الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29 Apr 2003, 01:08 AM
الصورة الرمزية طالب العلم
طالب العلم طالب العلم غير متواجد حالياً
يوسف المشاقبة
 

طالب العلم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى طالب العلم
افتراضي نواقض الاسلام

هذه محاضرة
لفضيلة الشيخ : عبد العزيز آل الشيخ
رئيس كبار هيئة العلماء
بعنوان
نواقض الإسلام
بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلّى اللّهُ وَسَلّمَ وَبَاَرَكَ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، نَبِيّنا مُحَمّدٍ ، وَعَلَى آلهِ ، وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ .
وَبَعْدُ :
فإِنَّ اللّهَ ـ تَعَالَى ـ مَا أَنْعَمَ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ نِعْمَةٍ أَعْظَمَ مِنْ نِعْمَةِ الإِسْلاَمِ ، فَنِعْمَةُ الإِسْلاَمِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ اللّهُ بِهَا عَلَى الْعِبَادِ ، فَلاَ نِعْمَةَ تُمَاثِلُهَا وَتُعَادِلُهَا ، بَلْ هِيَ أَعْظَمُ النِّعَمِ، وَأَجَلُّ النِّعَمِ ، وَأَشْرَفُ النِّعَمِ ، وَمَنْ فَقَدَ هَذِهِ النِّعْمَةَ ـ وَالعِيَاذُ بِاللّهِ ـ وَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ؛ فَإِنّهُ فِي خَسَارَةٍ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْراهُ ، وَجَمِيعُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا لاَ تُقَابِلُ فُقْدَانَ هذِهِ النِّعْمَةِ؛ فَنِعْمَةُ الإِسْلاَمِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ مَنَّ اللّهُ بِهَا عَلَى الْعَبْدِ : أَنْ يُعَذِّبَهُ برَبّهِ ، وَأَنْ يُعَذِّبَهُ بِدِينِه، وَأَنْ يُعَذّبَهُ بَنَبِيّهِ ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِالثّبَاتِ عَلَى هَذَا الدّين وَالاِسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ إِلى أَنْ يَلْقَى اللّهَ .
إِنَّ الدّين عِنْدَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ، فَقَالَ :وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينَاً فَلنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، وَأَمَرَ الْعِبَادَ ـ جَمِيعَاً ـ بِالثّباتِ عَلَى هَذَا الدّين ، ولا سيّما أهل الإِيمَانِ  يَا أَيُّهَا الّذِين آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  ؛ أَي : الْزَموا هَذَا الدّين ، وَاثْبُتُوا عَلَيْهِ ، وَاسْتَقِيمُوا عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يُوَافِيَكُمُ الأَجَلُ وَتَلْقَوْنَ اللّهَ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  .
فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذا وُفِّقَ لِلْعَمَلِ بِهَذَا الدّين ، وَالاِسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ ، وَالثّبَاتِ عَلَيْهِ ، وَوُفِّقَ لِخَاتِمَةٍ حَمِيدَةٍ عَلَى هَذَا الدّين لَقِيَ اللّهَ بِخَيْرٍ وَعَافِيَةٍ ، وَرَضِيَ لَهُ ـ بَعْدَ ذلكَ ـ المَغْفِرَةَ وَدُخُولَ الْجَنّةِ حتّى وَإِنْ عُذّبَ عَلَى قَدْرِ كَبَائِرِهِ وَمَعَاصِيِهِ ، فَمَآلُهُ إِلى الجَنّةِ ـ بِفَضْلِ اللّهِ وَرَحْمَتِهِ ـ الّذِين آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيِمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ .
وَبَعْدُ :
فَإِنَّ مَوْضُوعَ نَدْوَتِنَا لَهذهِ اللّيلَةِ هُوَ الْحَدِيثُ عَنْ نَوَاقِض الإِسْلامِ … …وتَجْعَلُهُ بَعْدَ الإِسْلامِ كافِراً ، وَتُسَبِّبُ لَهُ مُفَارَقَةَ الإِسلامِ وَالْبُعْدَ عَنْهُ ، تَجْعَلُهُ في عِدَادِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضّالينَ،وتُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دِينِهِ ، هَذَا موضوعُ دَرْسِنَا لِهذهِ اللّيلَةِ .
وَلْيَعْلَمِ الْمُسْلِمُ أَنَّ الْكَلامَ عَلَى نَوَاقِض الإسْلاَمِ وَالْكَلامَ عَلَى ما يُسَبِّبُ الْكُفْرَ وَالضّلال؛ مِنَ الأُمُورِ الْعَظيمَةِ ، مِنَ الأُمُورِ الْمُهِمَّةِ ، الّتِي يَنْبَغي أَنْ يُسَارَ فِيها عَلَى وَفْقِ ما جَاءَ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَأَنْ لا يَكونَ الْكَلامُ عَلَى التّكفير مُنْطَلِقاً مِنَ الأَهواءِ والشَّهَواتِ ؛ فَإِنَّ ذلكَ خَطَرٌ عظِيمٌ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْبَغي تَكْفِيرُهُ ، وَالْحُكْمُ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ ، إِلاّ بَعْدَ قِيامِ مُوجِبٍ شَرْعِيٍّ دَلَّ عَلَيْهِ كِتابُ اللّهِ ، وَسُنَّةُ رَسُولِهِ  ، وَإِلاّ فَإَنَّ التَّحَدُّثَ في تَكْفِيرِ النَّاسِ وَتَكْفيرِ فُلانٍ ، وَفُلانٍ ، والْحُكْمِ عَلَى هَذَا بأَنّهُ كافِرٌ وَبأَنّهُ فَاسِقٌ بِمجرّد الْهَوَى وَما تُمْلِيهِ النُّفوسُ والهوى ؛ فَإِنَّ ذلكَ مِنَ الأُمُورِ الْمُحَرّمةِ ، وَاللّهُ ـ تَعَالى ـ يَقُولُ في كِتابِهِ الْعَزيزِ: يا أَيُّها الّذِين آمَنوا إِنْ جَاءَ كُمْ فَاسِقٌ بِنَبإٍ فَتَبَيَّنوا …، فالواجب عَلَى المُسْلِمِ أَنْ لا يُطْلِقَ اسْمَ الْكُفْرِ وَاسْمَ الْفِسقِ عَلَى أَحَدٍ ؛ إِلاّ بَعْدَما يَوْضَحُ لَهُ الدَّلِيل مِنْ كِتابِ اللّهِ وَمِنْ سُنّةِ رَسولِهِ  فإنَّ أمرَ التّكفير والتَّفسيقِ قَدْ زلّت فيهِ أقدامٌ …فيهِ أَفهَامٌ .
فإنَّ مِنْ عِبَادَ اللهِ مَنْ كفّروا المسْلِمينَ بأَدْنى ذَنْبٍ ارْتَكَبُوهُ ، وَبِأَدْنَى خَطَأٍ وَقَعوا فِيهِ ، فَضَلُّوا وأضلُّوا عنْ سَواءِ السَّبِيلِ .
وَهذِهِ فِرْقَةُ الْخَوَارِجِ الّذِين خَرَجُوا على الصَّحَابَة ، وَقَاتَلَهُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ الله  ، وَفَسَّقُوهُمْ وَبَدَّعُوهُم ؛ لأَنَّهُمْ يَرَوْنَ مجرّد الْمَعْصِيَةِ كُفْراً ، مجرّد الْخَطَأِ كُفْراً .
وأنَّ مَنِ ارْتَكبَ أدْنَى خطيئةٍ فَيُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالكُفرِ وَيُستبَاحُ دَمُهُ وَمالُه ، هؤلاءِ هُمُ الخَوارِجُ الّذِين حَذَّرَ مِنْهُمْ  وأخْبَرَ الأُمّةَ أنَّ الصَّحَابَة يحْقِرونَ صَلاتَهمْ عِنْدَ صلاتِهِم، وقراءَتَهُمْ عِنْدَ قِراءَتِهِم ، وأنّهُمْ يَمْرُقونَ مِنَ الدّينِ كَمَا يَمْرُقُ السّهْمُ مِنَ الرّميّةِ ، ذلكَ أنّهُمْ تَجاوَزوا الحدّ ، وَغَلَوْا فيِ دينِ اللهِ ؛ فَكَفّروا ، وَفسّقوا بِمجرّد أهوائِهِم ، وَالتَبَسَ الأَمْرُ عَلَيْهِمْ وأَخَذوا بِعُمومِ نُصوصٍ مِنَ الْكِتَابِ وَالسَّنَّةِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَفْقَهُوا مَعْناها ، ومِنْ غَيْرِ أنْ يَجْمَعُوا بَيْنَ نُصوصِ القُرآنِ ، وَظنّوا ـ بِزَعْمِهِمْ ـ أنّ مجرّدَ الْعِصْيَانِ وَمُجَرّدَ الْمُخالفةِ مُسَبّبٌ لِلْكُفْرِ والضّلالِ والخُروجِ مِنَ الإسْلاَمِ ؛ وَلِهَذَا وَضَعوا سُيُوفَهُمْ عَلَى أَرقابِ أهلِ الإسْلاَمِ ، وَتَرَكُوا أهلَ الأَوْثَانِ ، وذَلكَ أنَّ مَنْ خَرَجَ عَنْ سِرَاطِ اللهِ الْمُسْتَقيِمِ ؛ فَلاَ بُدّ أنْ يَضِلَّ وَيَغْوَى .
وَهذِهِ فِرْقَةُ الْخَوارِجِ فِرْقَةٌ ضالّةٌ مُضِلّةٌ ، وَقَابَلَهُمْ قَوْمٌ أَيْضَاً لاَ نَصِيبَ لَهُمْ مِنَ الإيمانِ قَوْمٌ زَعَمُوا أنَّ مُجَرّدَ مَعْرِفَةِ الإيمَانِ وَالانْتِسابِ إلى الإسْلاَمِ كَافٍ ، حتّى وَلَوْ عَطَّلَ الْمُنْتَسِبُ شَرَائعَ الإسْلاَمِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِشَيءٍ مِنْهَا ، حتّى وَلَوْ كَفَرَ بِاللهِ وَأشْرك به مَا دامَ يَنْتَسِبُ إلى الإسْلاَمِ ويَتَسمّى بِهِ ؛ فإنّه ـ عِنْدَهُمْ ـ مُؤْمِنٌ ، وَكُلُّ هَاتَيْنِ الْفِرْقَتَيْنِ ضَالّتَانِ مُفَارِقَتانِ لِمَنْهَجِ السَّلَف الصّالحِ الّذِي كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَالتّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ؛ الْمَبْنِيِّ عَلَى نُصُوصِ الْقُرآنِ وَالسُّنّةِ، وَالنَّبِيّ حَذّرَنا مِنْ تَكْفِيرِ الْمُسْلِمِينَ وَالتّسَرُّعِ في إطْلاَقِ الْكُفْرِ وَالتّفْسِيقِ إلاّ بَعْدَ قِيَامِ بيّنَةٍ وَاضِحَةٍ ؛ وَلِهَذَا يَقُولُ  بِالْحَدِيثِ عَنْهُ : «مَنْ كَفّرَ مُسْلِمَاً ؛ فَقَدْ كَفَرَ» ، وَقَالَ : « مَنْ قَالَ لمسلمٍ : يا كَافِرُ ! أَوْ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ـ وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ ـ ! إلاّ حَارَ عَلَيْهِ» ، يَعْنِي : مَنْ حَكَمَ عَلَى مُسْلِمٍ بأنّهُ كَافِرٌ أوْ بأنَّه عَدُوٌّ للّهِ ـ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ـ ؛ إلاَّ عُوقِبَ هَذَا الْمُتَكَلّمُ ، وَالْعِيَاذُ بِاللّهِ .ـــــ يتبع

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 29 Apr 2003, 01:17 AM   رقم المشاركة : [2]
طالب العلم
يوسف المشاقبة
الصورة الرمزية طالب العلم
 

طالب العلم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى طالب العلم
افتراضي

فَرَدَّ اللّهُ عَلَيْهِ مَا نَسَبَهُ لِغَيْرِهِ ، وَعَاقَبَهُ بَأَنْ يسبِّبَ لَهُ الْفُسُوقَ والضّلالَ مُقَابلةً لمعصيته وحكمه عَلَى المسلمين بالتّكفير والعلماء المسلمين رحمهم الله توقفوا في تكفير كثيرٍ من النّاس ولم يطلقوا هَذَا الوصف إلاّ عَلَى من خالف نصّاً صريحاً من كتابٍ وسنة ومخالف أصلاً من أصول الكتاب والسنة ولهَذَا توقفوا في تكفير كثيرٍ من أهل البدع الّذِين عرضت لهم شبهاتٌ وتأويلات ظنّوا أنَّهم بها محقون وهم عَلَى غير صواب لكن مع هَذَا ضلّلوا أعمالهم وفسّقوا أقوالهم ولم يحكموا عَلَى كثير مِنْهُم بالكُفْر إلاّ مَنْ عُلِم أنَّ الحجّة قد وضحت له والدَّلِيل قد قام عَلَيْهِ فَعِنْدَ ذلك إذا كَانَت مخالفته لأصلٍ من أصولِ الإسلامِ كفَّرهُ بذلكَ، المهِمُّ أنَّ بَابَ التّكفير والتّفسيقِ بابٌ عظيمٌ ينْبَغي للمسلمين أن يسِيروا فِيه عَلَى ما دلّ عَلَيْهِ الكتاب والسُّنَّة وألاّ يجعلوا التفسيق والتّكفير أمراً مرجِعه الأهْواء والآراء فكَمْ مِنْ مُكَفِّرٍ للناس بمجرّد هواه فضل وأخطأ وحاد عن السرط المستقيم والله تعالى بيّن في كتابه العزيز أنَّ الإنسان قد يكفر بعد إيمانه ويفسق بعد إسلامه ويفارق دينه بعد ما كَانَ مستقيماً عَلَيْهِ أعاذنا الله وإياكم من حياة السوء ولهَذَا أرشدنا الله في كتابه العزيز أن نقول :{ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب} فالمسلم يسأل ربّه الثبات وأن لا يزغ قلبه بعد إذ هَدَاه وأن لا يحول بينه وبين الإسلام بعد إذ عرّفه إيّاه وأن لا يردّهُ عَلَى عقبهِ خاسراً فإنَّ العبد ربّما يعمل العمل الصّالح فيما يُرى للنّاس حتّى ما يكون بينه وبين الجنّةِ إلاّ ذراع فيسبق عَلَيْهِ الكتاب فيعمل بعمل أهل النّار فيدخلها وإنَّ العبدَ ليعمل بعمل أهل النّار حتّى ما يكون بينه وبينها إلاّ ذراع فيسبق عَلَيْهِ الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها فالأعمال بخواتيمها ، فعَلَى العبد أن لا يغترّ بنفسه وأن يلجأ إلى الله دائماً وأبداً بأن يحفظ عَلَيْهِ إسلامه بأن يحفظ عَلَيْهِ إيمانه فإنَّ كمال الإيمان يدعوا المسلم للخوف عَلَى هَذَا الإيمان أن يسلب منه والخوف عَلَى أنَّ هذه الأعمال الصّالحة أن يأتيها ما يحبطها ويحرقها ويزيلها والعياذ بالله فقلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلِّبها كيف يشاء إذا أرادَ أن يَقْلِب قلب عبدٍ قلَبَه ولهَذَا نبيّكم  كَانَ كثيراً ما يقول : «يا مقلِّبَ القلوب ثبت قلبي عَلَى دينك» فيا مقلِّب القلوب ثبّت قلبي عَلَى دينك فعَلَى العبد أن يسأل الله الثبات وان يعيذه من تخبط الشيطان فإنَّ عدو الله إبليس للعبد بالمرصاد دائماً وأبداً يجري منه مجرى الدم كما أقسم عدو الله بالله في قول الله عنه : قال فبعزّتِك لأغويَنَّهم أجمعين وقال : {فيما أغويتني لأَقْعُدن لهمْ سراطك المستقيم}
ثم لآتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ثم رد رب العباد عَلَيْهِ بأنّه سيحمي عباده المخلصين له ويحول بينه وبينهم الّذِين أخلصوا لله دينه وصدقوا مع الله واستقاموا مع الله وكَانَوا صادقين في أقوالهم وأعمالهم في حصن حصين من عدو الله ومكائدِهِ لا يقدر عَلَيْهِم قد حال الله بينه وبينهم بما قام في قلوبهم من محبة الله وتعظيمه وإخلاص الدّين له والصدق مع الله في المعاملة هؤلاء الناجون من مكائد عدو الله الخالصون من وساوسه النّاجون من مكائده .
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم بفضله وكرمه وقد قال الله في كتابه العزيز : {إنَّ الّذِين أمَنُوا ثُمَّ كَفَروا ثُمَّ آمنوا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهدينهم سبيلا}وقال -تعالى- : {يا أيُّها الّذِين آمنوا … فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة عَلَى المؤمنين أعزّة عَلَى الكافرين فالمقصود أنّنا ننتسب لهَذَا الدّين والنسبة لهَذَا الدّين كبيرة عديدة توسع الناس في كثير منها لكن مجمل هذه الأمور ومنتهاها عَلَى عشر خصال هذه العشر هي مستمدّة من كتاب الله ومن سنة رسوله ومما أجمع عَلَيْهِ علماء الأمة من الصَّحَابَة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدّين .
فأعظم هذه النَوَاقِض وأكبرها وأشدها الشرك بالله ؛ فإنَّ الشرك بالله –جلّ جلاله- أعظم ذنب عصي الله به فلم يعصى الله بذنبٍ أعظم من الشرك إذ الشرك منافٍ لأصل الدّين الّذِي بعث الله به أنبياءه ورسله فإنَّ الله خلق الخلق ليعبدوه وبعث الرسل لِيُعَرِّفُوا الخلقَ كيف يعبدوا ربّهم ويهدوهم إلى الطريق المستقيم ويصفوا لهم المنهاج القويم فالرسل إنّما بعثوا لِيُقَامَ التوحيد لله وتحليل العباد من الشرك بالله .
بعدما وقع الشرك في قوم نوح بعث الله نوح يدعو قومه إلى إفراد الله بالعبادة والبعد عن كل معبودٍ عبدوه من دون الله ، وذلك أنَّ قوم نوحٍ غلو في صالحيهم ، وعظّموهم من دونِ الله وجعلوهم وسائط بينهم وبين الله وزعموا أنَّ هذه الأصنام ترفع إلى الله حوائجهم وتبلغ الله بمرادهم ولما كَانَ ذلك أعظم الظلم وأكبر الكفر إذ الله -جل وعلا - سميع بصير عالم بكل السرائر وما تخفي الصدور لا يخفى عَلَيْهِ شيءٌ من أحوال العباد يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور غير محتاجٍ لمن يبلِّغ حوائج عباده بل عالم بما يعمل عباده قبل أن يعملوه وقد كتب ذلك وعلِمه واطلع عَلَيْهِ فليس بحاجةٍ إلى من يرفع له حوائج خلقه وذلك أنَّ المشرك بالله قد أساء الظّن بربِّه وقاس الله عَلَى خلقه فزعم أنَّ الله لا يسمع ولا يبصر ولا يرى ولا يعلم بالأحوال حتّى يبلغه العباد وذلك منافٍ لكمال رحمة الله وكمال علم الله وكمال قدرة الله.
فالشرك أعظم الذنوب وأظلم الظلم إذ المشرك قد انصرف بقلبه لغير الله وَتَأَلَّهَ غير الله ورجا غير الله وأنزل حوائجه بغير الله واتّخذ مع الله نداً يعظمه كما يعظم الله ويخافه كما يخاف الله ويحبه كما يحب الله وذلك منافٍ لأصل الإسلام الّذِي بعث اللهُ به محمداً  فإن محمداً  بعث بهَذَا الدّين الخالص لله كما بعث إخوانه الأنبياء والمرسلون وما أرسلنا من قبلك من رسول إلاّ نوحي إليه أنّه لا إله إلاّ أنا فاعبدون .
فالرسل دعوا قومهم إلى توحيد الله وعرّفوهم بوجوب إفراد العبادة لله وأن الشرك بالله أعظم الظلم ينافي ما لأجله خلق الله الخلق فإن من اعتقد أنَّ له رباً يتألّهَه من دون الله ويرجوه من دون الله ويعظمه من دون الله وينصرف له ويصرف له العبادةَ من دون الله كَانَ ذلك كافراً بالله ضال مضلاًّ حتّى وإن قال : أنا لا أعبد إلاّ الله وأنا أعتقد أنَّ الله خالق رازق مدبر ولكن هؤلاء وسائط بيني وبين الله لأنّهم صالحون وأولياء ورجال صالحون فأنا أدعوهم ليشفعوا لي عند الله وأتوسل بهم إلى الله وأرجو الله بشفاعتهم كلُّ هَذَا هو الشرك الّذِي بعث الله محمداً بالتحريم منه والنهي عنه { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .ـــــ يتبع


 
طالب العلم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29 Apr 2003, 01:24 AM   رقم المشاركة : [3]
طالب العلم
يوسف المشاقبة
الصورة الرمزية طالب العلم
 

طالب العلم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى طالب العلم
افتراضي

وأخبر عنهم أنّهم قالوا ما نعبدهم إلاّ ليقرّبونا إلى الله زلفى فالله تعالى حذّر مِنْ هَذَا الشرك وبين أن هَذَا أعظم الكفر وأعظم الظلم إذ المشرك مستهزءٌ بربه ومنتقصٌ لربه غير مقدر لربه قال تعالى :  وما قدروا الله حق قدره  إذ لو كَانَ معظِّماً لله حقَّ التعظيم ومقدراً لله حقَّ التَّقدير لأفرده بالعبادة ورجاه وحده لا شريك له ورغب إليه ووحدّه وعبده وأقبل بقلبه عَلَيْهِ حبّاً وخوفاً ورجاءً وعرف أنّه عبداً لله وأنَّ الله علامٌ بسره وبنجواه وأنَّ الله عالمٌ بأحواله كلّها لا يخفى عَلَيْهِ شيء من خلقه فأما المشركون قاسوا الله بالمخلوقين فإنَّ المخلوق يحتاج إلى واسطة تُذَلِّلُ له الصعاب وتفتح له الأبواب وتعرف الكبير بحجم الصغير وذلك في الخلق لقصور علمهم واحتياج بعضهم إلى بعض أمّا ربُّ العالمين جلّ جلاله وتقدست أسماؤه وصفاته فليس بحاجة إلى هذه الأمور بل هو الغني الحميد القوي العزيز الّذِي لا تخفى عَلَيْهِ خافية في الأرض ولا في السماء جلَّ ربّاً وتقدسَ إلهاً ومعبوداً .
فأعظم ما في الشرك بالله الذبح لغير الله والنذر لغير الله فمن ذبح لغير الله متقرِّباً لغير الله -ذبح للقبور وأرباب القبور ذبح للأموات ذبح للجن إلى غير ذلك- فإنّ هذا شرك بالله وكفر به لأنَّ الذبح عبادة لله فصرفُه لغير الله شرك وإنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين  فلا شريك له وقد أخبر تعالى أنَّ هَذَا الذنب العظيم لا يمكن أن يغفر لصاحبه بل صاحبه إذا لقي الله من غير توبة فهو خالد مخلد في النار أبد الآباد لا ينبغي أن يعامل ولا يشفع له أي شافع إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال -تعالى {إنَّه من يشرك بالله فقد حرم الله عَلَيْهِ الجنّة مأواه النار وما للظالمين من انصار} فالمشرك لا تطاله المغفرة ولا التجاوز عنه حتّى ولو عمل أي عمل .
هَذَا أبو طالب عمُّ المصطفى  الّذِي حماه ونصره وأيّده وتحمل الأذى عنه لما لم يسلم لم تنفعه شفاعة النَّبِيّ  فيه ولم يفده دعاء النَّبِيّ فيه بل هو في النار مخلد إلاَّ أنّه خفف عنه العذاب فخار في ضحضاحٍ من نار تحته جمرتان من نارٍ يغلي منها دماغه ويعتبرونه*** أهون أهل النار عذاب وإلاّ فإنّه لقي الله كافراً فالمهم أنَّ المشرك لا ينبغي أن يعامل مهما عمل لو عبد الله ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً وهو يعتقد له وسائط بينه وبين الله أو يعظِّم غير الله ويدعو غير الله ويأمّن في غير الله، ويذبح لغير الله ... أو يستغيث بغير الله أو يستعين بغير الله فيما لا يقدر عَلَيْهِ غير الله فإنّه كافر ولو عبد الله ليلاً نهاراً وسراً وجهاراً قال تعالى :{ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} قال تعالى :  وجوه يومئذٍ خاشعة عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية تسقى من عين آنية  خاشعة عاملة ناصبة لكن لما كَانَ العمل لغير الله وكَانَوا مشركين وكفروا بالله لم تنفعهم أعمالهم ولم تفدهم أعمالهم بل كل أعمالهم يقال لها كوني هباءً منثوراً كما قال تعالى :  وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثوراً }.
فالناقض الأول : الشرك بالله .
فإنَّ الشرك بالله من أعظم نَوَاقِض الإسلام إذ هو منافٍ لأصل الإسلام هادمٌ لقاعدة الدّين صاحبه غير مسلم مفارق لهَذَا الدّين والعياذ بالله .
الناقض الثاني : وهو قد مضى الكلام عَلَيْهِ – من اعتقد أنَّ بينه وبين الله وسائط ليشفعونَ له عند الله ويتوكل عَلَيْهِم من دون الله- ويرجوهم كفرة بإجماع المسلمين .
وهَذَا هو شرك قريش ومن قبلهم من الأمم .
وهو اعتقاد أن بين الخلق وبين الله وسائط في ؟رجع؟حوائج الخلق إلى الله وإلاّ فالرسل وسائط بيننا وبين الله في تبليغ شرع الله ودينه أمّا العبادة لله ، أما العبادة والدعاء والرجاء فليس بين العبد وبين الله وسيطة .
الله يقول : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون} , {ادعوا ربّكم تضرعاً وخفية إنّه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إنَّ رحمة الله قريب من المحسنين} ،فاعتقاد الوسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ حوائج العباد وكشف ما بهم من ضر ودفع ما بهم من بلا وجلب الخير إليهم كفر مناقض للإسلام لأنّ هَذَا هو شرك العرب شرك أبي جهل وأضرابه .
أنَّهم اتّخذوا اللاّت والعزّى وامثالَها تخذوها زاعمين أنّها تقربهم إلى الله زلفى ويرجُون شفاعتهم والشفاعة قد بيّنَ الله أنَّ الشفاعة ملكٌ لِلّهِ وحده لا يَمْلِكُها غيرُ اللهِ ولا يَشفع أحدٌ عِنْدَ اللهِ إلاّ بَعدَ أنْ يأذَنَ الله للشّافعِ أن يشْفَعَ وَبَعْد أنْ يَرضى الله عن المشفوع لَهُ فالشافع لا يستطيع أن يشفعَ إلاّ بعدَ استئذانٍ أمّا الخلائقُ فتشفع عندهُم وإن لَم يسْبِقْ إذْنٌ مِنْهُم .
أمّا رَبُّ العَالمينَ ؛ فلاَ ؛ لكمال كبريائه ، وجلاَلِه ، وعَظَمتِهِ ، فلا يشفع أحدٌ عِنْدَه إلاّ بَعْدَ استِئذانٍ ، سيِّدُ الأَوَّلين والآخِرِينَ إذا احتاج إليه الخلق يوم القيامة في أن يشفع لهم عِندَ الله أن يفصلَ بينهم ويريحَهم مِن هَول الموقف لا يَلجأُ للشّفاعةِ بَلْ يسجُدُ لِرَبِّه ويَخضَع لَهُ ثُمَّ يأْتي بعد ذلك يسألُ ربّه الشفاعَةَ فإذا أُذِنَ لَهُ ... فإذا كَانَ هَذَا أفضل خلق الله عَلَى الإطلاق يستأْذِنُ في الشّفاعَةِ ، فكَيفَ بِمَنْ دونَهُ ؟!
فالشّفاعةُ لا بُدّ مِنْ إِذْنٍ سابِقٍ مِنَ اللهِ للشّافعِ أن يشفعَ ولا بُدَ أن يَرضى اللهُ عنِ المشفوعِ لهُ وَعَن المشفوعِ أن يشفَعَ فيه واللهُ –تعالى- لا يرضى إلاّ عمَّن عَبدَه وأفردَه بالعبادة وتوجّه بقلبه وكُلِّيَّتِه إلى الله أمّا مَن عظَّم غيْرَ الله وعَبدَ غيْرَ الله ورجى غَيْرَ الله وطَلَبَ الشَّفاعةَ مِنْ غَيْرِ اللهِ فإنَّه يُحرَمُها ولا ينتَفِعُ بها والأنبياءُ يشفعون والصّالحون يشفعون لكن تقول الشّفاعة من مالكها فتقول : اللّهمَّ شفِّع في نَبيِّكَ ، اللهُمَّ شَفِّع فيَّ عبادَك الصّالحين هَذَا نعَم حَقٌّ .
وأمّا طلبُ الشفاعة من الأمواتِ والغائبين فإنَّ هَذَا شركٌ منافٍ لأصلِ الإسلام إنّمَا الشفاعةُ تُطلبُ مِنَ اللهِ أنْ يأْذنَ للشفيعِ أنْ يشفع وأمّا أن تتقدّم بطلبِ الشفاعة من المخلوقين فهذه شفاعةٌ فممتنعةٌ ولا تنْفعُ الشفاعَةُ عنْدَه إلاّ لِمَن أذِن لَهُ .
فلا يَنْفَعُ شافعُ أن يشفع إلاّ بعد إذْنٍ سابقٍ مِنْ ربِّ العالمين لأنَّ العبوديّة حقٌّ لِله لا حقَّ لِمَخْلوقٍ فيه .
ومِنْ نَوَاقِض الإسلام -والعياذ بالله- : أن لا يُكَفَّرَ المشركين وأنْ يَشُكَّ في كُفرِ المشركين ، وأَنْ يُحَسِّنَ كُفْرَ الكافرينَ وضلالَ المضلِّينَ فهَذَا أيضاً شرْكٌ عظيمٌ لأنَّ مُفردَ التوحيد أن تعبد الله وحده وتعتقد أنَّ كُلَّ من عَبدَ غيْرَ اللهِ وتألَّهَ غَيْرَ الله أنَّه كافرٌ فإن لم تُكَفِّر عابدَ غيْرَ اللهِ وإن لم تُكفِّرْ من لَمْ يَعْتنِقِ الإسلام إن لَم تعتقد كفرَ من خالفَ هَذَا الدّين مِن اليهود والنصارى والوثنيِّن وغيرهم من الملحدين والإباحيِّينَ الّذِين مرقوا عن هَذَا الدّين وأعرضوا عنه وإن لم تعتقد كفرهم وضلالهم فلسْتَ بمسلم فإنَّ الله –تعالى- لا يقبلُ للعبدِ ديناً حتّى يُحبَّ اللهَ ورسولَهُ ويوَحِّدَ اللهَ ويَعْتَقدَ كُفرَ من خرجَ عن شريعة محمد  قال –تعالى- {لا تجدُ قوماً يؤمِنْ بالله واليوم الآخر يُوادُّونَ من حادَّ اللهَ ورسولَهُ وَلَو كَانَوا آباءهم أو أبناءَهم أو إخوانهم أو عشيرتهم..} الآية .
فإنَّ مُوالاَةَ أولياء الله ومعاداتِ أعداء الله مِنْ لازم الإسلام فمَن كان مسلماً لكنّه يرى أهل الكفر والضّلال ويرى أنّهم عَلَى حق ولا يشك في كفرهم ولا يعتقد باطل قولهم فإنَّ هَذَا لن يؤثر الإيمان في قلبه .

قال تعالى : { قد كَانَ لكم أسوة حسنة في إبراهيم والّذِين معه إذ قالوا لقومهم إنّا بُرَآءُ منكم ومما تعبدون من دونِ الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتّى تؤمنوا بالله وحده فالله تعالى بيَّن أن الخليل عَلَيْهِ السلام ومن تبعه كَفَّرُوا المشركين الّذِين عبدوا غير الله وأنهم تبرؤوا منهم وأخبروهم أنهم بريؤون منهم ومن أعمالهم السيئة وأنّه لا موالاة بينهم وبينهم لأَنَّهُمْ مناقضون ما كَانَوا عَلَيْهِ فالموحد الحقيقي هو الّذِين وحد الله وكفّر من أشرك مع الله أمّا والعياذ بالله من يقول الناس أحرارٌ فيما يعبدون وفيما يهوون وأن اليهودي عَلَى حق والنصراني عَلَى حق وعابد القبور عَلَى حق والشيوعي والملحد عَلَى حق والشيعي الخبيث الصاد عن دين الله عَلَى حق ويرى أنَّ الناس كلهم عَلَى هدى ولا فرق بين مسلم وكافر ولا بين مؤمن وكافر ولا بين موحد ومشرك بل الناس أحرارٌ والناس في حريّة يهوون ما يشاؤون ويختارون ليعبدوا ما يريدون وهَذَا مناقضٌ لشريعة محمد  لأنَّ من لازم الإيمان محبة هَذَا الدّين والمنتسب له وبغض من فارق هَذَا الدّين ومعاداته والبراءة منه ومن مذهبه الباطل هَذَا مقتضى هَذَا الدّين أن تحب أولياء الله الموحدين وتبغض أعداء الله الكافرين الضالين المفارقين لشريعة محمد  فمن لم يعتقد كفر اليهود والنّصارى ولا كفر عباد الأوثان والقبور ولا كفر الداعين إلى نبذ الشرائع ومفارقة الإسلام والعياذ بالله من لم يعتقد كفرهم ويتبرأ منهم فليس بِمسلم وإن صَلَّى وإن صام.
ومن نَوَاقِض الإسلام : والعياذ بالله بغض شيءٍ مما جاء به محمد  ؟ولو علم به؟ المسلم المحب لله ورسوله يحب شرع الله يحب دين الله يحب أوامر الله يكره نواهي الله يعظم ما عظّمه الله {ذلك ومن يعظم حرمات الله فإنّها من تقوى القلوب هو خيرٌ له عند ربّه ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب}، فالمؤمن أحب الله ورسوله وأحب دينه وكل أمرٍ أمرَ الله به رسوله فهو عنده مقدمٌ عَلَى ؟العقل والرَّأْي؟ وإن خالف هواه وشهوته فَإنَّ هوى المسلم الحقيقي منساق لما جاء في الكتاب والسنة فهو محب لأوامر الله معظمٌ لها مبغضٌ لنواهي الله كارهاً لها حتّى ولو عمل بالمعصية فوقت عمله بالمعصية في قلبه واعظ يعذبه ويمقته حتّى وإن عمل المعصية فهو يعملها لكنّه كاره لها مبغضٌ لها لكن سيطر عَلَيْهِ الهوى والشهوات هكذا المؤمن الحقيقيُّ حتّى ولو عمل المعصية فإنَّ في قلبه كَراهيَةً لِتلْكَ المعصيةِ وبُغْضاً لتلكَ المعصية ، هَذَا المؤمنُ الحقٌّ ، فمن أبغض شيئاً مِمّا جاءَ به النَّبِيّ أو كرهَهُ حتّى ولو عمل ... فهو كافر .
لو قال هذه الصلاة فيها مشقَّةٌ علينا وتقييد لأوقاتنا وإلحاقُ أذىً بنا وقطْعٌ لنا عن أشغالنا لكن نُؤَدِّيها كما يؤَدِّيها الناس فإنَّ هَذَا كفرٌ ، لأنّه لم يُحبُّ هذه الصلاةَ فإنَّ هذه الصلاة أحبها الله وافترضها فالمسلم يحبُ هذه الفريضةَ ويعظِّمُ هذه الفريضةَ ويحبُّها ويعملهَا مقتنعاً بها معظّماً لها كما عظّمها الله؟ مرتاحاً فيها بنشاط ورغبةٍ وإقبال ؟يأتيها؟ عن عقيدةٍ عن يقين ، عن محبّةٍ لها .
لوْ قال : هذه الزكاة أُأدّيها لكنّها تقتطع جزءاً من مالي بلا فائدةٍ مالي مصلحةٌ من الزَّكاة ، أنا تعبت ، وبذلت جُهدي ووفَّرتُ هَذَا المال ثم أُعطيه للفقراءِ لكن أُعطي كما يُعْطي الناس .
قلنا : هَذَا كُفرٌ وردَّةٌ عن شرع الدّين لأنَّكَ تعتقد أنّ الزكاة ركنٌ مفروضٌ وتحبُّها كما أحبَّها الله وتفرح بها كما أحبها الله تنشرح نفسك بأدائها كما أحبَّها الله لم تكن مسلماً .
لو قال : صيام رمضان -يمنعنا- عن شهوات هَذَا اليوم ؟شديدة؟ لكن نصوم مع الناس.
قلنا : هَذَا كفْرٌ .ــــــ يتبع


 
طالب العلم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29 Apr 2003, 01:26 AM   رقم المشاركة : [4]
طالب العلم
يوسف المشاقبة
الصورة الرمزية طالب العلم
 

طالب العلم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى طالب العلم
افتراضي

... وَوالى ما حرّم الله إذِ المسلمُ يكره كل معصيةٍ ويبغض انتشار كل معصية ، لو قال تحريم الزنا أمرٌ مضرٌ علينا لأنَّنا قومٌ نريد أن نرتع في شهواتنا ونعمل ما نهوى و نعشق من نشاء قلنا : هَذَا كافر ولو كَانَ ما زنا لأنَّ المسلم يعظِّم حرمات الله ويُعظِّم أوامرَ الله بامتثالها ومحبَّتها والقيام بها ويعظم نواهي الله بالبعد عنها وتركها والإعراض عنها فالمقصود أنَّ من أبغض شيئاً مما جاء به النَّبِيّ ولو عمل به فهو كافر لأنَّ بغض ما جاءَ به النَّبِيّ بغضٌ للنبي  وَالنَّبِيّ  إنّما جاءَ بالخير وجاء بالصلاح وجاء بالهدى وجاء بالرحمة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عَلَيْهِ ما عندتُم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم } {وما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين } فكل أمرٍ أمرَنَا به النَّبِيّ فهو خيرٌ ومصلحة وكل أمر نهانا عنه فهو شهر ومفسدة قال  ما بعث الله من نبي إلاّ كَانَ حقاً عَلَيْهِ أن يدلَّ أمّته عَلَى خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم )) فما أمرنا به النَّبِيّ فهو خير وهدىً وصلاح وفلاحٌ في الدنيا والآخرة فمن أبغض شيئاً من أوامر النَّبِيّ وشك فيها وترَدَّدَ فيها وكرهها قلبه فاليجدِّدْ إسلامهُ وليعلم أنَّ إيمانهُ عَلَى شفا حفرةٍ من النار وأنه عَلَى خطر أن يلقى الله عَلَى غير الإسلام حتّى لو قيل له : توفير اللحية وإعفاؤها من الشريعة قال أنا أبغض ذلك هَذَا تشويهٌ للوجه وتقبيح .
قيل: هَذَا والعياذُ بالله عَلَى خطر عظيم يخشى عَلَيْهِ من أن يكون مبغضاً لما جاء به النَّبِيّ  فليحذر المسلم ذلك
؟ولو عمل به لا يكن يعمل؟ بأوامر الله راضياً بها مقتنعاً بها منشرحاً بها صدره مطمئنّاً بها محبَّاً لها ومن نَوَاقِض الإسلام والعياذُ بالله أن يعتقد أن غير هدي النَّبِيّ أكمل من هدي النَّبِيّ أو أن حكم غير النَّبِيّ أحسن من حكم النَّبِيّ هَذَا والعياذ بالله كفرٌ وضلال لأنَّ الهدى الكامل هو هدى محمد ص فالخير كل الخير في اتِّباعه والشر كل الشر في الإعراض عن شريعته قال تعالى : { وما كَانَ لمؤمنٍ ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً } وفقال تعالى : { لقد كَانَ لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كَانَ يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا فالمسلم يعتقد أنَّ هدي النَّبِيّ أكبر هدي وسنَّته أفضل السنن وطريقته أحسن الطرق وأنَّه ما أمر إلا بما فيه مصلحة للعباد وما نهى إلاّ عمّا فيه هو شر وضررٌ على العباد فمن رأى أنَّ هدي غير النَّبِيّ أفضل من هدي النَّبِيّ فإن هَذَا كفر لأنَّ الله يقول له إنّك لعَلَى خلقٍ عظيم ويقول  ((تركتكم عَلَى المحجّةِ البيضاء ليلها كنهارها لا يزوغ عنها إلاَّ هالك فما جاء به فهو خير كله ومصلحةٌ كلها وإرشاد للعباد وخير لهم في أمور دنياهم فمن رأَى أنّ هدي غير النَّبِيّ أفضل من هديه فقد شك فيه - صلى اللهُ عليه وسلم - شك في بعثته شك في كمال رسالته شك في شمولها وعمومها ومن اعتقد أنَّ حكم غير النَّبِيّ أكمل من حكم النَّبِيّ أو مساوياً لحكم النَّبِيّ فهو كافر لأنّ الله يقول فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكِّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلِّموا تسليماً }يقول  لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه تبعاً لما جئت به فلا هدي أفضل من هديه ولا حكم أحسن من حكمه فهديه هو الهديُ الكامل وحكمه هو الحكم العادل -صلى الله عليه وسلم- .
ومن نَوَاقِض الإسلام والعياذ بالله الاستهزاء بهَذَا الدّين والسخرية به وبأهله ورمي المنتسبينَ إليه رميهم بالعظائم ووصفهم بالأوصاف القبيحة والسخرية منهم ومن دينهم وطريقتهم فإنَّ الاستهزاء بهَذَا الدّين إنَّما هو خلق المنافقين الضالّين الّذِين حذّر الله منهم إنَّ المؤمن يعظم هَذَا الدّين ويكرِّم هَذَا الدّين ويعظم أهله المنتسبين إليه وأمّا السخرية والاستهزاء فإنّ هَذَا لا يقع من مسلم في قلبه إيمان فإنَّ الله جلّ جلاله ذكر من صفات المنافقين السخرية بهَذَا الدّين قال تعالى : في كتابه العزيز {إذ يقول المنافقون والّذِين في قلوبهم مرضٌ غرّ هاؤلاءِ دينهم} ، فالمنافقون يقولون غرّ هاؤلاءِ دينهم خدعهم دينهم وغرّهم إسلامهم لما رأوا المسلمين يتمسكون بهَذَا الدّين ويطبقون أوامره ويقفون عند حدوده ويبذلون كل غالٍ ونفيس في سبيل المحافظة عَلَيْهِ وحمايته ونصرته قالوا هاؤلاءِ مغرورين وقومٌ مخدوعون ……… ……………………………. آمنوا بالجنّة والنار ………فكَذَلِكَ منافقوا هَذَا العصر الّذِين يستهزؤن بهذا الدين وبالمتمسك به و بالمواظب عَلَى هَذَا الدّين وبالمحافظ عَلَيْهِ والدّاعين إليه الَّذِي يدعوا إليه دائماً بأقواله وأعماله يسخرون منه و يستهزئون منه وهي طريقة أعداء الرسل قال تعالى : {ولئن سألتهم ليقولّن إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أبالله وآياتِهِ ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} ، وذلك أنَّ النَّبِيّ  كَانَ في تبوك كَانَ معه أناس من المنافقين وكَانَ في وقت شديد الحرِّ وقليل الزاد فقال بعض المنافقين ما رأينا مثل قرَّائنا هؤلاء أرغبنا بطون و أكذبُنا ألسنة وأجبننا عند اللقاء يعني النَّبِيّ  وأصحابه فأنزل الله هذه الآية : {ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض} -جاؤا إلى النّبي فقالوا يا رسول الله! هذا حديثُ ركْبٍ نقطعُ به عناءَ الطّريق وَالنَّبِيّ يقول لهم : {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم فالسخرية بهَذَا الدّين والاستهزاء به بأن يستهزأ بالمسلم إذا ؟اتّقى ربّه؟ بالمسلم إذا حافظ عَلَى دينه بالمسلم إذا استقام عَلَى الهدى بالمسلم إذا وقف عند حدود الله وعند أوامر الله واجتنب نواهي الله وتمسك بهَذَا الدّين ودعا إليه وحذر العباد من الانزلاق منه استهزأ به وقال هَذَا يعيش في القرون الأولى هَذَا يعيش متخلِّفَ الفكر متعنِّت العقل لا بصيرة عنده ولم يعايش الناس ويعلم أحوالهم هَذَا كله والعياذ بالله من ضعف الإيمان وإلاّ فالمسلم لا يسخر بهَذَا الدّين بل يعظِّمه قال تعالى عن قوم نوح أنّه قال لنوح :{إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون فالسخرية بهَذَا الدّين إنّما منبعها النّفاق والعياذ بالله ؟المتوقّف في القلب؟ الّذِي لا يعظم هَذَا الدّين ولا يحبّه فهو يسخر به وبأهله ويستهزأ بالجنّة والنّار بوعد الله ووعيده ويسخر من ذلك ومن نَوَاقِض الإسلام والعياذ بالله ومفسداته تعلّم السِّحر وتعليمه فإن السِّحر منافٍ لهَذَا الدّين لأنَّ الساحر إنّما يتوسل إلى سحره بشركه بالله وعبادة غير الله قال تعالى : في كتابه العزيز : { ربّنا استمتع بعضنا ببعض} ، فالجن يستمتعون بالإنس لأنَّ الإنس يعبدهم من دون الله فيقضون حاجته ويعينونه عَلَى مطلوبه والجن يستنفعون بهم لأنّهم يعبدونهم من دون الله ويعظمونهم قال تعالى : {واتبعوا ما تتلوا الشياطين عَلَى ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلّمون الناس السِّحرَ ما أنزل عَلَى الملكين ببابل هارون وماروت }... إلى أن قال : {وما يعلمان من أحدٍ حتّى يقولا إنّما نحن فتنةٌ فلا تكفر} ، فالسحر والعياذ بالله الّذِي حقيقته الاستعانة بالجن في تحقيق المطلوب من نفعٍ أو دفع ضرٍ كل ذلك من الضّلال ولهَذَا حذرنا من الذّهاب إلى الكهّان وسؤالهم فقال صلى الله عليه وسلم «من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل عَلَى محمد × فإنَّ السحرة هم المشعوذون الضالون الّذِين يأكلون مال النّاس بالباطل ويضرون الناس ويهونون الشرك بالله ويفتحون لهم أبوابَ الكفر بالله فكثير من السحرة يأمرون المرضى بأن يذبحوا لغير الله وينذروا لغير الله ويعلِّقوا تمائم فيها أسماء الجن والشياطين يدعونهم من دون الله ويزعمون أنّهم يقربون لهم الأمور ويحققون لهم المطلوب وكل ذلك من الخرافات وبعضهم يصفه بأنّه الطب العربي وهو ليس طباً عربياً ولكنّه طب شيطاني ألَّفه المشعوذين وأرباب الكهانات الّذِين لا خير فيهم إنما يأمرون بالباطل ويكذبون عَلَى الناس ويخدعونهم كل أولئك لا ينبغي للمسلم أن يركن إليهم إليهم ولا يغترّ بقولهم بل يبغضهم في الله لأن الساحر غالباً سحره مبني عَلَى الكفر بالله والشرك بالله ودعاء غير الله والتقرب إلى غير الله ومن نَوَاقِض الإسلام أن من اعتقد أنَّ أيَّ أحدٍ من الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى فهَذَا كفر فإنَّ الله جلّ وعلا افترض طاعة محمد ومحبّته فبعدما بعث الله محمداً  لم يكن هناك نبيٌّ ولا رسول بعده ولا دين صحيح إلاّ دينه وكل الخلق مأمورون باتِّباعه وشريعته كَانَ من قبله يبعث كل نبيّ في قومه خاصة وأمّا محمدٌ  فقد بعث إلى النّاس عامة عربهم وأعجمهم جنِّهم وإنسهم ففتَرض الله عَلَى العباد طاعته والعمل بشريعته واتباعه  .
ومن نَوَاقِض الإسلام الإعراض عن هَذَا الدّين فلا يتعلّم هَذَا الدّين ولا يعلِّمه فإنَّ الإعراض عن هَذَا الدّين وعدم التفقه فيه وتعلّمه ضلال قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِأَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُون} ، ….الآية فالواجب عَلَى المسلم أن يعرف دينه بأدلّته لا سيَّما ما يحتاج إليه من صلاةٍ وصيام وزكاةٍ وحجٍ وغير ذلك من معاملات تخرجهُ عن الجهل وتجعله يسير عَلَى طريق مستقيم نسأل الله لنا ولكم التوفيق والاستقامة والهدايةَ لمن يُحبُّه ويرضاه وأن يتوفّنا وإِيّاكم مسلمين إنّه على كُلِّ شيءٍ قدير وصلى اللهُ وسلم عَلَى محمد .

وأَخيراً أرجو من الله أن التكون الفائدة المرجوة قد حصلت والحمد لله رب العالمين


 
طالب العلم غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 03 May 2003, 08:58 AM   رقم المشاركة : [5]
لعيون ندى
عضو مميز
الصورة الرمزية لعيون ندى
 

لعيون ندى is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير اخوي طالب علم

ونفع الله بك الاسلام والمسلمين


 
لعيون ندى غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو الاسلام نور الشام كن مع الله 0 22 Apr 2006 05:45 AM
أعداء الاسلام !! اسير المبادئ كن مع الله 1 21 Jan 2006 11:08 PM
نواقض الإسلام المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 14 Aug 2005 01:08 PM
الاسلام حموزتي كن مع الله 0 15 Jul 2005 11:08 PM
(عاجل للتحميل) كتاب شرح نواقض الإسلام للشيخ الطريفي الذي تم منعه وسحبه من الأسواق! الجوال كن مع الله 0 23 Aug 2004 04:06 AM


الساعة الآن: 09:59 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية