الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > القران والحديث والاعجاز


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30 Sep 2007, 12:47 PM
جمال الشرباتي  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: المشاركات: 32

Arrow خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى

( خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) القمر

خشوع الأبصار يعني به ذلّ الأنفس وانكسارها --والذل والإنكسار يظهر جليّا في البصر فقط---ويظهر أنّ قوله تعالى خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ " حال لهم فهم "يخرجون من القبور في حال كونهم خشّعا أبصارهم"

وهي صيغة مبالغة من الخشوع دلالة على تمكن الذلّ منهم--وقدّم الحال على جملة الفعل والفاعل تصويرا واهتماما بكونهم في وضع ذلّ وانكسار


قال الطبري رحمه الله "
( خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ ) يقول: ذليلة أبصارهم خاشعة, لا ضرر بها( يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ ) وهي جمع جدث, وهي القبور, وإنما وصف جلّ ثناؤه بالخشوع الأبصار دون سائر أجسامهم, والمراد به جميع أجسامهم, لأن أثر ذلة كل ذليل, وعزّة كل عزيز, تتبين في ناظريه دون سائر جسده, فلذلك خصّ الأبصار بوصفها بالخشوع. )اللهم أجرنا من ذلّ يوم الخروج من القبور

---------------------------------
http://www.attaweel.net/vb/showthrea...594#pos t4594

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:32 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية