تلك هى المسالة الكبرى التى لا يعرفها الكثيرون اننا خير امة بما فيها من حب وخير وامن وامان ان الناظر لتاريخ الاسلام من غير تحيز يجزم بان ذلك الدين دين الخير وان امته امة العدل واننى ليحز ننى ان خير امة اخرجت للناس قد اصبحت فى ذل ومهانة وعجز واستكانة لم؟ لانها تخلت عن امرها بالمعروف ونهيها عن المنكر لم اكن يوما كاتبا دينيا يسعى وراء الكلمات الرنانة او العبارات الغريبة لكى يشد الية الاذان والقلوب ولكننى شاب يسعى للم الشمل وابطال فتيل تلك القنابل التى تنفجر يوما بعد يوم انها قنابل الانا والعصبية القبلية والتحيز لحزب او مذهب وما يحزننى اننى عاشرت كثيرا من هذه الاصناف فوجدتها جميعا تسعى لمصلحة تلك الامة ولان تنال تلك الامة رفعتها ولكن!!!!! وهنا الطامة الكبرى ان الجميع ينكرون على غيرهم ما يفعلون ويظنون انهم هم الوحيدون ويظنون انهم معصومون ويظنون انهم بررة وان غيرهم فجرة تذكرت قصة كان يحكيها لى والدى رحمة الله عندما كنت اتشاجر مع اخىالكبير كان يجمع شملنا حوله ويحكى لنا قصة القرية وما هى تلك القصة يا والدى؟ لقد كان هناك فى قديم الازل قرية تسود الشحناء بين ملكها ووزيرها........... حتى عم البلاء وساءت احوال الناس فاصبحوا من سىء لاسوا مر على تلك القرية حكيم يعرفه اهل القرية ويعرفة ملكها ووزيرها ويكنون له كل الاحترام لما له من مهابة اطفاها عليه علمة وحكمتة حكى له الناس ما حل بهم وما ال الية حالهم فدخل على الملك وهو بصحبة وزيرةكانت فىيده صورتان احداهما لامراة جميلة والاخرى لامراة ذميمة اوهمهما انها واحدة ارى الملك الصورة الحسنة فاستحسنها وارى الوزير الصورة القبيحة فاستقبحها فتعجب كلا منهما لراى الاخر وكادت ان تقوم بينهما مشاجرة فاوضح لهما ذلك الحكيم السر وقال لهم انه اذا نظر كل من لراى الاخر قد يعذر بعضنا بعضا وزالت الخلافات بفضل ذلك الحكيم وحيلتة قصدت من تلك القصة ان اقول انه ليس معنى ان يكون هناك حزبا يطلق على نفسة وطنيا انه هو الوحيد الوطنى او عربيا انة هو الوحيد العربى او اسلاميا انه هو الوحيد الاسلامى بل كلنا عرب ومسلمون ووطنيون فليعذر بعضنا بعضا ولننظر للامور من وجهة نظر اخواننا فنصل بالسفينة الى بر السلام وتعود لتلك الامة رفعتها
|
 |