بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم
إن لمن دواعي الفرح و السرور أن نعلم بأن برامج الأستاذ عمرو خالد سترجع لتنور لنا الفضائية العربية ، بعد غياب اشتقنا فيه لأستاذنا و لمحاضراته الشيقة .
لكن للأسف الشديد ، هذه الفرحة لم تدم طويلا ، فقد سمعنا اليوم نبأ اعتقال رئيس تحرير صحيفة الأسبوع المصرية الأستاذ : مصطفى بكري و أخوه مراسل المنار .
هاذان الرجلان غنيان عن التعريف ، و خصوصا مصطفى بكري المعروف بقوميته العربية ، و غيرته على المسلمين ، و قوله الحق دون خوف أو خشية .
لكن الحق لا يعجب الكثيرين ، و خصوصا الحكومة ، التي تحاول جاهدة إسكاته يشتى الطرق ، لقد اعتقل هذا الرجل و أخوه لا لشيء إلا لأنه فضح أحد كبار الفساد في مصر . لكن السؤال المطروح هو : هل هذا هو السبب الحقيقي ؟ خصوصا أنه تبث تورط هذا الشخص في هذه الأعمال اللا أخلاقية . أم أن السبب هو موقفه الواضح و الصريح تجاه العدوان الأمريكي على العراق ، و حنقه الشديد على الصهاينة و جرائمهم ، خصوصا أنه لا يكف عن مهاجمة أمريكا و حلفاؤها في أكثر من مناسبة ؟
إن هذا الرجل لمثال كبير نفتقده في هذه الأيام ، فهو يمثل الرجل الغيور على دينه و وطنه ، ويفكرنا في غيرته بالصعيدي المصري الذي يغار على أرضه و أهله .
لكن ربما أن أمريكا لم يرق لها هذا الرجل أيضا كما لم يرق لها عمرو خالد ، فآثرت إلا أن تضغط كي تقوم المحكمة ، بإحياء ملف قديم ، و القيام باعتقال مباغث للرجل و أخيه ، دون إعلامه أو إعلام محاميه .
لذا فاقول للأستاذ مصطفى بكري و أخوه ، بأن الله معكم يا أكبر مثال للعروبة و القومية ، وبأننا فعلا فخورين بمصر لأنها تنجب رجالا مثل عمرو خالد و مصطفى بكري .... ، ونطلب من الله عز و جل أن نجد رجالا آخرين مثلكم يحبون دينهم و يغارون على كل بلد عربي و إسلامي .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
|
 |