الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > حملة اقم صلاتك

حملة اقم صلاتك مواضيع خاصة بالصلاة واحكامها و الترغيب فيها


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10 Aug 2007, 08:08 AM
الصورة الرمزية مــحــمــد
مــحــمــد مــحــمــد متواجد حالياً
المشرف العام
 


مــحــمــد is just really niceمــحــمــد is just really niceمــحــمــد is just really niceمــحــمــد is just really nice
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى مــحــمــد إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مــحــمــد إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مــحــمــد إرسال رسالة عبر Skype إلى مــحــمــد
Impp صلاة الجمعه

صـلاة الجمعه


صلاة الجمعه هي أفضل الصلوات ، لأنها تصلى في أفضل يوم من الأيام ،ففي يوم الجمعه خلق آدم عليه السلام ، وفيه أدخل الجنه، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعه.

وصلاة الجمعه واجبه على كل مسلم، بالغ، عاقل, ذكر، حر، صحيح الجسم، قادر على السعي اليها، مقيم ليس عنده عذر.

وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالأغتسال والتطيب، وأمرنا بترك أعمالنا والذهاب الى المسجد.

وصلاة الجمعه تصلى فقط في المسجد في جماعه، في وقت الظهر ، وهي عباره عن ركعتين وخطبه، وتختلف عن صلاة الظهر أنها ركعتان وخطبه، ولا تصلى الا في المسجد، بينما صلاة الظهر أربع ركعات ، ويمكن أن تصلى في البيت




تجب صلاة الجمعة على كل ذكر مسلم مكلف حر لا عذر له، ولا تجب على امرأة ولا عبد ولا مسافر.‏

من خصائص يوم الجمعة:

1 . يوم الجمعة خير يوم:‏

‎‎ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها ). رواه مسلم.‏

2. إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:‏

‎‎ قال صلى الله عليه وسلم: (أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة ) أخرجه البيهقي. وحسنه الشيخ: شعيب الأرناؤوط.‏

‎‎ وعن أوس بن أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ ) رواه أبو داود. وصححه الألباني.

3. الدعاء في ساعة الإجابة وشرط قبولها:‏

‎‎ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: (فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها ) متفق عليه.‏

‎‎ وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة ) رواه مسلم.

4. تلاوة سورة الكهف:‏

‎‎ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، سطع له نورٌمن تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء به يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين ) أخرجه البيهقي والحاكم: وصححه شعيب الأرناؤوط.‏

فضل صلاة الجمعة:

‎‎ عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدّهن من دهنه، أو يمسّ من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ) رواه البخاري.‏

‎‎ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرّب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرّب بقرة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرّب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرّب بيضة، فإذا خرج الإمام، حضرت الملائكة يستمعون الذكر ) متفق عليه.‏

‎‎ وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى، فقد لغا ) رواه مسلم.‏

‎‎ وعنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم . ‏

‎‎ وعنه وعن ابن عمر، رضي الله عنهم، أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمنّ الله على قلوبهم ، ثم ليكوننّ من الغافلين ) رواه مسلم . ‏

شروط صحة الجمعة:

‎ 1- ‎ دخول الوقت. ‏
2- تقدم خطبتين.‏
‏ 3- أن تكون بقرية . فلا يلزم البدو الرحل أهل الخيام.‏
‏ 4- حضور العدد المعتبر وهو ما تنعقد به الجماعة، وذهب الجمهور إلى اشتراط عدد معين، قيل أربعون ،وقيل ثلاثون في قول أخر، أو اثنا عشر في قول ثالث.‏

أركان الخطبتين:

‎‎ ‏1- حمد الله.‏
‏ 2- الصلاة على رسول الله.‏
‏ 3- قراءة آية من كتاب الله.‏
‏ 4- الوصية بتقوى الله.‏
‏ 5- موالاة الخطبتين مع الصلاة.‏
‏ 6- الجهر بالخطبتين.‏

سنن الخطبتين:

‎‎ ‏1- ‎ الطهارة.‏
‏ 2- كونها على منبر.‏
‏ 3- أن يسلم على الناس إذا صعد المنبر.‏
‏ 4- إسماع القوم الخطبة.‏

‎‎ ‏5- ‎ أن يجلس بينهما قليلا.‏
‏ 6- أن يعتمد على سيف أو عصا.‏
‏ 7- أن يقصر الخطبتين.‏

‏8- ‎ الدعاء للمسلمين.‏

‎‎ ويحرم الكلام والإمام يخطب، والسنة أن يصلي بعدها ركعتين في البيت، أو أربعاً في المسجد. لما ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته ) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات ).‏

‎‎

 

 
التوقيع:


المحاضرة التي فضحت الرافضة
استمع لمقدمة الشريط
رابط مباشر
تفضل هُـنا للأستماع
اضغط على الشاشه وستمع للمحاضرة كاملة

قال ابن القيم رحمة الله تعالى: أجمع العارفون بالله , على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات , وأن عبادة الخفاء أعظم أسباب الثبات .
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 01 Sep 2007, 07:23 PM   رقم المشاركة : [2]
سحر الشرق
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية سحر الشرق
 

سحر الشرق is on a distinguished road
افتراضي

قال تعالى في كتابه الكريم (( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذرواالبيع ))
جزاك الله كل خير على ما تفيدنا من معلومات


 
سحر الشرق غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29 Sep 2007, 04:05 PM   رقم المشاركة : [3]
أبو سارة
عضو
الصورة الرمزية أبو سارة
 

أبو سارة is on a distinguished road
افتراضي

...وعن تارك الجمعة ليصلي وحده ..عن ابن مسعود رضي الله عنه , أن النبي صلعهم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة ÷÷ لقد هممت أن آمر رجلاًيصلي بالناس ,ثم أحرِّق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم ÷÷. أخرجه مسلم رقم 652

أخي الكريم جازاك الله خيراً وشكرا على الموضوع القيم .


 
أبو سارة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29 Sep 2007, 10:22 PM   رقم المشاركة : [4]
مــحــمــد
المشرف العام
الصورة الرمزية مــحــمــد
 

مــحــمــد is just really niceمــحــمــد is just really niceمــحــمــد is just really niceمــحــمــد is just really nice
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى مــحــمــد إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مــحــمــد إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مــحــمــد إرسال رسالة عبر Skype إلى مــحــمــد
افتراضي

اسعدني مرور ابو سارة غفر الله لي وله

احب ان انوة إلى قول صلعهم
فالمشروع هو أن نكتب جملة " صلى الله عليه وسلم " ، ولا ينبغي الاكتفاء باختصاراتها ، مثل " صلعم " أو " ص "

وكما قال شيخنا علية رحمة الله ابن باز

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى : فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .
والمشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .
وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : " في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده " قال ما نصه :
التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .
وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك ، إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً بألا يكتب ( وسلم ) .
وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه ) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلا كتبت ( وسلم ) ... إلى أن قال ابن الصلاح : قلت : ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً .
وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .
وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .
هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 2 / 397 – 399 )


 
التوقيع:


المحاضرة التي فضحت الرافضة
استمع لمقدمة الشريط
رابط مباشر
تفضل هُـنا للأستماع
اضغط على الشاشه وستمع للمحاضرة كاملة

قال ابن القيم رحمة الله تعالى: أجمع العارفون بالله , على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات , وأن عبادة الخفاء أعظم أسباب الثبات .
مــحــمــد متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 30 Sep 2007, 02:57 AM   رقم المشاركة : [5]
أبو سارة
عضو
الصورة الرمزية أبو سارة
 

أبو سارة is on a distinguished road
افتراضي

جازاك الله خيراً أخي محمدعلى هذه النصيحة التي كنت أجهلها .وفتاوي الشيخ ابن باز أراها منطقية وفي محلها .كثر الله من أمثالك وشكراً .


 
أبو سارة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:51 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية