الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > موسوعة الاقصى


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12 Feb 2007, 11:58 PM
الصورة الرمزية علي66
علي66 علي66 متواجد حالياً
المشرف العام
 


علي66 تم تعطيل التقييم
افتراضي هل يفيد الصراخ في إنقاذ الأقصى؟!

الخبر:

مفكرة الإسلام: أكد نافذ عزام، القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي، أن الكيان الصهيوني يستغل الظروف الدولية والإقليمية لتنفيذ مشروعاته وخططه نحو تهويد المسجد الأقصى والقدس الشريف.

التعليق:

منذ عام تقريبًا اطلع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والمندوبون الدائمون في الجامعة على فيلم وثائقي يكشف عن قيام "إسرائيل" ببناء كنيس ومتحف ومزار يهودي أسفل المسجد الأقصى, عرضه وفد فلسطيني برئاسة مفتي القدس وفلسطين الشيخ عكرمة صبري.

وأظهر الفيلم أن "إسرائيل" قامت ببناء منشآت على الجهة الغربية للمسجد الأقصى قرب حائط البراق وتبعد 96 مترًا عن قبة الصخرة.

وأوضح الوفد الفلسطيني أن الفيلم قام بتصويره أحد الفلسطينيين بعد أن دخل المكان بصفته باحثًا في الجامعة العبرية، وخبأ كاميرا داخل ملابسه بسبب إغلاق المنطقة بشكل كامل على الفلسطينيين ووقوعها تحت حراسة مشددة, ولا يسمح سوى للعاملين في الكنيس والذين يتلقون تعليمًا فيه من اليهود بالدخول إليه.

وطالب مفتي القدس الشيخ صبري الحضور وقتها بعرض الفيلم على وزراء الخارجية العرب والجهات الدولية المسؤولة, للضغط على "إسرائيل" لوقف هذه الحفريات بشكل فوري. وبدوره قال الأمين العام للجامعة: إنه سيقوم بتوزيع هذا الفيلم المهم على الوزراء العرب والفاتيكان والأمين العام للأمم المتحدة وبعثات الجامعة العربية في عواصم القرار الدولي، لفضح مخططات "إسرائيل" وحفرياتها المستمرة تحت المسجد.

كانت هذه إحدى حلقات المخطط الصهيوني المستمر منذ احتلال فلسطين عام 1948 لتهويد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم , وفي كل مرة نستمع إلى صيحات الاستغاثة من جانب الشعب الفلسطيني المحتل وعلى الجهة المقابلة نستمع إلى صيحات الاستنكار من جانب الدول العربية والإسلامية وينتهي الأمر إلى لا شيء وتعود الانتهاكات من جديد وبصورة أكثر همجية ووقاحة.

لقد ناشد "أحمد بحر"، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، حكومات وشعوب العالميْن العربي والإسلامي أن "يستنهضوا الهمم, ويقفوا وقفة رجل واحد من أجل إيقاف هذا العمل الإجرامي الذي يتعرض له المسجد الأقصى" في الوقت الحالي.

كما توجه"بحر" برسالة للشعب الفلسطيني في كل مكان، في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، لكي يتحركوا ويكسروا الحواجز الصهيونية حتى يحموا المسجد الأقصى.

وعبر "بحر" عن استنكاره لما يقدُم عليه العدو الصهيوني، من تخريب وتجريف للسور الخشبي، وغرفتين قرب حائط البراق في المسجد الأقصى.

ونحن بدورنا نقول : ما أشبه الليلة بالبارحة وما أكثر ليالي الأقصى الحزينة منذ أن وضع اليهود أيديهم عليه في ظل ضعف وصمت العالميْن العربي والإسلامي, لقد صرح الأمين العام المساعد للجامعة العربية محمد صبيح بأن ما يجري داخل المسجد الأقصى من عمليات هدم لطريق المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى يأتي في إطار عملية تهويد منظمة, ورأى أن ما أقدمت عليه "إسرائيل" هو محاولة لجس نبض رد الفعل العربي والإسلامي والتخطيط لإجراء أكثر تصعيدًا إذا لم تقابل تحركاتها برد فعل قوي.

إن "إسرائيل" تستغل الاقتتال الداخلي الذي يدور رحاه بين حركتيْ حماس وفتح لتنفيذ مخططاتها ولعل في ذلك رسالة للعقلاء في حركة فتح لكي يحجموا دور الانقلابيين داخل الحركة, الذين خطفوا قرارها في الآونة الأخيرة منفذين لسياسات خارجية لتحقيق مصالح شخصية ضيقة, وأصبح من الحتمي على الطرفين التوصل لاتفاق في مكة حفاظًا على المصالح الوطنية والمقدسات الإسلامية.

والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة الآن ما هو هذا الرد القوي الذي سيقوم به العالم العربي والإسلامي لإنقاذ الأقصى من براثن اليهود , وهو ما يطالب به أحد كبار المسئولين في الجامعة العربية, لقد اكتفى العالم العربي والإسلامي بصيحات الشجب والاستنكار والتي كانت تذهب دومًا أدراج الرياح مع كيان مغتصب لا يعرف إلا لغة القوة, وليس بالضرورة أن تكون القوة المطلوبة هنا قوة عسكرية, فالعالم العربي والإسلامي يمتلك قوة اقتصادية حقيقية والكيان الغاصب أصبح يرتبط بعقود بمليارات الدولارات مع بعض الدول العربية بشكل مباشر أو غير مباشر فلماذا لا توقف هذه الدول فورًا ودون تردد جميع هذه الصفقات وتعود مرة أخرى للمقاطعة من الدرجتين الثانية والثالثة التي كانت تمنع من التعامل مع أي شركة تتعامل مع الكيان الغاصب حتى يعرف الغرب ضريبة الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني, فيا ترى هل ننتظر ذلك أم أن الصراخ سيظل دائما سيد الموقف؟!

http://www.islammemo.cc/print.aspx?id=31968

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:46 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية