قام متطرفون صهاينة في حوالي الساعة 10:45 من مساء يوم الخميس 06/03/2008م بمحاولة إحراق أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك.
فقد قام متطرف صهيوني بوضع قطعة من القماش مغموسة بمواد محترقة في زاوية باب السكينة "الباب الملاصق لباب السلسلة" والذي يقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك، كما أنه يقع بجانب المدرسة التنكزية التي تستولي عليها القوات الإسرائيلية منذ العام 1967 والتي حولتها إلى مقر لقوات ما يسمى بحرس الحدود.
وفي اتصال مع أحد حراس المسجد الأقصى المبارك قال: "أثناء وجود حارس باب السلسلة في نقطة حراسته من داخل باب السلسلة لاحظ وجود دخان ورائحة حريقة قوية خارج الباب مباشرة، فقام على الفور بإبلاغ مسؤول الحرس وقام كذلك بإبلاغ الشرطي الإسرائيلي المتواجد في المكان، وقام على الفور بفتح الباب فإذا به يشاهد ألسنة النيران وهي تلتهم الباب الخشبي من الخارج فقام على الفور بإطفاء الحريق التي تسببت بإحراق ما يزيد عن النصف متر من الباب.
وقد حضر العديد من حراس المسجد الأقصى المبارك مباشرة إلى المكان كما حضرت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية، والتي بدورها قامت حسب إدعائها بالبحث عن الفاعل، ولدى الاتصال بمركز الشرطة المسؤول عن المراقبة في البلدة القديمة نفى أن يكون أحداً اقترب من الباب، كما أنه قال أن منطقة الحريق لا تكشفها كاميرات المراقبة الموجودة في المكان!!!!! مع العلم أن أمام باب السلسلة مباشرة يوجد أكثر من 5 كاميرات مراقبة عدى عن وجود مركز قوات ما يسمى بحرس الحدود والتي تتخذ من المدرسة التنكزية التي صودرت عام 1967 مركزاً لها.
وقد علق أحد الحراس قائلاً: "في الوقت الذي تقوم فيه القوات الصهيونية باعتقال الشباب الفلسطينين لقيامهم بأعمال عنف داخل البلدة القديمة بدعوى مراقبتهم من خلال كاميرات المراقبة المنتشرة في كافة أرجاء المدينة وخصوصاً على بوابات المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه، تأتي في هذه اللحظة لتتستر على الفاعل الحقيقي المجرم الذي قام بهذه الفعلة الجبانة، مستغلاً إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك والتي تغلق يومياً بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر، مع العلم أن مركز قوات حرس الحدود لا يبعد أكثر من عشرة أمتار عن مكان الحريق"
وقد أكد أحد الحراس أن أصوات مستوطنين صهاينة سُمعت خارج باب السلسلة قبل الحادثة بعشرة دقائق فقط، مما يؤكد على أن هؤلاء المتطرفين هم من قاموا بهذه الفعلة الجبانة.

باب السلسلة (المفتوح) وبجانبه باب السكينة المغلق من الأبواب الغربية للمسجد الأقصى المبارك (الصورة من داخل المسجد الأقصى المبارك)
|
 |
| |