وفي ظل المساواة التي سنها الله للذكر والأنثى لم يستبعد أن تكون لكل واحد منهما مؤهلات يتميز بها عن الآخر. فكل من الذكر والأنثى متساويان في المسئولية خلافًا للشرائع التي كانت ترى تحميل المرأة جرائم الرجل! أو عدم أخذ القصاص ممن قتلها! أو إحراقها مع زوجها! فقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: 38]، {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة: 45]، و{لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقّ} [الإسراء:33] وجاء في القرآن: {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير:18], كما أن الجنسين متساويان أمام الله وأمام أحكام الشرع [أو ما يعبر عنه بالمساواة أمام القانون]. والقاعدة العامة في هذا الباب هي التي نص عليها الحديث الجامع المؤسس لمبدأ المساواة القائل: 'النساء شقائق الرجال' فيما يتعلق بالأحكام.
حصيلة المساواة:
من عجائب الزمن أن المطالبات بالمساواة على الطريقة الغريبة تقلصت مطالبهن إلى تقليد الرجال في الملبس والعادات والمزاحمة في العمل، وإهمال أسرهن وعائلاتهن، وفي ا لوقت الذي بدأ فيه الغربيون يدركون هذه الحقائق ويحذرون من مضارها لا تزال داعيات المساواة العربيات سادرات في دعوتهن.
فقد كشفت نتائج بحث أجراه المجلس القومي لأبحاث المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية ـ على سبيل المثال ـ أن الفتاة الأمريكية قد استطاعت تقليص الفجوة بينها وبين الفتى إلى حد كبير فيما يتعلق بدارسة العلوم والرياضيات، ولكنها تغلبت على الفتى في معدلات التدخين والاكتئاب والمخدرات والكحوليات، وارتفعت معدلات الفتيات المدخنات قبل سن 13 سنة من 13% عام 1991 إلى 21% عام1999، وكذلك ارتفعت معدلات استخدام الماريجوانا ـ أحد أنواع المخدرات ـ من 5% إلى 17%.
وفي هذا الصدد تشير الاستطلاعات في الدول المتقدمة والنامية على السواء إلى أن حوالي 77% من النساء يفضلن البقاء في المنزل وعدم العمل إذا ما توفرت لهن الإمكانيات المادية، بسبب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المرأة في عملها وفي منزلها، ويزيد من هذه الرغبة شعور الكثيرات أن أرباب العمل الرجال يبخسوهن حقوقهن في الترقي أو الاعتراف بما أنجزنه.
بعبارة أخرى بدأت النساء يدركن حقيقة التكاليف الاجتماعية الباهظة لعملهن خارج منازلهن، ومزاحمة الرجل في العمل في ظل ارتفاع معدلات البطالة مما قد يؤدي لنتائج سلبية، وأصبح هناك إدراك أكبر لحقيقة دور كل طرف في المجتمع كما خلقه الله ووهب له من قدرات جسمانية وعقلية بما يترتب عليه من اختلاف الأدوار بين الرجل والمرأة، ولكن البعض عندنا لا يزال يتخذ من نساء الغرب مرشدات اجتماعيات ومثلاً، ولا ينظر في تاريخه ليتخذ منه له ومثلاً وقدوة!
تكامل لا مساواة:
الذين يصرون على مساواة المرأة بالرجل يقولون: إن الفروق بينهما إنما هي نتيجة البيئة المحيطة بهما والعادات التي تنشأ وسطها والتربية التي تلقياها في الصغر ويرد عليهم الأستاذ محمد رشيد العويد بقوله: الدراسة والبحث والعلم جميعها تقول غير ذلك, فقد ثبت أن الفروق بين الجنسين فروق عضوية موروثة وليست مكتسبة, ومن ثم فإن محاولة المساواة بينهما محاولة فاشلة لأنها مناقضة لطبيعة كل منهما.
لقد قام فريق من الباحثين بتشكيل معسكر ضم عددًا من الأطفال من الجنسين أشرف على تربيتهم مربون يتبدلون كل فترة زمنية معينة وقد حذقت كملة رجل وامرأة في المعسكر وتم تجنب كل إشارة أو عمل أو سلوك فيه تفريق بين الجنسين من الأطفال الذين ترعرعوا أحرارًا من كل قيد أو صفة يطلقها عليهم المجتمع حتى إنهم تركوهم يمارسون جميع الأعمال دون الأخذ بنوع العمل إذا كان يخص الرجل أم المرأة .. وحين كبر سكان المعسكر وخرجوا يمارسون الحياة العامة آثرت المرأة القيام بدور الأم وربة البيت وآثر الرجل التكفل بتأمين دخل الأسرة المادي ومارس الحياة بشكل عادي جدًا دون تأثير محسوس لذلك المعسكر وما بذل فيه من جهود لمحو الفروق بين الرجل والمرأة, وثبت بذلك أن نمط الحياة التي يختارها كل من الجنسين لنفسه تخضع لتحك طبيعة الجني وتكوينه العضوي.
قوي وصامدة:
لقد ثبت عمليًا أن المرأة أقدر من الرجل ـ بما لا يقاس ـ على الصمود في وجه الأمراض والمؤكد علميًا أنها متفوقة تفوقًا عضويًا واضحًا على الرجل, وهذا التفوق يسميه العلماء 'الانتقاء الطبيعي'. أي أن الله سبحانه وتعالى كما زود الرجل بقوة في عضلاته فإنه زود المرأة بجهاز خلقي يضمن لها الصمود أمام الإرهاق المفرط ومقاومة الأمراض .. ويفسر العويد ذلك بأن الخالق ـ جل شأنه ـ قد ميز الأنثى بهذه القدرة لأنه تعالى أسند إليها مهمات عضوية مرهقة لم يسند مثلها إلى الذكر مثل الحمل والولادة وما يسبق ذلك وما يليه من متاعب كالوحم والنفاس. ناهيك عن التغيرات العضوية والهرمونية ..
ويقول البروفسور الألماني المعروف في جامعة برلين رودولف باوماشن: إن المرأة قادرة على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية أكثر من الرجل...
وأضاف استنادًا إلى نتائج سلسلة من التجارب الطبية والعلمية أن جسم المرأة يتفاعل بسرعة عنيفة وسريعة مع حالات الإرهاق النفي ويفرز كميات كبيرة من هرمونات الإرهاق كمادة الأدرينالين والنورادنالين وأسيدات دهنية متحركة إلا أن هذه الهرمونات تتقلص بسرعة كبيرة لدى المرأة بعد الإرهاق أو الانفعال النفسي.
واستخلص البروفسور من هذه التجارب أن المرأة تنفعل بصورة أسرع من الرجل إلا أنها تهدأ بالسرعة نفسها وخلافًا لذلك فإن جسم الرجل يفرز هذه الهرمونات الناتجة عن الإرهاق بشكل بطيء مما يجعلها تستقر لفترة أطول في الدورة الدموية .. فالإرهاق مفعوله أكثر على الرجال مقارنة بالنساء ... فلماذا خلق الله سبحانه المرأة أقدر من الرجل على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية؛ لأن الله سبحانه خلق المرأة لمهام .. وخلق الرجل لمهام أخرى والمهام التي خلق الله ـ تعالى ـ المرأة لها تتطلب منها هذه القدرة الأكبر على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية.
كما زود الله عز وجل المرأة بعاطفة جياشة وحسن مرهف ورقة في المشاعر، فالتعامل مع الطفل والصبر على عنايته ورعايته يتطلب مثل هذه القدرة وهذه الصفات المتوفرة لدى المرأة أكثر من الرجل.
وكلنا يعرف قصة تلك المرأة التي أقنعت زوجها بأن مكانه البيت وأنها هي رب الأسرة التي ينبغي أن تعمل خارج البيت وكان أن بكت طفلتها وهي في العمل فضاق أبوها بها ذرعًا ورفضت أن تتناول زجاجة الحليب وفشلت محاولاته معها فما كان منه إلا أن دق رأسها في الطاولة وعندما أهاجه بكاؤها ألقى بها في الأرض بكل قوة فماتت الطفلة وذهب الزوج إلى السجن...
اكتشافات متوالية:
يومًا بعد يوم تتوالى الأبحاث العلمية التي تؤكد الاختلافات السلوكية والقدرات بين جنسي الأطفال, فبالإضافة إلى الاختلافات العضوية الواضحة فقد تبين أن البنات يولدن بدهون أكثر وأنهن يسبقن الذكور في الحصيلة اللغوية. يستطيع الطفل بعد العام الأول من عمره تمييز جنس الأطفال ـ ذكر أو أنثى ـ بغض النظر عما يرتدونه، كما تتميز لعب كل جنس عن آخر في هذه السن. وعندما يصل الطفل إلى سن الروضة يصبح لديه فكرة واضحة عن الفارق بين البنت والولد بل ويتصرف كل جنس منهم بطريقة مختلفة عن الآخر.
اختلافات في النمو الجسمي:
وحول اختلاف الجنسين في اكتساب المهارة تقول ستوبارد: يتميز الأطفال بعضهم عن بعض سواء كانوا ذكورًا أم إناثًا، ويؤثر الأهل في معدل سرعة التطور في اكتساب بعض المهارات لدى الجنسين فمن ناحية النمو الجسماني ـ على سبيل المثال ـ نرى الإناث أسرع في معدل نموهن، وهن يسبقن الذكور في النضوج في مرحلة المراهقة، ويبدو نموهن أكثر انتظامًا وقوة وسرعة إلى أن يبلغ الصبي سن البلوغ فينضج ويصبح أكثر قوة وسرعة وتقوى لديه العضلات والعظام، ويصبح أقل سمنة وتنمو عضلة القلب والرئتين لتستوعب أكبر قدر ممكن من الأكسجين الذي يحتاجه الدم لتغذية كل من العضلات والعظام وتكون الإناث في مرحلة ما قبل المدرسة أكثر رشاقة ومقدرة على القفز والوثب وفي الحركات الإيقاعية والتوازن، بينما يصبح الذكر في وقت لاحق أفضل من تلك النشاطات التي تحتاج إلى الركض، والقفز.
وفي النمو اللغوي نجد الإناث أسرع من الذكور في اكتساب المهارات الكلامية ويستطعن صياغة جمل أطول وتركيب أحاديث إنشائية وتلازم هذه الميزة الإناث في حياتهن المستقبلية ويبدو أيضًا أن الإناث يستطعن الكتابة والقراءة أسرع وتبدو قواعدهن اللغوية ونطقهن أفضل.
وتضيف ستوبارد: ويظهر أن الإناث وحتى سن البلوغ أفضل بقليل من الذكور في الرياضيات ولكن الذكور يظهرون في سن المراهقة مهارات أفضل، ولاسيما في الهندسة الفراغية وهم يستوعبون العلاقات الرياضية والأبعاد الهندسية وهذا التميز يبقى واضحًا ومستمرًا في سن ما بعد المراهقة.
ومن الناحية الاجتماعية يكون الذكور عادة أكثر عدائية وسيطرة من الإناث، كما يظهر الذكور ميلاً إلى التنافس والطموح، ومما لا شك فيه أن الإناث أكثر اجتماعية ويقمن علاقات صداقة متينة وتغلب عليهن صفة المسايرة، ويكن لينات العريكة، ونصح ستوبارد الوالدين بضرورة مراعاة الاختلافات للاختلافات الفطرية بين الجنسين لتقويم نقاط الضعف لدى كل منهما، كأن يوفر للأطفال الذكور كثيرًا من الكتب التي تساعدهم في اكتساب اللغة، وتقيم الألعاب الخاصة للبنات التي تنمي المدارك الرياضية والفراغية مثل القطع التركيبية.
التمايز بين الجنسين اجتماعيًا:
ويتحدث د. حامد زهران أستاذ الصحة النفسية جامعة عين شمس عن الفروق بين الجنسين في مجال النمو الاجتماعي، قائلاً: يتعلم كل من الجنسين المعايير والقيم والاتجاهات المرتبطة بجنسه مما يؤدي إلى اختلاف الذكور عن الإناث في بعض أنماط السلوك، ويرى بعض الآباء أن بعض سمات السلوك الاجتماعي تليق بالذكور مثل: الشجاعة والقوة الجسمية والسيطرة والتحكم في الرياضة البدنية والتحصيل والميل إلى التنافس والاستقلال، ويرون بعض السمات تليق بالإناث مثل: الوقار الاجتماعي والنظام والدقة، وأغلب الآباء يثيبون الطفل على السلوك الذي يرونه مناسبًا لجنسه ويعيبونه على السلوك الذي يرونه غير مناسب.
وفي مرحلة الطفولة الوسطى، نجد أن الإناث يسبقن الذكور ـ دراسيًا ـ ويتفوقن عليهم ويرجع ذلك إلى سرعة نمو الإناث عن الذكور في هذه السنوات، وكذلك لأن الإناث يقضين وقتًا أطول في المنزل مع الكبار.
ويتجه الذكور إلى أن يصبحوا أكثر خشونة واستقلالاً ومنافسة من الإناث اللاتي يتجهن إلى أن يصبحن أكثر أدبًا ورأفة وتعاونًا من الذكور.
ويشير د. حامد زهران إلى التنميط الجنسي أي تبني الأدوار واكتساب صفات الذكورة بالنسبة للذكور وصفات الأنوثة بالنسبة للإناث، ويتضمن التنميط الجنسي اكتساب المعايير السلوكية والميول والاهتمامات ونوع الألعاب والنشاط العام، فتجد الذكور يهتمون بالنشاط التنافسي مثل الألعاب الرياضية، وركوب الدراجة وما شابه ذلك، بينما تهتم الإناث بالحياكة والأشغال اليدوية وأعمال المنزل وما شابه ذلك. إن الجنسين يختلفان بحكم الوراثة والبيئة والعضوية ووظائف الأعضاء، ومع النمو يتميز الجنسان اجتماعيًا من حيث الملابس والميول والمعايير والسلوكية وخصائص الشخصية.
وفي نهاية مرحلة الطفولة يبتعد كل جنس عن الجنس الآخر، ويظل هكذا حتى المراهقة، وتكون الاتصالات الاجتماعية بين الجنسين مشوبة بالفظاظة ونقص الاستجابة والمضايقات والخجل والانسحاب.
والمتأمل للتشريع الإسلامي المتعلق بحضانة الصغار يلمس إدراكًا عبقريًا للفروق بين الاحتياجات التربوية للذكر عن تلك المتعلقة بالأنثى في عالم الأطفال، وفي ذلك تقول الدكتورة كوثر محمد المنايو: تنتهي حضانة النساء للصبي في الإسلام، بانتهاء المدة التي يحتاج فيها إلى النساء، وذلك بأن يأكل ويشرب ويلبس وحده ثم يكون مع أبيه حتى يبلغ سن الرشد، فيستقل حينئذ بنفسه، وتنتهي حضانة البنت، إذا بلغت البلوغ الطبيعي للنساء، فإذا كانت الأم مطلقة لا يحق لها أن يبقى الولد عندها بعد انتهاء فترة الحضانة بل يجب عليها أن تعيده إلى وليه الذي يرعاه ويقوم على تأديبه بأنواع التربية والتهذيب والتأديب والتخلق بأخلاق الرجال، وتحصيل أنواع الفضائل واكتساب أسباب العلوم، والأب على ذلك أقوم وأقدر, فلو ترك في يد الحاضنة لتخلق بأخلاق النساء وتجلى بشمائلهن، أما البنت فلا بأس من تركها في يد الأم, بل إن الحاجة ماسة إلى جعلها في يدها إلى وقت البلوغ لحاجتها إلى تعلم آداب النساء والتخلق بأخلاقهن ولا يحصل ذلك إلا بأن تكون عند الأم ثم بعد وصولها إلى هذه المرحلة تكون الحاجة إلى حمايتها وصيانتها وحفظها عما يطمع فيها والرجال على ذلك أقدر.
بعد الكبر:
هذه الفروق التي تبدأ بين الجنسين منذ الصغر تستمر معهما عند الكبر وقد أثبتت الدراسات العلمية هذه الفروق بين الرجل والمرأة، من الناحية العضوية فإنه عند سن البلوغ ينشأ الخلاف الفعلي بين أجساد الإناث والذكور.
تبدأ الخصية لدى الصبيان بإفراز هرمونات جنسية ذكرية، أو أندروجين، أهم ما فيها هو التيستوستيرون الذي يسبب العديد من التأثيرات الجسدية المسئولة عن كل الخصائص الذكورية للذكر وهكذا تحصل مجموعة من الظواهر الجنسية الثانوية، كحال نمو الذقن وشعر الصدر، هذا إلى جانب عمق الصوت. نذكر أيضًا أن التيستوستيرون هو المسئول عن النمو السريع الذي يحصل في هذا السن.
يحدث هذا النمو في وقت متأخر لدى الذكور، ويدوم لمدة أطول منه لدى الإناث، يتجسد ذلك بنمو أشد وضوحًا في تركيبه العضلات والأطراف السفلية التي يعتمد عليها نمو الشباب أطول من الفتيات، أضف إلى ذلك أن توزيع الدهون لدى الرجال يختلف بحيث يذهب السواد الأعظم منه إلى المعدة والجزء الأعلى من الجسم.
تبدأ الفتاة عند بلوغها أيضًا بإفراز هرمونات جنسية هي الأستروجين من مبيضها، والتي تختلف تأثيرها عن تأثير التستوستيورن بحيث تنمي المبيض والرحم وتدفع الإباضة الأولى، الأستروجين هو المسئول أيضًا عن الشكل الأنثوي الذي يتميز بضيق الكتفين واتساع الحوض. كما يختلف جسد المرأة من حيث توزيع الدهون. إذ ينمي السواد الأعظم منها الفخذين والردفين. علمًا أن جسد الأنثى عادة ما يحوي ضعف نسبة الدهون لدى الرجل. تنتج المرأة نوعًا آخر من الهرمونات وهي البروجيستيرون خلال المرحلة الثانية من دورة مبيضها، أي بعد كل إباضة، حيث يتولى البروجيستيرون مسئولية نمو النهدين وبدء المحيض.
أثناء حياتهما سيتعرض الرجل كما المرأة للأمراض. ولكل جنس مكامن ضعفه، فالرجل أكثر تعرضًا لأمراض القلب من المرأة بمعدل الضعف، ذلك أن التيستوستيرون يؤدي إلى تنمية ما يعرف بالكوليسترول السيئ على جدران الأوعية الدموية، بينما يعمل الأستروجين لدى المرأة إلى تنمية ما يعرف بالكوليسترول الجيد الذي يتولى تنظيف الأوعية الدموية.
إلا أن المرأة تتوقف عن إنتاج الأستروجين بعد سن اليأس، مما يجعلها معرضة لأمراض القلب، بمعدل النسبة ذاتها لدى الرجال.
|
 |