بأسمى آيات التضحية والفداء عن الأرض الحبيبة فلسطين
نزف إلى الفردوس الأعلى " شهداء مجزرة البريج - النصيرات "
والتي كان ضحيتها 15 شهيدا ، ماتوا مدافعين عن الأمة التي باعتهم وبأبخس ثمن ..
ضحوا بدمائهم ، لترقص الأمة عليه من بعد ذلك ..
نحن عندما نُقتل أو نضحي بأنفسنا ، لا نفعل ذلك لمجرد سماعنا عبارات التضامن والتآزر منكم ايها العرب ..
نحن لا نفعل ذلك من أجل إعاناتكم .. ومساعداتكم !!!
فنحن أغنى أغنياء هذه الأرض ..
أغنياء بعزتنا وكرامتنا التي لم ولن نبعها كما فعل الكثير .. ولو كنا غير ذلك لتركنا هذه الأرض بسلام لعدونا ..
فعار عليكم .. كل يوم يسقط الشهيد تلو الشهيد ..
الجريح تلو الجريح ..
والكل نيام نيام .. باعوا كرامتهم وشرفهم .. لحثالة هذه العالم ...
إن هؤلاء الشهداء هم أفضل من مجموع جيوشكم الجرارة ..
ذلك لأنهم رجال رجال ... عشقوا الدين والوطن ..
يحبون الموت كما أصبحتم تحبون الحياة ..
وإن كان في السابق لنا عدو واحد فاليوم أصبح لنا عدوان ..
الأول نعرفه جيدا ، أم الثاني فقد خُدعنا فيه إلى أبعد الحدود وهو " أمتنا العربية "
بل لا يصح أن نطلق عليها أمة ...
في النهاية نحن سننتصر " بإذن الله " بكم أو بدونكم ..
لكن عندها سيكون حسابكم عسيرٌ عسير ..
مع الله أولا ..
ثم مع شعب فلسطين ..
لأن أرواحنا ليست رخيصة " لتتعودا على رؤيتها في التلفاز" بل هي غالية جدا علينا ..
ونحن لا نرضى أن نموت ونذبح كل يوم من أجل إحياء أمة ماتت منذ زمن وتريد ان تُميتنا معها ..
|
 |
| |