الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > موسوعة الاقصى


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16 Sep 2007, 02:16 PM
ابو حذافه  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: المشاركات: 284

افتراضي تعرف الى باب المغاربة فى المسجد الاقصى المبارك





--------------------------------------------------------------------------------

لانه بؤرة صراع ايدلوجى فى القدس :
تعرف الى باب المغاربة فى المسجد الاقصى المبارك

تسعى سلطات الاحتلال الاسرائيلى هذه الايام لتنفيذ مخططا جديدا لانشاء جسر باب المغاربة في القدس الشرقية وكان قد اثار هذا المخطط من قبل عاصفة من ردود الفعل الفلسطينية والعربية والاسلامية .وحسب صحيفة هأرتس العبرية ان الجسر الجديد سيلبي مطالب سلطة الاثار والاجهزة الامنية الصهيونية .واهتم المخطط الجديد بتقصير طول الجسر بحيث يبدأ من التلة الترابية القريبة من باب المغاربة وبذلك يستجيب لمطالب سلطة الآثار، وسيبنى من ألواح خشبية وجوانب حديدية بارتفاع مترين، حسب مطالب الشرطة؛ وعدد الأعمدة الداعمة سيكون 4 بدلا من 7 حسب المخطط الأول وبارتفاع نصف متر تقام في مواقع وافقت عليها سلطة الاثار .ونقلت الصحيفة عن مسئولين صهاينة قولهم بان تنفيذ المشروع مرتبط بموافقة الشرطة الاسرائيلية التي ستستخدم الجسر لادخال قوات الى ساحة المسجد الاقصى وقت الحاجة...
باب المغاربة احد اقدم واهم ابواب المسجد الاقصى البالغ عددها (15) وهو ويقع في الجدار الغربي للمسجد ويوصل إليه بطريق صاعدة أقيمت فوق تلة ترابية ترتفع حتى تلاصق جدار الأقصى، ولذا فإن هذا الطريق والتلة تعتبر جزءا لا يتجزأ من الأقصى المبارك. ويستخدم الطريق ممرا إلى الأقصى للمصلين القادمين من باب المغاربة الآخر على سور المدينة، أو من داخل البلدة القديمة ذاتها. وقد سمي البابان (باب المغاربة في جدار الأقصى، وباب المغاربة في سور القدس) بهذا الاسم نسبة إلى المنطقة التي يقعان فيها والتي عرفت على مر التاريخ بحي المغاربة حيث رابط المغاربة الذين قدموا القدس منذ فتح صلاح الدين الايوبى عام 1187م – 583هـ غير أن السلطات الاسرائيلية ومنذ عام 1967م استولت على حي المغاربة، لانه يشرف على حائط البراق (اطلق عليه اليهود اسم حائط المبكى) الشهير في المسجد الأقصى المبارك واليهود يزعمون أنه هذا الحائط انما هو جزء من الجدار الغربي لهيكلهم المزعوم. ومن ثم دمروا المنطقة تماما، وسووها بالأرض، وحولوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى كما منعوا المسلمين منذ ذلك الحين من الوصول إلى حائطهم ومنعوهم من استخدام باب المغاربة، حيث صادر الاسرائيليون مفاتيح هذا الباب التاريخي الذي يجاور موضع الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك منذ بدء عام 67, وباتوا يستخدمونه هم وفقط لإدخال اليهود والسياح من غير المسلمين إلى المسجد المبارك، وأيضا لاقتحام المسجد من قبل الشرطة والقوات الخاصة الصهيونية وقوات ما يسمى بحرس الحدود .ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انطلقت الحفريات الاسرائيلية في ساحة البراق (حي المغاربة سابقا)، وامتدت تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك إلى ما داخل المسجد، كما فتحت أنفاق امتدت بطول الجدار الغربي للأقصى وأقيم في بعضها كنس يهودية أيضا وأدت هذه الحفريات إلى خلخلة التلة التي يقوم عليها طريق باب المغاربة، فانهار جزء بمساحة 100 متر منها في 15منتصف فبرايرعام 2004 وقامت السلطات الاسرائيلية بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية. وبدلا من ترميم الجزء المتساقط، أو ترك الأوقاف الإسلامية لتقوم بواجب ترميمه، أعلن الاسرائيليون العام الماضي عزمهم هدم الطريق الأثرية كلها، في أضخم انتهاك للمسجد الأقصى المبارك منذ عام 1976 فالطريق والتلة الترابية، فضلا عن كونهما جزءا لا يتجزأ من الأقصى لملاصقتهما جداره الغربي، تعتبران كذلك دعامة أساسية لهذا الجدار، مما يعني أن عمليات الهدم المستهدفة هذه ستؤدي إلى
هدم الطريق :

تأتي خطوات الاحتلال الاسرائيلى فى هدم طريق باب المغاربة ضمن مخططات يهودية لإحداث توسعة وصفت بأنها الأكبر لساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وتشمل بناء جسر بديل في هذه الساحة يقود إلى باب المغاربة، ومنه إلى الأقصى، ويتخوف مسئولون فلسطينيون والقائمون على رعاية الحرم القدسى ان يستخدم الجسر اياه من قبل الشرطة الاسرائيلية لاقتحام المسجد في أي وقت وبسهولة. جدير بالذكر أن من بين المخططات الاسرائيلية الكثيرة التي وضعت لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، برزت عدة أفكار بينها فكرة بناء الهيكل المزعوم إلى جوار المسجد الأقصى في أربعة أماكن من بينها ساحة البراق الملاصقة لحائط البراق، حيث يخططون لرفع الهيكل على أعمدة ضخمة بحيث يكون أعلى من قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك) وأضخم منها، على أن يتم وصله بالمسجد عن طريق أنفاق وجسور...
وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضررئيس مؤسسة الاقصى لرعاية المقدسات الاسلامية فى فلسطين المحتلة منذ عام 48 (( نحن باقون رغم قوات الاحتلال الاسرائيلي وأسلحتها التي لم تتردد فى هدم بيوت حي باب المغاربة على مافيها من سكان في الحقبة الماساوية التي جرت في عام 1967.)) وأضاف (( نؤكد للقاصي والداني أن المسجد الأقصى هو مسجدنا وليس هيكلهم، أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى هو حائط البراق وليس المبكى المزيف، ونؤكد أن المسجد الأقصى إسلامي عربي فلسطيني أبدي سيقف في وجه الاحتلال، كما وقف في وجه الاحتلال الصليبي والتتري في السابق، سيبقى أقوى من كل اساليب هدمهم وأسلحتهم الفتاكة.)) وقال(( ان جريمة هدم حي باب المغاربة بدأت ولم تتوقف حتى الآن وقال، إنها جريمة تدمير لحي باب المغاربة بكل ما فيه من حق ديني وحضاري وتاريخي، وما زالوا يهدمون حتى الآن في باب المغاربة.)) مؤكدا أن جرائم المؤسسة الاسرائيلية تزداد يوما بعد يوم في رحاب المسجد الأقصى المبارك،..يذكر ان المتطرفين اليهود يحاولا باستمرار اقتحام المسجد الاقصى من جهة بااب المغاربة حتى ام مجموعات منهم وتحت سمع وبصر الشرطة الاسرائيلية تدخل يوميا للمسجد من الساعة الثامنة حتى الحادي عشر صباحا، ويقومون بتمتمات وهز رؤوس كأنهم يؤدون طقوس دينية، ووصل بهم الأمر إلى محاولة إدخال خروفين، بحجة أنهما قربان لعيد الفصح اليهودي، كذلك حاولوا إلصاق ما يسمى بالوصايا العشر التلمودية عند باب المغاربة. ودعا الشيخ صلاح امام هذه الجرائم المتواصلة لليهود فى الاقصى الى التعاون الاسلامى والعربى نحو خطة إستراتيجية مكشوفة وواضحة للدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس. من جهته اعتبرعضو الهيئة الاسلامية العليا ومدير دائرة الأوقاف الاسلامية سابقا المهندس عدنان الحسيني ان معركة القدس بدأت من حارة المغاربة، حيث صادرت السلطات الاسرائيلية منذ إحتلالها للمدينة 116 دونما من مساحتها الاجمالية البالغة 900 دونم. وأكد أن مدينة القدس لا تقسم إلى أحياء، فالقدس إسلامية عربية فلسطينية مسيحية، وقد ركزت سلطات الاحتلال على حي المغاربة وتم إزالته منذ بداية ا حتلال الصهاينة للقدس ،واشار الى ان الحفريات في باب المغاربة وعقارات البلدة القديمة مسلسل واحد يندرج تحت تهويد المدينة بكل مل يتعلق بآثار وثقافة وحضارة. واوضح الحسيني من المؤسف أن إزالة تلة المغاربة تسير على قدم وساق رغم النداءات والاتصالات العربية والاسلامية، وهذه الاعتداءات تمس بعقيدتنا ووجودنا في المدينة، ولو أزيلت تلة باب المغاربة ستبقى تنبض بلغة الحضارة والثقافة.
حسرة المقدسيين :
تحدثت أحد سكان الحى القدامى وهى الحاجة عائشة مصلوحي المغربي عن حسرتها على ما وصلت اليه حال هذه البقعة من المدينة المقدسة وبدأت عن نشأة حي المغاربة قائلة " لقد هزتني مشاهد صور حي المغاربة عندما رايتها الآن، فقد أرجعت ذاكرتي للوراء والمشاهد الحية التي عشتها، فهذا الحي له تاريخ عريق وماضي مجيد، الذي يحدثنا عن السلف الصالح لأبناء الجالية المغربية الذين جاءوا من شمال إفريقيا، حيث لبوا نداء صلاح الدين الأيوبي، الذي جمع الأمة على قلب رجل واحد صالح وعادل. وأضافت، نحن من الذين ولدوا في هذا الحي وترعرعنا وكبرنا وتلقينا الدراسة، كأننا نعيش في أجواء أسرة واحدة، فقد كانت حياتنا وعيشنا مشترك في اللم والفرح، إلا أن فرق الاحتلال هذا بجريمته التي إرتكبها في عام 1967. وقالت " يجب ان نستيقظ فالصور تجعل الحجر ينطق، وهذه المشاهد تعتبر شاهد حي على ماجرى في حي المغاربة." من ناحيته تحدث وهو يبكى من الحرقة والغيرة المواطن محمد عبد الجليل المغربي عن ذكرياته في الحي وقال " كان عمري حينها 27 عاما، وكانت عائلتي من اكبر العائلات في الحي وهي عائلة الحاج عابد عبد الجليل الملودي المغربي، وكنت اعيش مع والدي واشقائي السبعة وشقيقتين في منزل مكون من غرفتين، وكان في الحي مساجد واربعة زوايا، ولكن بعد حرب عام 67تدمر كل شيء وتم تفريق شملنا واخوتي. وأضاف " الحفريات الحالية لا تتم على تلة باب المغاربة ويوجد في مكان الحفريات زاوية المغاربة. وأشار ان هذه الصور لا تعد شيئا بالنسبة لما جرى على أرض الواقع غي حي المغاربة، واستعرض ما يملكه ابناء الجالية المغربية من املاك في البلدة القديمة والقدس وفلسطين.
ماذا عن الحى ؟
يقع حى (او حارة) باب المغاربة غرب المسجد الأقصى هدمته سلطات الاحتلال عام 1970، وبلغ مجموع الأبنية الأثرية فيه نحو 135 أثراً تعود للعصر الأيوبي والمملوكي والعثماني، من جملة هذه الآثار المدرسة الأفضلية، مزار الشيخ عبد، زاوية المغاربة، وقد تحولت الحارة إلى ساحة للصلاة قرب حائط البراق (حائط المبكى الغربي) الذي تم الاستيلاء عليه كأثر إسلامي الذي هو مسرى الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام ... وحارة المغاربة من أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس وترجع شهرتها في السنوات الاخيرة الى قيام قوات الاحتلال بتدميرها بكاملها وسَوَّتها بالأرض بعيد احتلال القدس عام 1967م، وحولتها كاملة إلى ساحة سمتها (ساحة المبكى) لخدمة الحجاج والمصلين اليهود عند حائط البراق . وكانت هذه الحارة بالكامل وقفاً من الملك بن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة من الصليبيين، حيث أوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم، وعلى مر الزمان انتشرت فيها الأوقاف المتعددة من مدارس وأبنية ومصليات وزوايا وغيرها. والحارة تعد من المعالم الإسلامية التاريخية الواضحة في مدينة القدس كانت تقع الى الغرب من المسجد الأقصى ويحد ها من جهة الجنوب سور القدس وباب المغاربة، ومن الشرق الزاوية الفخرية ويليها المسجد الأقصى المبارك، ومن جهة الشمال المدرسة التنكزية وقنطرة أم البنات، ومن جهة الغرب حارة الشرف، وكان يمكن الوصول اليها عبر زقاق يفصل بين زاوية المغاربة وتربة الأمير بركة خان المعروف كذلك بالمكتبة الخالدية و حدها الجنوبي هو سور القدس ويليه الطريق السالك إلى عين سلوان وحدهما الشرقي هو حائط المسجد الأقصى المبارك المعروف بحائط البراق، ومن الشمال القنطرة المعروفة بقنطرة أم البنات، ومن الغرب دار الإمام شمس الدين قاضي القدس ودار الأمير عماد الدين بن موسكي ودار الأمير حسام الدين قايمباز . وقد اختلفت أسماء المنشآت المحيطة بالحارة قبل هدمها فقد حدها من الجنوب سور القدس وفيه باب المغاربة وآثار باقية من القصور الاموية ( دار الإمارة ) المكتشفة عام 1974م، ومن الشمال قوس ولون المعروف بأقواس ( تنكز ) الحاملة للمدرسة التنكزية، وعلى صفها اوقاف خاصة بعائلة الخالدي في القدس وتربة الأمير حسام الدين بركة خان، ومن الغرب حارة الشرف التي استملكتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وشوهت معالمها الإسلامية التاريخية .وشغلت حارة المغاربة مساحة تقدر بخمس وأربعين ألف متر مربع ولقد ضمت الحارة عشرات المباني التي يعود تاريخ بعضها الى العصر الايوبي كان أشهرها المدرسة الافضلية، وقد بلغ عدد المباني الأثرية التي هدمتها جرافات الاحتلال الإسرائيلي ( 135 بناءً اثرياً ) امتدت فوق الساحة التي اخذ اليهود يطلقون عليها فيما بعد ساحة المبكى . وتؤكد خارطة أفقية للقدس تعود الى النصف الأول من القرن العشرين يظهر فيها تقسيمات مباني وطرق حارة المغاربة على الأرقام التي نشرت بعد العام 1967م حول عدد المنشآت التي هدمتها جرافات الاحتلال في حارة المغاربة .
وقد أوقف الملك نور الدين أبو الحسن علي النجل الأكبر للناصر صلاح الدين الأيوبي حارة المغاربة على صالح طائفة المغاربة في القدس القديمة، وقد فقد امتدت مساحتها من حارة المغاربة قبل العهد العثماني الى خارج السور فعرفت بحارة المغاربة البرانية، ويبدو أنها ضمت آنذاك ما يعرف اليوم بالقصور الأموية أو دار الإمارة من المقيمين في القدس ....وأنشأ الشيخ عمر بن عبد الله بن عبد النبي المغربي المصمودي، ( زاوية باب المغاربة) من ماله وأوقفها على الفقراء والمساكين في سنة ( 703هـ) وقد توفي في بيت المقدس، وقد سميت الزاوية نسبة الى المغاربة الوافدين الى بيت المقدس . وهى تقع على بعد أمتار قليلة من المكتبة الخالدية، وتتألف من طابقين، وفي الطابق العلوي من الزاوية قبر لأحد الأولياء، وفيها مسجد كان يؤمه للصلاة بعض المجاورين له .وكان الملك علي بن صلاح الدين قد وقف في سنة ( 558 هـ) ما يحيط بمواقع البراق الشريف ويتصل به من اراضي وغيرها على الطائفة المغاربية على اختلاف أجناسهم وحجاجهم وطلابهم الذين يتوافدون الى بيت المقدس، ولا شك في أن هذا من العوامل التي شجعت المغاربة على القدوم الى بيت المقدس .ولوقفية أبي مدين سجل خاص في المحكمة الشرعية بالقدس كما ان هناك وقفية مسجلة باسمها في سجل رقم ( 602 ) من سجلات الأراضي المحفوظة برئاسة الوزراء بتركيا وتاريخها سنة ( 893هـ) .ولما أنشئت الزاوية صارت عقارات الحي الموقوفة كلها تعرف بأوقاف أبي مدين، وقد هدمت السلطات الإسرائيلية ( 135 بيتاً ) من بيوت حي المغاربة الموقوفة في شهر حزيران عام 1967م … وتسكنها الآن بعض العائلات المغربية الفقيرة .والمسؤول عن وقف المغاربة منذ عام 1958م حتى يومنا هذا ( محمد إبراهيم عبد الحق ) ومن الأماكن التاريخية المهمة في القدس الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ويتمثل في منشآت أموية وجاء في الموسوعة الفلسطينية (ص 807 ) واحدة تقع الى جنوب السور والثانية غربية .

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:25 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية