God Almighty says : والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليمSun and place for him. Estimation Aleem Aziz [يس:38].[Yassin : 38]. كل نفس ذائقة الموتEvery soul shall taste death [آل عمران:185].[Al Imran : 185]. ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيرWhat misfortune can happen on earth or in yourselves but in a book before that into being - Lo! That is easy for Allah [الحديد:22].[Iron : 22]. إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدرLord simplifies livelihoods to whom He pleases [الرعد:26].[Thunder : 26]. إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمونIf the children single hour drawn [الأعراف:34].[Usages : 34]. في أي صورة ما شاء ركبكIn whatever Form He wills does He put thee together [الانفطار: 8].['Infitar : 8].

ومن ثم فهذا النوع من الأقدار لا يحاسب عليه العبد لأنه خارج عن إرادته وقدرته في دفعه أو رده.Hence, this kind of fate can bring it Abd because it is outside his control and his ability to push or reply.

الثاني: نوع لا قدرة للعبد على إلغائه ولكن في إمكانه تخفيف حدته، وتوجيهه ويدخل في ذلك الغرائز والصحبة، والبيئة، والوراثة.Second : the type of Abdel ability not to cancel but in the event mitigation and guiding enter the instincts and companionship, the environment, and genetics.

فالغريزة لا يمكن إلغاءها ولم نؤمر بذلك وإنما جاء الأمر بتوجيهها إلى الموضع الحلال، الذي أذن الشرع به وحث عليه وكتب بذلك الأجر للحديث: ((وفي بضع أحدكم أجر)) ( [2] ) .Valegresh could not be abrogated Nimer did so, but it came to directing Position Solver, which was authorized by Shara urged him books and so pay for an interview : ((In a few of you pay)) ([2]).

والصحبة لا بد منها فالإنسان مدني بطبعه، وإنما جاء الأمر بتوجيه هذا الطبع إلى ما ينفع:And dating is a must Man civil naturally, but it came at the direction of this printing what worked : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقينO ye who believe, fear God and be with the truthful [التوبة:119].[Repentance : 119].

والبيئة التي يولد فيها الإنسان ويعيش، لا يمكن اعتزالها ولم نؤمر بذلك وإنما يقع في القدرة التغير والانتقال إلى بيئة أكرم وأطهر، والرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا أوصاه العالم حتى تصح توبته أن يترك البيئة السيئة إلى بيئة أكرم فقال له: انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن فيها أناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ( [3] ) .The environment in which human beings live, we can not Nimer her retirement, but so is the ability to change and the transition to a Akram and purer, and the man who killed'99 breath IPC world even true repentance that leaves bad environment to environment Akram said to him : Go to the land as well as the well where people worship God worship God with them, not due to your land is the land of bad ([3]).

وهنا لا يكون الحساب على وجود ما ذكرناه من غريزة وصحبة وبيئة وإنما على كيفية تصريفها وتوجيهها.Here is the account of the existence of what we mean by instinct, and the environment, but on how to vent and directed.

الثالث: نوع للعبد القدرة على دفعها وردها، فهي أقدار متصلة بالأعمال الاختيارية والتكاليف الشرعية فهذه يتعلق بها ثواب وعقاب وتستطيع ويدخل في قدرتك الفعل وعدم الفعل معا، وتجد أنك مخير ابتداءً وانتهاءً.Third : the type of Abdel ability to pay and restitution, the fates are linked with the optional and costs legitimacy This relates reward and punishment and can enter in your act and not act together, and find that you choose beginning and the end.

فالصلاة والصيام باستطاعتك فعلها وعدم فعلها، فإذا أقمتها أثابك الله وإذا تركتها عاقبك، والبر بالوالدين باستطاعتك فعله بإكرامهما وباستطاعتك عدم فعله بإيذائهما.Valeslah and fasting you can do and not do, if Adauyeha Athabek God and if left Agbak, filial piety Bakramehma you can do and you can not do Baymaehema.

وكذا يدخل في ذلك رد الأقدار بالأقدار.As well as the fall in restitution Balakdar fates.

فالجوع قدر وندفعه بقدر الطعام.Hunger and pay as much food.

والمرض قدر ونرده بقدر التداوي، وقد قيل: ((يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها أترد من قدر الله شيئا؟ فقال رسول اللهDisease and want as much medication, has said : ((O Prophet of God Seest Pharmaceuticals Ntdaoui and Nsterki Promoted by the hesitation of God forbid something? He said the Messenger of Allah : هي من قدر الله)) ( [4] ) .: God is great)) ([4]).

وهذا النوع الثالث هو الذي يدخل دائرة الطاقة والاستطاعة، وهنا يكون الحساب حيث يكون السؤال: أعطيتك القدرة على الفعل وعدم الفعل، فلِمَ فعلت (في المعصية) ولِمَ لم تفعل (في الطاعة) كما يدخل الجانب الثاني من النوع الثاني في توجيه الأقدار كما ذكرنا في النوع السابق فانتبه.This third type is entering the energy and ability, and here is the account where the question : raised and raised with awareness capacity to act and not to act, not done (in disobedience) did not do (in obedience), and enters the second aspect of type II in guiding the fates As we stated in previous Vantbah type.

وأما صفات المؤمن بقضاء الله وقدره: فهناك صفات لابد للمؤمن بقضاء الله وقدره منها:The insured qualities and the ability to serve God : there are qualities necessary for the insured to serve God and the ability to :

أ- الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وذلك بأن الله سبحانه لا شيء مثله، قال تعالى:- A belief in God and names and qualities so that God is not something like, God Almighty says : ليس كمثله شيءIs not nothing like [الشورى:11].[Shura : 11]. لا في ذاته ولا في أفعاله ولا في صفاته وقد قال العلماء: ما خطر ببالك فهو على خلاف ذلك فلا تشبيه ولا تعطيل، أي لا نشبه الله بأحد من خلقه ولا ننفي صفات الله تعالى.Not in itself, nor in his actions and in his attributes scientists have said : What risk Bbalk is otherwise not a هذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةهذه الكلمة ممنوعةphor not disabling, not describe any one of God created nor deny the qualities of God.

ب- الإيمان بأن الله تعالى موصوف بالكمال في أسمائه وصفاته.B-faith that God's perfect described in his names and attributes. وفسر ابن عباس قوله تعالى:He explained Ibn Abbas says : إنما يخشى الله من عباده العلماءBut fear of God worship scientists [فاطر:28].[Creator : 28]. حيث قال: الذين يقولون: أن الله على كل شيء قدير.He said : those who say : that God has power over all things.

ج- الحرص: وهو بذل الجهد واستفراغ الوسع وعدم الكسل والتواني في عمله.C-diligence : the effort and Astefrag effort and not laziness and complacency in his work.

د- على ما ينفع: حرص المؤمن يكون على ما ينفعه فإنه عبادة لله سبحانه.D-of what works : keenness to be insured as it benefits him worship God Almighty.

هـ- الاستعانة بالله: لأن الحرص على ما ينفع لا يتم إلا بمعونته وتوفيقه وتسديده سبحانه.E-use God : Because care of what works is not only Bumaonth fortune and repays the Sublime.

و- عدم العجز: لأن العجز ينافي الحرص والاستعانة.And non-disability : Because the deficit ran diligence and use.

ز- فإن غلبه أمر فعليه أن يعلق نظره بالله وقدره والاطمئنان إلى مشيئة الله النافذة وقدرته الغالبة وأن الله سبحانه أعلم بما يصلحه، أحكم بما ينفعه، أرحم به من نفسه، وأن الله لا يقدر لعبده المؤمن إلا الخير.G-the real triumph is attached to a God and the ability and confidence to the will of God and its dominant force and God knows what formed, the wisest including benefits him, by the mercy of itself, and God does not estimated to Abdo insured only good.

وذلك مصداق قول النبيThe source said that the Prophet : ((المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل: قدّر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان)) ( [5] ) .: ((A strong love for God rather than a weak and all the best to make sure believer is better and more liked God, and thee is no less : if I did well to the blah, but Say : God and God did the work of the devil if open)) ([5]).

وأما أثر الإيمان بالقضاء والقدر: فإن الإيمان بالقضاء والقدر له آثار كريمة منها:The impact of fatalism : the fatalism decent effects including :

الأول: القوة: وذلك سر انتصار المسلمين في معاركهم مع أعداء الله، ومعظمها كانوا فيها قلة ولكنهم أقوياء بعقيدة الإيمان بالقضاء والقدر حيث تربوا على قوله تعالى:I : Force : The secret of the victory of Muslims come with the enemies of God, and they were mostly small but powerful cult fatalism where nurtured by the Quranic verse : قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لناSay : Nothing will happen to us except what Allah us [التوبة:51]، وللحديث: ((من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله)) ( [6] ) .[Repentance : 51], and an interview : ((from pleased to be stronger people hurt on God)) ([6]).

يقول أبو بكرSays Abubakar لخالد بن الوليدFor Khalid Bin Al Waleed : (احرص على الموت توهب لك الحياة).: (Be sure to death donee you life).

ويبعث خالد بن الوليد إلى رستم يقول له: (لقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة).Rekindle Khalid Bin Walid Rustum to tell him : (We even if I brought you a people who love death as you love life).

ثانيا: العزة: فالمؤمن عزيز بإيمانه بالله وقدره فلا يذل لأحد إلا لله سبحانه لأنه علم وتيقن أن النافع الضار هو الله، وأن الذي بيده ملكوت كل شيء هو الله.Second : Dignity : believer Aziz faith in God and the ability not to humiliate anyone except God Almighty to learn and uncertainties that God is beneficial harmful, and that has dominion over all things is God.

وأنه لا شيء يحدث إلا بأمر الله:And that nothing happens except by order of God : ألا له الخلق والأمرBut it is the creatures, [الأعراف:54].[Usages : 54]. فالخلق خلقه، والأمر أمره، فهل بقي لأحد شيء بعد ذلك؟Character creation, and it is ordered, is still one thing after that?

ثالثا: الرضى والاطمئنان: فنفس المؤمنة راضية مطمئنة لعدل الله وحكمته ورحمته ويقول عمرThird : dissatisfaction and unease : the same faith satisfied reassuring to justice and wisdom of God and His mercy and says Omar : (والله لا أبالي على خير أصبحت أم على شر لأني لا أعلم ما هو الخير لي ولا ما هو الشر لي).: (God does not mind becoming the best or the worst because I do not know what is good and what is me evil me).

وعندما مات ولد للفضيل بن عياض رحمه الله: ضحك، فقيل له: أتضحك وقد مات ولدك؟When he died born of Fadil Yadh Ben God's mercy : laughter, and was told : Attak have died being taken hostage? فقال: ألا أرضى بما رضيه الله لي.He said : only earthly including lesion me God.

وقد ميز الله بين المؤمنين والمنافقين في غزوة أحد، فالاطمئنان علامة، والقلق وسوء الظن بالله علامة النفاق، قال تعالى:The distinction between God-believers and hypocrites in one invasion, stemming mark, and anxiety and mistrust God sign of hypocrisy, God Almighty says : ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليةThen you go after slumber envelops you a wide range and were anxious themselves think God thought-right ages [آل عمران:154].[Al Imran : 154].

رابعا: التماسك وعدم الانهيار للمصيبة أو الحدث الجلل، قال تعالى:Fourth : cohesion and collapse of a disaster or loss event, God Almighty says : ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليمWhat kind of calamity only God and believe in Allah, Allah will guide his heart of all things. [التغابن:11].[Gain : 11]. قال علقمة رحمه الله: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم.Said Alghemeh God's mercy : he is the man did it from the near catastrophe when God recognizes Verde. وقال ابن عباس: (يهدي قلبه لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه).His son Abbas : (Permanent heart of the near certainty that the injury was not the first Ejtah and not for wounds).

فلطم الوجوه، وشق الجيوب، وضرب الفخذ، وإهمال العبد لنظافة الجسد، وانصرافه عن الطعام حتى يبلغ حد التلف، كل هذا منهي عنه ومناف لعقيدة الإيمان بالقضاء والقدر.Ftam respects, the construction of the enclaves, striking thigh, and the neglect of the slave cleaner ************, leaving a food until the end damage, all this impermissible and contrary to the doctrine of fatalism.

ولله در الشاعر:God der poet :

إذا ابتليت فثق بالله وارض به إن الذي يكشف البلوى هو اللهIf plagued Fogh God and the land that is the scourge which reveals God

إذا قضى الله فاستسلم لقدرته ما لأمرىً حيلة فيما قضى اللهIf God had surrendered to the ability of the two spent trick with God

اليأس يقطع أحيانا بصـاحبه لا تيأسـن فنعـم القـادر اللهElias sometimes interrupt the owner does not Tiasen best to God Qadir

خامسا: اليقين بأن العاقبة للمتقين: وهذا ما يجزم به قلب المؤمن بالله وقدره أن العاقبة للمتقين، وأن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرا، وأن دوام الحال من المحال، وأن المصائب لا تعد إلا أن تكون سحابة صيف لابد أن تنقشع وأن ليل الظالم لابد أن يولي، وأن الحق لابد أن يظهر، لذا جاء النهي عن اليأس والقنوط:Fifth : certainty that the victory of the Righteous : This is where the heart insured by God and the ability to victory for the cautious, and that victory with patience and lining, and the permanence of the case of the assignee, and the disasters are not only be a summer cloud must be dark night of the unjust and must pay, The right must be shown, so the Prevention of hopelessness and despair : ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح إلا القوم الكافرونNo one despairs of God not lost hope that the spirit of folk only disbelievers [يوسف:87].[Yusuf : 87]. لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراNot knowing God may happen after that is [الطلاق:1].[Divorce : 1]. كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيزAllah has written : I and My God strong Aziz [المجادلة:21].[Argumentation : 21].



( [1] ) رواه أحمد .([1]) Tellers Ahmed.

( [2] ) مسلم .([2]) Muslim.

( [3] ) رواه البخاري .([3]) Tellers vapor.

( [4] ) زاد المعاد ج3 ص36 .([4]) has restructured c 3:00 36.

( [5] ) مسلم .([5]) Muslim.

( [6] ) ابن أبي الدنيا.([6]) Ibn Abi minimum.


 
المهندس متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:12 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية