إختص الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالعديد من الخصائص لكماله الذاتي والروحي ، لم تكن لغيره من أفراد أمته ، ومنها :
أولاً : النبوة :
فليس لأحدٍ بعده أن يدعيها أو أن تكون له بحال ، لأن الله تعالى ختم بنبوة حبيبنا صلى الله عليه وسلم سائر النبوات ، وبرسالته سائر الرسالات ..
قال تعال : "ولكن رسول الله وخاتم النبيين" [الأحزاب:4 ]
فمن إدَّعى النبوة فهو كاذبٌ كافر يستتاب وإلا قتل كفراً .
ثانيا: الوحي :
فليس لأحدٍ بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يدَّعي انه اوحي اليه .. لا يقظة أو مناماً ، وذلك لإنقطاع الوحي بموت النبي صلى الله عليه وسلم ولكمال الشريعة وتمامها ، ومن إدَّعى أنه أوحي اليه يُعامل معاملة مُدَّعي النبوة .
ثالثاً : نوم العينين دون القلب :
فحبيبنا صلى الله عليه وسلم كانت له هذه الخصوصية ولم تكن لغيره ، فمن إدعاها فهو كاذبٌ مفتر
رابعاً : إباحة الله تعالى له نكاح أكثر من أربع زوجات :
قال تعالى : "إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك" [الأحزاب:50]
وكان تحته عليه الصلاة والسلام يوم نزلت الآية تسعة نسوة ..
أما أمته فلم يحل الله تعالى لأحدٍ منهم أكثر من أربع ..
قال تعالى : "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" [النساء:3]
خامساً : وصال الصيام :
فقد كان صلى الله عليه وسلم يصوم يومين متتالين لا يفطر إلا في نهاية اليوم الثاني ، ولم يؤذن لأحدٍ من أمته في ذلك
فقد روى عنه الشيخان انه قال : "إني لست كأحدكم ؛ إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني"
سادساً : حُرمة أكل الصدقة :
ويشاركه صلى الله عليه وسلم في هذه الخصوصية آل بيته دون سائر أفراد أمته
سابعاً : قيام الليل :
كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل على سبيل الوجوب لقوله تعالى : "قُم الليل إلا قليلا" [المزمل:2]
بخلاف أفراد أمته ، فقيام الليل ليس واجباً على أحدٍ منهم ، وإنما يقومونه تطوعاً ونافلة لا غير
ثامناً : عدم إرثه :
فما تركه صلى الله عليه وسلم كان صدقة ، فلم يرث أهل بيته من إرثه شيئاُ
وقال صلى الله عليه وسلم : نحن معاشر الأنبياء لا نُورَث ، وما تركناه صدقة .
أمَّا قوله تعالى : "وَوَرِثَ سليمان داود" [النمل:16]
فليس المراد منه إرث المال .. بل النبوة والملك
تاسعاً : هبة النكاح :
من خصائصه صلى الله عليه وسلم هبة النكاح ، فأيما إمرأة وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم له أن يتزوجها بدون مهر يقدمه لها ، ولم يكن هذا لأحدٍ من أفراد أمته قط ، ومن لم تهب نفسها له ، فعليه صلى الله عليه وسلم أن يدفع لها مهراً .. وقد أمهر صلى الله عليه وسلم الكثير من نسائه
عاشراً : حُرمة نكاح نسائه بعده :
قال تعالى : "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" [الاحزاب:6]
فلا يحل لمؤمن ان يتزوج إمرأة من نساء النبي اللاتي توفي عنهن
منقول
|
 |
| |