هذه نكرة من مصر اسمها (بسنت رشاد) كتبت كتاباً اسمته ( الحب والجنس في حياة النبي )
وانظروا أولاً إلى العنوان المسيء لجناب النبي صلى الله عليه وسلم،الله جل وعلا يقول (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً) ويقول (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
وهذه بكل بحاجة وقلة حياء تكتب هذا العنوان العريض القبيح،كأنها تكتب عن أي إنسان!
هذا الكتاب عُرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب،وكما يذكر تقرير ورد في موقع قناة العربية عن أحد نواب البرلمان المصري(فإن الكتاب يحمل فصولا عن الجنس بصفة عامة، والأوضاع الجنسية وفن الشهوة، وغير ذلك من الأمور التي لا يصح أبدا أن يتضمنها مؤلف يحمل اسم الرسول الأعظم)
وجاء في التقرير
(من جهته تساءل عضو مجلس الشعب مصطفى الجندي في طلب استجواب عن كيفية طباعة هذا الكتاب وطرحه في الأسواق دون أن يمر على مجلس البحوث الإسلامية لمراجعته، وقال إن "ذلك أمر لا يمكن السكوت عليه أو التهاون بشأنه لأنه يحمل عنوانا يدخل في اختصاص المجمع".
وتناول بعض عناوين الكتاب مثل "مهارة على الفراش، فن الشهوة، الجنس على الهواء، ثقافة الجنس.. والقبلة الفرنسية أسرع طريق للنشوة الجنسية، ومهارة على الفراش تتناول فيه أوضاع الجماع، وفصل محنة الحبيبة الذي تتناول فيه بما لا يليق السيدة عائشة، وصور البخاري الجنسية الكاذبة، ومعدل زواج النبي، وهل خانت عائشة النبي، وفن القبلة الطريق للانسجام الجنسي".
وأضاف "كل هذه الفصول تنطوي على عبارات تخدش الحياء وإيماءات وإيحاءات جنسية فجة".
أقول:جرأة والله تهز الأرض والسموات ،فأين درة عمر من هذه المجرمة؟
اللهم لاتؤاخنا بما فعل السفهاء منا وأغفر لنا وارحمنا آمين ،،،
|
 |