الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #161  
قديم 18 Nov 2006, 05:35 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

78- الوَكيلُ

الأدلة من القرآن

ورد اسم الله الوكيل
في قوله تعالى:
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران:173]

وهذا هو الموضع الوحيد في القرآن
الذي ورد فيه الاسم مطلقا معرفا بالألف واللام


لكن ورد في مواضع أخرى مقرونا بمعاني العلو
والعلو كما تقدم يزيد الإطلاق كمالا على كمال


كما ورد في قوله تعالى:
(ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) [الأنعام:102]

الأدلة من السنة
وعند البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أنه قَالَ:
كَانَ آخِرَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِي فِي النَّارِ
حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ،
وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال له الناس:
(إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً
وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران:173] ،

وفي سنن الترمذي وصححه الألباني
من حديث أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِي رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ
متى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى
أَصْحَابِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمْ:
قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا) ([1]) .




(1) الترمذي في كتاب صفة القيامة ، باب ما جاء في شأن الصور 4/620 (2431) .


رد باقتباس
  #162  
قديم 18 Nov 2006, 05:36 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

79- الرَّقيبُ

الأدلة من القرآن

ورد الاسم مطلقا منونا
مقرونا بمعاني العلو والفوقية


في قوله تعالى:
(وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً)[الأحزاب:52]

كما ورد مقيدا
في قوله تعالى عن عيسى عليه السلام:
(فَلمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَليْهِمْ
وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد) [المائدة:117]

وقوله تعالى:
(إِنَّ اللهَ كَانَ عَليْكُمْ رَقِيباً) [النساء:1] ،

الأدلة من السنة

وعند البخاري ومسلم
من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَال:

(قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا بِمَوْعِظَةٍ
.. إلى أن قال: فَأَقُولُ كَمَا قَال العَبْدُ الصَّالِحُ:
(وَكُنْتُ عَليْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ
فَلمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَليْهِمْ
وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شيء شَهِيدٌ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ
وَإِنْ تَغْفِرْ لهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم ُ)
قَال: فَيُقَالُ لِي
إِنَّهُمْ لمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ) ([1]) .

مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده





(1) البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب وكنت عليهم كلاهما ما دمت فيهم 4/1691 (4349) ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب فناء الدنيا 4/2194 (2860) .


رد باقتباس
  #163  
قديم 18 Nov 2006, 05:37 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

80- المُحْسِنُ

الأدلة من القرآن
لم يرد له نص في القرآن الكريم

الأدلة من السنة

اسم الله المحسن ورد في السنة النبوية
مطلقا منونا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
مرادا به العلمية ودالا علي الوصفية وكمالها


كما ورد عند الطبراني وصححه الألباني
من حديث أنس رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قتلتم فأحسنوا ،
فإن الله عز وجل محسن يحب الإحسان) ([1]) ،

وكذلك ورد من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه
أنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين
قال: (إن الله محسن يحب الإحسان إلي كل شيء ،
فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ
وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ) ([2]) ،

وقد ورد الحديث عند مسلم
من حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه
لكن فيه ذكر الوصف دون الاسم قَالَ شَدَّاد:

(ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ،
فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ،
وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ) ([3]) .

مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس الوصف





(1) الطبراني في المعجم الكبير انظر الأحاديث من (7114) إلى (7123) ، وانظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي 5/197 ، ومصنف عبد الرزاق 4/492 .
(2) انظر المزيد عن ثبوت الاسم في كتاب إثبات أن المحسن من أسماء الله الحسنى للدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر ، من ص4 إلى ص14 ، الطبعة الأولى سنة 1423هـ ، 2003م ، نشر دار غراس ، الكويت .
(3) مسلم في كتاب الصيد والذبائح ، باب الأمر بإحسان الذبح والقتل 3/1548(1955) .


رد باقتباس
  #164  
قديم 18 Nov 2006, 05:38 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

81- الحَسيبُ

الأدلة من القرآن

ورد اسم الله الحسيب في القرآن
مطلقا منونا مقرونا بمعاني العلو والفوقية


في قوله تعالى:
(وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) [النساء:86] ،

فالله من فوق عرشه حسيب باسمه ووصفه
له الكمال المطلق في محاسبته لخلقه
وله الكمال في علو شأنه ،
فإن أضفت إلى الإطلاق اجتماع معاني العلو
كان ذلك من جمال الكمال في الاسم والصفة


وقد ورد الاسم مقيدا
في قول الله تعالى:
(فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) [النساء:6]

الأدلة من السنة
لَم يرد له حديث ثابت في السنة

مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده




رد باقتباس
  #165  
قديم 18 Nov 2006, 05:39 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

82- الشَّافِي

الأدلة من القرآن
لم يرد الاسم في القرآن

الأدلة من السنة

ولكن سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية
فقد ورد معرفا محمولا عليه المعنى مسندا إليه


فعند البخاري من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ إِذَا أَتَي مَرِيضًا أَوْ أُتِي بِهِ قَالَ:

(أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي
لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) ([1]) ،

وكذلك ورد الحديث في صحيح مسلم
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قَالَتْ:

(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ:
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) ،
وهذه الأحاديث التي ثبتت في معظم كتب السنة
ورد فيها الاسم والوصف معا ([2]) .




(1) البخاري في كتاب الطب ، باب دعاء العائد للمريض 5/2147 (5351) .
(2) مسلم في كتاب السلام ، باب استحباب رقية المريض 4/1722 (2191) .


رد باقتباس
  #166  
قديم 18 Nov 2006, 05:40 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

83- الرِّفيقُ

الأدلة من القرآن
لم يرد نص لإسم الله الرفيق في القرآن

الأدلة من السنة
اسم الله الرفيق ورد في السنة النبوية
مطلقا معرفا مسندا إليه المعنى محمولا عليه مرادا به العلمية
ودالا علي الوصفية وكمالها


كما ورد عند البخاري
من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ:

(اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَي النَّبِي صلى الله عليه وسلم
فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ ،
فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ،
قُلْتُ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ: قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ) ([1])

وعند مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لها:
(
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَي الرِّفْقِ
مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَي مَا سِوَاهُ) ([2]) .



(1) البخاري في كتاب استتابة المرتدين ، باب الرد على أهل الذمة 5/2308 (5901) .
(2) مسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، باب فضل الرفق 4/2003 (2593) .


رد باقتباس
  #167  
قديم 18 Nov 2006, 05:40 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

84- المُعْطي

الأدلة من القرآن
لم يرد الاسم في القرآن

الأدلة من السنة

سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


فقد ورد معرفا عند البخاري
من حديث مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ
وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ ،
وَلاَ تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ
حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ) ([1]) ،

وفي رواية أخرى عند البخاري
ذكر الوصف بدلا من الاسم:

(مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ،
وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللَّهُ ،
وَلَنْ يَزَالَ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُسْتَقِيمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ،
أَو حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللَّهِ) ([2]) ،

والوصف لا يكفي وحده
لإثبات المعطي المانع ،
ولذا فإن الثابت اسم الله المعطي
للحديث الذي سبق ونص على الاسم.




(1) البخاري في كتاب فرض الخمس ، باب قول الله تعالى فإن لله خمسه وللرسول 3/1134 (2948) .
(2) البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق 6/2667 (6882) .


رد باقتباس
  #168  
قديم 18 Nov 2006, 05:41 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

85-المُقيتُ

الأدلة من القرآن

سمى الله نفسه في كتابه المقيت
فقد ورد الاسم مطلقا منونا مقرونا بمعاني العلو والفوقية
في موضع واحد من القرآن


في قوله تعالى:
(مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً) [النساء:85] ،

فالله من فوق عرشه مقيت له الكمال المطلق
في إقاتة خلقه ورزقهم (من القوت)
فإذا أضيف إلى الإطلاق اجتماع معاني العلو
كان ذلك من جمال الكمال في الاسم والصفة.


الأدلة من السنة
لم يرد له دليل في السنة



رد باقتباس
  #169  
قديم 18 Nov 2006, 05:42 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

86- السَّيِّدُ

الأدلة من القرآن
لم يثبت له نص في القرآن

الأدلة من السنة
ثبت اسم الله السيد في السنة ،
فقد سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية
ودالا على الوصفية وكمالها ،


ففي سنن أبي داود وصححه الألباني
من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ رضي الله عنه

قالَ: (انْطَلَقْتُ في وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ
إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم
فَقُلنا: أَنْتَ سَيِّدُنا ، فقَالَ: السَّيِّدُ الله ، قُلْنا: وَأَفْضَلُنا فَضْلاً ،
وَأَعْظَمُنَا طَوْلاً ، فَقَالَ: قُولُوا بِقَوْلِكم أَوْ بَعْضِ قَوْلِكمُ
وَلاَ يَسْتَجْرِيَنَّكمْ الشَّيْطَانُ ) ([1]) ،

والمعنى تكلموا بما جئتم من أجله
ودعكم من المبالغة في التعظيم والتسييد التي تفتح باب الشيطان.


وفي المسند من حديث قَتَادَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه
أن رجلا جَاءَ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:

(أنْتَ سَيِّدُ قُرَيْش ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: السَّيِّدُ اللَّهُ ،
قَالَ: أَنْتَ أَفْضَلُهَا فِيهَا قَوْلاً وَأَعْظَمُهَا فِيهَا طَوْلاً ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ وَلاَ يَسْتَجِرُّهُ الشَّيْطَانُ ) ([2]) .

فالحديث يدل دلالة صريحة على إثبات اسم الله السيد ،
وأن الذي سماه بذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وليس بعد قول رسول الله تعقيب صلى الله عليه وسلم ،


لأنه صلى الله عليه وسلم يعني السيادة المطلقة
التي تتضمن كل أوجه الكمال والجمال ،


فالسيد إطلاقا هو رب العزة والجلال ،
ولم ينف صلى الله عليه وسلم
السيادة المقيدة التي تليق بالمخلوق ،
أو السيادة النسبية التي تتضمن المفاضلة والتفوق على الآخرين ([3])
.





(1) أبو داود في كتاب الأدب 4/254 (4806) ، وانظر صحيح أبي داود 3/912(4021) .
(1) أحمد في المسند 4/24 (16349) .
(2) تحفة المودود بأحكام المولود ، 1/126 ، نشر مكتبة دار البيان ، دمشق ، 1391هـ .


رد باقتباس
  #170  
قديم 18 Nov 2006, 05:43 AM
المهندس / آدم  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Oct 2006 الدولة: المشاركات: 232

افتراضي




أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

87- الطَّيِّبُ

الأدلة من القرآن
اسم الله الطيب لم يرد في القرآن

الأدلة من السنة

ورد إسم الله الطيب في السنة
مطلقا منونا مرادا ب