بينما كان العالم يحتفل بيوم المراْة في الثامن من اذار\ مارس عيدا للمراْة وحقوقها المغتصبة ,ويتداعون لعقد المؤتمرات والقاء الكلمات المطلبة باعطاء المراْة حقها المسلوب,-كاْن الحقوق تعطى ولا تنتزع- كانت (وفاء ادريس) تضع اخر اصابع الدناميت حول خصرها , وتتنطلق نحو حريتها تمشي الهوينى.
استيقظت باكرا وبعد ان شربت (شاي الصباح) ربما مع قطعة خبز . انطلقت مسرعة الى مراتها تمعن النظر في وجهها الملائكي...........
-- حقا ... انا ام الجميلات...
تؤمن وفء ادريس بان الجمال هبة الله .. لا المكياج لذا تتحصن خلف ما اعطيت من حسن وبهاء , متحررة على طريقتها ..
تقرر -وفاء- ان تدق اخر مسمار في نعش عبوديتها , تتوضاْ وتعلن في صلاتها بداية الزحف نحو رحاب الحرية......
تزحف وفاء نحو الجنوب , نحو القبلة الاولى (القدس) وقبلتها الاخيرة...........
تتقدم ...... رافعة راْسها نحو سماء باتت تقترب من جبهتها وتكاد تلامسها حتى وجدت نفسها الحرة الوحيدة بين عباد الشهوة والحياة.. قتلة الانبياء والابرياء ....
عندها ... رفعت كفها عاليا صارخة :-
-- اليوم يا عذراء بيت لحم انتزعنا حريتنا , ورسمنا مستقبلنا لا بالخطابة والتظاهر والشعارات ...ولكن بالدم...............
اليوم يوم دم الحرية وحرية الدم ..........
انزلت يدها ............لا لتصافح المعجبين ولكن.........................
لتشعل فتيل القنبلة؟؟؟؟
|
 |