الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28 Nov 2007, 01:12 PM
علي66  ~{ المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: May 2005 الدولة: مصر المشاركات: 826

Impp تمهل ... قبل أن تصدر أحكامك على الآخرين ..!


قال ابن قلادة الجزمي: إذا بلغك عن أخيك شيء تكره فالتمس له عذرا فإن لم تجد له عذرا فقل لعل لأخي عذرا لا أعلمه.
وقال ابن المبارك : المؤمن يطلب المعاذير ، والمنافق يطلب العثرات.


قال صديق لابن السماك الزاهد : الميعاد بيني وبينك غدا نتعاتب
فقال له ابن السماك - رحمة الله عليه-: بل الميعاد بيني وبينك غدا نتغافر
قد تتفوه بكلمة قد تكون عابرة وبسيطة وعادية جدا ولا تلقي لها بالا، وقد يصدر منك تصرف أو سلوك عادي غير مقصود ولا ينجم عن سوء نية وليس فيه قصد الإساءة لأحد، ولكنك تفاجأ بل وتصطدم برد فعل من قبل الآخرين لا يخطر ببالك، بل على عكس ما تتصور وتفاجأ بأن من سمع كلامك أو شاهد تصرفك قد فهمك بصورة خاطئة وحلل تصرفاتك وسلوكياتك بصورة خاطئة بعيدة كل البعد عن الحقيقة وفق ما صورت له نفسه ووفق تحليلاته، بل ويتعامل معك على ضوء سوء فهمه من غير تأنٍ ولا استفهام ويحكم عليك بأحكام لا تدري من أين أتى بها ولا من أين استقاها وتكون هذه الأحكام بالطبع ظالمة تفتقر الى الحقيقة والموضوعية الأمر الذي يؤدي حتما لحدوث شروخ عميقة في العلاقات على أنواعها الأسرية والاجتماعية وغيرها.
فلو تأملنا في العديد من الخلافات التي تحدث بين الناس لوجدنا أن سوء الفهم أو الفهم الخاطىء يشكل اللبنة الأساسية لهذه الخلافات، وأن الحكم المسبق على سلوكيات الغير وعلى أقوالهم يشكل أيضا لبنة لا تقل أهمية عن سابقتها .ربما كان سبب هذا الحكم المسبق ناتجا عن موقف مسبق أو تصور قديم ، أو وهم عالق في الذهن. ومهما كان السبب فإن تعاملنا مع الغير وفق أحكام مسبقة نظلم فيه أنفسنا قبل أن نظلم الآخرين.
إخواني.. أخواتي..مهلا..لا تستعجلوا
جاء في الأثر عن بعض السلف:" التمس لأخيك سبعين عذرًا ، فإن لم تجد فقل لعل هناك عذرًا لم أجده.
وقيل أيضا: التمس لأخيك سبعين عذرًا ، فإن لم تجد فالعيب فيك.
وقال عمر -رضي الله عنه- :" ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا أنت تجد لها في الخير محملا."
* فإن حدث مثلا وتعامل أحد الأبناء المتزوجين مع والدته أو والده بصورة عصبية أو بدر منه تصرف فيه شيء من الحدة ، فإن الظن الذي يغلب على تفكير والديه بأن زوجته وراء كل هذا وإن لم يزر إخوانه أو انشغل في أمر ما ولم يقم بواجباته تجاه أرحامه فالزوجة أيضا هي السبب وقد تكون فعلا بريئة وليس لها أي دخل في الموضوع إلا أن الأحكام والظنون تتجه نحوها.
* أو إذا مر أحد عن صديق أو قريب له في الشارع ، في السوق أو في أي مكان ولم ينتبه لوجوده فلم يسلم عليه ، فإن الأحكام المسبقة تصدر من ذلك القريب أو الصديق بأن قريبه قد تجاهله ولم يعره اهتماما وأنه متكبر وأنه كذا وأنه كذا ...لا بل وينوي في قرارة نفسه أن يتعامل معه بنفس الأسلوب حتى إذا لقيه وجها لوجه أدار وجهه عنه ليستد كرامته!! المسلوبة !!تاركا قريبه أو صديقه في حيرة من أمره لا يدري ماذا يجري.
* وهذه الأم تلاحظ على ابنتها الوجوم وقلة الكلام وتفضيلها الجلوس لوحدها في غرفتها ، ويطرأ على سلوكياتها بعض التغييرات ، فبدل أن تحاول التقرب من ابنتها وفهم نفسيتها وفهم ما يدور في عالمها فربما تعاني من شيء ما ، ربما تواجهها مشكلة .. فبدلا من محاولاتها مساعدة ابنتها للخروج مما تعانيه من إرهاق نفسي نجدها تفتح معها حوارا ساخنا مستخدمة فيه العبارات القاسية والجارحة متهمة إياها بصفات ليست فيها كالعناد وسوء الخلق وأنها لم تعد تسمع لكلامها وغيرها من الأمور.
* وهذه الزوجة تقف بمحاذاة شباك بيتها الذي يطل على الشارع وليس لها من وراء هذه الوقفة نية سوء ، فيراها زوجها فيستشيط غضبا وينفخ الشيطان في أنفه ليسيء فهمها فتتقاذفه ظنون السوء فيرميها بتهم باطلة بأنها تقف من أجل فلان أو علان فتنشب بينهما الخلافات ويشتعل البيت بنارها والسبب سوء الفهم .
* وقد يكثر الزوج من سهراته خارج البيت وقد تجده الزوجة يوما يتكلم بصوت منخفض عبر جهازه الخليوي فتبدأ عواصف الظنون تهيج في صدرها وتتخابط الأفكار السيئة في ذهنها متهمة زوجها بالخيانة وبأنه على علاقة مع أخرى مع العلم أن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذه الاتهامات وهذه الظنون والزوج بريء من هذه الاتهامات براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ولكنه مرة أخرى سوء الفهم والحكم المسبق الذي فجر أزمة العلاقات المشحونة بينهما وجعل حياتهما نكدا وجحيما لا يطاق ، ولو تأنى كل واحد منهما وأحسن فهمه للآخر لاختصرا الكثير من المشاكل ، الأمر الذي يؤكد أن التسرع والتعجل في التعامل مع الآخرين من أكبر المشاكل التي تواجهنا في حياتنا، ولا أبالغ لو قلت إننا في كثير من الأحيان نحكم على الآخرين وفق أهوائنا ومزاجنا والحالة النفسية التي نعيش بها .
{ .... إن بعض الظن إثم .... }
يقول الله تعالى في سورة الحجرات { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم } وقد فسر ابن كثير هذه الآية :" يقول تعالى ناهيا عباده المؤمنين عن كثير من الظن وهو التهمة والتخوّن للأهل والأقارب والناس في غير محله لأن بعض ذلك يكون إثما محضا ... فليتجنب كثير منه احتياطا ".
قال النسفي:" والمأمور باجتنباه بعض الظن وذلك البعض موصوف بالكثرة".فكم هي الآثام التي نقع فيها يوميا بسبب الظنون السيئة فالتسرع في الحكم من الشيطان والله تعالى يقول { يريد الشطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء} وقلما نجد من يتحرى الحقيقة أو يناقش غيره في أمر التبس عليه قبل إصدار الحكم أو يلتمس الأعذار لغيره في أي ظرف من الظروف وقد تكون عاقبة ذلك الندم الشديد بسبب حماقة التعجل والتسرع لما يحمله سوء الظن وسوء الفهم من ظلم للآخرين كما ذكرنا.
فلو وضع أحدنا نفسه مكان الشخص الذي أساء فهم قوله أو تصرفه وتصور نفسه أنه قال ذاك القول أو تصرف ذاك التصرف فإنه بالتأكيد سيحاول أن يجد التبريرات لأقواله والأعذار لأفعاله وأنها كانت أفعالا وأقوالا بريئة وعابرة ولا تحمل السوء لأحد، فإذا كنا قادرين على خلق الأعذار والتفسيرات لأنفسنا ، فلم نعجز عن إيجادها للآخرين ، وإذا كان يؤلمنا ويحزننا أن يسيء الغير فهمنا ، فلم نتسبب في حزن وآلام الآخرين بإساءة الظن بهم وسوء فهم. وعلى فرض أن الشخص قد أخطأ التصرف أو القول ، فمن قال بأن هذا الشخص من صنف الملائكة الذين لا يخطئون، فربما قال شيئا عن جهالة أو ربما تصرف تصرفا وهو في حالة انفعال أو عصبية فالأولى تصويب هذا الشخص وتصحيح مساره بدل الغمز واللمز وإساءة الظن.

سوء الفهم قد ينتج عن سوء الاستماع
فحتى نفهم الأمور جيدا فلا بد أن نكون مستمعين بصورة جيدة ، وفي القرآن الكريم هناك آيات كثيرة قدمت السمع على البصر وعلى العلم كقوله تعالى { إن الله كان سميعا عليما } { والله سميع عليم} { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} فالطالب حتى يفهم المادة المطروحة جيدا يجب أن يكون مستمعا جيدا وحتى نفهم أبناءنا جيدا فنحن بحاجة للاستماع لهم ، فكم نسمع من عبارات يطلقها مراهقون أو مراهقات وحتى من الكبار كقولهم : لا أحد يفهمني ، لا أحد يستمع لي ، لا أجد من يصغي لكلامي وغيرها من العبارات التي تدل على أن سوء الفهم غالبا ما يكون سببه فقدان مهارة الاستماع، وهذا الأمر يتجلى بوضوح في حياتنا اليومية من خلال الحوارات العامة منها والخاصة والتي قد نجريها فيما بيننا لنجد أن كل واحد منا يريد أن يتحدث ولكنه في ذات الوقت لا يريد أن يستمع فكيف نفهم بعضنا بعضا بهذا الأسلوب.؟!

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة
روى الطبراني في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عمرو بن العاص :" وكان يقبل بوجهه وحديثه عليّ حتى ظننت أني خير القوم". أي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتجه بوجهه وجسمه إليه حين الحديث معه الأمر الذي أثلج صدره وأراح نفسيته وأشعره بقيمته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظن أنه خير الناس ، وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه من شدة إنصاته لمن يستمع له لم يكن ليقاطعه أبدا حتى النهاية ، بل كان إذا همَّ بالرد عليه قال له :" هل انتهيت من كلامك؟". وبعدها يرد عليه.
فالاستماع للآخرين فن ومهارة ، وليس ذلك فحسب بل هو من الأخلاقيات السامية التي يجب أن نتخلق بها وهو ضرورة ملحة من أجل التآلف والتحابب.
وهناك أمر مهم تجدر الإشارة إليه وهو أننا بعد استماعنا لشخص ما وقبل أن نفسر كلامه من وجهة نظرنا أو حسبما يمليه تصورنا الذي ربما يكون تصورا خاطئا أو وجهة نظر غير صائبة، فلماذا لا نستفهم من هذا الشخص عن مقصده كأن نقول له إنك قلت كذا وكذا ونحن فهمنا كلامك كذا وكذا ، فهل فهمنا في محله أو هل تقصد الذي فهمناه؟
إننا بهذه الطريقة نجنب أنفسنا الكثير من الفهم الخاطىء ونجنب من نستمع إليه الكثير من سوء الظن والإتهامات التي ينسجها خيالنا من خيوط الأوهام وبالتالي نبعد عن أنفسنا شبح الخلافات وسوء التفاهم.

رد باقتباس
  #2  
قديم 30 Nov 2007, 02:18 AM
علي اسلام  ~{ عضو فخري }~
تاريخ التسجيل: Dec 2006 الدولة: المشاركات: 493

افتراضي


بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع الرائع والمفيد جداً ..
وفيما يتعلق بالفقرة الأخيرة من الموضوع :
" .. وهناك أمر مهم تجدر الإشارة إليه وهو أننا بعد استماعنا لشخص ما وقبل أن نفسر كلامه من وجهة نظرنا أو حسبما يمليه تصورنا الذي ربما يكون تصورا خاطئا أو وجهة نظر غير صائبة، فلماذا لا نستفهم من هذا الشخص عن مقصده كأن نقول له إنك قلت كذا وكذا ونحن فهمنا كلامك كذا وكذا ، فهل فهمنا في محله أو هل تقصد الذي فهمناه؟ .."
وقد لاحظت من متابعتي للمواضيع التي يتم طرحها في هذا المنتدى ، والتي تتولد حولها نقاشات وردود من الاخوة والاخوات ، أن البعض يحرص على تطبيق فكرة ما جاء في هذه الفقرة ، وهؤلاء يقدمون أفضل من اؤلئك البعض الذين (وللأسف) تأتي ردودهم سريعة تهاجم الشخص الذي طرح الموضوع ، لعدم قدرتهم على فهم ما يقصده صاحب الموضوع ، إما لفقدان صاحب الموضوع القدرة على ترجمة ما يدور في خاطره او لعدم إلمام المتلقي بشيء حول هذا الموضوع .

موضوع رائع ، وفيه فائدة كبيرة

رد باقتباس
  #3  
قديم 30 Nov 2007, 11:57 AM
علي66  ~{ المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: May 2005 الدولة: مصر المشاركات: 826

افتراضي


شكراً لردك الكريم وهذه الملاحظة المهمة

رد باقتباس
  #4  
قديم 07 Dec 2007, 07:16 PM
اعتماد  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: Oct 2007 الدولة: الغربيه المشاركات: 95

افتراضي


مشكور وبارك الله فيك اخي على هذا الموضوع الطيب والمفيد

رد باقتباس
  #5  
قديم 11 Jan 2008, 01:36 PM
أمة الهادي  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Jan 2008 الدولة: المشاركات: 3

افتراضي


جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع القيم

اين نحن من التماس السبعين عذرا فيا ليتنا نلتمس واحدا فقط

للأسف الاشديد غالبية ما يطبع العلاقات في الوقت الحالي هو سوء الظن فلا يكاد المرء يرى بصيصا من السوء فهم حتى يكون قلبه قد أقفل وأساء الظن بالغير والعياذ بالله

طبعا هذا ليس على العموم فهناك من يراعون مراقبة الله عز وجل في التعامل مع الآخرين

وأستسمح في هاته الإضافة عن آفة سوء الظن


من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
إن بعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون. ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم.
أما الكتاب فقد جاء فيه قول ربنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12].
وأما السنة فقد ورد فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له].
وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟.
إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله".
وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما:
1- سوء الظن بالله: وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه.
2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها.
وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.
فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم.
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا.
وما أحسن ما قال الشاعر:
فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل
ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ
وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل
وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل
وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل

رد باقتباس
  #6  
قديم 08 Mar 2008, 05:31 PM
أميرة الحيرة*^  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Mar 2008 الدولة: المشاركات: 2

افتراضي


جزاك الله خبرا وجعله في موازين حسناتك

رد باقتباس
  #7  
قديم 09 Mar 2008, 06:48 PM
فؤاد الدوسري  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Mar 2008 الدولة: المشاركات: 1

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير

رد باقتباس
  #8  
قديم 07 Aug 2008, 01:45 PM
الصمصام1  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Jul 2008 الدولة: المشاركات: 1

افتراضي


جزاك الله خير واسمحلي بنقل الموضوع

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم؟!11طريقة مــحــمــد تطوير المهارات الشخصيه 8 17 Feb 2008 12:35 AM
فن التواصل مع الآخرين الشيخه كتب وأبحاث ومراجع 0 20 May 2007 06:52 PM
إليك سبع طرق حتى تؤثر في الآخرين ملك السلام تطوير المهارات الشخصيه 5 15 Sep 2006 06:01 PM
تمهل بحر الشوق كن مع الله 9 27 Feb 2005 05:22 PM
كيف تواجه إســــــــاة الأخرين الفاطمي الموسوعة العامة 2 22 May 2003 02:17 AM


الساعة الآن: 04:33 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية