
شيع آلاف الفلسطينيين اليوم مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد الشيخ أحمد ياسين ورفاقه الذين استشهدوا معه في غارة إسرائيلية استهدفتهم عقب خروجهم من صلاة الفجر اليوم بحي صبرا في غزة وسط غضب ودعوات بالانتقام والثأر.
أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عددا من صواريخ القسام المحلية الصنع على أهداف إسرائيلية في أول رد فعل للمقاومة على اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس في غارة جوية.
وقال مراسل الجزيرة إن انفجارا ضرب معبر إيريز الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل. ولم ترد أي تقارير عن سقوط ضحايا أو الأضرار التي لحقت بمنطقة الانفجار. أضاف المراسل أن أسباب الانفجار غير واضحة، إلا أنه قال إن المعلومات الأولية تشير إلى أنه نجم عن قصف بصواريخ القسام المحلية الصنع.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عشرة من صواريخ القسام سقطت على مستوطنة بغزة. كما أفادت بأن عددا آخر من صواريخ القسام أطلقت من قطاع غزة سقطت داخل الخط الأخضر صباح اليوم، دون أن توضح ما إذا كانت هذه الصواريخ أسفرت عن إصابات أو سببت أضرارا أم لا.
وفي خان يونس جنوب غزة اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال المرابطة قرب أحد المستوطنات، قال مراسل الجزيرة إنها أسفرت عن استشهاد فلسطينيين أحدهما فتى في الثالثة عشر من عمره برصاص جنود الاحتلال وإصابة عدد آخر بجروح.
وفي تل أبيب هاجم فلسطيني مسلح ببلطة ثلاثة إسرائيليين خارج قاعدة عسكرية. وقال بيان للشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا ترجل من سيارة وهاجم ثلاثة إسرائيليين قبل أن يعتقل، وأشار البيان إلى أن أحدا لم يصب بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع في مدينة رامات غِن المجاورة.
وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية قال مراسل الجزيرة إن مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين الغاضبين وقوات الاحتلال، وقعت أشرسها في بلدة حلحلول القريبة.
كما وردت أنباء عن اندلاع اشتباكات بين الأسرى الفلسطينيين وإدارة سجن النقب الإسرائيلي في داخل الخط الأخضر
|
 |