بسم الله الرحمن الرحيم ،
كلمة شلل الدماغ ، أو ضمور خلايا المخ هو وصف عام وتحت هذا الإسم تنطوي عديد الحالات يطلق عليها الأطباء أسماء خاصة ، وأسماء هذه الأمراض بسبب ضمور خلايا المخ تتعدى الثلاثة آلاف تسمية ،
منها ما هو وراثي ، ومنها ما يحصل قبل الولادة ومنها ما يحصل بعدها ...
منها ما سببه نقص في الأوكسجين ، ومنها ما سببه آختلال في الجينات ، فيما يسمى التفاعل الحيوي للخلايا ،
وطبعا جسم الإنسان وحدة متكاملة ،إذا مرضت منطقة ما تتداعى لها سائر الجسم بالسهر والحمى ،
لي آبن ولد عادي ، ودخل المدرسة وبدأ به المرض لما بلغ سن التاسعة ، وسرعان ما آسفحل المرض فشل حركته كليا ، وآنقطع عن الكلام ، ولا يزال كذلك ، طبعا مع كل التعقيدات التي تتبع مرض الشلل الكلي عافى الله الجميع ،
ويرجح الأطباء بعد الفحوصات والتحاليل الدقيقة ، أن السبب وراثي ويكمن في جين موجود داخل خلية المخيخ ، وهذا الجين هو عبارة هو عن عنصر يوجد الخلية لأن الخلية بذاته عالم في حد ذاته تحصل فيها عديد التفاعلات الحوية مثل تحويل الأدهان التي يحملها الدم بعد عملية الهضم ، وهذا الجين عند الولد لا يقوم بنشاطه كما يجب ولا يحول تلك الدهون لعازل يغلف العصب ،
والإبن مريض الآن صار له 9 سنوات ولا يرجى الشفاء طبيا ،
ولكن هذا رأيهم إذا قارناه بكلام سيد البشر صل الله عليه وسلم ، يصير خطأ إذ قال صل الله عليه وسلم أن لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله ،
لذا أومن في قرارة نفسي وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم الذي لا ينطق على الهوى أن هنالك علاج ...
فإن كنت تريد آتباع طريق الطب الحديث ، فهذا طريق مسدود ، ولكن إذا أردت آتباع طريق العلاج كما ذكر صل الله عليه وسلم ، فإن هنالك أمل وهنالك علاج لضمور خلايا المخ وبالطبع هذا يبعث الأمل من جديد
وعليه أرى أنه لا فائدة من إعادة كتابة التعريفات العلمية لما هو شلل المخ ووو ... ويكفى ذكر القليل لأن من له أبناء يعانون من هذا المرض والشلل الكلي ليس بصدد البحث عن تعريفات علمية ، أو أن يسمع أن المرض لا علاج له ، طبعا عند العلمانيين لا علاج له ، لكن عند من يؤمن بالله وصدق برسول الله صل الله عليه وسلم وآعتماد على الحديث الذي ذكرنا آنفا ، يوجد بإذن الله دواء وعلاج نافع يشفي من شلل ضمور خلايا المخ ...
وبناء على ما سبق ذكره ، أقترح على مشرفي هذا المنتدى المبارك أن يفتحوا قسم خاص يتناول موضوع ضمور خلايا المخ وما تبع ، لأن هذا المرض يختلف في أسبابه عن حالات إصابة وإعاقة من جراء حادث سيارة أو غيره ، ولست أقلل من ضرر هذه الأخيرة ولكن ما أريد قوله أنها تختلف نسبيا مع شلل خلايا المخ ،
فأقترح أن نتحاشر التعريفات العلمية التي لا تفيض إلى علاج لأن العلم الحديث يقف عاجز ولا يستطيع تقديم علاج نافع ، ومرة أخرى ليس تقليلا من شأن هذا العلم أو من قيمة الطب الحركي والعلاج الطبيعي ، بل القصد التركيز على تجارب مختلفة بأعشاب وطب نبوي ... لعل البعض ممن جربوا تلك الأمور وفقوا في تخفيف حالة مرضاهم ولربما شفيوا شفاء تام ، والدال على الخير كفاعله ،
وسأشرع على بركة الله في الكلام لا حقا عن ما جربت لأبني ، وما لم أجرب خارج عن الطب الكلاسيكي ، لعلنا نساعد بعضنا البعض ونستفيد من خبرات بعضنا والله تعالى الموفق ، وهو الشافي سبحانه
|
 |