الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > عظماء في الاسلام

تابع مواضيع الجرائم اولا باول
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24 Mar 2003, 04:09 AM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي من هو خالد بن الوليد ؟!ـ


هو خالد بن الوليد بن شعبة ، كان والده الوليد بن شعبة زعيم بني مخزوم و هي من اشرف قبائل قريش ، وكان الوليد ذا جاه ومال وفير يجود به بنصف ما تجود به قريش ، وكانت قبيلته مخزوم مهمة جدا في قريش فقد كانت القبة التي يجمعون منها عدة الحرب ، فكانت تعتبر كوزارة حرب .

حياة خالد قبل الإسلام :ـ

كان لوالده الوليد بن المغيرة قصة مشهورة مع ابي بكر الصديق فقد دخل على أبي بكر ذات يوم وسأله عن القران فلما اسمعه شيئا منه خرج على قريش يقول : عجبا لما يقول ابن أبي كبشة ؟ ! فو الله ما هو بشعر ، ولا بسحر ، ولا بهذي من الجنون ، وان قوله لمن كلام الله .

فلما سمعت قريش ما قاله الوليد خشيت أن يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتآمر زعماء قريش فيما بينهم وقالوا : لان صبا الوليد لتصبان قريش . فلما سمع أبو جهل ذلك قال : أنا أكفيكم شانه .

فدخل أبو جهل بيت الوليد وقال له : أما علمت إن قريش قد جمعت لك الصدقات ؟ فدهش الوليد وقال : من قال لك ذلك ؟ فأنا أكثرهم مال وولدا ، فقال أبى جهل : انهم يقولون انك تذهب إلى ابن قحافة لتصيب عنده طعاما . فقال الوليد اتحدثت عشيرتي بهذا فلا والله لا اقربه وماقوله الاسحر .

وهكذا انطلت حيلت ابو جهل على الوليد فانزل الله فيه قوله : ( ذرني ومن خلقت وحيدا ، وجعلت له مالا ممدودا ، وبنين شهودا ، ومهدت له تمهيدا ، ثم يطمع ان ازيدا ، انه كان لاياتنا عنيدا ) .

وبعد هذه القصة فانه لمن الطبيعي ان يبقى خالد على كفره كبقية قومه خاصة وان اباه انصرف عن القران بسبب خدعة ابو جهل ، لقد كان خالد عمره خمسة و عشرين سنة عند الدعوة الاسلامية ، وقد برز كفارس عظيم منذ صباه فلم يصمد امامه فتى من القبيله في مبارزه وقد كان لا يحتاج الى العمل فاموال ابيه تكفيه وتكفي قبيلته لذا كان يصرف وقته في ركوب الخيل والمبارزة فاعتمدت عليه قبيلته في غزواتها ووثقت به ، ومما زاد ثقتهم به انه لم يحدث لاحد قط ان راه سكرانا ، فقد كان يؤمن بان للانسان رساله في حياته غير اللهو و السكر لكنه لم يجد الاتي ان يقوي جسمه للمبارزة والقتال اذا دعا الداعي لذلك ، وقد شهد خالد مع المشركين حروبالاسلام الى عمرة الحديبية ولم يسلم بعد فتح مكة مثل بقية قومه ، ولكنه اسلم قبل ذلك هو و عمرو بن العاص و عثمان بن طلحة ، وقبل الانتقال الى قصة اسلامه يجدر بي الاشلرة الى انه قدم خدمة جليلة للمشركين ضد المسلمين ، فبعد هزيمة قريش في غزوة بدر ارادت الانتقام لقتلاها ، فعينوا خالد لقيادة الجيش بعد وفاة والده بعامين ، وتوجه الجيش الى احد ، ولاهمية جبل احد فقد عين الرسول صلى الله عليه وسلم خمسين من الرماة لحماية ظهور المسلمين ، وطلب منهم ان يثبتوا والا يغادروا مهما كانت الاسباب ، ودارت المعركة فخسر المشركون ونزل الرماة ليجمعوا الغنائم ،ولكن عين خالد كانت ترقبهم فما ان راى رملة المسلمين يخلون مواقعهم حتى قاد ميمنته ومن استطاع من رجال قريش فصعد بهم اعلى الجبل ، واخذ يرشقون المسلمين بسهامهم فاضطربت صفوف المسلمين لدرجة انهم ما عادوا يميزون بين المسلم و غير المسلم فكانوا كمن يضرب في الظلام ، ومما زاد الامر سؤا اشاعة مفادها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل وقد كاد يقتل فعلا لولا ثلة من الصحابة صدوا عنه عنه هجمات الكفار ، و هكذا انتصرت قريش بفضل ذكاء خالد وحسن تدبيره .

وقد شارك خالد قومه في موقعة الخندق و قاد كتيبة كبيرة من الفرسان واخذ يقاتل اليل والنهار ولم يياس من وجود الحاجز بينه وبين المسلمين فكان دائم التحفز يحاول مداهمة الخندق ولكن المسلمين الابطال يتصدونه ، وعندما يئس المشركون من عبور الخندق كان خالد اخر من ترك ارض المعركة

رد باقتباس
  #2  
قديم 24 Mar 2003, 04:11 AM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي


إسلام خالد :ـ

في عام الحديبية تصدى خالد للرسول صلى الله عليه وسلم اثناء سيره لمكة وكان معه مائتا فارس قادهم ليحولدون دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة ، ولما حان وقت صلاة الظهر صلى الرسول صلى الله عليه وسلم باصحابه صلاة الخائف ، وكاد خالد ان يهاجمهم لولا ان استشعر خسة وحقارة الغدر بهم ، وبعد هذا الحادث تغيرت حياة خالد راسا على عقب ، فقد كان يجلس في بيته وحيدا حين هاجمته افكار كثيرة حول ماراه من عزم المسلمين لنشر دعوة الاسلام وحول بطلان عقيدة قومه الفاسدة وعدم ايمانه بها ، فصال وجال في الميدان وهزم الاعداء ... ولكن هؤلاء الاعداء ليسوا من بني الانسان وانما هم من عالم الافكار ، وبعد ان انتصر وفاز وظهر صوت الحق في قلبه وبان قام وقال : والله لقد استقام المنسم وان الرجل لرسول .

وفي طريق النور والايمان نحو مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم احب خالد ان يكون له في الطريق خليل ينسيه التعبب ويسليه فلقي عثمان بن طلحة فذكر له الذي يريد فاسرع عثمان الاجابة وسار مع خالد في الطريق ولما وصلا السهل اذ هما بعمرو بن العاص ، فقال : مرحبا بالقوم . فردا : وبك . قال : اين مسيركما ؟ فاخبراه . فقال : انه ايضا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم ، فاصطحبهما الى المدينة الى ان وصلوا الى المدينة ، وكان تاريخ وصولهم يصادف: الاول من صفر للعام الثامن من الهجرة .

ولما طلع خالد الى الرسول صلى الله عليه وسلم سلم عليه بالنبوة ، فرد عليه السلام بوجه طلق ، فاسلم خالد وشهد شهادة الايمان ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : قد كنت ارى لك عقلا رجوت الايسلمك الاالى الخير . فبايع الرسول وقال : استغفر لي كل ما اوضعت فيه من صد عن سبيل الله . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ان الاسلام يجب ما كان قبله . قال خالد : يا رسول الله على ذلك . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما اوضع فيه من صد عن سبيل الله . وتقدم عمرو بن العاص و عثمان بن طلحة فاسلما وبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

جهاد خالد :ـ

كان خالد يتوجه في معاركه بقلب مؤمن وعقل نير لاتغره القوة ، هذه الامور كانت قبل الاسلام اما بعد الاسلام اضاف الى ذلك مؤهلات الصلاح والتقوى والجهاد عن عقيدة ، فاصبح لايبالي اذ ان همه هو الفوز باحد الحسنين فاما النصر على الاعداء ، واما الاستشهاد ونيل الدرجة الرفيعة ، فكان لاسم خالد في المعارك مايشبه السحر على الاعداء فيكفي ان يعرفوا ان خالد قائد المسلمين حتى يصيبهم الخوف والهلع .

وفيما يلي بعض المعارك في حياة خالد الاسلامية :

معركة مؤته :ـ

جهز الرسول صلى الله عليه وسلم جيشا من ثلاثة الاف مقاتل لتاديب الروم لقتلهم رسوله اليهم فجعل زيد بن حارثة قائد الجيش ، وبعد ان اوصاه بما ينفعه قال : اذا اصبت في المعركة حمل الراية جعفر بن ابي طالب فان اصيب حملها عبد الله بن رواحة .

وسار الجيش حتى وصل مؤتة حيث التقى جيش الروم الذي بلغ 100.000 مقاتل ، ودار رحى معركة غير متكافئة ، فاستشهد زيد ، فتقدم جعفر وحمل الراية وقد تمكن احد الروم من ان يقطع يده اليمنى فحمل الراية بيده اليسرى فقطعها مقاتل اخر فظمها الى صدره ولكنه مات شهيدا ،فحمل الراية عثمان بن طلحة فجاهد حتى استشهد ، فارتبك المسلمون ، فهم بلا قائد ، فاخذ الراية ثابت بن اقرم الى خالد بن الوليد واقنعه ان ياخذها فاخذها ، وامر المسلمين بالانسحاب لانه ادرك انه اذا استمر في القتال فسيموت المسلمين ، وعندما عاد كان الرسول صلى الله عليه وسلم في استقباله معه الهل والولدان ، وقد اصيب بعض المسلمين بخيبة امل كبيرة بعد ان عرفوا نتيجة الغزوة فقال بعضهم لجنود المسلمين : يا فرار ؟! … فررتم عن سبيل الله !!! . فرد الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم قائلا : لا … ليسو بالفرار ، ولكنهم الكرار ، ما خالد الاسيف من سيوف الله . ومنذ ذلك الحين سمي خالد سيف الله المسلول .

رد باقتباس
  #3  
قديم 24 Mar 2003, 04:16 AM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي


فتح مكة :ـ

بعد صلح الحديبية بعام اقدمت قريش على مساعدة بكر على خزاعة حلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاستنجدت خزاعة بالرسول صلى الله عليه وسلم لما بينها و بينه من عهد ، فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم الفرصة مواتية لدخول مكة ، خاصة وانقريشا هي التي نقضت العهد ، ففرح الممسلمون لدى سماعهم مكة ، فلطالما انتظر المسلمون العودة الى مكة ، وتدافع المسلمون بجيش عظيم لمكة جعل الرسول صلى الله عليه وسلم على جناحه الايمن خالدا وجنوده ، وكان رجال من قريش شهروا عليه السلاح فرد عليهم بالمثل فقتل منهم قرابة الثلاثين ، فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم غضب وقال : الم انهه عن القتال ؟ . فقالوا : انه قوتل فقاتل . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء الله خير … لا تغزى قريش بعد هذا يوم الى يوم القيامة .

دخل خالد مكة ، وبينما هو يطوفها تذكر ذلك اليوم في الجاهلية حينما تداعت الكعبة وتهدمت جدرانها والناس خائفين يريدون ترميمها ولا يجرؤون فتناول خالد معولا وانسل من بين الجموع و ضرب الضربة الاولى وهو يقول : اللهم لا نريد الا الخير . فاذا كانهذا الامر جريئا فانه لما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم لهدم العزى كان موقفه اجرئ ، لان مهمة هدم معبود لا يستطيع عملها شخص عادي ، لذلك اختير لهذا العمل خالد ، ولما انتهى خالد الى العزى هدمها … فخرجت من تحتها امراة سوداء عريانة ، فضربها بسيفه وشقها نصفين ، ففرح الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا كثيرا .

حرب المرتدين :

عندما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم والت الخلافة الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه خرج معظم المسلمين من ضعاف الايمان عن الاسلام ، وكان بعضهم يتحجج بالزكاة لانهم يعتبرونها كالجزية ، ولكن الحقيقة انهم ارادوا العودة الى مخلفات عهد الجاهلية التي حاربها الاسلام ، فلم يسكت ابو بكر الصديق رضي الله عنه عن هذا ، فاعد الجيوش لحرب المرتدين ، وجعل خالد على راس احداها .

توجه الجيش اولا الى مدعي النبوة طلحة الاسدي لعنه الله فدارت رحى معركة قاسية سطر فيها خالد اوع ايات النصر ، ثم توجه الى مانعي الزكاة فذهب الى مالك بن نويرة ، فبث خالد جنوده فاتوه بمالك وجماعة من قومه فحبسهم مدة ثم قضى عليهم جنود المسلمين ، وقيل ان ابا بكر قد غضب لقتل مالك بن نويرة لانه اعتقد ان مالك قد تردد بدفع الزكاة ولم يرتد عن الاسلام ، ولذلك دفع دية مالك ورد ما سباه لاهله .

ثم توجه خالد لحرب اشد المرتدين عنفا وهومسيلمة الكذاب لعنه الله ، وقد كان جيش مسيلمة يوازي 40 الفا ، فدارت معركة رهيبة ضارية قاتل فيها مسيلمة قتالا شرسا كاد ينتصر فيه لولا ايمان المسلمين وعزيمتهم ، ولما اقترب المسلمون الى النصر هرب جيش مسيلمة الى بستان عرف فيما بعد ببستان الموت لكثرت قتلاه يومئذ ، فقفز الى داخله البراء بن مالك فقاتل حتى فتح اسوار الحديقة وبه بضع و ثمانين جرحا ، فلما دخل جيش المسلمين الحديقة اوقعوا في الكافرين قتلا حتى قتل مسيلمة على يد وحشي بن حرب بنفس الحربة التي قتل فيها اسد الله حمزة رضي الله عنه ، وقد صالح بنو حنيفة المسلمين فيما بعد .

فتح بلاد الفرس :ـ

ارسل الخليفة ابوبكر الصديق رضي الله عنه خالد بن الوليد الى العراق من جنوبه وعياض بن غنم من شماله ويلتقيان في الحيرة ، كان هرمز نائب كسرى على العراق ، وكان هرمز فارسا خبيثا سئ المعاملة للعرب ، فارسل خالد الى قادتهم يامرهم بالاسلام او دفع الجزية والا اهلكهم بجنوده الابطال ، لكن هرمز ابا الا الحرب ، فجمع جنوده بالحفير وربطهم بالسلاسل حتى لا يهربوا فسمية ) ) معركة ذات السلاسل ( ( ، وقد اراد خالد الذهاب الى عين كاظمة اولا الا ان هرمز قد سبقه اليها ، فامر خالد جنوده ان يجالدوهم على الماء ، فطلب هرمز مبارزة خالد ، فلما كاد خالد ان يقضي عليه هجم الفرس على المسلمين فدارت رحى معركة حامية قاتل فيها الفرس اشد القتال واستبسل فيها المسلمون غاية الاستبسال وصارت الدماء فيها كالانهار … ولكن نصر الله كان قريب فخرج المسلمون سالمين غانمين بالمعركة منتصرين ، وقد ساهمت السلاسل بشكل كبير بهذا النصر العظيم لانها كانت تحد من حركة الاعداء .

وبعد هذا النصر الكبير التقى المسلمون ببقية جيوش الفرس في ) ابن قريانس ( فقاتل المسلمون قتالا جليلا ، اذ انه كان كافيا لهزيمة الفرس شر هزيمة ، وان يلحق بهم خسارة ثلاثين الف مقاتل !!! ، وجمع المسلمون من هذه المعارك غنائم كبيرة ، فاهدى ابو بكر الصديق رضي الله عنه قلنسوة هرمز لخالد بن الوليد .

وتابع خالد فتوحاته في العراق الى ان وصل الحيرة فحاصرها فطلب عمرو بن المسيح الصلح من خالد فوافق خالد على ان يدفعوا الجزية فاصبحت هذه اول جزية يدفعها اهل العراق لبيت مال المسلمين ، فلما سمع ابو بكر الصديق بانتصارت خالد قال :عجزت النساء ان يلدن مثل خالد !!!
فتح بلاد الروم :ـ

بعد فتح بلاد الفرس امر الخليفة ابو بكر الصديق رضي الله عنه خالدا بالتوجه الى بلاد الروم لمساندة جيوش المسلمين هناك بسرعة ، فسلك خالد طريقا صحراويا مميتا وجافا كادوا يمووتون فيه عطشا لولا ان الله يسرهم الى بئر ارتووبة ، وعندما و صل خالد الى الشام نظم جيوش المسلمين واعدهم للمعركة ، فقرر الروم ان يعدوا جيوشهم لمعركة واحدة يقضون فيها على جيوش المسلمين ، فقسم خالد جيوشه الى فيالق ووضع خطة للهجوم وخطة للدفاع ، ودارت معركة اليرموك كما توقع خالد فنفذ الخطة خطوة خطوة ، ولكي لا يهرب احد اعطى النساء السيوف وجعلهن خلف الجيش لقتل من تسول له نفسه بالهرب ، ونطق خالد ايذانه بالقتال قائلا :الله اكبر …الله اكبر ، هبي رياح الجنة . ودار قتال شرس تعجز عن وصفه الاقلام ، خاصة وان الروم لم يتوقعوا هذه القوة من جانب المسلمين اللذين سطروا لوحات فدائية ليس لها مثيل ، واثناء القتال وصل من المدينة الى المعركة وهو يحمل بين طياته الكثير من المفاجئات ، اذ ان الخليفة ابوبكر الصديق رضي الله عنه قد مات واصبح الخليفة هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يامر ان بان يصبح ابو عبيدة بن الجراح قائدا بدلا من خالد بن الوليد . فخبا خالد الكتاب حتى انتهت المعركة لكي لا يرتبك المسلمون ، ثم قال : انا لا اقاتل من اجل عمر وانما اقاتل في سبيل الله

رد باقتباس
  #4  
قديم 24 Mar 2003, 04:17 AM
سلهب  ~{ عضو مؤسس }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 744

افتراضي


نهاية بطل :ـ

تابع خالد القتال مع ابي عبيدة حتى توقف واختار حمص لتكون سكنا له الى ان توفي ، وقد كان يتمنى لو انه توفي في ارض المعركة ولكن ما شا الله ذلك ، ولما مات بلغت وصيته عمر وقد كتب فيها ان كل ما يملك – وهو لا يملك الا سلاحه وفرسه – بان يكون للجهاد المقدس .

حزن عمر رضي الله عنه كثيرا لموت خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فقد كان يضن ان خالدا رضي الله عنه كان يحب نفسه وماله … الخ فقال: رحم الله خالدا فقد كان على غير ما ضنناه به .

رحم الله خالدا رحمة واسعة فقد ولد كريما … وعاش مجاهدا … ومات عزيزا .

ولكم تحيااااااااااات اخوكم

سلهب

رد باقتباس
  #5  
قديم 27 Mar 2003, 12:00 AM
هـمس  ~{ نائبة المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: Mar 2003 الدولة: المشاركات: 1,383

افتراضي


بارك الله فيك اخي الكريم

تعجز الكلمات عن التعبير بالاعجاب عن شخصية خالد بن الوليد

ودوره الكبير في حياة الاسلام والمسلمين

رحمه الله ورحم كل المسلمين


تقبل تحياتي

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفضل شوف سيارة خالد الوليد بن طلال ..... soha موسوعة السيارات 8 01 Nov 2004 02:16 PM
صورة لأحفاد خالد بن الوليد مع الاسف طبعاً الجوال موسوعة الصور المنوعة 4 19 May 2004 11:21 PM
أعزي الأمة الإسلامية بإستشهاد القائد أبي الوليد الغامدي في الشيشان !!ّ عيون الدوحة موسوعة التحليل الاخباري 3 21 Apr 2004 02:30 PM


الساعة الآن: 08:05 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية