مفكرة الإسلام: اعتصم حشد طلابي وشعبي إيراني أمام السفارة الإماراتية في طهران احتجاجًا على مطالبتها باستعادة سيادتها على جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى التي احتلتها إيران، وطالبوا باستخدام اسم "الخليج الفارسي" وهي التسمية التي تطلقها إيران على "الخليج العربي".
كما طالب المتظاهرون الذين احتشدوا الثلاثاء بإغلاق سفارة الإمارات في طهران.
ويأتي هذا التحرك استجابة لدعوة وجهها ما يُسمى اتحاد المنظمات الإسلامية للطلبة في جامعات البلاد (مكتب تحكيم الوحدة) واتحاد المنظمات الإسلامية للطلبة المستقلين بمناسبة الاحتفال بما يسمى بـ"اليوم الوطني للخليج الفارسي" الذي يوافق 29 أبريل.
وخلال الاعتصام، انتقد نائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية للطلبة المستقلين، مهدي بلوكات، مواقف الإمارات.
كما دعا بلوكات الطلاب إلى تكرار الاعتصام مجددًا في الثالث من نوفمبر المقبل في حال استمرت ما وصفها بـ "سياسات الإمارات التوسعية" على حد زعمه.
واحتلت إيران الجزر الثلاثة في 30 نوفمبر عام 1971، مستغلة الانسحاب البريطاني وإعلان استقلال الإمارات، متناسية أن التاريخ يؤكد أن الجزر عربية، وأن غالبية سكانها عرب ينحدرون من القبائل العربية، وأن بريطانيا عندما فرضت حمايتها على إمارات الخليج العربي أقرت بأن الجزر تابعة لتلك الإمارات.
وقالت الوكالة الإيرانية: إن قوى الأمن الداخلي حضرت إلى مبنى سفارة الإمارات وأبعدت الطلبة وسيطرت على الوضع.
كما أفادت بأن المشاركين وقعوا على عريضة دعوا فيها مسئولي البلاد إلى البحث فورًا حول الخطوات التي تقوم بها الإمارات بهذا الصدد.
وتطلق إيران على "الخليج العربي" اسم "الخليج الفارسي"، خلافًا للواقع وسعيًا لبسط سيطرتها على الخليج، حتى إن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في العام 2006 عجز عن أن يضبط نفسه أمام ضيفه القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقاطعه عندما سمى "الخليج العربي" خلال كلمته للصحافيين، مخاطبًا أمير قطر بأن "الخليج فارسي"، كما زعم.
|
 |