الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة البــرهـــان

موسوعة البــرهـــان لكشف حقيقة الشيعة

لمتابعة مواضيع ساحة البرهان
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03 Oct 2008, 01:23 PM
الجوال  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 928

افتراضي المتزندقة الرافضية "قبيحة الحويدر" تسقط شرعية آية من كتاب الله


قبيحة الشكل والمضمون أخزاكِ الله يا من جاهرتي بحرب الله ورسوله



تقول "قبيحة" المدعوة "وجيهة الحويدر" في مقال منشور باسمها بتاريخ 2/10/2008م (اهم عامل "لظاهرة العنوسة" هو المحرم الجاثم على صدور النساء، فهو كابوس قاتل يعشنه مدى حياتهن لا يزيحه الا الموت. المحرم هو الذي يقف في طريق المرأة السعودية ويربك حياتها، لأن القانون السعودي أعطى الرجل السلطة الكاملة على حياة المرأة، فهو المتصرف الوحيد في شؤونها الخاصة والعامة، ومن ثم هو من يقرر لها من ومتى تتزوج، فلو تـُرك امر الزواج للمرأة لما تأخرت عن اختيار الزوج المناسب لها.)



قال صلى الله عليه وسلم (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل نكاحها باطل)



وقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم . فقال رجل : يا رسول الله ، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا ، وامرأتي تريد الحج ؟ . فقال : اخرج معها .)



تقول "قبيحة" (السعوديات يرزحن تحت قوانين خانقة لا يخرجن من بيوتهن الا بإذن، بالاضافة انهن يعانين من عزل تام عن الرجال السعوديين، فبالتالي من الصعب على الجنسين ان يلتقون ويتوافقون ويتفاهمون ومن ثم يتم بينهم رابط الزواج. الوضع الاجتماعي في السعودية منافي للطبيعة البشرية، فالاختلاط شرع الله في خلقه، ولو اراد الله لهم ان يكونوا منفصلين لخلق للنساء كوكباً، وللرجال كوكباً آخراً.)



قال تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) وقال تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن جلابيبلهن)



وقال صلى الله عليه وسلم (إياكم والدخول على النساء . فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت)



تقول "قبيحة" (التعدد ليس من الدين، وانما اتى من التفسير الذكوري للدين. فكل من مارس التعدد فقد مارسه لغرض جنسي بحت ليس فيه اي مصلحة للأسرة.)



قال تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع)

وقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات عن تسع من النسوة،وعدد بعض المسلمين في حياته صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليهم صلى الله عليه وسلم،وتزوج المسلمون بعد مماته صلى الله عليه وسلم وما أنكر ذلك أحد من المسلمين،وما ظهر إنكار التعدد إلا من أفراخ الملحدين وفضلات أمم الكفر والإلحاد ممن اجتالتهم الشياطين وباعوا عقولهم وخانوا أوطانهم.



ومن ادعى أن كل من مارس التعدد فقد مارسه لغرض جنسي ليس فيه أي مصلحة للأسرة،فهذا يطعن في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذم دين الله شعر أم لم يشعر.

وهو مع هذا يُحسن الزنا ويظهره بمظهر حسن حينما يتحدث بأن بعض أنواع (نكاح الجاهلية) كانت من قبيل التعدد عند العرب.



تقول "قبيحة" (تاريخياً التعدد كان عادة متبعة بين العرب قبل ظهور الاسلام، ولم تكن عادة مقتصرة على الرجال فقط، فقد كن النساء العربيات يمارسنه بنفس الدرجة، فكانت المرأة العربية تقيم علاقات حميمية مع اكثر من رجل، وحين تنجب يُنسب طفلها لها او للرجل الذي تختاره هي كأب لصغيرها.)



في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها (أن النكاح في الجاهلية كان على أربع أنحاء : فنكاح منها نكاح الناس اليوم : يخطب الرجل إلى الرجل وليته أوابنته ، فيصدقها ثم ينكحها . ونكاح آخر : كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا ، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه ، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب ، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد ، فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع . ونكاح أخر : يجتمع الرهط ما دون العشرة ، فيدخلون على المرأة ، كلهم يصيبها ، فأذا حملت ووضعت ، ومر عليها ليال بعد أن تضع حملها ، أرسلت إليهم ، فلم يستطع رجل أن يمتنع ، حتى يجتمعوا عندها ، تقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت ، فهو ابنك يا فلان ، تسمي من أحبت باسمه فيلحق به ولدها ، لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل . ونكاح رابع : يجتمع الناس كثيرا ، فيدخلون على المرأة ، لا تمتنع ممن جاءها ، وهن البغايا ، كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما ، فمن أراد دخل عليهن ، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها ، ودعوا القافة ، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون ، فالتاط به ، ودعي ابنه ، لا يمتنع من ذلك فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالحق ، هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم .)



تقول "قبيحة" (النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رفض التعدد على أعز النساء عليه، وهي زوجته الاولى السيدة خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها) والتي كانت تكبره بخمسة عشر عاما، حتى بعد ان شاخت ومرضت لم يفكر بغيرها او بإستبدالها.)



هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون



وعلى زعمكِ هذا أيتها القبيحة الفاجرة،لماذا لم يظل النبي صلى الله عليه وسلم رافضاً للزواج على خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها وفاءً معها؟ على زعمكِ الشيطاني أن التعدد ينافي الوفاء؟



تقول "قبيحة" (ايضا رفض النبي التعدد مرة اخرى حين فكر صهره علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه) ان يتزوج بإمرأة اخرى على ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام). لماذا يا ترى رفضه نبي الامة مرتين مع احب النساء الى قلبه؟؟ الا يثير هذا الأمر التساؤل عن شرعية التعدد؟؟ هل هو بالفعل كما يزعم المفسرون الذكور للدين بأنه حق شرعي اعطاه الله لهم؟؟ بالطبع لا، ان رفض النبي (عليه الصلاة والسلام) لدليل واضح على انه ليس بحق شرعي، وانما عادة عربية قديمة)



انظروا إلى هذا الخبث الشيطاني وانظروا إلى كذب وإخفاء هذه المرأة المجرمة لسبب عدم رضى النبي صلى الله عليه وسلم لزواج علي رضي الله عنه على ابنته فاطمة رضي الله عنها.



روى مسلم في صحيحه عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم (أنهم حين قدموا المدينة ، من عند يزيد بن معاوية ، مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ، لقيه المسور بن مخرمة . فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال فقلت له : لا . قال له : هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه . وايم الله ! لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا ، حتى تبلغ نفسي . إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة . فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك ، على منبره هذا ، وأنا يومئذ محتلم ، فقال " إن فاطمة مني . وإني أتخوف أن تفتن في دينها " . قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس . فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن . قال " حدثني فصدقني . ووعدني فأوفى لي . وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما . ولكن ، والله ! لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا)



تقول "قبيحة" (قال الله تعالى في كتابه الحكيم " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة " (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم"(النساء:129) الآية الثانية تنسخ الاولى وتسقط شرعيتها، لأن الانسان ليس بعادل، وحده الله العادل، لذلك التعدد ليس بشريعة الهية، وانما تفسير وتشريع ذكوري مستند على طقوس قديمة.)



هذه هي الزندقة الواضحة،حيث اعتدت هذه المجرمة على كلام الله وأسقطت شرعية آية وادعت زوراً وبهتاناً أن الآية (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) نسخت آية (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا)



وانظروا إلى خبثها حينما بترت الآية وما ذكرت إلا قوله تعالى (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)



مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده المسلمون تزوجوا وعددوا.



وإن إقرار "قبيحة" بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج أكثر من امرأة،وقولها بأن الإنسان ليس بعادل هو تناقض وطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم،إذ على قولها الفاسد هذا لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً (وحاشاه بأبي وأمي عليه السلام)



فقد كان صلى الله عليه وسلم يحب عائشة أكثر من جميع زوجاته،وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك يعني القلب)



وما القبيحة هذه إلا من الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.



تقول "قبيحة" (الآن لو افترضنا ان التعدد شريعة الله في خلقه لكان النساء احق بالتعدد من الرجال، لأسباب كثيرة اهمها:..........وربما اهم عامل للتعدد بالنسبة للمرأة هو طاقة المرأة الجنسية التي تفوق طاقة الرجل بدرجة كبيرة، فهي القادرة على ان تمارس الجنس بدون كلل او ملل لساعات طويلة، بينما الرجل حاله يُرثى له في هذه الناحية، فهو ينطفئ كعود الكبريت عند اللإشتعال الأول، وهذا ما يبرر امتهان بعض النساء للجنس منذ القدم، لأن المرأة جنسيا اكثر استمرارية وتأججاً من الرجل.



تحت تلك الاسباب والمبررات اليست المرأة احق من الرجل في التعدد فيما لو كانت شريعة الهية؟؟ بالطبع لا، لأن التعدد في الاديان السماوية جميعها ليس بحق شرعي لأحد، فمعروف ان التعدد غرضه تلبية النزعات والشهوات الإنسانية)



أقول هذه دعوة صريحة للزنا،وهذا الكلام القبيح الساقط يوضح لنا عقلية هذه القبيحة الشهوانية التي امتلأ رأسها بالفجور والعصيان وجاد عليه إبليس ونفث فيه من ريقه النتن.

أيها المسلمون ... أيها السعوديون



هذه هي الليبرالية على حقيقتها،مطلبها الأول سلب نسائكم وإخراجهن من شرفهن وكرامتهن.

فالله الله في حرب هؤلاء وطردهم وإهانتهم وإذلالالهم في كل أرض وتحت كل سماء.



وإياكم أن تسمعوا لهؤلاء ولا نصف كلمة،ومن استطاع منكم أن يوسع هذه الأشكال ضرباً وركلاً وإهانة ودعساً فليفعل واسأل الله أن يكتب له الأجر على صنيعه هذا.

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحقيق الصواب في أن دعاء الصائم مستجاب المهندس الصيام واحكامه 0 19 Sep 2008 02:59 AM
لماذا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أبو سارة ساحة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 30 Aug 2008 10:09 PM
من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية روز الحياة الخطب والمحاضرات والأناشيد والفلاشات 0 30 Aug 2008 05:08 PM
من جهود السلف في الدعوة روز الحياة الخطب والمحاضرات والأناشيد والفلاشات 0 30 Aug 2008 05:01 PM
حق المسلم على المسلم للشيخ : عائض القرني روز الحياة الخطب والمحاضرات والأناشيد والفلاشات 0 30 Aug 2008 04:51 PM


الساعة الآن: 08:24 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية