الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > القران والحديث والاعجاز


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13 May 2007, 10:34 PM
جمال الشرباتي  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: المشاركات: 32

افتراضي هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً


السلام عليكم

قال تعالى

(رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً [مريم : 65

هو ربّ السماوات والأرض---المعنى مفهوم--

فالسماوات هي العوالم العلويّة--

والأرض هي العوالم السّفليّة--

طيب فما هو الشيء الذي بينهما ؟؟

الذي بينهما الأجواء--أو ما نسميه الفضاء الفارغ من الهواء والذي فيه هواء--

أمّا الإصطبار فهو مزيد الصبر---والصبر كما قال صاحب المفردات (الصبر: الإمساك في ضيق، يقال: صبرت الدابة: حبستها بلا علف، وصبرت فلانا: خلفته خلفة لا خروج له منها،

والصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عما يقتضيان حبسها عنه،
)

وهو في هذه الآية متضمن لمعنى المكابدة والتّحمل--

--وقد عدّيت باللام لا بعلى كما في قوله "{وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] " لتتضمّن معنى الثبات ---كأنّه قال "واثبت لها مصطبرا"

أمّا قوله " هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً" فالجملة تفيد معنى الإستفهام الإستنكاري-- وهي تعليليّة لأمره عزّ وجلّ للرسول بالإصطبار لعبادته--فكأنّه قيل واصطبر لعبادته لأنّه ليس له سمي.

وقد اختلف المفسّرون في معنى "سميّا " والأولى عندي أن يكون معناها المضاهي والشبيه في الصفات والأفعال--إذ مقتضى الكلام المدح بذكر الصفات ومن تمام المدح أن يقال عنه تعالى ليس له شبيه ولا مماثل ولا مضاه له

قال إبن عاشور

(وجملة { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } واقعة موقع التعليل للأمر بعبادته والاصطبار عليها.

والسميّ هنا الأحسن أن يكون بمعنى المُسامي، أي المماثل في شؤونه كلها. فعن ابن عباس أنه فسّره بالنظير، مأخوذاً من المساماة فهو فعيل بمعنى فاعل، لكنه أخذ من المزيد كقول عمرو بن معد يكرب:أمن ريحانةَ الداعي السميع
أي المُسمع. وكما سمي تعالى " الحكيم " ، أي المُحكم للأمور، فالسميّ هنا بمعنى المماثل في الصفات بحيث تكون المماثلة في الصفات كالمساماة.)

رد باقتباس
  #2  
قديم 14 May 2007, 12:44 AM
مــحــمــد  ~{ المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: May 2006 الدولة: Saudi Arabia المشاركات: 2,056

افتراضي


جزاكـ الله خير
قال المفسر ابن كثير في تفسير قوله‏(‏ تعالي‏):‏
رب السماوات والأرض ومابينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا‏*(‏ مريم‏:65)‏
‏*‏ ذكر ابن كثير‏(‏ رحمه الله‏)‏ مانصه‏:...‏ وقوله‏(‏ رب السماوات والأرض ومابينهما‏)‏ أي خالق ذلك ومدبره‏,‏ والحاكم فيه والمتصرف الذي لامعقب لحكمه‏,(‏ فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا‏)‏ قال ابن عباس‏:‏ هل تعلم للرب مثلا أو شبيها‏.‏ وقال عكرمة‏,‏ عن ابن عباس‏:‏ ليس أحد يسمي الرحمن غيره تبارك وتعالي وتقدس اسمه‏

قال الدكتور زغلول النجار في الرابط
http://www.islamicmedicine.org/zaghlool/64.htm

جزاكـ الله خير اخي جمال ونفع بعلمكـ وعملكـ

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:22 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية