الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27 Apr 2006, 12:09 AM
الصورة الرمزية المشتاق الى الجنة
المشتاق الى الجنة المشتاق الى الجنة غير متواجد حالياً
متحكم و مشرف القسم الإسلامي
 


المشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really nice
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المشتاق الى الجنة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المشتاق الى الجنة
Lightbulb الإخبار بظهور السيارات ووسائل النقل الحديثة

من القرءان الكريم
قال الله تعالى : " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون "النحل
إن المتأمل لهذه الآية الكريمة من سورة النحل يلاحظ أن الله عز وجل ينّبهنا على مقصد مهم من وجود الدّواب وهو الركوب عليها وإتخاذها زينة ولكنه جل جلاله يخبرنا بأنه سيكونّ غيرها الكثير مما لا نعلمه وفيه دليل على ظهور وسائل نقل جديدة ويخلق ما لا تعلمون .....

من السنّة النبويّة :

قبل أن نبدأ بالحديث عن هذا الإخبار النبوي العجيب بظهور أبرز ملامح هذا العصر يجب أن نركّز على قضية غايةٍ في الأهميّة ألا وهي عدم التهاون بالسنّة النبوية أو محاولة تهميشها عن ساحة العلوم الأخرى وذلك كالقول بعدم وجود ما يتصل بها من نواحي تشريعية أو إعجازيّة ، فالجواب على من يقول مثل هذا الكلام قد جاء به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم منبّهاً على هذه القضيّة الأساسية :

عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا إنِّي أوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، ألا يُوشك رَجُلٌ شَبْعان عَلَى أريكَتِهِ يَقول : عَليكم بِهذا القُرءانْ فَمَا وَجَدْتُم فِيهِ مِنْ حَلال فأحلّوه، وَمَا وجَدْتُم فيه مِن حَرامٍ فحَرِّموه " .حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي

فالسنّة إذن لا تقلّ أهمية عن القرءان الكريم ولا يجوز فصلهما أبدا لقوله صلى الله عليه وسلم : " ألا إنِّي أوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ " .
ومن عجائب ما أخبر عنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هو ظهور ما يعرف اليوم بالسيّارات وما شابهها من وسائل النقل :

عن عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " سَيكُونُ في آخِرِ أُمَّتِي ِرجَالٌ يَرْكَبُونَ على السٌّرُوجِ كأشْبَاهِ الرِّحَالْ فَينْزِلُونَ عَلى أَبْوَابِ الَمَساجِد نِسَاؤُهُمْ كَاسِياتٌ عَارِيَات عَلى رُءوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ العِجَاف، العَنوهُنَّ فإنَّهُنَّ ملعُوناتْ ".رواه أحمد وابن حبّان .

وفي هذا الحديث النبوي الشريف إشارة إلى ظهور هذه العلامات في آخر الزمان أي أنّه إخبار غيبي لما هو كائن لقوله صلى الله عليه وسلم : سَيكُونُ في آخِرِ أُمَّتِي ِرجَالٌ يَرْكَبُونَ......
كما أنّ دقّة التعبير النبوي تعكس صورة هذا الإخبار المستقبلي وبأنّه ينطبق على ما يعرف بالسيّارات بسبب وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بأنّها تُشبِهُ الرِّحال لكنها ليست هي ؛ لأنّها تكون لأقوام يأتون في آخر الزمان وليست الرحال المعروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم .

كما نلاحظ أنّنا إذا تأمّلنا في وصف النّبي ِّصلى الله عليه وسلم لهؤلاء الأقوام وربَطنا بينه وبين ما أخبر به عن حال ركوبهم وأحوالهم الاجتماعيّة نلاحظ عندها أن هناك توافقاً عجيباً بينهماً، وأنّه ينطبق تماماً على ما نراه اليوم من مظاهر الحضارة الزائفة التي لا تعدو كونها بيوت عنكبوت واهنة تتراءى للحشرات بأنها منيعة لكن سرعان ما يسقطون فيها مخدوعين بِبُهرُجِهَا الزائف، حيث تكون فيه المرأة المسلمة متبرّجة مواكِبة لأحدث صيحات التجميل وتسريحات الشعر كأسنمة البخت العجاف، مع أنّ زوجها يصلّي في المسجد، وفيه أيضاً دلالة على أن الدين في آخر الزمان لن يعدو كونه شعائر تؤدّى خالية من التطبيق والترابط بينها وبين مجالات الحياة الأخرى.

ومن عجيب ما وصف به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هذه المركبات ، الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه :

عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

"تكون إبلٌ للشياطين، وبيوتٌ للشياطين، فأمّا إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيباتٍ معه قد أسمنها فلا يعلو بعيراً منها، ويمرُّ بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرَها". رواه أبو داود برقم الحديث(2568).

وإذا عقدنا مقارنة بين هذا الحديث الشريف وبين ما هو في عصرنا الحالي نلاحظ وجود تشابه كبير بين ما أخبرنا به رسول الله وبين ما نراه اليوم من وسائل للنقل تكون فارغة أحياناً كثيرة ، ولكن إذا مرَّ أحدهم بأخيه المسلم لم يركبه بها، على الرغم من وجود مُتّسع ؛ ولهذا السبب سماها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بإبل وبيوت الشياطين، فذمّها إذن هو بسبب هذا الفعل " وهو أن لا يعين المسلم أخيه إذا أنقطعت به السبل " وليس هذا الوصف مقصود به المركب لأن العلة قد بيّنها صلى الله عليه وسلم كما تقدم.

أمّا دلالة الإعجاز الغيبي فيها هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم عنها : " وأما بيوت الشياطين فلم أرها". وعدم رؤيتُه ُ صلى الله عليه وسلم لها دلالة على ظهورها بعده صلى الله عليه وسلم ، كما أن وصفه لها بالبيوت فهو دليل على كَبَر حجمها وإتِّساعها ووجود وسائل المتعة وما يحتاجه الإنسان فيها

أليس هذا دليل على صدق رسول العالم أجمع محمد صلى الله عليه وسلّم ؟

فيا أيها الغافلون انتبهوا !!! ، ويا أيها العصاة أنيبوا إلى الله وأعلنوا التوبة بين يديه قبل أن يأتي يوم لا ينفَعُ نَفْساً إيَمانُها لَم تَكُنْ ءامَنَتْ مِنْ قَبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمَانِها خَيرَاً

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 27 Apr 2006, 02:40 PM   رقم المشاركة : [2]
نور الشام
عضو مميز
الصورة الرمزية نور الشام
 

نور الشام is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نور الشام
افتراضي

مشكور على هذه المشاركة
جزاك الله خير


 
نور الشام غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 27 Apr 2006, 02:44 PM   رقم المشاركة : [3]
المشتاق الى الجنة
متحكم و مشرف القسم الإسلامي
الصورة الرمزية المشتاق الى الجنة
 

المشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really nice
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المشتاق الى الجنة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المشتاق الى الجنة
افتراضي

جزاك الله خيرا للتواصل


 
المشتاق الى الجنة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإخبار عن حال الخلافة بعد النبي المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 17 Mar 2006 10:10 PM
تعليمات ونصائح للشاشات الحديثة Lcd علي66 برامج الكمبيوتر 0 26 Jul 2005 11:13 PM
مدينة نابلس ( الحديثة ) شا مخة عامرة باهلها الصامدين المرابطين . mohamad_saeed بلاد الشام 5 07 May 2005 12:36 AM
النسخة الحديثة MSN Messenger ! المعتمدة وليست التجريبيه اسير حب فلسطين برامج الانترنت 0 23 Jun 2003 08:23 AM


الساعة الآن: 01:46 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية