الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة كل العرب > بلاد الشام

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13 Dec 2004, 12:41 AM
الصورة الرمزية علي الزرعيني
علي الزرعيني علي الزرعيني متواجد حالياً
مشرف ساحة كل العرب
 

علي الزرعيني is on a distinguished road
Exclamation قرية في الذاكرة الفلسطينية

تخصص الردود في هذا الموضوع لكل عضو من اعضاء المنتدى للتحدث عن قريته الفلسطينية أو مدينته بحيث تكون مرجعا للمعلومات الديمغرافية عن القرى والمدن الفلسطينية


زرعين
تقوم على بقعة (بزرعيل ) الكنعانية . وزرعين كلمة سريانية بمعنى ( فلاحون ومزارعون ) . وتقع إلى الشمال من مدينة جنين ، وتبعد عنها 13كم . وترتفع عن سطح البحر 75مترا . تبلغ مساحة أراضيها (23920) دونما يحيط بها قرى نورس والمزار وتعنك . قدر عدد سكانها في عام 1922 (722) نسمة وعام 1945 حوالي (1420) نسمة . قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (7464) نسمة . وكان ذلك في 28-5-1948 ، وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (بزراعيل) عام 1948 . ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (10116) نسمة

 

 

التعديل الأخير تم بواسطة : المهندس بتاريخ 11 Jan 2007 الساعة 01:17 AM.
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 13 Dec 2004, 01:32 AM   رقم المشاركة : [2]
سحر الشرق
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية سحر الشرق
 

سحر الشرق is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

يعطيك العافية اخي علي
والموضوع رائع جدا ومفيد ان كان فيه تواصل
شكرا لك


 
سحر الشرق غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Dec 2004, 01:40 AM   رقم المشاركة : [3]
سحر الشرق
من كتبة الموسوعة المعتمدين
الصورة الرمزية سحر الشرق
 

سحر الشرق is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

بلدتي هي
قوله قضاء اللد

بضم أوله وكسر ثالثه. لعلها تحريف لـ «قول إيله ـ Qolile» بمعنى صوت الآلهة.

ذكرها الفرنجة باسم «Chole». وقد أقاموا بها حصناً، ومازالت بقايا مبان من العصور الوسطى تظهر في القرية.

تفنن البريطانيون إبّان حكمهم البغيظ في ارهاق أهل البلاد. ومن جملة تفننهم في هذا الشأن ما الحقوه بقرية قوله من فواجع. قال المرحوم الاستاذ السفري: (أطلق مجهولون النار على بعض أفراد الجيش البريطاني، كانوا يتجولون بين القرى المجاورة للرملة واللد، فاشتبهوا بقرية «قوله» فهاجموها من سائر أطرافها وأخذوا يطلقون عليها النار بشدة وأسفر الهجوم عن قتل امرأة وجرح أربعة اشخاص بينهم امرأة ايضاً.

ثم داهم الجنود داراً لأحد سكان القرية، كان يوجد في ساحتها عدد من الأبقار فقتلوها رمياً بالرصاص. وكان أحد رجال القرية نائماً مع طفله وزوجته في ساحة داره. فهب على اثر اطلاق الرصاص هو وزوجته وطفله من نومهم، وركضوا إلى داخل الدار. ولكن الطفل اصيب وجهه برصاصة فشوهته ولم يبق منه سوف أسفل الذقن فأسلم الروح حالأ. وأصيبت والدته بجراح بالغة في أماكن مختلفة من جسدها. من ثم جرى تفتيش القرية بالطريقة المعتادة.

وفي اليوم التالي ذهب المستر كروسي حاكم اللواء الجنوبي إلى القرية المذكورة، وأمر بنسف اربعة بيوت، فغادرها أصحابها دون أن يأخذوا شيئاً من أمتعتهم أو مؤونتهم وكانت أحسن بيوت القرية.

وقد جرى مثل هذا التفتيش المصحوب بقتل الأبرياء من الأهالي في قرية «عابود» وخربة دير نظام وقرية عاقر وقرية علما وقرية قاقون حيث قتل المرحوم محمود خليل عامر برصاص أحد أفراد البوليس البريطاني».(121)

***

تقع قرية «قوله» في الجهة الشمالية الشرقية من اللد، في الجنوب من قرية «المزيرعة» بنحو كيلومتر. مساحتها 26 دونماً.

تبلغ مساحة أراضي قوله 4347 دونماً منها 187 للطرق والوديان و271 دونماً تملكها اليهود. غرس الزيتون في 460 دونماً. وتحيط بأراضي القرية، أراضي المزيرعة ورنتية ورنتيس وقبية والطيرة.

كان في قوله في عام 1922 م (480) نفراً، ارتفعوا إلى 697 في عام 1931 ـ 360 ذ. و337 ن ـ مسلمون ولهم 172 بيتاً. وفي عام 1945م بلغوا 1010 نسمات.

تأسست مدرسة قوله في عام 1919م بمعلم واحد. وفي عام 1948م بلغ عدد طلابها 134 يعلمهم أربعة معلمين. منهم ثلاثة على حساب أهل القرية. ولها مكتبة ضمت 189 كتاباً.

وفي قوله 150 رجلاً يلمون بالقراءة والكتابة.

***

وينسب إلى «قوله» أو «قوليه»، كما تلفظ في بعض الأحيان، «حسن سلامة بن سلامة حسن سلامة» أبو علي من أبرز قادة الجهاد الفلسطيني.
كانت جبهة حسن سلامة، في مختلف الثورات الفلسطينية، في الديار اليافية. وقد سجلت له معاركه المتعددة التي خاضها مع رفاقه المجاهدين الأبطال مواقف خالدة تفيض شجاعة وبطولة وحسن قيادة.

وفي عام 1936م علم أبو علي ان جماعة كبيرة من اليهود نزلت حيفا عن طريق البحر وستتوجه بالقطار الحديدي إلى يافا. أعد رحمه الله ما يلزم من البارود والديناميت لنسف القطار حين مرروه بمنطقة رأس العين. ولما مرت عربات القطار على قضبان السكة الحديدية الملغومة انفجرت وتدهورت. وأخذ المجاهدون بالهجوم ففتكوا بعدد غير قليل من ركابها وحراسهم الجنوب الانكليز. إلاّ ان رصاصة من الأعداء استقرت في رقبة أبي علي وبعد شفائه عاد تواً إلى الجهاد.

وفي اليوم التالي داهمت قوات بريطانية (قوليه) فهدمت الكثير من بيوتها ومن بينها دار أبي علي ـ واعتقلوا والده الهرم وساموه أشد أنواع العذاب.

تنقلت بالمجاهد حسن سلامه الأحوال فنزل بغداد والتحق بكليتها العسكرية وبعدها توجه إلى المانيا وفيها التحق بمعاهدها العسكرية التي تدرب طلابها على حرب العصابات والتحليق بالمظلات.

وأخيراً وفي يوم 29 ايار من سنة 1948م نشبت معركة رهيبة في «رأس العين» بين المجاهدين بقيادة «حسن سلامه» من جهة وبين اليهود من جهة اخرى. ولما رجحت كفة الأعداء باستيلائهم على «رأس العين» استنجد ابو علي بالقرى المجاورة فأنجدته فتمكنوا من استرداد الموقع المذكور. إلاّ ان الشيخ حسن سلامه كان في أثناء المعركة قد جرح فأصيب بشظية في ركبته اليسرى واخرى في صدره ثم توفي رحمه الله متأثراً بجراحه في 31/5/1948.

تقع الخرب الآتية في جوار قوله:

(1) خربة بير بندق: تقع في الجنوب الشرقي من القرية. تحتوي على «اسس على عقدة صغيرة وصهاريج وشقف فخار على سطح الأرض».(122)

(2) خربة عمار: تقع في الجهة الغربية من رقم (1) تحتوي على «أسس وصهاريج وشقف فخار على سطح الأرض».(123)

(3) خربة برج الحنية: تقع في الجنوب الشرقي من «قولية» محتوياتها: أسس وصهاريج منقورة في الصخر.(124)

و«قولية» أيضاً من أعمال منطقة «القامشلي» في محافظة «الحسكة» في شمال سوري


 
التعديل الأخير تم بواسطة : المهندس بتاريخ 11 Jan 2007 الساعة 01:20 AM.
سحر الشرق غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Dec 2004, 02:28 AM   رقم المشاركة : [4]
زائر للساحات
من كبار الاعضاء
الصورة الرمزية زائر للساحات
 

زائر للساحات is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

مجد الكروم
قضاء عكا


تقع في الشرق من عكا، على مسيرة 16 كم عنها، ترتفع 220 متراً عن سطح البحر مساحتها 74 دونماً، البعنة أقرب قرية لها. الجزء الأول من الإسم تحريف كلمة «مجدل» السريانية، ولإشتهار القرية بالعنب اضيفت الكروم إلى جزئها الاول. وفي ايام الرومان كانت تسمى

«Bet kerem»

من أعمال صفورية. وفي العصور الوسطى ذكرتها المصادر الإفرنجية

«Mergacolon».

وفي العهد العثماني كانت مجد الكروم قرية من أعمال ناحية «الشاغور»[95] التابعة لمتصرف عكا مباشرة.

لقرية مجد الكروم اراض مساحتها 042/20 دونماً منها 173 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً. وقد غرس الزيتون في 1710 دونمات. وتحيط بأراضي مجد الكروم اراضي قرى البعنة ويِركا ودير الاسد وجولس وشعب والبروة.

كان في مجد الكروم في الحرب العالمية الاولى 1044 نسمة[96]. وفي عام 1922م 889 نفراً. وفي عام 1931م بلغوا 1006 ـ 519 ذ. و 487 ث ـ لهم 226 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 1400 مسلم.

تأسست في العهد العثماني، عام 1299 هـ مدرسة، وفي عام 1942 ـ 1943 المدرسي كان أعلى صف فيها الخامس الإبتدائي.

وينسب إلى مجد الكروم:

(1) المجاهد الشهيد أحمد حسين بشر: ولد في قريته عام 1882م. اشترك في معارك كثيرة ضد الاعداء من الانكليز واليهود في شمال فلسطين وكانت آخر معركة اشترك فيها هي معركة يركا التي حشد فيها الجيش البريطاني جميع قواه للقضاء على المجاهدين الابطال. فاستشهد البطل «احمد حسين بشر» مع ابن عمه الشهيد كامل حمد بشر، بعد صراع طويل مع الاعداء. وكان ذلك في 22/12/1938.[97]

(2) الشهيد احمد شكري: ولد في قريته عام 1920م.. وانضم إلى الثورة الكبرى عام 1936، اي في سن السادسة عشرة وقد اشترك في عدة معارك ضد الاعداء ضد الاعداء الذين اعتقلوه اكثر من مرة إلى ان جاءت حرب فلسطين عام 1948م فاشترك في موقعة عكا الشهيرة، حيث تحصن في مركز بوليس البلدة، وأخذ يطلق نيران رشاشه على اليهود الغزاة المهاجمين حتى فرغ منه الرصاص فاستشهد في 17 ايار سنة 1948.[98]

(3) و(4) البطلان الشابان «احمد محمد بشير» و«عمر حسين منصور» نسفا نفسيهما مع سيارتهما الملأى بالمتفجرات في قلب عكا عام 1969م مفضلين ذلك على الاستسلام للعدو.[99]

ومجد الكروم موقع اثري به «بقايا قديمة في القرية، عين مبنية».[100]

***

وقريتنا هذه تقع اليوم تحت سيطرة الاعداء المغتصبين. كان بها في 8/11/1948م 1896 نسمة، وفي 31/12/1949 بلغوا 2017. وفي عام 1961م ارتفع عددهم إلى 2830.

ومن المواقع المجاورة لمجد الكروم:

(1) خربة ام العمدان: بين البعنة ومجد الكروم. بها «اساسات كنيسة ذات حنية وأبنية اخرى، صهريج منقور في الصخر».[101]

(2) خربة جَلّون: في غرب القرية، تحتوي على «اكوام حجارة، اساسات، صهاريج»[102]. و«جلون» قرية من اعمال صور في لبنان.

(3) خربة مبلية: للشمال من مجد الكروم. بها «اسس جدران، صهاريج، قواعد أعمدة».[103]

(4) مغر الحمام: في الغرب من القرية.


 
زائر للساحات غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Dec 2004, 02:29 AM   رقم المشاركة : [5]
زائر للساحات
من كبار الاعضاء
الصورة الرمزية زائر للساحات
 

زائر للساحات is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

عَرّابة قضاء عكة

من امهات قرى القضاء. مساحتها 140 دونماً، سادسة قرى قضاء عكا في كبرها. تقع في الجنوب الشرقي من عكا وفي نحو منتصف المسافة بين قريتي عيلبون وسخنين، دير حنا اقرب قرية لها. وتعتبر هي وقرية تمرة آخر اعمال قضاء عكا من الجنوب.

لعل «عرابة» من جذر «عَرَب» السامي الذي له معان عديدة منها: «غَرُبَ» ومن هذا المعنى اسمها الذي كانت تحمله في العهد الروماني

«Garaba».

ويبدو انها بهذا الاسم بقيت معروفة به بعد الفتح العربي الاسلامي فإن صاحب شذرات الذهب[115] 6:289 يذكرها فيه ويسب اليها «محمود الصفدي الغرابي ـ نسبة إلى غرابة بفتح المعجمة وتشديد الراء ثم موحدة من قرى صفد ـ الشافعي». اشتغل بدمشق ثم رجع إلى صفد فأقام بها يُدرس إلى ان مات بها في صفر عام 785 هـ».

وأما صاحب معجم البلدان المتوفي عام 626 هـ: 1229م فقد ذكرها باسمها الحالي: «عرابة: بفتح اوله، وتشديد ثانيه، عرابة طِبْي: من اعمال عكا بالساحل الشامي، ينسب اليها ابو علي المقدام بن ثُعَل بن المقدام الكناني العرّابي المصري، ولد بعرابة طبي. وسكن مصر وروى الحديث. ولد سنة 515 هـ. وكان رجلاً صالحاً».[116]

ومن عرابة: ابراهيم بن الحسن بن ابراهيم بن عبدالكريم برهان الدين العرّابي، بفتح اوله وتشديد ثانيه، نسبة لقرية من النواحي صفد ـ القدسي الشافعي. ولد في سنة خمسين وسبعماية، فقيه، درّس في الصلاحية وناب في القضاء في بيت المقدس، مات سنة 841 هـ بالقدس.[117]

ومن ابرز حوادث عرابة البطوف في العصور الاخير نزوح «الزيادنة» اليها في نحو سنة 1730م بعد وفاة عميدهم عُمَر». ولما استقرت العائلة في القرية احسنت للناس وفتحت ابوابها فذاع صيتها في هذه الجهات مما جعل الولاة يعهدون اليها بإدارة عرابة وناحيتها فضلاً عن الجهات التي كانت تحت ادارتهم.

***

لقرية عرابة البطوف اراض مساحتها 30966 دونماً[118] أي اكثر مما كان يملكه اليهود في قضاء عكا نحو 6000 دونم، منها 12 للطرق والوديان و40 تسربت لليهود. غرس الزيتون في 2040 دونماً. ويحيط بهذه الاراضي اراضي قرى «دير حنا وسخنين والعزير والبعينة ونمرين وعيلبون وطرعان».

كان في عرابة عام 1922 984 نسمة، وفي عام 1931م 1224 شخصاً ـ 597 ذ. و627 ث ـ :

لهم 253 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 1800 شخص جميعهم من المسلمين.

اقام العثمانيون عام 1307 هـ في عرابة مدرسة[119] كان أعلى صف فيها عام 1942 ـ 1943 المدرسي الخامس الابتدائي.

وعرابة موقع اثري يحتوي على «بقايا قديمة ومقام في القرية، اعمدة، قبور، صهاريج».[120]

***

وينسب إلى عرابة المجاهد البطل الشهيد «علي أحمد محمود خربوش» 1926 ـ 1964م. ولد في قريته، وبعد ان انهى دروسه في مدرسة عرابة عمل بالزراعة، وفي عام 1948 التحق بقوات المجاهدين حتى عام 1949م. ثم التجأ إلى لبنان، وفي عام 1955 انضم إلى الفدائيين السوريين. وأخيراً استشهد، في معركة مع الاعداء عام 1964، في ارض الوطن.[121]

تقع خربة «ألْمُشْطَة» في ظاهر عرابة الغربي بها «اكوام حجارة، صهاريج» [122]. ويظن ان قرية «مفشطة ـ

Matsheta»

أيام الرومان كانت تقوم على هذه الخربة. وأما خربة مسلخيت فهي في جنوب عرابة بها «اساسات، بقايا برج، صهاريج، اكوام حجارة».[123]

***

وعرابة اليوم تحت حكم الاعداء كان بها في 8/11/1948م 2172 نسمة، وفي 31/12/1949 بلغوا 2050[124]. وفي عام 1961 ارتفع العدد إلى 3370[125]، وفي 552 من كتاب

«The Guide to Israel»

لمؤلفه الدكتور

«Vilney»

المطبوع في القدس عام 1968 ان عرابة قرية اسلامية في الجليل الأدنى، في الجنوب الشرقي من عكا


 
زائر للساحات غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Dec 2004, 10:17 AM   رقم المشاركة : [6]
هبو
شمعة المنتدى
الصورة الرمزية هبو
 

هبو is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

موضوع جميل بالفعل ......أشكر الجميع على تقديمهم لنا هذه المعلومات عن بعض القرى في فلسطين


 
هبو غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 13 Dec 2004, 02:40 PM   رقم المشاركة : [7]
alfatemy
الإدارة التقنية للساحات
الصورة الرمزية alfatemy
 

alfatemy is a jewel in the roughalfatemy is a jewel in the roughalfatemy is a jewel in the rough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alfatemy إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى alfatemy
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

تشجيعا للموضوع المهم لهذا الموضوع

نضع هذه الكلمات


 
alfatemy غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 14 Dec 2004, 11:30 PM   رقم المشاركة : [8]
علي الزرعيني
مشرف ساحة كل العرب
الصورة الرمزية علي الزرعيني
 

علي الزرعيني is on a distinguished road
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

[frame="10 80"]الشكر الجزيل لكل من قام بتوثيق معلومات عن القرى الفلسطينية وأرجو من الجميع المشاركة [/frame]


 
علي الزرعيني متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 15 Dec 2004, 08:59 PM   رقم المشاركة : [9]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

اللد

جاء في الحديث الشريف:

إنّ المسيح عليه السلام يقتل الدجّال ـ اليهودي ـ بباب لُدّ.

ـ البكري ـ

أللُّدْ

لكل فتى هند يردد اسمها***وهندي التي لم يحكها أحد لد

ـ اليعقوبي ـ

اللد، بضم اللام (وبعضهم يلفظها بالكسر) وتشديد الدّال(1).

يذكرنا اسم «اللد» بـ«الليدين» أو «اللوديين»، وهم أمة كانت في العصور القديمة تشمل جزءاً كبيراً من سواحل آسيا الصغرى الغربية الواقعة على بحر ايجه، وكانوا على جانب عظيم من الحضارة والتقدم. تُرى هل كان لهذه الأمة علاقة بالفلسطينيين الذين هاجروا من بحر ايجه، ونزلوا بلادنا في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، فخلدوا «الليديين» بتسمية بلدة «اللد» التي أقاموها في موطنهم الجديد؟..


***

تقع اللد في الجنوب الشرقي من يافا، وعلى مسيرة 13 ميلاً، كما تقع في الشمال الشرقي من الرملة وعلى بعد ثلاثة أميال عنها.

أحرقها الرومان عدة مرات، ثم أعادوا بناءها وسمّاها «فاسبسيانوس» «ديرسبوليس ـ Diospolis» بمعنى مدينة «زفس»(2). غير ان اسمها القديم عاد اليها وما زالت تعرف به إلى يومنا هذا.

وكانت «ديرسبوليس» في عهد مسميها مركزاً لمقاطعة كبيرة. من توابعها: بيت ريما ـ Bet Rima ـ من أعمال رام الله اليوم ـ و«Beth Saresa ـ خربة سريسيا من أعمال نابلس» و«بيت نوبا ـ Bet Hannaba» و«صرفند Serefind» و«السافرية ـ Sapherea» و«ألمدية ـ Modin» و«عنّابة ـ Beth Anneba» و«كفر داجو ـ Kefar Dago» في ظاهر بيت دجن، وغيرها.

وفي التقاليد المسيحية ان الحواري «بطرس» زار اللد وشفى فيها «إينياس» أحد سكانها وكان مفلوجاً منذ ثماني سنين.

ولما تنصر «قسطنطين الكبير: 306 ـ 337م» بنى على قبر القديس «جاورجيوس» الآتي ذكره كنيسة تذكاراً له. وفي رواية أخرى أن يأتي هذه الكنيسة هو (يوستنيانوس 527 ـ 565م) فلعله جددها. فقد خربت وأعيد بناؤها أكثر من مرة. وفي العهد المملوكي، استعملت بعض حجارة هذه الكنيسة المهدمة في اقامة جسر «جنداس» الذي بناه بيبرس في شمال اللد.

والكنيسة المذكورة اليوم (1946)، وهي الكنيسة الوحيدة في اللد، من أملاك الروم الأورثوذوكس منذ نحو عام 1870م. وقد أقيم على قسم منها جامع البلدة الحالي. وعلى أحد أعمدة الجامع كتابة يونانية تعود بتاريخها الى ايام الدولة البيزنطية.

ولجاورجيوس المذكور والمعروف عند المسلمين باسم «الخضر» عيد يعرف باسم عيد الخضر أو عيد لد، يحتفل فيه المسلمون والمسيحيون على السواء، في اليوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني(3).

قال المعلى بن طريف مولى المهدي:

يا صاح إني قد حججتُ ***وزرت بيت المقدس

وأتيت لُداً عامداً***في عيد مار جرجس

فرأيت فيه نسوة***مثل الظباء الكُنّس

***

وفي فتوح البلدان (ص188) ان اللد فتحها عمرو بن العاص في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعد أن تم له فتح غزة وسبسطية ونابلس. وقد اتخذت عاصمة لجند فلسطين إلى أن بنيت الرملة.

ومن حوادث اللد أيام الفتنة في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، دعا والي مصر «محمد بن أبي حُذيفة»(4) إلى خلع عثمان وحرص عليه بكل شيء يقدر عليه، ثم أرسل جيشاً بقيادة «عبد الرحمن بن عُديس»(5) لخلع عثمان. وكن من رؤساء الجيش المذكور «كنانة بن بشر التُّجيبي»(6) وقد شارك في مقتل الخليفة (في ذي الحجة من سنة 35 هـ). ثم عاد الجيش وقواده بعد ذلك إلى مصر.

ولما أراد معاوية بن أبي سفيان المسير إلى «صفِّين» رأى ان لا يترك اهل مصر مع ابن أبي حذيفة فسار إليهم في عسكر كثيف. فخرج اليهم الوالي محمد مع جنده فتقاتلوا في العريش إلى أن تصالحها. وطلب معاوية من محمد أناساً يكونون تحت يده رهناً ليأمن جانبهم إذا خرج إلى صفين. فأخرج ابن ابي حذيفة رناً عدتهم ثلاثون نفساً، فأحيط بهم وهو فيهم. فلما بلغوا اللد سجنهم معاوية بها وسار إلى دمشق. فهربوا من السجن فتبعهم صاحب فلسطين فقتلهم(7). وكان على رأس المقتولين: محمد بن أبي حذيفة وعبد الرحمن بن عُديس وكنانه بن بشر التجيبي(8). وكان قتلهم، ومن معهم في السجن، بعد سنة من مقتل عثمان أي في ذي الحجة من سنة 36هـ.

والأرجح ان الساحة الشرقية في اللد، ومغارة الأربعين الواقعة على مرتفع منها في الغرب هي الأمكنة التي كانت مسرحاً لهروب ومقتل ابن ابي حذيفة وجماعته. وينظر أهل اللد للساحة المذكورة نظرة احترام وتقديس.

ان ما يقال من أن عبد الرحمن بن عوف ـ الصحابي المعروف ـ مدفون في جوار اللد هو وهم. والحقيقة انه «عبد الرحمن بن عُديس». فابن عوف توفي في المدينة عام 32هـ: 652م أي قبل مقتل سميه باربع سنوات.

وفي الكتب التاريخية والجغرافية العربية القديمة ان المسيح عليه السلام يقتل الدجّال(9) بباب لد (الطبري 3 ـ 608) و(معجم ما استعجم 4 ـ 1153) و(أحسن التقاسيم 176) و(معجم البلدان 5 ـ 15) و(تقويم البلدان ص227).

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر الدجّال وان اليهود (بني قومه) يكونون من أعوانه. وقال: يقتله عيسى بن مريم هو ومن معه من المسلمين (وفي رواية هو ومن معه من العرب) بباب لُدّ(10).

ومن الذين ذكروا اللد، المقدسي، قال: «لُدّ: وهي على ميل من الرملة، بها جامع يجمع بها خلق كثير من أهل القصبة وما حوله من القرى، وبها كنيسة عجيبة، على بابها يقتل عيسى الدجَّال»(11).

ولما اقترب الفرنج من اللد، وهم في طريقهم إلى القدس، أخلى السكان بلدتهم ويمموا مع أهل الرملة نحو الجنوب الغربي: عسقلان. وكان دخول الفرنج إلى البلدتين المذكورتين في 3 حزيران من عام 1099م. ودعيت اللد في عهدهم «القديس جورج ـ Saint George».

وعلى أثر معركة حطين عادت «اللد» إلى اصحابها الا ان صلاح الدين رأى هدمها وتدمير حصونها حتى لا يستفيد منها ريكاردوس على اثر انتصاراته في عكا وارسوف.

وذكر بعض المؤرخين ان مفاوضات الصلح بين ريكاردوس والعادل سنة 1191م، وقد سبق ذكرها، بدأت في اللد التي كانت مقراً لقيادة العادل. وفيها دُعي ريكاردوس إلى وليمة فاخرة أقامها تكريماً له العادل في 8 تشرين الثاني من عام 1191م. وكان الاحتفال بالضيف شائقاً.

وفي اللد اقترح ريكاردوس ان يكون للعادل كل ما في حوزة أخيه صلاح الدين من فلسطين، على ان يتزوج العادل اخت الملك التي سوف يخصها ريكاردوس بكل ما فتحه من البلاد الساحلية وينبغي للعروسين ان يقيما في بيت المقدس(12).

والمعلوم ان هذه المفاوضات والمقترحات لم تصل إلى اتفاق بين المتفاوضين. ثم عاد الفرنجة واستولوا على اللد واحتفظوا بها طيلة احتفاظهم بيافا.

وفي العهد المملوكي كانت اللد مركزاً من مراكز البريد بين غزة ودمشق تقع بين منزلتي «قطرة» و«العوجاء ـ رأس العين». كما كانت محطة من محطات الحمام الزاجل بين غزة ودمشق(13).

وفي عام 922هـ استولى العثمانيون، في ايام السلطان سليم الأول، على اللد، كما استولوا على غيرها من بلاد الشام. وقد تعرضت اللد، لما تعرضت له يافا والرملة، في العهد المذكور من حوادث ومن بؤس وشقاء.

وفي القرن الثامن عشر للميلاد زارها الرحالة الفرنسي «س. ف. فولني» فذكرها في رحلته بقوله: (وبلدة اللد التي تبعد عن يافا ثلاثة فراسخ، عرفت في قديم الزمان باسم «ديوسبوليس» وهي اليوم تشبه مكاناً أعمل فيه العدو النار والدمار، فلا يرى في البقعة التي ما بين أكواخ السكان وقصر الأغا(14) سوى أنقاض وأطلال وبيوت متهدمة. ومع ذلك تقام فيها سوق يتوافد اليها أهل القرى المجاورة لبيع القطن المغزول.

ونصارى اللد يشيرون باحترام إلى انقاض كنيسة مار بطرس، ويدعون الزوار إلى الجلوس على عمود يزعمون ان القديس كان يجلس عليه. ويشيرون ايضاً إلى مكانين، زاعمين ايضاً انه كان يصلي في الواحد منهما، ويعظ الناس من على الآخر)(15).

وزار اللد إبان الحكم المصري للبلاد في القرن الماضي الدكتور طومسون ووصفها بقوله: «قرية مزدهرة بها نحو 2000 نسمة. عرفوا بنشاطهم وجدهم. وتحيط باللد سهول خصبة غرس فيها الزيتون ومختلف الأشجار. والأرض التي تقع بينها وبين الرملة مملوءة بكروم الزيتون»(16).

***

وينسب إلى اللد:

(1) القديس جاورجيوس(17):

فلسطيني، ولد في اللد وقضى في ربوعها أجمل سني الطفولة. وكان أبواه مسيحيان من كبار اللدين غنى وشرفاً، ويحتلان فيها منزلة اجتماعية مرموقة. امتهن مهنة الجندية وأخذ يترقى فيها ترقية سريعة، فأصبح على رأس فرقة مؤلفة من الف جندي... ولتمسكه في مسيحيته أعدم في آسيا الصغرى عام 303م. بعد أن عاش 23 سنة. وكان قبل استشهاده قد أوصى بنقل جسده إلى مسقط رأسه، اللد، فلبى أصدقاؤه رغبته ونقلت رفاته اليها. وعليها أقيمت كنيسة كما ذكرنا ذلك في السابق.

ولهذا القديس أسطورة تعرف باسم أسطورة التنين. تناقلتها الألسن كثيراً وحاولت مدن كثيرة نسب هذه الاسطورة الها أو إلى منطقتها دون سواها. وتتباهى بيروت على غيرها بهذا الادعاء. وتتلخص اسطورة «التنين» التي لا أساس لها، بما يأتي: ان تنيناً هائلاً كان يخرج من البحر ويفترس كل ما يصادفه من حيوان أو انسان، ولكي تبعد المدينة هذا الخطر عنها أخذت ترسل له نعجتين في كل صباح. وبعد مدة من الزمن كان التنين قد أتى فيها على آخر قطعات النعاج، وأصبح من المحتم استبدال النعجتين بشاب أو فتاة يختارهما سوء الحظ بالقرعة.

وأخيراً وقعت القرعة على وحيدة الملك الذي ألبس ابنته أجمل ثيابها وزينها بالجواهر واللؤلؤ. ثم أرسلها إلى البحر بانتظار خروج التنين ليفترس وليمته.

وفي تلك الأثناء ظهر جاورجيوس على الشاطىء مستغرباً وجود هذه البنت وحيدة على ذلك الساحل الخالي من المارة والناس. فلما حدثته عن التنين طلبت منه بالحاح ان يهرب خوفاً عليه من مداهمته له. ووصفته له بأنه حيوان ضخم الجثة له شكل الحية والتمساح ينفث من فمه وأنفه حمماً ولهيباً محرقاً.

وبعد برهة خرج التنين من الماء، ثم فتح شدقيه الكبيرين وتقدم نحو البر. وإذ ذاك وثب جاورجيوس إلى ظهر جواده، وعاجل التنين بطعنة من رمحه الطويل جندلته صريعاً.

دخل جاورجيوس والفتاة البلدة ووراءهما جثة التنين المارد. فحياه الملك وأهل المدينة أجمل تحية شاكرين له انقاذهم من بطش التنين.

وفي عهد الملك ادوارد الثالث 1312 ـ 1377م(18) اتخذ الانكليز هذا القديس شفيعاً لهم.

(2) ابو يعقوب بن سيار اللدي: من علماء القرن الهجري الرابع. وقد تقدم ذكره في ج1 ق1 من هذا الكتاب.

(3) يوسف بن عبد الله بن سعيد عيّاد ـ بتشديد الياء ـ ابو عمر اللدي. حافظ من القراء وعلماء الحديث. له تصانيف، بعد صيته. توفي سنة 575 هـ(19).

(4) القاضي شهاب الدين أحمد بن علي اللدي الشافعي: توفي في القدس عام 880هـ. محدث. وله شهامة ومروءة(20).

(5) غرس الدين خليل اللدي: ذكره صاحب (مفاكهة الخلان في حوادث الزمان) بقوله: «وفي يوم الجمعة خامس عشرة (أي شعبان من عام 885هـ) توفي الشيخ الصالح العالم العلامة المقرىء غرس الدين خليل اللدي الشافعي، الأشعري الأعتقاد، بعد ان توضأ لصلاة الصبح وأراد ان يصلي فتوفي قبل الصلاة بعد أن أقطع أربعة أيام. وكانت جنازته مشهودة. ودفن بمقبرة باب الصغير (بدمشق) رحمه الله رحمة واسعة(21).

(6) عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن الزين الغزي: أصله من اللد، لعله كان أغنى أغنياء غزة مات عام 889هـ(22).

(7) محمد بن ناظر الجيش الشهير بابن بليبل اللدي الشافعي: قاضي جلجوليا وغيرها. قتله مقدم بلاد نابلس المعزول المدعو (توبه) بقصر قرعون بمدينة نابلس سنة 926هـ(23).

(8) عبد القادر بن محمد العلمي: من الصلحاء توفي في اللد سنة 1079هـ(24).

(9) حسين العلمي: ولي من أولياء الله نزيل اللد(25). وآل العلمي من السادة الأشراف في المغرب نزلت القدس واستقرت فيها ومنهم جماعة استوطنت اللد وغزة.

(10) يس اللدي: من فقهاء اللد في القرن الثاني عشر الهجري تقدم ذكره في ج1 ق1 من هذا الكتاب.

(11) الشيخ سليم بن حسن اليعقوبي ابو الأقبال(26): 1297 ـ 1359هـ: 1880 ـ 1941م. ولد في اللد وتعلم بها ثم بالأزهر حيث أقام 12 عاماً. وعين مدرساً في جامع يافا، فمفتيا لها سنة 1322هـ. وتوفي بمكة بعد تأدية مناسك الحج. وكان ينعت بحسّان فلسطين. له مؤلفات. بعضها مطبوع وبعضها مخطوط ومن المطبوع: حكمة الاسلام وديوان حسنات اليراع والنظرات السبع.

ومن قوله عن فلسطين:

لا تلمني إن أكن فيها أهيم***ما على الهائم فيها من ملام

فهي من الضاد من عهد قديم***وبنو الضاد هم القوم الكرام

قسماً بالله وبالذكر الحكيم***ما لمثلي في سواها من هيام

وهب الله لي القلب السليم***في هواها واصطفاني للسلام

ويمضي فيها إلى ان يختمها بقوله:

ذاك ما ألهمته في وطني***عن هوى حقي وعن قلب سليم

صغته للعربي الفطن***من بني قومي، وللحر الكريم

وكان رحمه الله يتغنى ببلده اللد، في هذا البيت:

لكل فتى يردد اسمها***وهندي التي لم يحكها أحد: لد.

(12) الحاج خليل دهمش: أقام مسجداً في بلده من ماله الخاص. وأنشأ حوله حوانيت أوقفها للانفاق عليه.

وتوفي ودفن في اللد الشيخ محمد بن مصطفى الجسر، ابو الأحوال 1207 ـ 1261هـ. 1792 ـ 1845م. متصوف من أعيان طرابلس. ولد في طرابلس الشام وجاور بالأزهر نحو 13 سنة. له نظم وتعليقات على بعض كتب اللغة والأدب، لم تجمع(27).

وآل الجسر بيت علم في طرابلس، أصلهم من مصر، يرجح ان سلفهم من آل ماقي، نزح من دمياط حوالي سنة 1170 هـ(28).

***

وفي اللد «كنيسة صليبية»، جدِّد قسم من بنائها، ومدافن وأرض مرصوفة بالفسيفساء»(29).

مدارس اللد في العهد العثماني

كان في اللد، في أواخر العهد العثماني، اربع مدارس توزع كما يلي: (1) مدرسة ابتدائية للمعارف تتألف من أربعة صفوف.

(2) مدرسة ابتدائية للروم والأورثوذوكس وهي ابتدائية ضمت في عام 1318 ـ 1319 المدرسي 35 طالباً(30).

(3) مدرستان للبروتستانت. واحدة للبنين تأسس عام 1282 هـ والثانية للبنات احدثت عام 1284هـ. كان بهما في العام المدرسي المذكور 30 طالباً و60 طالبة(31).

اللد في العهد البريطاني الغشوم

ترتفع اللد (50) متراً عن سطح البحر. وفي 1 ـ 4 ـ 1945 بلغت مساحتها (3855) دونماً، منها 645 للطرق والوديان والسكك الحديدية.

وللبلدة أراض مساحتها 19868 دونماً منها 663 للطرق والوديان والخطوط الحديدية ولا يملك اليهود فيها أي شبر.

غرست الحمضيات في 3217 دونماً وكان يحيط باللد عام 1942م 5900 دونم مغروسة بأشجار الزيتون.

والمسافات الآتية، بالكيلومترات تبين بعد اللد وبعد مطارها عن بعض الأماكن:

المطار(32) اللد

القدس: 52

القدس: 47

يافا: 20 عن طريق يلهلما محطة اللد: 3(33)

الرملة: 10

بني شمن:3

حيفا: 100

ملبس ـ بتاح تكفا: 18

بئر السبع: 100

رخوبوت: 14

اللد: 04

كفرعانة: 08

المرشوش: 304

بيت دجن: 14

سكان اللد:

قدرهم يذكر في دليله (ص11) المطبوع عام 1912م بـ7000 نسمة من المسلمين، بينهم 2000 من الروم الأورثوذوكس.

وفي عام 1922م كان عددهم (8103) أنفس يوزعون كما يلي:

7166: مسلماً

0926: مسيحياً

0011: يهودياً

8103: المجموع

وفي عام 1931 ارتفعوا إلى 11250 نسمة

مدارس اللد في 1/1/1948

المدارس التابعة لادارة المعارف:

للحكومة مدرستان: وهما مدرسة اللد الثانوية وهي للبنين ومدرسة بنات اللد الابتدائية.

مدرسة البنين: فتحت هذه المدرسة بعد الاحتلال في بنايتها العثمانية القديمة. وأخذت تتسع وتتقدم في صفوفها حتى صارت ابتدائية كاملة سنة 1932 ـ 1933. وفي سنة 1945 ـ 1946 أحدث فيها صف ثانوي اول وفي سنة 1946 ـ 1947 تأسس فيها صف ثانوي ثان. وفى ـ 1 ـ 1 ـ 1948 بلغ(34) عدد الطلاب 1046 طالباً يوزعون على 19 صفاً يعلمهم 24 معلماً، منهم اثنان على حساب اللجنة المعارف المحلية. وللمدرسة مكتبة فيها 818 كتاباً. ولها أرض مساحتها نحو 14 دونماً منها 9 دونمات خصصت للتعليم الزراعي العملي.

ويلحق بالمدرسة منزل للطلاب أسس سنة 1932 ـ 1933 يتسع لسبعة وثلاثين طالباً. وللمدرسة ايضاً غرفة واسعة تستعمل لتدريب الطلاب على الأعمال اليدوية.

مدرسة البنات: أسست هذه المدرسة بعد الاحتلال البريطاني وهي تقيم في بناية مستأجرة. وفي عام 1942 ـ 1943 أصبحت ابتدائية كاملة. بلغ عدد طالباتها في 1 ـ 1 ـ 1948 (378) طالبة يقوم بتعليمهن 9 معلمات(35). وللمدرسة مكتبة صمت (767) كتاباً.

كانت لجنة المعارف قد قررت اقامة بناء جديد لهذه المدرسة ولكن أجل ذلك للحالة المضطربة التي كانت عليها البلاد في الآونة الأخيرة.

وهناك في اللد مدارس أخرى تقوم بنصيبها في التعليم مع مدارس ادارة المعارف (الحكومية) منها مدرستان للبنات (238 طالبة)(36) وسبع مدارس للبنين 713 طالباً.

وفي البلدة لجنة معارف محلية تقوم بما يترتب عليها من تشجيع التعليم ومساعدة المدارس واقامة ابنية ودفع رواتب. وميزانيتها مندمجة في ميزانية البلدية. وقد بلغ ما صرفت هذه اللجنة على الشؤون التعليمية في المدينة لعام 1947 ـ 1948 المالية 3039 جنيهاً


 
الفاطمي غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 15 Dec 2004, 09:02 PM   رقم المشاركة : [10]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي مشاركة: قرية في الذاكرة الفلسطينية

نبذة عن جهاد اللديين في سبيل المحافظة على

عروبة بلدهم في العهد البريطاني الغدّار

لقد كان لجهاد أهل اللد وتضحياتهم في مختلف الثورات الفلسطينية أكبر الأثر في إنزال الخسائر في القوات البريطانية التي كانت تحملها السكة الحديدية لنجدة اليهود. ومن أعمال بطولات اللديين في غاراتهم على قطارات السكة قلبهم قاطرة مع ست عربات بين السافرية واللد مما سبب خسائر فادحة.

وفي 24 ـ 7 ـ 1936 نزع الثوار قضيباً من قضبان السكة فوق الجسر الواقع بين محطتي اللد وكفرجنس عند الكيلومتر 107. وقبل أن يمر القطار من فوق الجسر فاجأه الثوار باطلاق الرصاص بكثرة هائلة مما أرغم سائقه على مضاعفة السرعة، كما أخذ أفراد الجند المكلفون بحراسته يقابلون اطلاق الرصاص بمثله. ولما وصلت القاطرة ال موضع القضيب المنزوع فوق الجسر اختل توازنها فارتجت وتدهورت إلى الوادي وجرت وراءها عربتين مما أدى إلى خسائر كبيرة بين الجنود وغيرهم.

وكان على رأس هذا الهجوم البطولي المجاهد حافظ صقر اللدي، الذي وقع، بعد إصابته أسيراً في أيدي النجدات الانكليزية. ولما سألوه عن الذين اشتركوا معه في انتزاع القضبان الحديدية أجاب لم يشترك معي أحد، بل اني قمت وحدي بهذا الواجب الوطني. فقتله البريطانيون انتقاماً.

وعلى أثر حادثة نسف القطار هذه أمرت السلطات البريطانية فنسفت ثلاثة لبيوت لثلاثة مجاهدين من اللد. فكانت هذه الحادثة أول حادثة نسف انتقامية قام بها الانكليز في فلسطين كلها.

وبعد اعلان قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني من سنة 1947م قام اللديون مع بقية أهل البلاد، بشراء السلاح والذخيرة لمحو ذلك القرار.

ولما تدهورت الحالة في يافا وسقطت القرى التي تقع بينها وبين اللد في شهر نيسان من عام 1948 حاول الأعداء التغلب على الرملة واللد واشتبكوا مع المجاهدين في قتال عنيف الا انهم فشلوا في محاولتهم، وكان النصر حليف المناضلين الذين تمكنوا من الاستيلاء على المطار والمحطة ولقد أسقطوا مرة طائرة كانت تحلق فوق المطار.

وبعد ان انتهت الهدنة التي استمرت أربعة أسابيع، في مساء 7 ـ 6 ـ 1948 كان اليهود قد أنزلوا إلى الميدان آلاف الجنود المزودين بأحسن الأسلحة وأقدر الخبراء العسكريين الذين أتوا بهم من اوروبا وأمريكا.

أخذت الطائرات اليهودية تقذف اللد بنيرانها الجهنمية، بينما كان الأعداء يحتلون قرى خُلدة والقباب وعنابه وجمزو ودانيال الواقعة في شرقي اللد، وقرى مجدل الصادق وقوله والمزيرعة وغيرها الواقعة في شمالها وبذلك تم لليهود تطويق الرملة واللد تطويقاً كاملاً. استمر الأعداء في هجومهم فتمكنوا في صباح 10 تموز من الاستيلاء على المطار وفي المساء أغارت الطائرات على الرملة واللد فقتلت وجرحت الكثيرين ودمرت بعض الأماكن. وما كاد النهار ينتصف في يوم الأحد (11 تموز 1948) حتى شن اليهود هجوماً مركزاً على اللد مستعملين المدافع والطائرات وراجمات الألغام. وقد دافع اللديون عن بلدهم دفاع الأبطال، الا ان ذلك لم يجدهم بسبب نفاذ ذخيرتهم وكثرة المهاجمين ومعداتهم الحربية، فدخل اليهود البلدة في مساء ذلك اليوم من جهة «بن شمن» بالمصفحات وسيارات الجيب، بينما دخل مشاتهم من ناحية (جمزو). أخذ اليهود بعد ذلك يطلقون الرصاص على الأهالي بدون وعي. فقتلوا (426) شخصاً منهم 167 قتلوا في المسجد. وقد بلغت خسائر اللدين منذ بدء النضال نحو 1500 شخص. وفي 13 تموز أخذ الاعداء يجبرون السكان على الرحيل، لا يفرقون بين شيخ وطفل وامرأة، ولم يسمحوا لأحد منهم أن يحمل شيئاً من نفوذه أو متاعه، وقد جردوا النساء من حليهن. وأخيراً وبعد عناء شديد وصل الراحلون إلى رام الله، بعد أن مات منهم في الطريق 350 شخصاً. مات أكثرهم عطشاً.(37)

هذا ولم يبق من سكان اللد العرب البالغ عددهم نحو 19000 عربي سوى 1052.(38) وفي 31 ـ 12 1149 بلغ عدد سكان المدينة المذكورة 450/10 منهم 9400 يهودي.(39)

وفي احصاءات الأعداء، ان عدد سكان اللد بلغ في عام 1966م (000/25) نسمة، وفي آخر احصاء 000/28 نسمة، فيها مصانع للسجائر والورق ومصنع لقطع غيار الراديو.

***

تعرف الأراضي الواقعة في شمال اللد باسم «أراضي جنداس»(40) يحيط بها أراضي اللد والحديثة وبن شمن وبيت نبالا وصرفند العمار. ومساحة أراضي جنداس 4448 دونماً منها 123 للطرق والوديان والسكك الحديدية. وجميعها ملك للعرب. وقد غرس البرتقال في 290 دونماً.

والى هذه الأراضي نسب الجسر الذي أقامه الظاهر بيبرس في عام 671 هـ: 1273م وقد نقش عليه، فضلاً عن الكتابة التي تقول بأنه بني في السنة الهجرية المذكورة، شعار السلطان المذكور الذي يتكون من الأسد المتحفز. طول الجسر 30 متراً ويتألف من ثلاثة أقواس. ويعد هذا الجسر، الذي يبعد نحو ميلين عن اللد، أجمل الجسور في فلسطين.

ويعتبر السلطان(41) الظاهر بيبرس المؤسس الحقيقي لدولة المماليك، وله عمائر كبيرة في الشام ومصر. نقتصر على ذكر بعضها مما أنشأه في فلسطين: (جدد قبة الخليل عليه السلام ورمّ شعتَه وأصلح أبوابه وميضأته وبيضه وزاد في راتبه المجرى عليه وعلى قوّامه ومؤذنيه ورتّب له من مال البلد ما يجري على الواردين عليه والمقيمين به. وجدد بالقدس الشريف ما كان تداعى من قبة الصخرة وجدد قبة السلسلة وزخرفها، وأنشأ خاناً للسبيل، وبنى به مسجداً وطاحوناً وبستاناً وفرناً، وبنى على قبر موسى عليه الصلاة والسلام قبة ومسجداً وهو عند الكثيب الأحمر، ووقف عليها وقفاً، وجدد بالكرك برجين كانا صغيرين فهدمهما وكبرهما وعلاهما، ووسع مشهد جعفر الطيار ووقف عليه زيادة على وقفه، وعمّر جسر دامية بالغور ووقف عليه وقفاً برسم ما عساه يتهدم من عمارته، وأنشأ جسوراً كثيرة بالساحل والغور وعمّر قلعة فاقون وبنى بها جامعاً ووقف عليه وقفاً وبنى حوض السبيل وجدد جامع الرملة وأصلح مصالحها وأصلح جامع زرعين وما عداه من جميع البلاد الساحلية وجدد ماسورة لقلعة صفد وبنى بربضها جامعاً حسناً...

وجدد ما تهدم من قلعة صرخد وجامعها ومساجدها وكذلك فعل ببصرى وبعجلون والصلت..(42) وغير ذلك من العمائر الكثيرة التي ذكرناها في مختلف اجزاء هذا الكتاب.

توفي الظاهر