نحن أمام ثلاث مشاكل تتخذ عدة أوضاع بمرور الزمن حسب الظروف والقوانين العاملة، والمشاكل هي العنوسة وعزوف المواطنين عن الزواج من مواطنات والأهم غلاء المهور·
في البداية كان الزواج موضوعاً عادياً وليس بمشكلة بالنسبة للشباب المواطن، تطورت الظروف والأوضاع المادية (والمظاهر)، أصبحت العائلات تتفاخر بغلاء المهور حتى تصل لمستويات خيالية من التفاخر، اتجه الشباب المواطن للزواج من أجنبيات، الأجنبية متعلمة وجميلة والأهم من هذا (أرخص)، أنشأ صندوق الزواج لهدف نبيل ألا وهو تشجيع الشباب على الزواج من مواطنات واعانتهم ماديا، لكن المهور لم تقل· ظلت المهور (أو بمعنى آخر الأسعار) مثلما هي فترة ثم زادت بسبب منحة صندوق الزواج، كبرت المصيبة· اتجهت الدولة بعدها لتحديد قيمة المهر بمبلغ عشرين ألفاً بعض العائلات ملتزمة بهذا المبلغ وفي بعض الأحيان تطلب أقل من هذا ولكن في المقابل نجد بأن ضعاف النفوس من العائلات قد ابتكروا أسلوباً جديداً، حيث أصبح هناك مهر قانوني ومهر واقعي!! طبعا هذا المبلغ·
والمصيبة كلها على رأس المواطن المسكين الذي يكافح للزواج من مواطنة، والنتيجة ان اتجه الشاب بعدها للزواج من غير المواطنات بمعنى أن المشكلة ما زالت قائمة·
نحن الآن في مرحلة سن قوانين تحظر على المواطن الزواج من أجنبيات؟
ولكن أتساءل،، هل هذا هو الحل؟
المشاكل الثلاث (العنوسة، الزواج من أجنبيات، غلاء المهور) مازالت قائمة· البداية غلاء مهور والنهاية غلاء مهور والنتيجة عنوسة وزواج من أجنبيات· ومازالت الحرب قائمة!!
|
 |