شنت الصحف الحكومية المصرية
يوم الخميس هجوما شديدا على نظام الرئيس السوري بشار الاسد واتهمته بافشال القمة
العربية في دمشق قبل ان تبدأ بسبب "عرقلته" المبادرة العربية لتسوية الازمة اللبنانية
وبأنه "تابع لايران".
وفي افتتاحية بعنوان "لماذا سقط الاقزام"، كتبت صحيفة "الجمهورية"ان "الجميع توقعوا ان
تسقط قمة دمشق" التي تبدأ السبت، مؤكدة ان "القمة ستنتهي الاحد ولن تقبل مصر والسعودية
او معظم الدول العربية رهانات سوريا الخاسرة لتتولى ايران قيادة المنطقة العربية". واضافت
ان "بشار يختلف عن والده في شيء اساسي وهو ان علاقة الاب بايران كانت علاقة الندية
والمصلحة، اما علاقة الابن بطهران فهي علاقة التبعية والسكوت عما يراد بالامة العربية".
واعتبرت "الجمهورية"ان "نظام بشار المفروض انه قلب العروبة النابض اتفق مع نظام الملالي
والحرس الثوري الايراني على تفرقة العرب بدلا من توحيدهم وهو يطلق على القمة قمة التضامن
العربي رغم كونها قمة الانفصال حتى الان". وتابعت "ظهر منذ تولي نظام الحكم في سوريا
لمقاليد الامور ان سياسته ستصل به الى مرحلة اصطدام مع اكبر دولتين عربيتين في المنطقة
هما السعودية ومصر وان هذا الاصطدام سببه خنوعه لطهران".
صحيفة "الاخبار"من جهتها قالت ان "الكثيرين من المتابعين لما جرى ويجري في دمشق في
اطار القمة يخشون ان تساعد هذه القمة على زيادة الفرقة والانقسام على الساحة العربية في
ظل الافعال والممارسات التي سيطرت على التوجه السوري في الفترة الماضية واصراره على
الوقوف ضد المبادرة العربية" لتسوية الازمة السياسية في لبنان. واكدت ان هناك "اصرارا" سوريا "
على الدفع بالتاثير الايراني على الساحة العربية بصفة عامة والساحتين اللبنانية والفلسطينية بصفة
خاصة حتى لو كان ذلك ضد المصلحة العربية".
اما صحيفة"روز اليوسف"
فعنونت "سوريا اعدت قمة فاشلة واصبحت تابعة لايران". واكدت ان
"سوريا عرقلت جهودا حثيثة قام بها الامين العام للجامعة عمرو موسى" لتسوية الازمة اللبنانية
و"لجأت اعلاميا (مؤخرا) الى مزيد من التصعيد وراحت وسائل اعلامها تخون القادة العرب المخالفين
لتوجهاتها وتدعي ان القمة العربية في دمشق سوف تصدر قرارات لا تستجيب للاملاءات الاميركية".
. واضافت "روز اليوسف" ان "سوريا ارتمت في الاحضان الايرانية
|
 |