عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم
|
|||||||

![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [11] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
إنّ الوفاء للوطن شيمة الأحرار ولكن الوفاء للسجناء والشهداء شيمة الأبطال وإنّ إنشاء قبّة في الأقصى على اسم يوسف بـن أيّوب ـ صلاح الدين ـ وفـاءً وتخليداً لذكراه الطيّبة من قبل العثمانيين الأتراك غيـر العرب يعطينا درسـاً أن نوفي للأخوة الذين مـا زالوا خلف القضبان وفي التحقيق وقـد اشتاقوا أن تعانق هاماتهم قبّة يوسف وأن تسجد جباههم على ترب الأقصى ، وكلّما مررت علـى هـذه القبة كأنّها تقول لي : متى تختلط دموعي بدموع أحبابي ؟ ومتى يفـك عنّي قيدي فإنّي شريكة لهم في الأسر وهذا ما جعلني ثابتة صابـرة محتسبة كأمّ وفيّـة أنادي أهالي أن لا تنسوني ولا تنسوا إخواني فإنّي لا قيمة لي بدونهم ، ولا قيمة لهم بدوني ، والفضل بيد الله يمنّ به على من يشاء من عباده ، وبعد جولـة في قبّة مليحة صغيرة الحجم ولكنها عظيمة المكانة. |
||
|
|
|
| وصلات دعم الموقع | ||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [12] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
على صحن قبّة الصخرة المشرفة انتشرت روح العمارة العثمانيّة والتي حملت في طياتها العديد من المعاني الروحية والإيمانيّة ، تسابق فيها أهل الخير والصلاح والعمارة فتركوا لنا قباباً شاهدة على حبهم للأقصى وتعلقهم برسولهم محمد صلى الله عليه وسلم ، ولعلّنا في هذه الحلقة نبدأ خط المسير من قبّة بخ بخ ـ الشيخ الخليلي مروراً بقبّة الخضر وانتهاء بالتقاء أرواح المحبين في الدنيا والآخرة تحت قبّة الأرواح . |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [13] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
لئن تلمسنا عبير الذكر وعشنا حياة العابدين بين قبّة الخليل والخضر حيث كان لهذه القباب دور عظيم في صناعة الحياة وإعداد الرجال ، كثيرة هي الرحلات والنزهات ولكن قليل منها ما هو نافع ومثمر ، وقد اعتاد الناس أن يتنزهوا بين الأشجار وعلى شواطئ البحار ولكن أهل الإيمان زادوا على ذلك الآثار فعشقوها وجعلوها نزهة لهم يمتعون بها أبصارهم ويذكرون بها ربهم ، فبنوا وأحسنوا البناء ، وسمّوا وأحسنوا التسمية وتفننوا وأتقنوا الصنعة ، فخرجت آثارهم ناطقة وتسمياتهم شاهدة على سمو إيمانهم وحبهم لرسولهم صلى الله عليه وسلم وأقصاهم الحبيب ، وتتابعت الأجيال جيلاً بعد جيل يفدون الأقصى بأرواحهم ويغدون إلى قبابه صباح مساء يضيؤونها بالنور والعلم واليوم أكتب إليكم يا عشاق الأقصى ويا من اشتقتم لعبيره ولقبابه نكتب لجيل التحرير لا لجيل التبرير فيعقدوا العزم على مسح دموع الأقصى التي ما زالت تنتظر هذا الجيل ، فهل أدلكم على نزهة مثيرة تتجولون ما بين قبة النبي وقبّة عشاق النبي هل تريدون الرحمات ؟ هل تريدون المعرفة ؟ إذا كنتم كذلك فتعالوا معي في هذه الجولة السريعة : |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [14] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
من عظيم نعمة الله على الأقصى أن جعله في مكان مرتفع وعلى تلة تعلوها صخرة بيت المقدس حيث كان لهذا الارتفاع ميزة معماريـة فتحت الآفاق أمـام الخلفاء والحكام والصالحين أن يضيفوا ويرفعوا ويخططوا دوماً لتسـهيل الصلاة والعبادة والحركة أمام الزوار العابدين في المسجد ، ومن هنا أبدع الفن الإسلامي في أداء وظيفته التي لم تنحصر في مجال الجمال والزينة وإنما فـي طبيعة المبنى نفسه ، ونحن اليـوم أمام هذه القناطر والبوائك التي بنيت علـى جـدار صحن الصخرة المشرفة تشـكّل سـياجاً معمارياً للأقصى كما أنّها تذكر بالموازين التي تنصب للحـشر على هـذه الصخرة يوم القيامة ، فلهذا سميت بالموازين . |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [15] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
البائكة الشمالية الشرقية |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [16] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [17] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
إنّه لمن المدهش أن تشاهد المآذن الرائعة الجمال وأنت على الأرض تنظر إليها تشقّ عنان السماء مرتفعة بقاماتها تشهد بوحدانية الواحد الأحد ومن خلالها ينادى على الناس أجمعين أن هلموا إلى أرض بيت المقدس ، هلموا إلى الطهر والعفاف ، حيث الركوع والسجود والطهارة ومضاعفة الأجر ، نعم إنّها مآذن مدهشة في بنيانها وإتقانها ودورها ولكن هناك ما هو أشد دهشة حينما تصعد من على ظهر هذه المآذن لتشهد أرض المحشر والمنشر وتعيش في خيال واسع لا تنتهي معه الكلمات ولا تحدّه حدود الصورة . |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [18] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
الحمد لله على كل حال حمداً يوافي نعمه ، ويدفع نقمه فحين ينظر العبد إلى ما يجري في العالم من زلازل ودمار وضياع ، يشتد قرباً وحباً وتمسّكاً ببيت المقدس ويدخل مسجدها آمناً مطمئناً حيث البركة والسرور والهداية والرشاد ويجلس على عتبات الأقصى باكياً حزيناً على ما أصاب الأمة وكيف تعاقب ليل نهار وتحرّم من نعيم الإيمان ، ولذّة حمل مفاتيح أرض الجنات والمحشر والمنشر وأعظم ما عوقبت به الأمة طردها من أرض الرباط ، فغدا رباط المنصوري الذي كان مجمّعاً للذكور والعبادة فارغاً ، وغدا باب الناظر يرنو لكل ناظر إلى الأقصى بعين الحراسة والمرابطة ، أن ادخلوا الباب طائعين ، مستغفرين ، ومع وقفة أثرية لهذا الباب ………… |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [19] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
الحمد لله منزل السحاب ، هازم الأحزاب ، أخبرنا في الكتاب " وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس " ويوم أن كان الحديد في يد ، شكل منه سيفاً يدافع عن الإسلام وباباً يدخل منه الأعلام وكان القرآن في اليد الثانية علماً يهتدي به على طول الأيام والزمان كان حال المسلمين حالاً عظيماً قيادياً وأخذوا مكانةً في التاريخ وبنو الحضارات وكانوا رمزاً للعطاء والبطولة والفداء ، ويوم أن تركنا هذا المفهوم أصبحنا في ذيل القافلة . |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [20] | ||
|
من كتبة الموسوعة المعتمدين
![]() |
الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع تظل بأجنحتها أهل العلم والإيمان وتدعو لهم في الطرقات وتبحث عن حلقاتهم لتزيدها بهجةً وسرورا وتصلي على الحاضرين طالبةً لهم المغفرة والرضوان فهم القوم لا يشقى بهم جليسٌ ومن هذا الفهم ، ومن أجل ذلك انتشرت آلاف المدارس والحلقات وسميت بأسماء المؤسسين والأماكن وكان من أشهر هذه المدارس المدرسة الطازية التي ما زالت شاهدةً على عصرها حتى يومنا هذا . |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|