واشنطن (CNN)-- اتهم وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، الأربعاء سوريا بإيواء عدد من القادة العراقيين الذين انتقلوا إليها وفقا لتقارير استخباراتية.
وأكد رامسفيلد أن بعض القادة العراقيين استقروا في سوريا، فيما انتقل البعض الآخر بعد وصولهم سوريا إلى دولة مجاورة.
وحول مصير صدام، قال رامسفيلد إنه لا يعرف إذا كان صدام حيا أم لقي مصرعه في القصف.
ووعد رامسفيلد بمكافآت مجزية لمن يدلي بمعلومات عن أعضاء حزب البعث أو السجلات التي تؤدي لضبط أسلحة دمار شامل بالعراق، أو العلماء العراقيين المشاركين في مثل تلك الأسلحة.
وأوضح رامسفيلد أن القوات الأمريكية لا يزال أمامها قتال ضار في العراق للقضاء على الحرس الجمهوري العراقي، وقوات الأمن العراقية، فضلا عن ملاحقة عناصر القيادة العراقية، والبحث عن الأسرى الأمريكيين.
وفي المؤتمر الصحفي المشترك، قال ريتشارد مايرز، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، إن هناك حوالي عشرة فرق عراقية في الشمال، فضلا عن لواء في تكريت، وبعض القوات في غرب العراق، والقوات العراقية التي لا تزال تقاتل في محيط بغداد.
ومن ناحية أخرى، قال آري فلايشر، المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، في مؤتمرصحفي منفصل إن الرئيس الأمريكي جورج بوش يحذر من أن قوات التحالف ستواجه مقاومة كبيرة من مؤيدي صدام في مدن الشمال.
وحول اتهام رامسفيلد لسوريا، أوضح فلايشر أن قرارات الأمم المتحدة تحظر على سوريا أو أية دولة تقديم مساعدات عسكرية للنظام العراقي.
وفيما يتعلق بموعد اجتماع المعارضة العراقية المقرر في الناصرية الأسبوع القادم، ذكر فلايشر أن الإجتماع سيكون بعد 15 أبريل/ نيسان، وسيتقرر موعد ومقر الإجتماع وأعداد المشاركين حسب الاعتبارات الأمنية التي يحددها الجنرال تومي فرانكس، قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي
|
 |
| |