الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > القران والحديث والاعجاز


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01 Sep 2003, 09:19 PM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي وبشـــر الصابرين


بسم الله الرحمن الرحيم


" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وإِنّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * اُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَاُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "


تعريف الصبر


هو حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن الشكوى ، والجوارح عن ارتكاب المحرمات .
وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها .
قال الجنيد في الصبر : " هو تجرع المرارة من غير تعبس "
وقال ذو النون : " هو التباعد عن المخالفات ، والسكون عند تجرع غصص البلية ، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة "

والصبر للنفس بمنزلة الخطام والزمام ، فهو الذي يقودها في سيرها إما الى الجنة أو الى النار
والصبر عن ما حرم الله أيسر من الصبر على عذابه " رحمنا الله "


فضل الصبر


قال تعالى ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب ٍ)الزمر
وقال تعالى ( إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين َ) البقرة
وقال تعالى ( وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِين َ) آل عمران
وهذا دليل على محبة الله سبحانه وتعالى لعباده الصابرين

وقد قال أحد السلف وقد عُزي على مصيبة وقعت به : مالي لا أصبر وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال ، كل خصلة خير من الدنيا وما عليها .

الخصال التي وعد الله تعالى بها عباده الصابرون على الابتلاء


((أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ))

1- عليهم صلوات من ربهم
2- ورحــــمـــته لــــــــــــهم
3- وهــــــدايــته إياهـــــــــم


أنواع الصبر


حددها أهل العلم بثلاثة أنواع
* الـــــصبر على طاعـــــة الله
* الصـــبر عن معــــــصية الله
* الصبر على قضاء وقدر الله


الصبر على طاعة الله

فهو صبر على الشدائد ، لأن النفس بطبعها نفارة .. فربما تنفر أحياناً عن الصلاة بسبب إيثار الراحة والنوم والانشغال ، وربما تنفر من الزكاة بسبب حب المال والطمع والبخل أحياناً ، وتنفر من الصيام بسبب الجوع والتعب وتنفر من الحج بسبب الجهد فالحج جهاد ومشقة ، ولا أبالك النفير من الجهاد في سبيل الله ولهذا النفر أسباب جمة أختلقها العبد لنفسه .

الصبر عن المعاصي

وهي حبس النفس عن الوقوع فيما حرم الله كالشهوات المحرمة لذلك حذرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال ( وحفت النار بالشهوات ) وأعظم ما يعين عليه ترك المألوف والابتعاد عن كل ما يعين على المعاصي ، كالنظرة المحرمة ، والقول المحرم ، ومجالسة السفهاء ، والسكوت عن الحق .


الصبر على البلاء

قال تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) البقرة

كيفية الصبر على الابتلاء


* حبـــــس اللسان عن الشــــــكوى لــــــــغـــير الله تعالـــــــــــى .
* تنقـــــــــية القلـــــــــب عن السخــــــــط والجــــــــــزع واليأس .
* مسك الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب وضرب الصدور .

فعن أم سلمة رضي الله عنه قالت :
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ( إذا أصاب أحدكم مصيبة فليق : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها ، وأبدل لي بها خيراً منها ) رواه أبو داوود

فلما احتضر أبو سلمة رضي الله عنه قال : اللهم اخلفني في أهلي خيراً مني . فلما قُبض قالت أم سلمة : إنا لله وإنا إليه راجعون ، عند الله أحتسب مصيبتي .
فسبحان الله .. أكرم الله أبي سلمة وأم سلمة رضي الله عنهم وأرضاهم وأخلفهم في مصيبته .. حيث تزوجها أكرم الخلق عليه الصلاة والسلام .



مراتب الصبر


ثلاثة مراتب ذكرها ابن القيم رحمه الله
الصبر بالله / الصبر لله / الصبر الصبر مع الله



الصبر بالله

وتعني الاستعانة به ورؤيته أنه هو المصير ، وأن صبر العبد بربه لا بنفسه كما قال تعالى ( وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّه ِ) النحل

الصبر لله

وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله تعالى ، والتقرب إليه لا لإظهار القوة والتفاخر بها والتظاهر بالتحمل .

الصبر مع الله

وهو دوران العبد مع مراد الله منه ومع أحكامه ، صابراً نفسه معها ، سائراً بسيرها ، مقيماً بإقامتها ، يتوجه معها أينما توجهت ، وينزل معها أينما نزلت جعل نفسه وقفاً على أوامر الله ومحابه .
وهذا أشد أنواع الصبر وأصعبها ، وهو صبر الصديقين .
قال الجنيد : ( المسير من الدنيا إلى الآخرة سهل هين على المؤمن ، وهجران الخلق في جنب الله شديد ، والمسير من النفس إلى الله صعب شديد ، والصبر مع الله أشد )



الصبر في القرآن الكريم


ذكر ابن القيم رحمه الله كثيراً من المواضع التي ورد بها الصبر في القرآن الكريم
، ونقل عن الإمام أحمد رحمه الله قوله : ( ذكر الله سبحانه الصبر في القرآن الكريم في نحو تسعين موضعاً )

وهنا بعض الأنواع التي سيق فيه الصبر في القرآن الكريم :

1- الأمر به كقوله تعالى (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّه ِ) النحل
وقوله تعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ) الطور

2- النهي عن ضده وهو الاستعجال كقوله تعالى (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) الأحقاف

3- الثناء على أهله ، كقوله تعالى : ( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) البقرة

4-تعليق النصر والمدد عليه وعلى التقوى كقوله تعالى : (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ )آل عمران

5- الإخبار بأن الفوز بالمطلوب المحبوب ، والنجاة من المكروه المرهوب ، ودخول الجنة وسلام الملائكة عليهم إنما نالوه بالصبر
كما قال تعالى : (وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) الرعد

6-الإخبار أنه إنما ينتفع بآيات الله ويتعظ بها أهل الصبر ، كقوله تعال : (وَلَقَد ْأَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) إبراهيم

7- الإخبار أن خصال الخير والحظوظ العظيمة لا يلقاها إلا أهل الصبر كقوله تعالى: (وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ) القصص
وقوله: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) فصلت

8- تعليق الإمامة في الدين بالصبر واليقين ، كقوله تعالى : (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) السجدة

9-أن الله أثنى على عبده أيوب عليه السلام ثناءً حسناً وذلك على صبره فقال : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّاب ٌ) ص

10- قرن سبحانه وتعالى الصبر بأركان الإسلام فقال : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) البقرة

11- كذلك قرنها سبحانه وتعالى بالتقوى وهي من أكبر المنازل في قوله تعالى : ( إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) يوسف

رد باقتباس
  #2  
قديم 01 Sep 2003, 09:21 PM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي


الصبر في السنة


· عن أنس رضي الله عنه قال : مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال : ( اتقي الله واصبري ) فقالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي _ ولم تعرفه _ فقيل لها : إنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذها مثل الموت ، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد على بابه بوابين ، فقالت : يا رسول الله ، لم أعرفك . فقال صلى الله عليه وسلم ( إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) في الصحيحين

· وعن أبي سعد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ومن يتصبرّ يصبرّه الله ، وما أُعطي أحدٌ عطاء خيراً وأوسع من الصبر ) رواه البخاري ومسلم
· وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله عز وجل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه – أي عينيه – فصبر عوّضته منهما الجنة ) رواه البخاري

· وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسَّم مالاً فقال بعض الناس : هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله ، فأُخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر )

· عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أصبح حزيناً أصبح ساخطاً على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة فكأنما يشكو الله ، ومن تواضع لغنى سأله ما فيد يده أحبط ثلثي عمله ، ومن أعطى القرآن ولم يعمل به وتهاون به حتى دخل النار ، أبعده الله عن رحمته ، لأنه هو الذي فعل ذاك بنفسه حيث لم يعرف حرمة القرآن )

من كلام السلف


هو الدهر قد جربتهُ وبلوته ***** فصبراً على مكروهه وتجلداَ

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( وجدنا خير عيشنا بالصبر ) وقال : ( أفضل عيش أدركناه بالصبر ، ولو أن الصبر كان من الرجال كريماً )

وقال الحسن رضي الله عن : ( الصبر كنز من كنوز الخير ، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده )

وقال علي رضي الله عنه : ( ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا قُطع الرأس بار الجسد . ثم رفع صوته فقال : ألا إن لا إيمان لمن لا صبر له )

وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : ( ما أنعم الله على عبد نعمه فانتزعها منه فعوّضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه )
وقال سليمان بن القاسم رحمه الله : ( كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر )

وقال ميمون بن مهران رحمه الله : ( الصبر صبران : فالصبر على المصيبة حسن ، وأفضل منه الصبر عن المعصية )


بعض حوادث الصابرين



* أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة بكت فاطمة . فقال لها الحبيب عليه الصلاة والسلام : ( لا تبكي يا بنتاه ، قولي إذا مت إنا لله وإنا إليه راجعون ، فإن لكل إنسان مصيبة معوضة ) قالت : ومنك يا رسول الله ؟ قال : ( ومني )

* قيل إن امرأة أيوب عليه الصلاة والسلام قالت له : لو دعوت الله تعالى أن يشفيك . فقال لها : ويحك كنا في النعماء سبعين عاما ، أفلا نصبر على الضراء مثلها . فلم يلبث يسيراً أن عُوفي .

* عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه دفن ابنا وضحك عند قبره ، فقيل له : أتضحك عند القبر؟ قال : أردت أن أرغم أنف الشيطان . فينبغي للعبد أن يتفكر ثواب المصيبة فتسهل عليه ، فإذا أحسن الصبر استقبله يوم القيامة ثوابها ، حتى يود لو أن أولاده وأهله وأقرباه ماتوا قبله لينال ثواب صبره على مصيبته .

* لما مات ذّر الهمداني جاء أبوه فوجده ميتاً ، وكان موته فجأة ، وعياله يبكون عليه ، فقال : ما لكم والله ما ظلمناه ولا قهرناه ، ولا ذهب لنا بحق ، ولا أصبنا فيه ما أخطأ من كان قبلنا في مثله ، ولما وضعه في حفرته قال : رحمك الله يا بني ، وجعل أجري فيك لك ، والله ما بكيت عليك ، وإنما بكيت لك ، فوالله لقد كنت بي باراً ، ولي نافعاً ، وكنت لك محباً ، وما بي إليك من وحشة ، وما بي إلى أحد غير الله من فاقة ، وما ذهبت لنا بعزة ، وما أبقيت لنا من ذل ، وقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك ، يا ذر لولا هول المطلع لتمنيت ما صرت إليه ، فليت شعري ماذا قلت وماذا قيل لك . ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : ( اللهم إنك وعدت الصابرين على المصيبة ثوابك ورحمتك ، اللهم وقد وهبت ما جعلت لي من الأجر إلى ذر صلة مني ، فلا تحرمني ولا تعرفه قبيحاً ، وتجاوز عنه فإنك رحيم بي وبه ، اللهم قد وهبت لك إسأته لي فهب لي إساته إليك ، فإنك أجود مني وأكرم ، اللهم إنك قد جعلت لك عليه حقاً ، وجعلت لي عليه حقاً قرنته بحقك ، فقلت ( اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) اللهم اني قد غفرت له ما قصر فيه من حقي ، فأغفر له ما قصر فيه من حقك ، فإنك أولى بالجود والكرم ، ولما أراد الانصراف قال : يا ذّر قد انصرفنا وتركناك ، ولو أقمنا عندك ما نفعناك .

أمور منافية للصبر


وإذا عرتك بليةٌ فاصبر لها ******* صبر الكريم فإنه بك أعلم
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما ****** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ

* كـــــــــثرة الشـــــــــكوى والــــــــتذمــــــــــــــر عـــــــــند الابــــــــــتلاء
* شــــــــــق الثـــــــــياب عند نزول المــــــصيبة وضــــــــرب اـــــــــلوجه
* الضـــــــــــــــرب والتــــــــــــصفيق بالــــــــــــيدين من شــــــدة الحسرة
* الـــــــدعـــــــاء بالــــــــويل واـــــــــــــلدعاء على النفـــــــــــس بالهلاك
* رفــــــــع الصــــــوت عند المصيــــــــبة والتـــــلفظ بألفاظ منافية للعقيدة
* الصياح والبكاء بصوت عالي والتغني ببعض العبارات الدالة على الحزن
* الجـــــــزع والهــــــــــلع والإتيان بحركات دالة علـــى شـــــــدة الـــــفزع

أول شئ كتبه الله في اللوح المحفوظ : ( إنني أنا الله لا اله الا أنا ، محمد عبدي ورسولي ، من استسلم لقضائي وصبر على بلائي ، وشكر نعمائي ، كتبته صديقاً ، وبعثته مع الصديقين ، ومن لم يستسلم لقضائي ، ولم يصبر على بلائي ، ولم يشكر نعمائي ، فليتحذر سوائي )


الإهـداء


إلى كل نفس تتوق إلى الله ،، إلى كل نفس تخشى القهر وتخاف أن تُهزم ،،
إلى كل نفس تشتاق للقياء الرحمن وهو راض غير غضبان
إلى كل نفس تردد " اللهم اجعلني من الصابرين .. اللهم اجعلني من الشاكرين الحامدين في السراء والضراء
إلى نفسي أقول " اللهم اكتبني من الصابرين ،، واحشرني مع الصابرين ،، اللهم بشرني بأجر الصابرين ،، وارحمني برحمتك يارب العالمين ،، وأجرني بما خط قلمي "

(( ليس الجزع أن تدمع العين ويحزن القلب ، ولكن الجزع القول السئ والظن السئ ))


المصدر


* عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم رحمه الله
* تســلية آهل المــــــصائب لأبي عبدالله محــمد الحنبلي
* إحــــــياء عـــــــلوم الديــــــــــــــــــــــن للغــــــــزالي
* تهــــــذيب مـــــــدارج الــسالكين لابن القيم رحمه الله
* المستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدين الأبشيهي


مع التحية أخوكم ســـلهب

رد باقتباس
  #3  
قديم 03 Sep 2003, 06:15 AM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ حامل الراية

أشكر تواصلك يالغالي وحبيت أضيف كيف تكون صبورا" أتمنى أن يكون كلامي مفيدا"

من كتب الإمام ابن قيم الجوزية كتابه الشهير " عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين " من صبر فقد أحسن صنعا لأن الصبر نصف الدنيا والدين ، ومن لا صبر له لا دنيا ولا دين ، وقديما كان العلماء يقولون : الدين نصف صبر ونصف شكر ، يرى الإمام الشافعي أن سورة العصر لو نزلت وحدها على الناس دون كل القرآن لكفت ووفت ، وفيها عد الله الإنسان في خسران سوى من اتصف بالإيمان والعمل والتواصي بالحق والصبر حتى تكون ناجحا دنيا ودين وآخرة فعليك بالصبر وحتى تكون صابرا عليك بالتالية :


1- آمن بمبدأ الوفرة
مبدأ أو قانون الوفرة قائم على معتقد أن الدنيا مليئة بالعطايا المادية والمعنوية في كل وقت وزمان ومكان ، آمن بأن الله سبحانه هو الذي تكفل بنفسه في الرزق والعطايا .

2- آمن بالقضاء والقدر
النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم علمنا أن القدر الذي أخطأك لم يكن ليصيبك وأن الأمة لو اجتمعت على أن تنفعك بشيء لن تنفعك إلا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف .
3- تأول للناس

التمس المعاذير للناس ولا تجعل كل الأمور شخصية ، إن الناس تغضب ليس لأنها لا تحترمك أو لا تعترف بك بل لأنها غاضبة على نفسها في الداخل أولا أنت لست تشعر بالإحترام الكافي لها وهذا عنوان الغضب أو سببه .

4- اعترف بالخطأ واعتذر

قد تكون أنت السبب في خطأ وقع أحيانا على آخرين ، لا تغضب من نفسك ، فقط أنت إذا فعلت ذلك اعترف ثم اعتذر ، فأنت تعترف أنك إنسان يصيب ويخطيء .


5- ركز على الحاجة لا المشاعر

لو ركزت على المشاعر فسوف تتعب لأن الناس يتقلبون في المشاعر بالثانية الواحدة ، كن هادئا تعامل مع حاجات الناس العميقة وطلباتهم فقط وتجاوز الكلمات والمشاعر التي تصدر بسب الغضب .

6- التزم الصلوات بأوقاتها

واحدة من فوائد الصلاة الكثيرة جدا تعليم الصبر على الإستمرارية والوقوف ، والتزم بصلوات الليل من وقت لآخر ولو في رمضان الكريم وقف فترات طويلة ، وأطل الصلوات أحيانا إذا كنت وحدك ، واجتهد في التسبيح والذكر بعد الصلوات والدعاء للتمرس على الصبر ايضا فضلا عن الفوائد الجمة للأجر من جراء هذه الأعمال .

7- خذ نفسا عميقا

عود نفسك قبل الرد أو الحماسة والغضب أن تأخذ مجموعة أنفاس عميقة .

للدكتور صلاح الراشد .

وتقبل تحياتي أخوي حامل وعسى ربي ما يحرمنا تواصلك .
أخوك ســـلهب

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وبشر الصابرين maw كن مع الله 0 24 Apr 2006 08:19 PM


الساعة الآن: 08:10 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية