الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > اشبال الساحات شباب المُستقبل > ترفيه الاشبال

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03 Sep 2008, 02:58 AM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,549

افتراضي بئر زمزم


إن أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام كان يعبد الله وحده ويرفض عبادة الأصنام، هاجر إلى فلسطين وأمضى حياته هناك في عبادة الله.
لكن إبراهيم كان شيخاً كبيراً ولم يكن عنده أولاد، فدعى ربه أن يرزقه ولداً، وتزوج من(هاجر) رضي الله عنها فأنجبت له ولداً أسماه (اسماعيل).
ذات يومٍ جاء سيدنا إبراهيم إلى هاجر وطلب منها أن تحمل اسماعيل وتضع بعض الطعام والشراب حتى يذهب بهما إلى مكان بعيد وعندما سألته السيدة هاجر إلى أين تأخذنا؟ أجابها : إلى مكان أمرني الله تعالى أن آخذكم إليه.


وانطلقوا حتى وصلوا إلى واد كبير ليس فيه زرع ولا ماء ووضعهم ومشى، لحقته السيدة هــاجر وقالت: أين تتركنا يا إبراهيم؟ قال الله أمرني بذلك، قالت: إذن فالله تعالى لن ينسانا، ونفذت السيدة هاجرأمرالله وذهبت بوحيدها طاعةً لله ثم لزوجها ولم تعترض, حزن إبراهيم كثيراً ودعا ربه أن يرعاهم ويرزقهم ويرسل إليهم أناساً يرعونهم، وعاد إلى فلسطين.



بقيت هاجر وابنها في هذا المكان، فنفد من عندهم الطعام والشراب وأخذت تبحث عن ماء واسماعيل يبكي من العطش، صعدت إلى جبل صغير اسمه(الصفا) ونظرت فلم تر أحداً وتخيلت أنها رأت ماءاً من بعيد فنزلت من الصفا مسرعةً نحو جبل آخر اسمه (المروة) فصعدت عليه ونظرت فلم تجد ماءاً ثم عادت تجري إلى الصفا ثم المروة سبع مرات فتعبت وجلست على الأرض ورفعت يديها تدعو الله وتتضرع إليه أن ينقذها وينقذ طفلها.




سمع الله نداء هاجر، فأرسل الملك (جبريل) فضرب الأرض بجناحيه فانبثق الماء من بين أصابع اسماعيل فصاحت هاجر: الله أكبر لقد رزقنا الله ماءً كثيراً فالله لن ينسانا.الحمد لله والشكر له.
صارت هاجر تحمل بيدها الماء وتسقي طفلها والماء يمشي فوق الرمال ويتدفق فقالت هاجر: الماء كثير وسيصبح بحيرةً فقالت للماء زم زم أي (تجمع) واصغر فسمي هذا الماء زمزم وشاهد الماء طيورعطشى تطير في السماء فنزلت لتشرب من الماء وكان هناك أناس يسيرون في الصحراء، فعندما شاهدوا الطيور تنزل وتصعد عرفوا أن هناك ماء فنزلوا بالمكان فوجدوا هاجر واسماعيل فأقاموا عندهم وأسكنوهم معهم وتربى اسماعيل حتى أصبح قوياً وكبيراً.


عاد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام لزيارة زوجته وولده فوجد القوافل تستقر قرب ماء زمزم، ووجد خيراً كثيراً لديهما، فشكر الله لأن ربه قد استجاب لدعائه، وأصبح ماء زمزم محطة لكل القوافل التي تعبر الوادي

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:40 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية