
نشرت صحيفة الوسط البحرينية
يوم الاثنين 24 أكتوبر 2005 عدد 1144
في كشكول هذه الأبيات :

أولاً : هذه الأبيات تتضمن استهزاءً صريحاً بالآيات القرآنية ،
وكأن القارئ يقرأ لمسليمة الكذاب .
• فقوله (اقرأ باسم علي سور المصرع اقرأ وعلي الأكرم والأروع) يشابه قول الله عزّ وجل :
(اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم) !
• وقوله (كلا أنك تطغى) يشابه قول الله تعالى :
( كلا إن الإنسان ليطغى) !
• وقوله (وإذا زلزلت الأرض بمن تجمع) يشابه قول الله تعالى :
(إذا زلزلت الأرض زلزالها) !
• وقوله (وجبال كالعهن) يشابه قول الله تعالى :
(وتكون الجبال كالعهن المفنوش) !
• وقوله (يومئذ تجمع أشتاتاً تفزع) يشابه قول الله تعالى :
(يومئذ يصدر الله أشتاتاً ليروا أعمالهم) !
• وقوله (مبثوث بل يتوسع كفراش) يشابه قول الله تعالى :
(يوم يكون الناس كالفراش المبثوث) !
• وقوله (سبح باسم علي مولا أعلى) يشابه قول الله تعالى :
(سبح باسم ربك الأعلى) !
• وقوله (من قدر فهدى بفقار أملى) يشابه قول الله تعالى :
(والذي قدر فهدى) !
• وقوله (فتذكر إن ينفع في يوم لا ينفع) يشابه قول الله تعالى :
(فذكر إن نفعت الذكرى) !
وقوله
(في الغاشية نار فيها تصلى كلا عدوا لعداء علي صلى أو ناصب نصل الذحل .. )
يشابه قول الله تعالى :
(هل أتاك حديث الغاشية * وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى ناراً حامية) !
• وقوله (قل يا هذا فبأي الآلاء تكذب) يشابه قول الله تعالى :
(فبأي آلاء ربكما تكذبان) !
• وقوله (فبأي خصائص أسد الله تتمارى) يشابه قوله تعالى :
(فبأي آلاء ربك تتمارى) !
ثانياً : حكم الإستهزاء بالآيات القرآنية جاء واضحاً في كتاب الله تعالى،
في سورة التوبة آية 65-66 .
حيث قال الله تعالى :
(ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ..) .
قال القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله تعالى :
"لا يخلو أن يكون ما قالوه من ذلك جداً أو هزلاً ، وهو كيفما كان كفرٌ ،
فإن الهزل بالكفر كفر لا خلاف فيه بين الأمة ،
فإن التحقيق أخو العلم والحق والهزل أخو الباطل والجهل" ا.هـ
ثالثاً : وصل الاستهزاء بالكاتب مبلغه حتى عنون الأبيات بـ (مصحف حيدرة) ونعت أبياته بالآيات البينات ،
حيث قال ( تلك الآيات نبينها فيما تسهب) ، عامله الله بما يستحق عاجلاً غير آجل !
رابعاً : تشتمل هذه الأبيات غلواً مفرطاً جداً في الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حتى ساوى الكاتب-أو كاد-بين علي رضي الله عنه وبين الباري سبحانه وتعالى ،
ونعت علياً بنعوت خاصة بالله تعالى ، وهذا هو الشرك بعينه ، نسأل الله العافية .
خامساً : لا نستغرب صدور مثل هذه الأبيات ممن يؤمن بعقائد الشيعة الإمامية ،
فقد صرّح كبارهم بتحريف القرآن الكريم وتبديله ،
فأنى يكون للقرآن العظيم هيبة ومكانة في قلب من ترعرع في ظل هذه العقائد الباطلة وتشرّبها .
سادساً : ينبغي أن تتكاتف الجهود لإنكار هذا المنكر العظيم كلٌ بما يستطيع
حتى يقفوا عند حدهم ولا يتجاوزها، فقد بلغ السيل الزبى .
اللهم إنا نبرأ إليك من صنيع هذا الكاتب
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
:Mankooool
|
 |